Tuesday, 5 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رياضيو بناء الأجسام وحقن الستيرويد.. الطب يكشف ما ينتظرهم

رياضيو بناء الأجسام وحقن الستيرويد.. الطب يكشف ما ينتظرهم

December 13, 2022

المصدر:

ترجمات - أبوظبي

يبدي عدد متزايد من الشباب اهتمامهم بالعضلات المفتولة، فيسجلون أنفسهم في الصالات الرياضية، وينخرطون في حميات غذائية صارمة لتحقيق الأهداف المرسومة بعناية، لكن كثيرين منهم يلجؤون إلى طرق مضرة من أجل الظهور بشكل مبهر، وتحقيق نتائج سريعة.

وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إلى مخاوف علماء ومختصي رياضة من تزايد أخذ حقن الستيرويد، والاستعانة بمكملات وأدوية من أجل زيادة الكتلة العضلية وخفض معدل الدهون، دون انتباه إلى متطلبات الجسم ومصلحته.

ووفق الصحيفة فإن الحصول على بطاقة "رياضي مهني" في مجال بناء الأجسام، يبدو غير ممكن دون اللجوء إلى الحقن والمكملات، وهذا الأمر يكشف درجة شيوع الهرمونات.

ويزداد الإقبال على الهرمونات بسبب رواج مواصفات ومعايير بشأن الجسم المرغوب فيه لدى الرجال، وهو جسم ذو ظهر عريض وضخم في العادة، مقابل خصر ضيق، وبطن مستوية تماما تبرز فيها العضلات الست، إلى جانب بروز العروق لتكون بمثابة مؤشر على قلة الدهون.

وعندما سئل المختصون حول إمكانية أن يفوز رياضي ما ببطولة في كمال الأجسام دون أخذ مكملات، ضحكوا وهم يستهزؤون من السؤال، في إشارة إلى أن الأمر متعذر تماما.

وأكد الباحث الأميركي المختص في استخدام ما يعرف بـ"الستيرويدات البنائية"، هاريسون بوب، أنه بات من المستحيل أن ينال رياضي ما جائزة من جوائز كمال الأجسام في الولايات المتحدة دون أن يكون قد استعان بالمكملات والحقن.

وينبه الخبراء إلى أن الإكثار من الهرمونات يؤدي إلى حدوث اضطرابات في الجسم، وربما تصل المضاعفات إلى حد الوفاة والإصابة بأمراض خطيرة.

وأوضح الباحث بوب، أن استخدام الستيرويد بكميات محدودة ومعقولة يكون آمنا، في العادة، لكن الكثرة هي التي تجلب المتاعب.

وتزداد المخاطر عندما يحصل الرياضي على المكملات والحقن عن طريق أصدقاء أو حتى باعة غير مرخصين، كما قد يقوم بتحضير الخلطة استنادا إلى مقطع رائج في يوتيوب، دون الاستعانة بأي مختص في شؤون الصحة.

وعندما يصل مستخدم الستيرويد والمنشطات الأخرى إلى أواسط العمر، يلاحظ مشكلات كبرى على مستوى القلب ونظام الدماغ.

وتؤكد الباحثة المختصة في طب القلب بجامعة إنديانا الأميركية، أونيديكا إليونزي، أن الإكثار من الستيرويد والمنشطات يربك عمل القلب في مرحلة من العمر.

وأشارت إلى أن أخذ تلك المواد الخطرة يزيد من حجم البطين الأيسر في القلب، أو ما يعرف بغرفة ضخ الدم، في حين تصبح جدران العضلة الحيوية أكثر سماكة، وعندئذ، يرتبك تدفق الدم.

ومن شأن الإفراط في أخذ الستيرويد أيضا أن يؤدي إلى تجلطات الدم والإصابة بالسكتة والنوبة القلبية، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب.

Posted byTony Ghantous✍️

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين
April 8, 2026

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين

تواصل العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية تقديم خدمات الرعاية الصحية للعائلات النازحة في بيروت، في ظل الحرب المستمرة وتزايد النزوح. وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرة "الإغاثة الطارئة للبنان -2" التي تعكس التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، مستشفى رزق ومستشفى سان جون، بالهدف الاساس "الطب بإنسانية"، وذلك من خلال توفير رعاية قائمة على الكرامة والاستجابة للاحتياجات الأساسية.

انطلقت مهمات الإغاثة الطارئة للعيادة المتنقلة خلال حرب العام 2024، تلبية لاحتياجات العائلات النازحة التي لجأت إلى مراكز الإيواء والمدارس، حيث قدمت فرق المراكز الطبية المتعددة الاختصاصات خدمات صحية أساسية على الأرض. واليوم، تجدد العيادة المتنقلة هذا الالتزام من خلال توسيع نطاق جهودها الإغاثية لضمان توفير الرعاية المستمرة للمتضررين.

وكانت اولى مهمات المرحلة الحالية في 12 آذار 2026 في نادي النجمة - بيروت، حيث قدّمت الفرق الطبية اكثر من 65 معاينة ورعاية فورية. وتوسعت التغطية لتشمل عددا اخر من المواقع، من بينها: مدارس الإيمان الإسلامية، ثانوية عمر فروخ الرسمية للبنات، مدرسة العماد، ثانوية جميل رواس الرسمية ، ومدارس أخرى. وتم تقديم أكثر من 1050 استشارة طبية استفادت منها نحو 700 عائلة، ما يعكس حجم الحاجة لهذه الخدمات ويؤكد أهمية الحضور الميداني للعيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية والتزامها الثابت في خدمة ابناء المجتمع اللبناني المتضرر.

وتعمل العيادة المتنقّلة بالتعاون مع "جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية"، وهي شريك موثوق في جهود الاغاثة، وذلك من خلال تنسيق الاستجابة الميدانية بما يتلاءم مع تطور الاحتياجات، مع التركيز على ضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها.
وتُنفَّذ مهمّات العيادة المتنقلة من قبل فريق متخصص في الرعاية الصحية يضم أطباء، أطباء مقيمين، صيادلة وممرضين، ويقدّم مجموعة واسعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية العامة، رعاية الأطفال والنساء، إدارة الأمراض المزمنة، فضلا عن الدعم النفسي والإرشاد الغذائي. كما تحرص الفرق على توزيع الأدوية وتقديم اللقاحات الأساسية، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية لدى الفئات الأكثر عرضة. ولا يقتصر دور هذه الفرق على العلاج فحسب، بل يوفّر دعما معنويا وتواصلا إنسانيا يعكس التزام الجامعة اللبنانية الأميركية ومراكزها الطبية بمبدأ "الطب بإنسانية".

تستمر مهمات العيادة المتنقلة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، بهدف التخفيف من المعاناة ودعم العائلات النازحة في اماكن وجودها. وتعكس هذه الجهود، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، روح التضامن والعمل الإنساني، وتجسّد وحدة المجتمع اللبناني وتكاتفه في مواجهة الصعوبات.