Wednesday, 4 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
شحادة: نعمل على تطوير بنية رقمية لتعزيز الخدمات للمواطنين

شحادة: نعمل على تطوير بنية رقمية لتعزيز الخدمات للمواطنين

December 21, 2025

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

شارك وزير المهجّرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، بمؤتمر ومعرض "DevFest 2025" الذي نظّمه تجمّع Google Developer Groups (GDG) بالتعاون مع جامعة بيروت العربية داخل حرمها في مدينة طرابلس، بحضور أكثر من 30 شركةً تكنولوجيّةً و40 متحدثًا متخصصًا، إضافةً إلى مشاركة كثيفة من الطلاب الجامعيين.

في كلمته، شدّد شحادة على أن دور وزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يتمحور حول "تحويل الأفكار المبتكرة من أفكارٍ مجرّدة إلى مشاريع قابلة للتطبيق والتنفيذ"، مؤكّدًا أن المرحلة المقبلة تتطلّب "دورًا فاعلًا للدولة في هذا القطاع الحيوي".

وأوضح أن "مهمة الوزارة، كما حدّدها مجلس الوزراء، هي تحرير الطاقات الموجودة في لبنان وتمكينها من تحقيق كامل إمكاناتها، انطلاقًا من قناعة راسخة بأنّ اللبنانيين أثبتوا نجاحهم في هذا المضمار على المستوى العالمي".

وأشار في هذا السياق إلى أنّ "الحماسة للثورة التكنولوجية يجب أن تترافق مع وعيٍ للمخاطر والتحديات التي قد تطال الدولة والمجتمع والشركات، ما يستوجب تشريعات حديثة تحمي الجميع".

كما أكّد شحادة أنّ الوزارة "تعمل على تعزيز البنى التحتية الرقمية"، مشيرًا إلى أنّ "الدولة قصّرت تاريخيًا بحقّ المواطن اللبناني في هذا المجال"، وأن "الخدمات الرقمية يجب ألّا تُقدَّم كـمنّة بل كحقّ طبيعي، وتصحيح هذا الواقع يُعدّ من أبسط واجبات الدولة الحديثة، بهدف تمكين المواطنين من الوصول إلى خدمات أسرع وأكثر كفاءة".

كما لفت شحادة إلى أن الوزارة "تعمل على تطوير البيئة الحاضنة للتكنولوجيا والشركات الناشئة". وفي هذا السياق، ذكّر بأن لبنان "شهد بين عامي 2014 و2020 استثمارات استثنائية في الشركات الناشئة بلغت نحو 500 مليون دولار، لكنها تراجعت اليوم إلى نحو 10 ملايين دولار فقط، لأسباب مالية واقتصادية معروفة"، معتبرًا أن هذا الواقع "غير مقبول".

كما تحدث عن تأسيس أوّل مجموعة مستثمرين ملائكة (Angel Investor network) في لبنان، بهدف "تأمين التمويل والثقة للشركات الناشئة، بعيدًا من القطاع المصرفي التقليدي الذي يحتاج إلى إعادة هيكلة، إضافةً إلى فتح الباب أمام تمويل من شركات ومؤسسات دولية".

وختم شحادة بالقول: "رهاننا هو أن قطاع التكنولوجيا هو أهمّ قطاع اقتصاديّ للبنان اليوم. لا يمكن التعامل معه كقطاعٍ لاحق أو ثانويّ. أسعى شخصيًا إلى إقفال وزارة المهجّرين، وتركيز كل الجهود على بناء مستقبل رقمي مشرق، وطيّ صفحة الحرب. نحن نثق بقدرتنا على تأمين مستقبل أفضل لكل فرد من خلال هذا القطاع".

 

تلا المؤتمر سلسة اجتماعات عقدها شحادة مع عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب الياس الخوري، الاستاذ عبد الغني كبارة، الأمين العام لجامعة بيروت العربية الدكتور عمر حوري، مدير عام رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي الدكتور هاني شعراني، صاحب شركة انترليجاي الدكتور اسامة زيادة والسيدة جيني شمالي، وتتاولت الاجتماعات العديد من المواضيع التي تعنى بالتكنولوجيا والتي تهم المدينة واهلها ولبنان.

وفي ختام الزيارة، جال شحادة في معرض رشيد كرامي الدولي، حيث اطّلع على أوضاعه وإمكاناته، وجرى البحث في إمكانية إنشاء منطقة اقتصادية مخصّصة للصناعات التكنولوجية، بما يساهم في جذب الاستثمارات وتحفيز النمو وخلق فرص عمل لأبناء المدينة.

كما شارك شحادة في الغداء التكريمي الذي أقامته دار الفتوى في طرابلس، على شرف زيارة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail
February 27, 2026

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail

تتعرض حسابات مستخدمي Gmail لمحاولات احتيال تستهدف سرقة كلمات المرور والمعلومات الشخصية، باستخدام رسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني مزيفة.

وتبدأ العملية برسالة نصية تبدو وكأنها مرسلة من “Gmail من غوغل”، تحذر المستلمين من اختراق حساباتهم. وتحتوي الرسالة على رابط بعنوان “استعادة الحساب”، وعند النقر عليه يُطلب من المستخدم إدخال كلمة مرور Gmail الخاصة به، لتتم سرقتها مباشرة من قبل المحتالين.

وفي بعض الحالات، يجمع المهاجمون المعلومات المسروقة مع بيانات شخصية مثل رقم الهاتف، ثم يستخدمون أساليب الهندسة الاجتماعية لإقناع شركات الاتصالات بنقل الرقم إلى شريحة SIM تحت سيطرتهم. ويتيح لهم ذلك الوصول إلى رموز المصادقة الثنائية المرسلة عبر الرسائل النصية (رموز قصيرة موقتة تُرسل إلى رقم هاتفك المسجّل عند محاولة تسجيل الدخول إلى حسابك).

وأفاد الضحايا بأن الرسائل تبدو رسمية للغاية، وغالبا ما تشير إلى “محاولات تسجيل دخول” سابقة من عناوين IP أجنبية (عناوين بروتوكول الإنترنت). وعلى الرغم من أن ذلك يثير الشكوك، إلا أنه غالبا جزء من أسلوب التصيد الاحتيالي.

وبمجرد إدخال المستخدم بيانات اعتماده، يمكن للمحتالين الوصول إلى حسابات Gmail، وإذا كانت كلمة المرور نفسها مستخدمة في مواقع أخرى، تصبح تلك الحسابات معرضة للخطر أيضا.

خطوات الحماية الموصى بها:

ينصح خبراء الأمن السيبراني باتباع عدة خطوات فورية لحماية الحسابات:

تغيير كلمة مرور حساب غوغل واستخدام كلمة مرور قوية وفريدة لكل حساب.

تفعيل المصادقة الثنائية (2FA) باستخدام تطبيق مصادقة أو مفتاح أمان مادي بدلا من الرسائل النصية عند الإمكان.

تحديث جميع الحسابات الأخرى التي تستخدم نفس كلمة المرور. يمكن استخدام مدير كلمات مرور لتخزين كلمات مرور فريدة وقوية لكل حساب.

تعزيز حماية رقم الهاتف عبر مزود الخدمة، باستخدام خيارات مثل أرقام التعريف الشخصية (PIN) لشريحة SIM، وكلمات مرور الحساب، وتجميد المنافذ أو قفل الرقم، لمنع نقل الرقم إلى شريحة أخرى.

تفعيل تنبيهات تسجيل الدخول لمراقبة النشاط المشبوه.

 

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً
February 21, 2026

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً

تحولت السيارات الذكية إلى مصدر بيانات استخباراتي عالمي يثير مخاوف الخصوصية والمراقبة والأمن الرقمي المتزايد.

لم تعد السيارة الحديثة مجرد وسيلة نقل، بل تحولت إلى منصة رقمية متصلة تحمل كماً هائلاً من البيانات. هذا التحول أطلق مجالاً جديداً يُعرف بـ"استخبارات السيارات" (CARINT)، بحيث تُستخدم المركبات مصدر معلوماتٍ أمنياً واستخباراتياً.

وكشف تحقيق حديث لصحيفة "هآرتس" أن شركات إسرائيلية تقود هذا المجال، عبر تطوير أدوات تراوح بين التتبع وتحليل البيانات، وصولًا إلى قدرات اختراق متقدمة.

تعتمد هذه الصناعة على البنية الرقمية داخل السيارات الحديثة، التي أصبحت مزودةً أنظمة ملاحةٍ وترفيهٍ، حساساتٍ متعددةٍ، واتصالٍ دائمٍ عبر شرائح SIM .هذه المزايا، التي حسّنت تجربة القيادة، فتحت في المقابل باباً واسعاً أمام الاستخدامات الاستخباراتية، إذ تتيح تتبع الموقع وتحليل أنماط الحركة وربط السيارة بأجهزة أخرى مثل الهواتف الذكية.

برزت شركات إسرائيلية عدة في هذا المجال، أبرزها شركة Toka التي شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك وضابط سيبراني سابق في الجيش. وذكرت معلومات أن الشركة طورت أدواتٍ قادرةٍ على اختراق أنظمة الوسائط داخل سياراتٍ محددةٍ، وتحديد موقعها وتتبعها في الزمن الحقيقي، مع إمكان الوصول إلى الميكروفونات أو الكاميرات المرتبطة بالمركبة. ورغم أن هذه المنتجات عُرضت سابقاً على عملاء محتملين بموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية، تشير الشركة إلى أنها لم تعد تبيعها ضمن خططها لعام 2026

 

صورة توضيحية نشرتها صحيفة هآرتس في تحقيقها

في المقابل، تعمل شركات أخرى على نهج مختلف قائم على دمج البيانات بدل الاختراق المباشر، من بينها  ركة Rayzone التي طورت أدواتٍ لتتبع المركبات عبر تحليل بيانات الموقع والاتصالات اللاسلكية وربطها بكاميرات الطرق وقواعد بيانات حكومية. ويُسوَّق أحد منتجاتها عبر شركة فرعية تُدعى TA9، بحيث تُدمج بيانات السيارات ضمن منظومة أوسع تمنح العملاء "تغطيةً استخباراتيةً كاملةً".

كذلك برزت شركة Ateros، المرتبطة بشركة Netline المتخصصة بتقنيات الاستخبارات العسكرية، والتي عرضت أنظمةً تعتمد على الذكاء الاصطناعي لدمج بيانات المركبات مع مصادر أخرى، مثل بيانات الاتصالات ولوحات السيارات. وتشمل هذه التقنيات استخدام حساسات مدمّجة داخل المركبة، حتى في الإطارات، ما يخلق "بصمةً رقميةً" فريدةً يمكن تتبعها.

ولا يقتصر هذا التوجه على إسرائيل، ففي الولايات المتحدة، تطلب جهات مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي بيانات من شركات السيارات، على غرار ما يحدث مع شركات التكنولوجيا. كما تستخدم شركات تحليل بياناتٍ كبرى مثل Palantir بياناتٍ مرتبطةٍ بالمركبات ضمن أنظمة دمج معلوماتٍ أوسع، فيما توفر شركات مثل Cellebrite أدوات استخراج بياناتٍ تُستخدم في التحقيقات الجنائية. أما في الصين، فتُلزم القوانين مصنّعي السيارات نقل بيانات المركبات إلى السلطات، ما يعكس البعد الجيوسياسي المتزايد لهذا القطاع.

ويشير التقرير إلى أن تطور أدوات تحليل البيانات قلّص الحاجة إلى اختراق السيارات مباشرة، إذ بات بالإمكان جمع معلومات واسعة عبر دمج بيانات متعددة من المركبات ومصادر أخرى.ومع ذلك، المخاطر متزايدة لهذا الاتجاه، إذ يمكن للبيانات التي تبثها السيارات أن تكشف تفاصيل دقيقة عن حياة الأفراد، من تحركاتهم اليومية إلى الأماكن التي يرتادونها. ويشير بعض التقديرات إلى أن جهات أمنية باتت مهتمة ليس بتتبع المركبات فحسب، بل بإمكان تعطيلها عن بُعد، ما يطرح أسئلة تتجاوز الخصوصية إلى السلامة الجسدية.

في المحصّلة، تعكس استخبارات السيارات تحولًا أوسع في طبيعة التكنولوجيا المعاصرة، حيث تتحول الأدوات اليومية إلى مصادر بياناتٍ استراتيجيةٍ. ومع تسارع رقمنة قطاع النقل، يبدو أن النقاش حول التوازن بين الابتكار والخصوصية سيزداد حضوراً، في وقت تتسع فيه حدود المراقبة الرقمية بوتيرة غير مسبوقة.