Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سبعة مرشّحين يتنافسون على قيادة الأمم المتّحدة

سبعة مرشّحين يتنافسون على قيادة الأمم المتّحدة

July 27, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

انضم الدبلوماسي الأوغندي أولارا أوتونو إلى السباق على منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، بعد أن رشحته بلاده رسمياً لخلافة البرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في نهاية العام الجاري.

وبحسب رسالة بعثت بها أوغندا إلى رئيسي الجمعية العامة ومجلس الأمن، أصبح أوتونو المرشح السابع في المنافسة على قيادة المنظمة الدولية.

ويعد أوتونو (75 عاماً) أكبر المرشحين سناً، ويتمتع بخبرة طويلة داخل الأمم المتحدة، إذ شغل منصب وكيل الأمين العام، كما عمل ممثلاً خاصاً للأمين العام المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة.

وفي وثيقة رؤيته للمنصب، تعهد أوتونو بمواصلة إصلاح مؤسسات الأمم المتحدة، مع إعطاء أولوية لإنهاء النزاعات الدولية الكبرى، كما دعا إلى إنشاء هيئة أممية للإشراف على أنشطة الذكاء الاصطناعي، والعمل على مواجهة تغير المناخ من دون الإضرار بالتنمية الاقتصادية.

سبعة مرشحين حتى الآن

برفع ترشيح أوتونو، بات عدد المرشحين الرسميين سبعة، هم مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ورئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشيليت، ونائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان، ووزيرة خارجية الإكوادور السابقة ماريا فرناندا إسبينوسا، ووزيرة خارجية غيانا السابقة كارولين رودريغيز-بيركيت، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، إضافة إلى أولارا أوتونو.

ومن المقرر أن تبدأ هذا الأسبوع جولات الاقتراع غير الرسمية داخل مجلس الأمن، الذي يضم 15 دولة، بهدف تقليص عدد المرشحين قبل التوافق على اسم واحد لرفعه إلى الجمعية العامة لاعتماده.

ولا يزال باب الترشح مفتوحاً، ما يتيح إمكانية انضمام أسماء جديدة إلى السباق خلال الفترة المقبلة.

ويقول دبلوماسيون إنه لا يوجد مرشح يتقدم بشكل واضح حتى الآن، في حين يتزايد الحديث عن أحقية أميركا اللاتينية في تولي المنصب هذه المرة، إلى جانب دعوات لاختيار أول امرأة أميناً عاماً للأمم المتحدة.

ويظل العامل الحاسم في اختيار الأمين العام هو قدرة المرشح على تجنب استخدام حق النقض (الفيتو) من أي من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، قبل طرح اسمه لاعتماده رسمياً من الجمعية العامة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران
July 27, 2026

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران

كشفت مصادر رفيعة لـ"العربية"، الأحد، عن اتصالات تقودها الصين بالتنسيق مع باكستان، بهدف خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الجانبين في ظل التوتر المتصاعد بالمنطقة.

وبحسب المصادر، تركز الاتصالات على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران، تمهيداً لاستئناف مفاوضات غير مباشرة تتناول عدداً من الملفات الخلافية.

وأوضحت المصادر أن المشاورات تشمل بحث إجراءات متبادلة لبناء الثقة، في محاولة لتوفير أرضية مناسبة لإطلاق مفاوضات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني، والأمن الإقليمي، والعقوبات المفروضة على طهران.

إشراك دول إقليمية

وأضافت أن الجهود الصينية لا تقتصر على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بل تستهدف أيضاً إشراك دول الخليج وقوى إقليمية أخرى في مسار سياسي يهدف إلى دعم الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع استمرار الضربات الأميركية ضد أهداف إيرانية، وتبادل الرسائل السياسية بين الجانبين عبر وسطاء، وسط غياب أي مفاوضات مباشرة معلنة.

وكانت طهران أكدت في وقت سابق، اليوم الأحد، استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء، مع تشديدها على التزامها بالحلول الدبلوماسية، بالتزامن مع تأكيدها أنها لن تسمح بما وصفته بـ"الهيمنة الأميركية" على الممرات المائية في الخليج ومضيق هرمز.

 

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية
July 27, 2026

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تدرس سيناريو عسكرياً بالغ التعقيد للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو تدميره داخل منشآت نووية محصنة، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق في شأن البرنامج النووي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين ومسؤول مطلع أن الخطة المحتملة تتطلب نشر آلاف الجنود، إلى جانب قوات العمليات الخاصة ووحدات الهندسة العسكرية وإبطال المتفجرات، لتأمين المنشآت النووية والوصول إلى المواد المخصبة، تمهيداً لنقلها أو التخلص منها.

وبحسب التقرير، تشمل الأهداف المحتملة منشأتي فوردو وأصفهان، فيما توصف العملية بأنها قد تكون من أكثر العمليات العسكرية تعقيداً في التاريخ الحديث، نظراً لطبيعة المواقع المحصنة واتساع نطاقها.
وأشار إلى أن القوات الأميركية ستحتاج إلى فرض طوق أمني حول المنشآت، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء، بالتوازي مع إزالة الألغام والتحصينات التي يعتقد أن إيران عززتها داخل بعض المواقع النووية.

ونقلت الصحيفة عن جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن التخلص من المخزون النووي قد يتطلب اللجوء إلى الخيار العسكري إذا انهارت المفاوضات، واصفاً المهمة بأنها قد تكون «الأكثر تعقيداً في التاريخ العسكري».

وأضاف التقرير أن منشأة جبل الفأس قرب ناتانز تظل أحد الأهداف المحتملة، مع ترجيح أن يكون تدميرها أكثر واقعية من محاولة الاستيلاء على محتوياتها، في ظل التحصينات والإجراءات الدفاعية الإيرانية المتزايدة.