
سفارة لبنان في كندا تشكر الحكومة الكندية على مساعدات إنسانية بقيمة 37.7 مليون دولار
March 12, 2026
المصدر:
بيان سفارة لبنان في كندا وخبر وزارة الشؤون العالمية الكندية.
أعربت سفارة لبنان في كندا عن «جزيل الشكر والامتنان» للحكومة الكندية على إعلانها تقديم مساعدات إنسانية جديدة بقيمة 37.7 مليون دولار كندي، وذلك استجابةً لطلب الحكومة اللبنانية لمواجهة تداعيات النزاع الدائر.
وقالت السفارة في بيان رسمي صدر اليوم إن هذه المساهمة الكريمة جاءت في «لحظة دقيقة» يمر بها الشعب اللبناني الذي يعاني نزوحاً جماعياً وتعطلاً للأسواق وارتفاعاً في انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى تعطل الرعاية الصحية بسبب الهجمات على العاملين الطبيين والمرافق. وأضافت أن الدعم الكندي سيُسهم في تقديم الإغاثة الأساسية للمدنيين المتضررين وتعزيز عمل الشركاء الإنسانيين على الأرض، ويعكس «عمق الصداقة التي تجمع البلدين».
وكانت معالي أنيتا أناند، وزيرة الشؤون الخارجية، والمحترم راندیب ساراي، وزير الدولة للتنمية الدولية، قد أعلنا – برفقة أعضاء برلمان – هذا التمويل لتوفير الغذاء والخدمات الطبية والمأوى والمياه النظيفة، بالتعاون مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمات غير حكومية موثوقة.
وفي سياق الإعلان، أكدت الوزيرة أنيتا أناند أن كندا تقف متضامنة مع الشعب اللبناني، مشيرة إلى أن التمويل المعلن اليوم سيُمكّن الشركاء الإنسانيين من تقديم الدعم العاجل للمتضررين، بما في ذلك المأوى والغذاء والمياه النظيفة والمستلزمات الطبية، داعيةً إلى إنهاء الأعمال العدائية والالتزام بالقانون الإنساني الدولي.
بدورها، أوضحت وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة لينا متلج دياب أن لكندا سجلاً طويلاً في مساندة لبنان خلال أصعب الظروف، مؤكدة أن أوتاوا ترفع اليوم مستوى جهودها لإيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى العائلات والمجتمعات الأكثر تضرراً.
أما عضو البرلمان فيصل الخوري (عن دائرة لافال-ليز-إيل في كيبيك)، فقد أشار إلى أن لبنان واجه تحديات هائلة على مدى السنوات الماضية، إلا أن كندا ظلت شريكاً ثابتاً وموثوقاً، وأن التمويل الجديد يعزز هذا الالتزام الدائم بتوجيه الدعم إلى من يحتاجونه أكثر من غيرهم.
ودعت كندا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وخفض التصعيد، مؤكدة أن نزع سلاح حزب الله بما يتوافق مع موقف الحكومة اللبنانية يشكل السبيل الأمثل لاستقرار الحدود واستعادة السيادة وعودة النازحين.
وتواصل أوتاوا رصد التطورات على الأرض بالتنسيق مع شركائها الإنسانيين لتقييم الاحتياجات المتغيرة.
Posted byKarim Haddad✍️

