Saturday, 9 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
شنيني التونسية... بقع ضوء خافتة في موقع "حرب النجوم" والكل يُهاجر

شنيني التونسية... بقع ضوء خافتة في موقع "حرب النجوم" والكل يُهاجر

January 22, 2023

المصدر:

المصدر: النهار العربي

لقرية ضاربة في التاريخ. شهيرة. تقع في الصحراء الجنوبية لتونس. شيّدها الأمازيغ قبل مئات السنين فوق صخرة عالية. أبناؤها يعتقدون أن قصة أصحاب الكهف، الوارد ذكرها في القرآن، قد جرت أحداثها في منطقتهم، ومقام المسجد الصغير المعروف باسم "الرقود السبعة"، هو المكان، حيث أوى فتية أهل الكهف وهم مدفونون في الغار الكائن في قمة أحد الجبال هناك، وفق الاعتقادات المتداولة.

 

هجرة جماعية تتهدد مستقبل "شنيني" التونسية... تحكي "النيويورك تايمز" في تحقيق مطوّل. لم يبق من سكنها سوى بضع عائلات. نحو 500 شخص فقط، أغلبهم من المزارعين والرعاة الأمازيغ لا يزالون يعيشون في الكهوف المحفورة في الصخر، حيث تبزغ كل ليلة بضع بقع ضوء في منازل متهالكة. قبل 1000 عام كانت الكهوف هذه تعج بمزارعي الزيتون ورعاة الأغنام.

 

قصّة

تتساءل حليمة نجار (38 سنة) إذا كانت هناك فرصة بعد لإنقاذ قريتها من التلف. "الآفاق تبدو ضعيفة"، تقول الشابة القاطنة هذه القرية لـ"النيويورك تايمز". عبّرت عن أسفها لما آلت إليه أحوال قريتها.

 

الحياة القديمة في القرية كانت مركزة على عصر الزيتون ورعي الأغنام، هي اليوم تتعثر في مواجهة الجفاف الشديد، وفق ما قالته نجار. الجفاف، سبب مباشر وراء قرار كثيرين ترك القرية لوجهات أخرى بينها أوروبا، "وهي وجهة لا مجال لهم اليوم للوصول إليها سوى من خلال قوارب الموت".

 

"أريد أن أغادر من أجل مستقبلي" تقول حليمة، وتضيف: "أريد أن أجرب شيئاً جديداً، أفعل شيئاً في حياتي، الأمر صعب علينا هنا". المسألة ليست سهلة على عائلتها. "سليمة نجّار" (74 عاماً)، تحكي للصحيفة الأميركية قائلة: "نحن الآن معاً، لكن في كل مرة يكبر أحدهم، ثم يغادر". قبل أن تستدرك وهي تتنهد "لقد تُركنا لوحدنا هنا".

 

نشأة القرية

يعتقد سكّان القرية، الواقعة على بعد نحو عشرين كيلومتراً عن ولاية تطاوين، أنّ قصّة أصحاب الكهف جرت أحداثها في منطقتهم، وفق الاعتقادات المتداولة، لكن الحقيقة غير ذلك، تقول "النيويورك تايمز"؛ فمنذ منذ ما يقرب من ألف عام، قرر مَن بنوا شنيني وقرى الكهوف المجاورة، فعل ذلك، لحماية مخازن المواد الغذائية الثمينة الخاصة بهم من المغيرين (الغزاة).

 

بدأوا البناء باستخدام الحجر الذهبي الموجود بكثرة للتمويه. أقاموا مخزن حبوب فوق جبلهم بحيث أصبح يشبه القلعة المحصنة، وصمموا أقبية مجوّفة للعيش خارج سفح الجبل وأسفله مباشرة. بعدها ازدهرت معيشتهم رغم الظروف الصحراوية القاسية، بسبب حصاد الزيتون الوفير لإنتاج الزيت، وتخزين الطعام في مواجهة الجفاف. توازياً، على الجبل، كانت مساكنهم الكهفية تحميهم من حرارة الصيف وبرودة الشتاء.

 

تحديث

في "شنيني" يعيش البعض من أحفاد "أهل الكهف" في كهوف تم تحديثها إلى حد ما. ينامون في الداخل، يطبخون ويحافظون على الماشية في الخارج.

 

في شنيني مقهى وحيد، تخبرنا "النيويورك تايمز". هنا، يمكن للقرويين "رؤية المجموعة الخرسانية التي بدأت تغزو المنطقة والمعروفة بـ"شنيني الجديد"، وهي إحدى المستوطنات التي بنتها الحكومة بعد استقلال تونس عام 1956 عن فرنسا لجذب سكان المنطقة من قمم الجبال إلى الحياة العصرية".

 

في شنيني الجديدة، هناك مياه جارية وكهرباء. فيها وسائل راحة كانت تفتقر إليها قرية الجبل القديمة حتى عقد أو عقدين. يمكن للعائلات البالغ عددها 120 أو نحو ذلك، والتي تعيش في شنيني الجديدة، القدوم والذهاب عبر طريق معبدة، "بينما لا يزال أقاربهم ممن بقوا في المنطقة الأصلية ينقلون كل شيء في الجزء العلوي من الجبل باليد أو على ظهور الحمير".

 

لم تكن لدى أي من القريتين وظائف كافية أو الكثير من مرافق الترفيه، تكتب "النيويورك تايمز" في تحقيقها. بمرور الوقت، انتقل الكثيرون إلى تونس العاصمة أو إلى فرنسا وأجزاء أخرى من أوروبا بحثاً عن عمل. رويداً رويداً بدأت القرى الجبلية الأخرى في المنطقة تخلو من سكانها. مخازن الحبوب تحوّلت إلى مناطق جذب سياحي، خصوصاً أن المنطقة كانت موقعاً مختاراً لتصوير الفيلم الخيالي الشهير "حرب النجوم" (Star Wars 1977).

المصدر: النهار العربي

خلدون زين الدين

Posted byTony Ghantous✍️

الديمقراطيون أمام انهيار هيكلي محتمل بحلول 2032
May 9, 2026

الديمقراطيون أمام انهيار هيكلي محتمل بحلول 2032

يواجه الحزب الديمقراطي أزمة وجودية تتعلق بتغيرات هيكلية في النظام الانتخابي الأمريكي، قد تجعل من الصعب عليه المنافسة على المستوى الوطني دون سيطرة شاملة على مؤسسات الحكم.

وفقاً لتحليلات انتخابية، أدى قرار المحكمة العليا بتعديل تطبيق قانون حقوق التصويت إلى إنهاء بعض الرسم الإلزامي للدوائر على أساس عرقي، مما يمنح الجمهوريين فرصة لكسب ما يصل إلى 15 مقعداً إضافياً في مجلس النواب. ومع إجراء التعداد السكاني المقبل، من المتوقع أن تنتقل مقاعد كونغرسية وأصوات في المجمع الانتخابي من الولايات الزرقاء إلى الولايات الحمراء، مما يعزز الميزة الجغرافية للجمهوريين.

كما يشير مراقبون إلى أن تباطؤ تدفق الهجرة غير الشرعية يقلل من التغير الديموغرافي السريع الذي اعتمد عليه الديمقراطيون لتوسيع قاعدتهم الانتخابية على المدى الطويل.

في خريطة مجلس النواب الحالية لعام 2026، يحتل الجمهوريون 217 مقعداً مقابل 207 مقاعد للديمقراطيين، مع 11 مقعداً تنافسياً فقط. ويُنظر إلى هذه الأرقام على أنها تعكس واقعاً جديداً وليست حالة استثنائية، حيث يتمتع الجمهوريون بمزايا هيكلية في مجلس النواب والشيوخ والمجمع الانتخابي.

وتشير هذه التطورات إلى أن التوازن السياسي الأمريكي يتأثر بعوامل جغرافية وديموغرافية واقتصادية عميقة، قد يصعب على الحزب الديمقراطي مواجهتها في المستقبل القريب دون استراتيجيات جديدة جذرية. ومع ذلك، يؤكد محللون سياسيون أن المشهد الانتخابي يبقى عرضة للتغيير بناءً على الأداء الاقتصادي والقضايا الرئيسية التي تشغل الناخبين.

 

logo
May 9, 2026

وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة قاسية على شبكة إيران

واشنطن - أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت عن جولة جديدة من العقوبات الاقتصادية الشديدة على شبكة إيرانية مرتبطة ببرنامجي الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.

وتستهدف العقوبات الجديدة 10 أفراد وشركات في مناطق الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا الشرقية، يُعتقد أنها تقوم بتوريد مكونات حيوية لإنتاج طائرات “شاهد” المسيرة وصواريخ باليستية.

ويأتي هذا الإجراء ضمن حملة “الغضب الاقتصادي” (Economic Fury) التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي تجاوزت فيها الولايات المتحدة أكثر من ألف عقوبة جديدة منذ عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض.

وقالت وزارة الخزانة في بيانها إن هذه العقوبات تهدف إلى تقييد قدرة النظام الإيراني على تطوير برامجه العسكرية، وحماية القوات الأمريكية، ووقف تدفق الأسلحة والطائرات المسيرة إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران.

وتُعد هذه الجولة الجديدة جزءاً من سياسة “الضغط الأقصى” التي تتبعها الإدارة الحالية، والتي تختلف جذرياً عن النهج السابق الذي اعتمد على الاتفاقيات والتحذيرات غير الملزمة.

وتأتي العقوبات في وقت تشهد فيه المنطقة، خاصة مضيق هرمز، توتراً متصاعداً، حيث تسعى واشنطن من خلال الأدوات الاقتصادية إلى تضييق الخناق على مصادر تمويل وتسليح البرنامج العسكري الإيراني.

ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات على قدرة إيران على الحصول على المكونات التقنية الحساسة من شبكات التوريد الدولية، مما يعيق تقدمها في مجال الطائرات بدون طيار والصواريخ.