تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
طوني فرنجية جدّد العزاء بالقياديّين "الشّهيدين نصرالله وصفي الدين": نرفض عزل أيّ مكوّن لبنانيّ

طوني فرنجية جدّد العزاء بالقياديّين "الشّهيدين نصرالله وصفي الدين": نرفض عزل أيّ مكوّن لبنانيّ

February 22, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

جدّد النائب طوني فرنجيه ” العزاء لكل اللبنانيين ولجمهور المقاومة بالقياديّين الكبيرين الشهيدين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين”، قائلاً: “نرفض عزل أيّ فئة من اللبنانيين، فتضامننا ووقوفنا إلى جانب كل المكوّنات اللبنانية يبقى فوق كل اعتبار وهذا ما أثبتناه خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان، فالتجربة اللبنانية تؤكّد أنّ محاولة استضعاف أي مكوّن لبناني ستؤدي في نهاية المطاف الى ضعف لبنان”.
فرنجيه وفي كلمة له عبر “تطبيق زوم”، في خلال العشاء السنويّ الذي نظمته منسقية “المرده ” في أستراليا، والذي حضره خادم رعية مار رومانوس الخوري شربل عبود، النائب في البرلمان الأسترالي عن منطقة غرانفيل جوليا فين، رئيس بلدية كانتابيري بانكستون بلال حايك، الاعلاميين إيلي كلتوم، انطونيوس ابو رزق، ريمي وهبي، بطرس بشاره، كمال شلالا وسايد مخائيل، منسق “تيار المرده في أستراليا رامي الجعيتاني، وممثلين عن “التيار الوطنيّ الحرّ”، الكتائب اللبنانية” و”الوطنيين الأحرار”، بالاضافة إلى حشدٍ من مناصري “المرده” وأبناء الجالية اللبنانية في أستراليا، اعتبر أنّ “قوّة الدولة وانتظام مؤسساتها هو ما يحتاجه لبنان في خلال هذه المرحلة، بالإضافة طبعا إلى التماسك والوحدة في الداخل اللبناني وبين اللبنانيين المُقيمين والمغتربين، فنحن بحاجة إلى أهلنا وأصدقائنا في كلّ الإغتراب اللبناني، ولاسيما أبناء الجالية الأسترالية الذين سيكون لهم دور أساسي وفعّال في إنقاذ لبنان، كما كان لهم الدور الجوهري في الوقوف إلى جانب بلدهم في الحرب الأخيرة وفي مراحل أخرى كثيرة”.
وتابع: “لبنان بعد انتخاب العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية، أمام فرصة حقيقية وجديّة، ومن هذا المنطلق ذهبنا إلى انتخاب العماد عون بعد انسحاب رئيس “المرده” سليمان فرنجيه، الذي كان من أوّل المؤيدين للرئيس الجديد، وذلك وفقا لما أعلن مرارا وتكرارا أنّه سيدعم أيّ اتفاق جديّ ومتين حول شخصية “بتعبي الكرسي” وهذه صفة تنطبق على رئيس الجمهورية جوزاف عون”.

وقال النائب فرنجيه: “صحيحٌ أننا غير ممثّلين في مجلس الوزراء، لكننا لن نكون من المُعطلين لقطار الحلول في لبنان، وسنعطي الثقة للحكومة التي تتضمن شخصيات كفوءة يعوّل عليها لوضع لبنان على سكة الحلول.
فنحن ننظر الى المستقبل بأعين اللبنانيين المتعطّشين إلى المشاريع الإنمائية التي تعود بالمنفعة على كلّ الوطن بعيداً عن المنافع الخاصة والضيقة، وهنا وعلى سبيل المثال ماذا يمنع لبنان من أن يكون له قطاع كهربائيّ على غرار كلّ دول العالم؟ ولماذا يصّر البعض على استخدام ملف الكهرباء انطلاقا من الزوايا السياسية اللبنانية الضيقة”.
وشدّد النائب طوني فرنجيه على انّ “لمن اعتقد أن “تيار المرده” انتهى لسبب أو آخر فنؤكّد له أننا لطالما اعتمدنا على قوة ناسنا ومحبينا وعلى كلّ مواطن في لبنان يؤمن بالاستقرار والسلم الأهلي والتفوّق والدولة المدنية والعادلة والقضاء المستقل”.
وأضاف: “المرده” سيبقى دائماً صوت الحق وصوت المواطن المُقيم والمغترب، ولا يمكن لأيّ أحد أن يعيّر “المرده” لا بالوطنية ولا بالكفاءة ولا بنظافة الكف، فتاريخه وتاريخ رئيسه سليمان فرنجيه مشرّف ويؤكّد تبدية المصلحة الوطنية على أيّ مصلحة أخرى”.
وفي ختام كلمته حيّا النائب فرنجيه منسّقية المرده في أستراليا كما كل الحضور، شاكراً لهم كل الجهود التي يبذلونها في سبيل الحفاظ على هويتهم وهوية تيار المرده الداعية دائما الى الوحدة والتكاتف والتعاضد بين كلّ اللبنانيين.

النائب في البرلمان الأسترالي جوليا فين
بدورها وفي كلمة مقتضبة لها في خلال العشاء الذي قدمته الآنسة كلوي زعيتر، عبرت النائب في البرلمان الأسترالي عن منطقة غرانفيل جوليا فين، عن “حبها للبنان واللبنانيين”، مهنئة الجميع “بانتخاب العماد جوزاف عون رئيسا للجمهورية اللبنانية” ومؤكدة على “عمق العلاقات بين أستراليا ولبنان على الدور الريادي الذي تلعبه الجالية اللبنانية في أستراليا”.

منسق “تيار المرده”- أستراليا
من جانبه، ألقى منسق “تيار المرده” في أستراليا رامي الجعيتاني، كلمة جاء فيها:

“نجتمع اليوم لنؤكد أن المرده ليس مجرد تيار سياسي، بل هو مسيرة تاريخية متجذرة في الأرض والكرامة، تمتد من الماضي العريق إلى الحاضر المليء بالتحديات، والمستقبل الواعد الذي نصنعه معًا.

جذورنا ثابتة، وانتماؤنا راسخ. انطلق المرده من تاريخ مجيد، من أرض زغرتا التي أنجبت رجالًا حملوا لواء السيادة والحرية، فكانوا صخرة صلبة في وجه التحديات، لا يساومون على لبنان ولا يقبلون الانتقاص من كرامته.

ثباتنا في المبادئ نهجٌ لا يتغيّر. لم نساوم يومًا على سيادة لبنان واستقلاله، ولم ننجرّ وراء الشعارات الفارغة أو التسويات التي تفرّط بحقوق الوطن وأبنائه. كنا وما زلنا مع لبنان القوي، السيد، الحر، والمستقل.

المرده تيار وطني جامع. من زغرتا إلى كل لبنان، انفتح المردة على الجميع، حاملًا راية الحوار والتوازن، بعيدًا عن التطرف والمزايدات. لأننا نؤمن أن الاعتدال هو القوة الحقيقية، وهو الذي يبني الأوطان.

لقد أثبتت التجارب أن الرؤية الثابتة والوطنية التي حملها الوزير سليمان بك فرنجية كانت استباقية وصائبة. فمع كل ما شهدته المنطقة من حروب وأزمات، برهنت الأيام أن مواقفه كانت مبنيّة على إدراك عميق لمصلحة لبنان وسيادته. واليوم، نحن نكمل هذه المسيرة بثقة وإيمان، مقتنعين أن لا بديل عن الدولة، ولا استقرار ولا مستقبل من دونها.

أيها الشباب، أنتم المستقبل. الوطن لا يبقى لنا إلا بالمثابرة والإيمان بهويتنا، ولهذا نعمل جاهدين على إدراجكم في العمل السياسي، لأنكم الأمل والاستمرار.

إلى أبناء المرده في الانتشار، وخاصة في أستراليا، أنتم الجسر الذي يربط المردة بوطنكم الأم. أنتم الصورة الحقيقية للمردة ولسليمان وطوني بك فرنجية، اللذين لم يتوانوا يومًا عن حماية منطقتهم وأهلهم من أي خطر. واليوم، دوركم أساسي في إيصال هذه الصورة، في تعزيز وحدتنا، ومنع التفرقة، وجعل من اتحادنا قوة في وجه كل من يحاول تحجيمنا أو إلغائنا.
قوّة المردة الحقيقية هي أنتم.

نحن في المرده نؤمن بأن ثباتنا وقوتنا لا تأتي من تحالفاتنا، مهما كانت، بل من الناس الأوفياء الذين آمنوا بخطنا ومسيرتنا. فأنتم الأساس، وأنتم الركيزة التي نستمد منها عزيمتنا وإرادتنا للاستمرار.

مهما تغيّرت الظروف أو تبدّلت التحالفات، نبقى أقوياء بكم وبإيمانكم بهذا النهج الوطني الثابت، لأن المردة كانت وستبقى صوتًا حرًا نابعًا من الناس ولأجلهم.

وفي هذه المناسبة، أود أن أوجه شكرًا من القلب لزوجتي وعائلتي، الذين كانوا دائمًا السند والداعم في كل خطوة، وبدونهم لما كنت قادرًا على خدمة هذه المسيرة.

وأخص بالشكر أيضًا عائلتي الثانية، لجنة المرده أستراليا، التي كان لي شرف قيادتها خلال الأشهر السبعة الماضية. أشكر كل فرد من هذه اللجنة على التزامه وتفانيه، وعلى تجسيده لقيم المردة الحقيقية، تلك القيم التي تعكس الإخلاص، العزيمة، والعمل الدؤوب من أجل قضيتنا الوطنية.

بثقتكم نستمر، وبوحدتنا نقوى، ومن أجلكم نكمل المسيرة.

“معًا نكمل المسيرة… من أجل لبنان الذي نؤمن به!””.

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia