Thursday, 9 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سلام من بعبدا: أمن المطار فوق كل اعتبار.. وجلسة لاقرار البيان الوزاري الإثنين

سلام من بعبدا: أمن المطار فوق كل اعتبار.. وجلسة لاقرار البيان الوزاري الإثنين

February 15, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عند الرابعة من بعد ظهر اليوم، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وعرض معه المراحل التي قطعتها اللجنة الوزارية لانجاز البيان الوزاري، والاحداث على الساحة اللبنانية في ما يتعلق بما شهده طريق المطار بالأمس، او لناحية الاتصالات الجارية للتشديد على الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلها اخيراً في الجنوب في 18 الحالي.

سلام

بعد اللقاء، تحدث الرئيس سلام فقال: "التقيت فخامة الرئيس وابلغته أننا انجزنا البيان الوزاري للحكومة، وسنعقد اجتماعاً عند الرابعة من بعد ظهر الاثنين المقبل لاقراره. الموضوع الثاني الذي تم بحثه خلال اللقاء، كان محوره الاحداث التي تابعها الجميع امس، وموقف الحكومة والدولة واضح لجهة ان حرية التعبير هي مسألة مقدسة في الدستور والمواثيق الدولية والقوانين. ولكن حرية التعبير امر، والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة وقطع الطرق امر آخر، وهو امر غير مقبول نهائياً. يمكن التعبير عن الرأي كتابة او بالتظاهر السلمي او بأشكال أخرى سلمية، ولكن ليس وفق الطريقة التي حصلت بالأمس وأول من امس، ان لجهة قطع الطرق او الاعتداء على "اليونيفيل"، لانه بعيد عن التعبير عن الرأي السلمي وهو امر مدان جداً. كما بحثت مع فخامة الرئيس، ضرورة التشدد في تطبيق القانون ومحاكمة كل من اساء للامن في اليومين الماضيين، وهي مسألة لا تهاون فيها مطلقاً. وجرى ايضاً خلال اللقاء، طرح موضوع الانسحاب الإسرائيلي، وسنستمر في حشد كل الدعم الدبلوماسي والسياسي الذي يمكن للبنان القيام به لانجاز هذا الاستحقاق الاساسي."

سئل: هل الاحداث التي شهدناها تؤثر سلباً او ايجاباً على موعد 18 شباط؟ وهل فشلت اتصالاتكم مع فرنسا ليكون الحل عبر "اليونيفيل"؟

أجاب: "اذا اعتقد احد ان الاعتداء على "اليونيفيل" بالشكل الذي حصل، من شأنه المساعدة على انجاز الانسحاب الإسرائيلي في 18 شباط، يكون مخطئاً. ولكن هذا لا يعني اننا سنتوقف عن العمل لحشد كل الدعم الدبلوماسي والسياسي لتحقيق هذا الامر. ويجب التأكيد ان "اليونيفيل" منذ انشائها تشكل عامل استقرار في الجنوب، ونحن من طالب بها وبحاجة اليها، والاعتداء عليها هو جريمة بحق لبنان".

سئل: هل هناك من حل لفتح خط جوي بين لبنان وايران قد يكون عبر طيران الشرق الاوسط؟

أجاب: "هناك مسألتان: الأولى تتعلق بسلامة المطار وسلامة الطيران المدني والمسافرين. هناك اشكالات عدة في ما يخص الرحلات بين طهران وبيروت نتيجة العقوبات الأوروبية على اكثر من شركة طيران إيرانية. ولبنان مرتبط باتفاقات مع السوق الأوروبية المشتركة، يجب عليه احترامها. اما الموضوع الثاني، فنحن على تواصل مع السلطات الإيرانية ان عبر البعثة الدبلوماسية في طهران، او عبر السفارة في بيروت، لحل مسألة أولية إعادة اللبنانيين من طهران اولاً وبأسرع وقت ممكن. وقد عرضنا ارسال طائرتين تابعتين لـ"الميدل ايست" لهذه الغاية، وفي حال لم تنجح هذه الخطوة فقد تعهد لبنان باعادتهم على نفقة الدولة عبر تركيا او غيرها".

سئل: الا يعتبر هذا الامر اعتداء على سيادة لبنان والامتثال لعدم السماح لطائرة إيرانية بالهبوط في بيروت بناء على تهديد إسرائيل؟ وماذا عن القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين حالياً؟

أجاب: "ان سلامة المطار هي فوق أي اعتبار، وسلامة المسافرين وامن اللبنانيين مسألة لن نتساهل فيها بأي شكل من الاشكال. اما الموضوع الثاني، فقد قلت ان حرية التعبير مصانة في الدستور والمواثيق الدولية والقوانين، اما في حال محاولة قطع الطرق او الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة، فعلى القوى الأمنية ان تتصدى لاعمال الشغب هذه".

بلومنتال

واستقبل الرئيس عون مساء اليوم، السيناتور الأميركي عن ولاية كونكتيكت Connecticut ريتشارد بلومنتال Richard Blumenthal، ترافقه السفيرة الأميركية في بيروت ليزا جونسون.

في مستهل اللقاء، نقل السيناتور بلومنتال الى الرئيس عون، تحيات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وتمنياته له بالتوفيق في مسؤولياته الجديدة، لافتاً الى ان "الوزير روبيو ساهم في اعادة تحريك  المساعدات الأميركية للجيش اللبناني بعدما كانت جمّدت قبل اشهر"، مؤكداً "استمرار الدعم الأميركي للبنان في مختلف المجالات"، منوّهاً ب"دور المجتمعات اللبنانية في ولاية كونكتيكت".

وشكر الرئيس عون زيارة السيناتور بلومنتال، والدعم الأميركي للبنان عموماً وللجيش خصوصاً. وتناول البحث الوضع في الجنوب والموقف اللبناني المتمسك بانسحاب العدو الإسرائيلي ضمن المهلة المحددة في 18 شباط الحالي، ولفت رئيس الجمهورية الى "ضرورة الضغط على اسرائيل لتحقيق هذا الانسحاب". واعتبر السيناتور الأميركي ان "بلاده ستواصل تحركها للتجاوب مع مطلب لبنان".

 

Posted byKarim Haddad✍️

التهديدات الإسرائيلية لا تطال مطار بيروت "ولن يتم إغلاقه"
April 9, 2026

التهديدات الإسرائيلية لا تطال مطار بيروت "ولن يتم إغلاقه"

هدّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منشور جديد أرفقه بخريطة تظهر مناطق قال إنها "مستهدفة"، من بينها محيط مطار بيروت الدولي، ما أثار موجة قلق واسعة من إمكان إغلاق المطار.

وبحسب المعطيات، فإن الخريطة التي نشرها أدرعي ليست جديدة بالكامل، إذ سبق أن تم تداولها في 5 آذار/مارس الماضي، حيث تضمنت الإشارات نفسها تقريباً إلى مناطق في الضاحية الجنوبية ومحيط المطار.

في المقابل، سارع رئيس مطار رفيق الحريري الدولي الكابتن محمد عزيز عبر "النهار" إلى طمأنة اللبنانيين، مؤكّداً أن الاتصالات قائمة مع الجهات المعنية، محلياً ودولياً، بهدف ضمان عدم امتداد أي استهداف إلى حدود المطار أو التأثير على سلامة الملاحة الجوية.

وشدّد على أن "المطار يواصل عمله بشكل طبيعي، ولن يتم إغلاقه"، لافتاً إلى أن "حركة الرحلات مستمرة وفق جدولها المعتاد، فيما تندرج الإجراءات المتخذة في إطار المحافظة على سلامة المسافرين والمنشآت الحيوية.

 

أبو ناضر لأهالي القرى الحدودية: بقاؤكم حافظ على الـ10452 كلم²
April 9, 2026

أبو ناضر لأهالي القرى الحدودية: بقاؤكم حافظ على الـ10452 كلم²

تأكيدًا على رسالتها في الوقوف إلى جانب أهلنا في المناطق الحدودية، قامت جمعية “نورج” بجولة ميدانية برئاسة الدكتور فؤاد أبو ناضر، شملت قرى قضائيّ حاصبيا ومرجعيون (دير ميماس، برج الملوك، القليعة، جديدة مرجعيون، إبل السقي، كوكبا) حيث رفدت المنطقة بقافلة مساعدات عينية وإنسانية تضمنت: أدوية، ومياه، ومواد غذائية، ومواد تنظيف، جرى توزيعها على مختلف البلدات والقرى الصامدة. 

في بلدتيّ جديدة مرجعيون  والقليعة زودت جمعية نورج البلدتين بجهاز اتصال لتأمين التواصل مع أهلهم في المناطق اللبنانية الأخرى. 

وتوجّه أبو ناضر لأهالي القرى الحدودية وقال: "إن تمسّككم بأرضكم وصمودكم الأسطوري هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على هوية هذه الأرض ولبنانيتها .لن نقبل بتخوينكم تحت أي ذريعة كانت". 

وأضاف: "نسعى جاهدين للاستفادة من بقاء الطرقات مفتوحة لضمان وصول المساعدات الإغاثية والاحتياجات الأساسية إليكم بانتظام".

وتابع أبو ناضر: "نجحنا في العمل على إبقاء مخافر الدرك فاعلة في قراكم، تعزيزاً لمنطق الدولة ورمزيتها ،  وحماية الأمن والاستقرار الداخلي".

وأكد ان "بعد انتهاء هذه الأزمة على الدولة اللبنانية أن تعترف أن بقاؤكم هو الذي حافظ على الـ10452 كلم² وأن تضع على صدوركم وسام الاستحقاق اللبناني الأكبر".

وختم: "هذه الزيارة لا تقتصر على تقديم المعونات المادية فحسب، بل هي رسالة تضامن ومؤازرة وطنية، تهدف من خلالها الجمعية إلى طمأنة أهلنا في الجنوب بأنهم ليسوا وحدهم، وأن العمل الإنساني سيبقى جسرًا يربط بين مختلف المناطق اللبنانية بكل طوائفها ، دعماً لصمودهم في وجه الأزمات التي فرضت عليهم وعلى كل لبنان من غير وجه حق. ونحنا بأرضنا باقيين".