Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
زيارة قيس سعيد إلى ليبيا.. هل "رأس جدير" أبرز ملف تم بحثه؟

زيارة قيس سعيد إلى ليبيا.. هل "رأس جدير" أبرز ملف تم بحثه؟

March 18, 2021

المصدر:

سكاي نيوز

فتحت زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى ليبيا التي جرت الأربعاء ملفات كانت عالقة بشدة بين البلدين وأثارت كثيرا من الجدل خلال العشر سنوات الماضية.

ولعل أهم هذه الملفات هو المنفذ الحدودي رأس جدير الذي يربط بين البلدين والذي شهد كثيرا من الأزمات الاقتصادية والأمنية.

الأمن والاقتصاد موضوع المباحثات

وقال مصدر مقرب من حكومة عبدالحميد دبيبة لـ"سكاي نيوز عربية" إن الطرفين ناقشا خلال المباحثات التي عقدت في العاصمة طرابلس بعض المواضيع التي تخص المعبر منها ضرورة وجود تسهيلات اقتصادية مطلوب تحقيقها من الجانبين وضرورة تشديد الأمن لخنق الإرهاب وتأمين الحدود.

وأكد المصدر أن الخلل السياسي والأمني أفقد الجانبين تبادل تجاري كبير خلال السنوات السابقة، مشيرا إلى أن تونس كانت الشريك الاقتصادي الأول هي ومصر فترة كبيرة نظرا لأنهما دولتين حدوديتين مع ليبيا.

وأوضح أنه منذ زعزعة الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا انخفض حجم التبادل لأقل من النصف، وفق إحصائيات صدرت عن الجهات المختصة.

دولتان مكملتان بعضهما لبعض

ويقول المحلل السياسي معاذ الثليب لـ"سكاي نيوز العربية" إن تونس دائما شريك تجاري مهم لليبيا وأن الأمن في البلاد يؤثر بشكل كبير على حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأكد أن ملف التبادل التجاري والأمني بين البلدين كان دون شك محل حديث بين دبيبة وسعيد نظرا لأن تأمين هذين الملفين سيعود بالخير على الجارتين.

وأوضح أن الفوضى الأمنية جعلت عملية إدخال البضائع بين البلدين يصاحبها فوضى كبيرة، فمن جهة قامت عصابات التهريب بإدخال البنزين والنفط الليبي بطرق غير شرعية بعيد عن أعين الأمن التونسي والليبي ما صاحبه خلل كبير في ميزان التجارة بين البلدي ووضع الأمور في غير نصابها.

وأشار الثليب إلى أن البلدين تأثرا بسبب هذه الفوضى، مشيرا إلى أن هناك مصانع تونسية كانت تخصص إنتاجها فقط لليبيا وأنها توقفت عن العمل تماما بسبب فوضى التهريب.

Posted byTony Ghantous✍️

ضربات أمريكية إسرائيلية تستهدف مستودع صواريخ إيراني في أصفهان.. وفيديو يظهر انفجارات ثانوية هائلة
April 2, 2026

ضربات أمريكية إسرائيلية تستهدف مستودع صواريخ إيراني في أصفهان.. وفيديو يظهر انفجارات ثانوية هائلة

انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة منصة «إكس»، فيديو مدته قرابة ست دقائق يظهر سلسلة انفجارات ثانوية متواصلة في قاعدة «15 خرداد» التابعة للحرس الثوري الإيراني (IRGC) قرب مدينة أصفهان وسط إيران. وأظهرت اللقطات أعمدة دخان كثيفة وانفجارات متتالية أضاءت المنطقة الجبلية، في ما يُعتقد أنه نتيجة ضربات دقيقة استخدمت فيها قنابل «بنكر باستر» (bunker-busters) لاختراق مخازن تحت الأرض.
وتأتي هذه الضربة ضمن الحملة العسكرية المستمرة التي تشنها القوات الأمريكية والإسرائيلية منذ أواخر فبراير 2026، والمعروفة باسم عملية «الغضب الملحمي» (Operation Epic Fury)، والتي تهدف إلى تفكيك البنية التحتية الصاروخية الباليستية الإيرانية وتقليص قدرة النظام على تهديد جيرانه.
وتُعد قاعدة «15 خرداد» أحد المراكز الرئيسية لترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري. وأكد مسؤولون أمريكيون، بمن فيهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، أن الضربة استهدفت مستودعاً للذخائر، مما أدى إلى تدمير كميات كبيرة من الذخيرة، كما أظهرت الصور المتداولة انفجارات متسلسلة ناتجة عن تفجر المخزونات.
من جانبها، لم تعلق السلطات الإيرانية رسمياً بشكل مفصل على الضربة في أصفهان، لكنها أكدت في بيانات سابقة استمرار قدراتها العسكرية رغم الخسائر. وأطلقت إيران، في الساعات الأخيرة، رشقات صاروخية جديدة باتجاه إسرائيل، أسفرت عن إصابة 14 شخصاً على الأقل وأضرار مادية في مناطق وسط إسرائيل، وفقاً لتقارير إسرائيلية.
يُشار إلى أن الحملة المشتركة الأمريكية الإسرائيلية شملت حتى الآن عشرات الضربات على منشآت إنتاج وتخزين الصواريخ، مما أدى إلى تقليص حجم الهجمات الإيرانية بشكل ملحوظ مقارنة بالأسابيع الأولى من الصراع. غير أن مراقبين يؤكدون أن إيران ما زالت تحتفظ بمخزونات موزعة وشبكة واسعة من الوكلاء، مما يعني أن تدمير مستودع واحد لا ينهي التهديد بشكل كامل.
الخلاصة:
تعكس الضربة على قاعدة «15 خرداد» في أصفهان استمرار الجهود الأمريكية الإسرائيلية لتقليص القدرات الصاروخية الإيرانية، وسط تبادل مستمر للهجمات. ومع اقتراب شهر أبريل 2026، يبقى الوضع في المنطقة متوتراً، حيث تراقب الأطراف الدولية تطورات العملية وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي والأمني.

 

الجيش السوري يكشف عن أنفاق على الحدود مع لبنان استخدمها الحزب
April 2, 2026

الجيش السوري يكشف عن أنفاق على الحدود مع لبنان استخدمها الحزب

في منطقة وعرة قرب الحدود السورية - اللبنانية، تُقيم جرافات تابعة للجيش السوري سواتر ترابية تتمركز خلفها مدرعات، فيما يمشّط جنود أنفاقاً قالوا إن «حزب الله» استخدمها خلال سنوات النزاع السوري، وذلك في إطار تعزيزات عسكرية في خضم الحرب الدائرة بالشرق الأوسط، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتسعى دمشق إلى النأي بنفسها عن الحرب التي امتدت إلى لبنان المجاور حيث يخوض «حزب الله» حرباً دامية مع إسرائيل.

في ريف القصير غرب سوريا، اطّلع مصوّر في «وكالة الصحافة الفرنسية»؛ الذي سمحت له وزارة الدفاع بتوثيق انتشار الجيش على الحدود لأول مرة منذ إرسال التعزيزات قبل نحو شهر، على أنفاق عدة عابرة للحدود اكتشفها الجيش أخيراً.

وقال مسؤول النقاط الحدودية السورية - اللبنانية، محمد حمود، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن الجيش اكتشف «من خلال تمشيط المناطق الحدودية (...) شبكة أنفاق تصل بين البلدين كانت تُستخدم لتهريب السلاح والمخدرات».

وأكد قيادي ميداني في الجيش السوري أن «حزب الله» استخدم هذه الأنفاق.

وقاتل «حزب الله» إلى جانب قوات الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد خلال سنوات النزاع الذي بدأ في عام 2011 بانتفاضة سلمية ضد الحكم، وتطوّر إلى معارك دامية.

وشاهد مصوّر «وكالة الصحافة الفرنسية» 5 أنفاق على الأقل تمتدّ بين الجانبين، من بينها نفق يبدأ من قبو منزل عبر درجات إسمنتية تقود إلى ممرات ضيقة ومظلمة كانت تُستخدم للعبور.

وفي مناطق جبلية وعرة، جُهّزت أنفاق أخرى بالكهرباء وأنظمة تهوية.

وفي أحد المنازل المؤدية إلى مداخل الأنفاق، لا تزال معلّقةً على الجدران صور للأمين العام الأسبق لـ«حزب الله» اللبناني، حسن نصر الله، الذي اغتالته إسرائيل في سبتمبر (أيلول) 2024، والقائد السابق لـ«فيلق القدس» الإيراني، قاسم سليماني، الذي اغتالته الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) 2020.

وشكّلت منطقة القصير في ريف حمص موقعاً استراتيجياً؛ لأنها همزة وصل بين حمص والحدود اللبنانية وخطوط الإمداد عبر البقاع في شرق لبنان، وتحوّلت إلى نقطة ارتكاز رئيسية لـ«حزب الله» على مدى سنوات بعد تدخّله العسكري بدءاً من عام 2013.

في 28 مارس (آذار) الماضي، أعلنت السلطات السورية العثور على نفق قرب قرية غرب حمص يربط الأراضي السورية بلبنان، مشيرة إلى أن «ميليشيات لبنانية» كانت تستخدمه للتهريب قبل أن يغلقه الجيش.

ومنذ إطاحة الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024 على يد تحالف فصائل معارضة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، انقطعت خطوط إمداد «الحزب» عبر سوريا، فيما تقول السلطات السورية الجديدة إنها تعمل بالتنسيق مع الجانب اللبناني لمكافحة التهريب وضبط المعابر.

لا نية لعمل عسكري
وسبق لإسرائيل أن أعلنت مراراً قصف معابر حدودية بين البلدين بهدف قطع طرق الإمداد إلى «حزب الله».

وشاهد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» مواقع متضررة من ضربات إسرائيلية سابقة، بينها مبانٍ مدمّرة قرب أحد الأنفاق، بينما كان جنود سوريون ينفّذون دوريات راجلة في المكان.

وأعلنت السلطات السورية في 4 مارس الماضي تعزيز انتشار الجيش على الحدود مع لبنان، مع إرسال «مدرعات وجنود وقاذفات صواريخ وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب»؛ بهدف «حماية وضبط الحدود» مع تصاعد الحرب الإقليمية.

وقال حمود إن مهمة القوات المنتشرة تقتصر على «ضبط أمن الحدود».

ووفق مصدر دبلوماسي، فقد «مورست ضغوط على حكومة دمشق من أجل التدخل في لبنان بهدف إنهاء تهديد (حزب الله) في المنطقة، لكنها رفضت» التدخّل.

وأكّد مصدر عسكري سوري لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء: «عدم نية الجيش السوري القيام بأي عمل عسكري، ومهمته تقتصر حالياً على ضبط الحدود فقط».

وأوضح أن التعزيزات تشمل مدفعية ومدرعات وآليات مزوّدة برشاشات وقوات مشاة، واصفاً الانتشار بأنه «ضمن النطاق الطبيعي».

ورغم عدم انخراط سوريا في النزاع الإقليمي، فإن البلاد شهدت توترات محدودة مرتبطة به؛ ففي 10 مارس الماضي، ندّدت دمشق بإطلاق «حزب الله» قذائف مدفعية من الأراضي اللبنانية على مواقع للجيش السوري قرب سرغايا غرب دمشق، فيما شدّد الرئيسان؛ السوري أحمد الشرع، واللبناني جوزيف عون، في اتصال هاتفي في اليوم نفسه، على ضرورة «ضبط الحدود» ومنع «أي تفلّت أمني».

وجدّد الشرع التأكيد؛ في لقاء مع معهد «تشاتام هاوس» في لندن، الثلاثاء، على أن بلاده تريد البقاء بمنأى عن النزاع. وقال: «ما لم تتعرض سوريا إلى استهدافات مباشرة من أي جهة، فهي ستبقى خارج هذا الصراع. يكفي سوريا 14 سنة من الحرب دفعنا خلالها فاتورة كبيرة جداً. نحن لسنا مستعدين لأن نخوض تجربة جديدة».