Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سلام: لبنان ضحية حربٍ لا يمكن أن يجزم أحدٌ بنتائجها

سلام: لبنان ضحية حربٍ لا يمكن أن يجزم أحدٌ بنتائجها

April 2, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

القى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام كلمة في مناسبة مرور شهر على الحرب على لبنان، جاء فيها:

انقضى شهرٌ على حربٍ مدمّرة، حذّرنا منها وخشيَ معظم اللبنانيين اندلاعها ورأوا أنّها فُرضت على بلدنا. لقد مضى شهرٌ على إعلان مجلس الوزراء رفضه التام لأي عملٍ عسكري خارج مؤسسات الدولة الشرعية، وتأكيده أنّ قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصراً بيد الدولة.
 
واليوم، أرى لزاماً عليَّ، وعلى مجلس الوزراء، أن نُجدّد حرصنا على تجنيب لبنان المزيد من المآسي والخسائر جرّاء الاعتداء على سيادته وعلى مدنه وقراه. كما أُجدّد التزامنا العمل بالوسائل المتاحة كافةً من أجل وقف الحرب. لذلك، لن نألو جهداً في سبيل حشد الدعم العربي والدولي، بظلّ الأوضاع الإقليمية المتفجّرة التي حوّلت لبنان مرّةً أُخرى ساحةً من ساحات النزاع المحتدم في المنطقة كلّها.
 
بات واضحاً أنّ العدوان الإسرائيلي على لبنان لن يقتصر على مواصلة العمليات العسكرية التي عرفناها طيلة ستة عشر شهراً، أي بعد الإعلان عن اتفاق وقف العمليات العدائية في تشرين الثاني 2024. فمواقف المسؤولين الإسرائيليين، وممارسات جيشهم، تكشف عن أهدافٍ أبعد مدى، فهي تتضمّن توسّعاً كبيراً في احتلال الأراضي اللبنانية، وكلاماً خطيراً عن إنشاء مناطق عازلة أو أحزمة أمنية، وتهجيراً تجاوز أكثر من مليونٍ من اللبنانيين.
 
لقد أصبح لبنان ضحيةَ حربٍ لا يمكن أن يجزم أحدٌ بنتائجها أو موعد انتهائها. وهذا ما يدعونا إلى مضاعفة مساعينا السياسية والدبلوماسية لجهة وقف التعديات المتواصلة على سيادتنا وسلامة أراضينا، وإدانة الخروقات الفاضحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
 
ولا بدّ من التشديد هنا أنّ لا شيء يكرّس ربط الصراع على أرضنا بحروب الآخرين التي لا مصلحة وطنية لنا فيها، لا من قريبٍ ولا من بعيد، أكثر ممّا يُعلن عنه من أعمالٍ عسكرية كعملياتٍ مشتركة ومتزامنة مع الحرس الثوري الإيراني.
 
في موازاة ذلك، نحن مدعوون لمواصلة عملنا في تعزيز قدراتنا، والحصول على دعمٍ أكبر لإيواء النازحين، والاستجابة لاحتياجاتهم، وتأمين حسن استضافتهم، بل احتضانهم، والسهر على أمنهم وأمن مستضيفهم من المواطنين في أنحاء لبنان كافةً. فهؤلاء النازحون أوّل وأكبر ضحية لحربٍ لم يكن لهم رأي أو قرار في خوضها.
 
وتدعونا حراجة المرحلة التي يمرّ بها لبنان إلى إعلاء روحية التضامن الوطني والأخوّة الإنسانية فوق كلّ مشاعر الحذر والتذمّر، وإلى درء أخطار الانقسام الأهلي بالابتعاد عن منطق التخوين والتشفّي وخطابات التخويف والكراهية.
 
وأخيراً، أودّ أن أوجّه أكبر تحيّة إلى أهلنا الثابتين في مدنهم وقراهم في جنوبنا، وأن أؤكّد لهم أنّنا كلّنا إلى جانبهم، ولن نوفّر أيّ جهد لتأمين متطلبات الصمود لهم.

 

Posted byKarim Haddad✍️

سلوم يدعو رئيس الجمهورية إلى إعلان لبنان دولة حيادية وطلب مساعدة الأمم المتحدة
April 2, 2026

سلوم يدعو رئيس الجمهورية إلى إعلان لبنان دولة حيادية وطلب مساعدة الأمم المتحدة

دعا عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية جو سلوم، رئيس الجمهورية إلى إعلان لبنان دولة حيادية رسمياً وطلب مساعدة الأمم المتحدة لحماية سيادة البلاد واستقرارها، معتبراً ذلك الخيار الوحيد القادر على حماية الكيان اللبناني من مخاطر التقسيم والاحتلال والاقتتال الداخلي.

وفي حديث ضمن برنامج «الحكي بالسياسة» عبر إذاعة «صوت لبنان 100.5» وقناة «VDL24»، حيّا سلوم الأهالي الصامدين في القرى الحدودية، ووصفهم بـ«المقاومة الحقيقية». كما وجه رسالة إلى النازحين، وخاصة من الطائفة الشيعية، مؤكداً أن «ما يجمع اللبنانيين أكثر بكثير مما يفرقهم»، ودعاهم إلى «التحرر من أي أجندة خارجية».

وأشار سلوم إلى أن لبنان لم يعد يحتمل أي مغامرات جديدة، محذراً من أن البلاد أصبحت «على حافة الهاوية» وأن قدرة الشعب على الصمود قد نفدت. ووصف ما يجري حالياً بأنه «حرب الآخرين على الأراضي اللبنانية»، لافتاً إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو من جرّ البلد إلى هذه الحرب التي «لا تريدها الدولة اللبنانية».

ودعا إلى عقد مؤتمر وطني جامع يضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتها، وطالب الدولة باتخاذ قرارات حاسمة لاستعادة سيادتها. وأكد أن مخاطر الاحتلال الإسرائيلي المستمر، إلى جانب الأزمة الاقتصادية الخانقة وموجة الهجرة، تتطلب موقفاً وطنياً موحداً.

دعوة مباشرة لرئيس الجمهورية

وشدد سلوم على ضرورة أن يتخذ رئيس الجمهورية موقفاً تاريخياً بإعلان لبنان دولة حيادية رسمياً، وطلب مساعدة الأمم المتحدة لتنفيذ هذا الخيار. وأوضح أن مفهوم الحياد الذي يطرحه حزب الكتائب لا يعني الاستسلام أو ترك البلاد عرضة للاعتداءات، بل يعني أن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وحدها، مع الحفاظ على حق الدفاع الشرعي عن النفس والأراضي.

وتابع سلوم قائلاً: «لا يجب أن نخجل من موضوع السلام، ولكن دون أن يكون استسلاماً. لن نقبل بمعاهدة سلام دون تأمين حق العودة للفلسطينيين، والسلام له ظروفه ومقوماته التي تؤمن سلامة الأراضي اللبنانية واستعادة كامل الـ 10452 كيلومتر مربع، وحق اللبنانيين في العيش بكرامة».

وأكد وجود إجماع وطني على ضرورة إنهاء الحرب وتحصين البلاد من التدخلات الخارجية، محذراً من المخطط الإسرائيلي الذي يهدف إلى احتلال الجنوب وزعزعة الاستقرار الداخلي. ودعا إلى إعادة تموضع الجيش اللبناني ليؤدي دوره في حماية القرى الحدودية ومنع تسلل أي قوى مسلحة، مشدداً على رفض العودة إلى منطق «الأمن الذاتي والميليشيات».

يجدد جو سلوم دعوته لتبني سياسة الحياد الرسمي كسبيل أساسي لإنقاذ لبنان من الانهيار، مع التأكيد على دور الدولة المركزي والجيش اللبناني في استعادة السيادة وحماية المواطنين، وسط استمرار التوترات الأمنية والأزمة الاقتصادية الخانقة في البلاد.