Sunday, 19 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
روحاني يشكك في طلب ترمب إجراء محادثات الدولار يواصل تسجيل أرقام قياسية بالأسواق الإيرانية

روحاني يشكك في طلب ترمب إجراء محادثات الدولار يواصل تسجيل أرقام قياسية بالأسواق الإيرانية

June 24, 2020

المصدر:

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»

شكك الرئيس حسن روحاني مرة أخرى في طلب الولايات المتحدة إجراء محادثات مع إيران بأنه «كذبة»، بينما تواجه حكومته ضغوطاً اقتصادية بسبب «صدمة»، تشهدها أسواق العملات الأجنبية، بعد أيام من قرار أوروبي، اعتمدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال روحاني في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي أمس «يقولون إننا مستعدون للتفاوض. يقولون شيئاً غريباً. ما الذي يعنيه أننا مستعدون للتفاوض؟ من الذي ترك طاولة المفاوضات؟ من الذي دمر طاولة المفاوضات؟ من الذي أشعل النار في قاعة المفاوضات؟ كانوا هم». وأضاف «لذلك فهذا كذب فوق كذب كل يوم»، حسب «رويترز».

ونسبت وكالات إيرانية إلى روحاني قوله، إن بلاده «لن ترضخ بالضغوط والعقوبات».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حث على «تويتر» في أوائل يونيو (حزيران) إيران على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة وعدم انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ومنذ عام 2018 عندما انسحب ترمب من اتفاق إيران النووي مع الدول الكبرى الست في عام 2015، أعادت واشنطن فرض العقوبات لخنق صادرات إيران النفطية في إطار استراتيجية الضغط الأقصى.

وتقول الولايات المتحدة، إنها تهدف إلى دفع طهران لإبرام اتفاق أوسع يفرض قيوداً أشد على أنشطتها النووية ويقيد برنامجها للصواريخ الباليستية وينهي حروبها بالوكالة في المنطقة.

ولطالما رهنت الحكومة الإيرانية أي المفاوضات برفع العقوبات، بينما أغلق «المرشد» علي خامنئي، صاحب كلمة الفصل في البلاد، باب التفاوض مع الحكومة الأميركية الحالية.

جاء ذلك، بينما كان روحاني يدافع عن سجله، بينما تواجه الحكومة انتقادات متزايدة بسبب تراجع قياسي للعملة الإيرانية مقابل الدولار، ومخاوف من موجة غلاء قد تطال السلع الأساسية، في وقت يعاني الإيرانيون من ضغوط معيشية متزايدة.

وقال روحاني، إنه يواجه انتقادات من أطراف داخلية بسبب وعود أطلقها قبل إعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية في 2017، ورفض الانتقادات، مشيراً إلى أنه أطلق الوعود في وقت ارتفعت صادرات النفط الإيرانية من 900 ألف برميل إلى نحو 2.7 مليون برميل.

وأبلغ روحاني حكام المحافظات الإيرانية، أن بلاده «لم تعد تعتمد على مضيق هرمز لصادرات النفط»، مضيفاً أنها مدت أنابيب إلى ميناء جاسك قبالة خليج عمان.

وقبل ذلك، بساعات، نقلت وكالات رسمية عن روحاني قوله في اجتماع اقتصادي للحكومة الإيرانية، إن «عودة العائدات بالعملة الأجنبية، ستعيد التوازن لسوق العملة».

ونوّه روحاني بأن «الصدمة الحالية في سوق العملة ستكون مؤقتة وعابرة»، مشدداً على ضرورة عودة التوازن إلى سوق العملة.

وقال روحاني، إن «جذور وأسباب» التذبذبات في سوق العملة والصدمة الحالية، «ليست اقتصادية»، قبل أن يشير ضمنياً إلى قرار صدر الجمعة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذكر أن «بعض التحركات الدولية ضد إيران والالتهاب النفس وإثارة قلق غير واقعي من أسباب زيادة سعر العملة».

وتابع روحاني، إن «كل المسؤولين الاقتصاديين في البلاد ملزمون بمتابعة وتنفيذ السياسات التي أقرت لضبط سعر العملة»، وشدد على «الرقابة الدقيقة والتصدي الجاد» لمنع تأثير ارتفاع سعر العملة على سعر السلع الأساسية.

جاء ذلك بينما واصل الريال الإيراني الترنح أمام الدولار الأميركي في الأسواق غير الرسمية. ووصل سعر الدولار الواحد، إلى 200 ألف و5300 ر‏يال في أعلى رقم قياسي، كما وصل سعر اليورو إلى أكثر من 230 ألف ريال.

وعلى منوال روحاني، وصف رئيس محافظ البنك المركزي ارتفاع سعر العملات الأجنبية بالأمر «العابر». وجاء الوصف في سياق تصريحات حول السبب الذي يدفع البنك المركزي للتوقف عن ضخ الدولار بالأسواق.

وخلال الأيام الأخيرة، حض الرئيس الإيراني، البنك المركزي بنشر قائمة مصدرين، لم يعملوا على إعادة العملة الأجنبية في البلاد.

وأفادت وكالة «مهر» الحكومية، أمس نقلاً عن البنك المركزي الإيراني، بأن «250 من المصدرين لم يعيدوا ما يعادل 6.8 مليار يورو من عائدات الصادرات إلى الدورة الاقتصادية الإيرانية».

Posted byKarim Haddad✍️

مسعد بولس يهنئ نبيل فهمي بتوليه أمانة الجامعة العربية ويبحث معه ملفات ليبيا والسودان
July 18, 2026

مسعد بولس يهنئ نبيل فهمي بتوليه أمانة الجامعة العربية ويبحث معه ملفات ليبيا والسودان

أعرب الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، عن سعادته بلقاء الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، معالي السيد نبيل فهمي، حيث قدم له التهنئة بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد، متمنياً له التوفيق والسداد في مهامه.

وأوضح الدكتور بولس، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أن اللقاء شهد مناقشات مثمرة وبناءة تناولت عدداً من الملفات الإقليمية الساخنة، وفي مقدمتها الأزمتان الليبية والسودانية.

توافق حول ليبيا: توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام

وأشار المستشار الأمريكي إلى أن المباحثات ركزت على الملف الليبي وأهمية دفع الجهود التي يقودها الليبيون بأنفسهم لإعادة توحيد مؤسسات الدولة، وتعزيز ركائز الاستقرار، ووضع حد لسنوات من الانقسام السياسي.

وشدد بولس على التزام الولايات المتحدة الراسخ بدعم المبادرات التي تعزز الوحدة الوطنية، والحكم الشامل، وتضمن تحقيق مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً للشعب الليبي.

السودان: دعوة حاسمة لإنهاء النزاع ونقل السلطة للمدنيين

وفي الشأن السوداني، بحث الجانبان الدور المحوري والمهم الذي تضطلع به "المجموعة الخماسية" (The Quint) — التي تضم جامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية للتنمية "إيغاد" — في تسهيل حوار مدني سوداني-سوداني شامل.

وأكد الدكتور مسعد بولس أن هذا الحوار يهدف إلى وضع القواعد الأساسية لتشكيل حكومة بقيادة مدنية تلبي تطلعات وطموحات الشعب السوداني، مضيفاً بنبرة حاسمة: "لقد حان الوقت لأطراف النزاع أن تضع حداً لهذا الصراع المدمر، وأن تنقل قيادة البلاد إلى المدنيين".

 

الأميركيون يطبّقون خطة المرحلتين.. وترامب لا يتعجل "الضربة القاضية"
July 18, 2026

الأميركيون يطبّقون خطة المرحلتين.. وترامب لا يتعجل "الضربة القاضية"

من الواضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقارب التهديدات الإيرانية بخيارات عسكرية تعكس التفوق الأميركي على القدرات الإيرانية، كما أنها تعكس القدرة الأميركية على الضغط لإجبار طهران على التفاوض أو التجاوب المطلق مع المطالب الأميركية.

وقد بدأت الولايات المتحدة منذ أيام في تنفيذ عملية مزدوجة في منطقة مضيق هرمز، فمن جهة هي تقصف الإيرانيين في كل المناطق القريبة من المضيق، ومن جهة أخرى تفرض حصاراً على السفن.

تحرير المضيق
مسؤولون أميركيون تحدثوا إلى "العربية/الحدث"، وشددوا على أن الرئيس ترامب أعطى الإيرانيين فرصة جيدة للتفاوض والخروج بنتائج، "لكن الإيرانيين، بعدما التزموا بنص اتفاقية الإطار، قصفوا واعتدوا على 3 سفن تجارية كانت تعبر في المياه الدولية خلال الأسبوع الماضي". وذكر مسؤول أميركي أن الإيرانيين قصفوا، منذ الإعلان عن مذكرة الإطار، 23 سفينة، وتسببوا في مقتل حوالي اثني عشر بحاراً يعملون في السفن التجارية.

هذا، وأكد مسؤولون أميركيون لـ"العربية/الحدث" أن الولايات المتحدة هي الآن بصدد معاقبة إيران على ما فعلته، وتقوم الولايات المتحدة بالقضاء على التهديدات الإيرانية في منطقة مضيق هرمز، وتعمل على إعطاء الملاحة الدولية الفرصة لاستعمال المياه الدولية بحرّية.

يشدد المتحدثون العسكريون الأميركيون على أن القوات التابعة للقيادة المركزية تعمل على ضرب أهداف عسكرية، بما في ذلك القدرات الدفاعية الإيرانية أو الهجومية، مثل منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات، كما أنها تعمل على ضرب القدرات الصناعية العسكرية الإيرانية، وقدرتها على نقل العتاد، وباقي القدرات البحرية.

المرحلة رقم اثنين
لكن القضية الأكبر المطروحة على طاولة الرئيس الأميركي هي "المرحلة رقم اثنين"، وما يحدث بعد هرمز. فهناك بعض المؤشرات على أن الأميركيين ينقلون عتاداً إضافياً إلى منطقة الشرق الأوسط، وهذا يعطي الرئيس الأميركي الخيار بتوجيه ضربة أكبر وأوسع للبنى التحتية الإيرانية، وجعل النظام الإيراني ضعيفاً أو على شفا الانهيار.

كما أن الرئيس ترامب هدد باتخاذ هذا القرار مرات عديدة، لكن التقييمات الأميركية لا تدل على حتمية "الضربة الكبيرة".

تحدثت "العربية/الحدث" إلى مسؤولين أميركيين خلال الأيام الماضية، وهم يقدمون تقييمات أكثر هدوءاً. أحد المسؤولين الأميركيين قال إن الكثير من الأمور تتوقف على قرارات الإيرانيين، وأضاف: "لقد أعطى الرئيس الأميركي الإيرانيين الخيار لاتخاذ قرارات صحيحة، وهم اتخذوا الخيارات الخاطئة، وإيران كانت المعتدية بدلاً من أن تلجأ إلى الهدوء وتستغل الفرصة"، وأضاف أن "علينا أن ننتظر ما يفعلون".

إيران الضعيفة
ما يدفع الأميركيين وبعض الشخصيات الكبيرة في الإدارة إلى التروي في التحدث عن الضربة القاضية، هو أن تقييم الاستخبارات الأميركية يشير إلى أن القوات الأميركية تمكنت حتى الآن من قصف قدرات التصنيع العسكري الإيرانية، كما ضربت عدداً كبيراً من منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات، ودمرت القوات البحرية، كما ضربت مراكز القيادة والسيطرة.

وصف أحد المسؤولين الأميركيين القدرات الحالية الإيرانية برجل يقف عند الطريق العام ويلقي الحجارة على السيارات العابرة، فهو بلا شك تهديد لسلامة السير، لكن السيارات تتابع العبور. وأضاف: "أن القصف الإيراني الآن له تأثير سيكولوجي، لكن إيران لا تستطيع الآن القيام بعمليات قصف على مستوى كبير كما كانت تفعل منذ أشهر". وشدد على أن "إيران لا تستطيع الآن إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل".

ترامب لديه خيارات
هناك عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية، بحسب مصادر "العربية/الحدث"، ممن يعتقدون أن الرئيس الأميركي ليس مضطراً للذهاب أبعد من المرحلة الحالية من القصف، وأن النظام الإيراني معرض الآن، وأكثر من أي وقت مضى، لثورة داخلية وحركة تمرد شعبي.

أحد العوامل الأساسية في خنق الاقتصاد الإيراني وإمكانية التسبب في التمرد الشعبي الإيراني هو الحصار البحري الأميركي، وملاحقة الإيرانيين مرة جديدة، وبسرعة، لشبكات تمويل إيران حول العالم.

يعتبر بعض المسؤولين الأميركيين، بحسب المصادر، أن المواجهة بين النظام الإيراني والشارع حتمية، وهي مسألة وقت فقط، ويشيرون إلى أن إيران لن تتمكن من إعادة تكوين اقتصادها أو صناعاتها الحربية لسنوات طويلة، ويشيرون إلى أن الصين وروسيا لم تساعدا، ولن تتمكنا من مساعدة إيران للعودة إلى ما كانت عليه قبل أشهر.

يبقى أن ترامب قادر على الانتظار، وعلى اتخاذ أي خيار يريده خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. وأشار أحد المسؤولين، لدى التحدث إلى "العربية/الحدث"، إلى أن "أفضل ما يمكن أن يحدث لإيران والمنطقة والولايات المتحدة هو أن يختار النظام الإيراني التفاهم مع ترامب"