
رعد من السراي: عالجنا ملفات لم نكن نتوقع معالجتها.. المغتربون يرفضون حصر اقتراعهم بـ6 مقاعد
June 4, 2025
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام عند الثالثة من بعد ظهر اليوم في السرايا وفدا من كتلة الوفاء للمقاومة برئاسة رئيس الكتلة النائب محمد رعد وفي حضور النواب: حسين الحاج حسن، أمين شري، ابراهيم الموسوي وحسن فضل الله وتم خلال اللقاء
البحث في الاوضاع العامة وفي مسألة عملية اعادة الاعمار.
النائب رعد: بعد اللقاء أدلى النائب رعد بتصريح سئل في مستهله عما اذا كان الود قد عاد مع الرئيس سلام؟
فأجاب: لم يغادر الود حتى يعود.
وقال : على مشارف عيد الاضحى المبارك، نهنىء كل المسلمين في العالم واللبنانيبن جميعا، لان المعاني التي تفوح من هذا العيد تدفع للترفع والتسامي والالتزام بأعلى حس للمسؤولية الوطنية والانسانية والاخلاقية وهذا ما نحتاجه في مجتمعاتنا، وفي معالجة ازماتنا.
أضاف: في لقائنا اليوم مع دولة الرئيس سلام دخلنا مبتسمين لاننا لا نضمر الا الود، ونخرج مبتسمين لاننا حريصون على التوافق معه ومع كل المكونات في البلد، ومع اقطاب كل وزارته وحكومته لتنهض في مسؤولياتها في هذه المرحلة التي نعيش صعوبتها جميعا، وتنعكس اداءات القوى والاطراف المؤثرة على الوضع عموما. نحن لا نبني مواقفنا على عواطف وافكار مسبقة وانما نحاكم الأداء الصادر عن كل مسؤول، ولا نضمر الا الخير ولا نعتقد بأن التباين في الرأي يفسد في الود قضية، وعلى هذا الاساس اقول ان هذه الجلسة المختصرة التي دامت حوالى ثلاثة ارباع الساعة، عالجنا فيها الكثير من القضايا والمواضيع التي لم نكن نتوقع ان نعالجها وهي وتتسم بالاصلاحات التي نحن احرص الجهات السياسية على التصدي لها وعلى اقرارها لينتقل البلد من مرحلة الى أخرى مطمئنة للمواطنين على المستويات النفسية والسياسية والادارية والاخلاقية.
وتابع: شهد لنا في تعاوننا في المجلس النيابي باقرار القوانين الاصلاحية التي تحولها الحكومة والتي كنا نناقشها بموضوعية، ونعرب عن تأييدنا لما ورد فيها لأنها فعلا كانت تصب في تحقيق الاصلاحات.
أما ما لا نعتقد أنه يخدم الاصلاح، فنحن نسجل اعتراضاتنا بموضوعية أيضا داخل المؤسسات الدستورية العاملة. أيضا قدمنا افكارا عملية تفصيلية، ربما فوجئء بها دولة الرئيس حول موضوع اعادة الاعمار وحول اهمية ان تواصل الحكومة بنبرة اعلى وباهتمام أعلى مقاربة هذا الملف، وسنتابع هذه الافكار حتى نشرع بتنفيذها عمليا في الايام المقبلة ان شاء الله. على العموم ليس هناك ما يعيق أي تعاون بيننا وبين الحكومة التي نحن جزء منها. وكل ما يحاول البعض ان يدسه من ملوثات على مستوى العلاقة والافكار الواهمة في الحقيقة لا تعبر لا عن ادائنا، ولا عن وجهة نظرنا، نحن نعرف ان هذه المرحلة صعبة، وان العدو لا ينفذ ما تم الاتفاق عليه، لبنان أدى كل التزاماته في اعلان الاتفاق، لكن لا زال دولة الرئيس يسأل عن جدوى بقاء هذا العدو رغم التقنيات في هذا العصر ورغم ما يمكن ان يستخدمه العدو لتبرير ما يدعيه زورا انه خائف او متربص بتهديدات من لبنان، يستطيع ان يباشرها من غير ان يبقى في نقاط محتلة تهدد استقرار لبنان وسيادته وسلامة وامن اللبنانيين وتشيع البلبلة وتساعد على خلق اجواء غير مريحة في البلد.
اضاف: نحن علينا حكومة وشعبا سلطات وقوى سياسية، ان نعرف ان اولويتنا في هذه المرحلة هو انهاء الاحتلال الإسرائيلي واعادة الأسرى ووقف الاعتداءات والخروقات التي جاوزت 3500خرق ووقف الاغتيالات الموصوفة التي تحدث يوميا على الطرقات في القرى في الجنوب، والشروع في اعادة الاعمار، هذه الاولويات عندما نضعها على الطاولة وننسق جهودنا في ما بيننا جميعا، نستطيع ان نخطو خطوات جدية في تحقيق الاصلاح والانقاذ التي أشارت اليه الحكومة في بيانها الوزاري.
الاسئلة
وردا على سؤال عما اذا كان الرئيس سلام سألكم عن جدوى بقاء السلاح قال:" هذا الموضوع لم يبحث بالتفصيل، ولكن ملائكته كانت حاضرة لإن الكل مهتم بما يحقق الاستقرار وأول مستلزماته خروج الاحتلال.،"
سئل هل انتم مستعدون التعاون اكثر في موضوع السلاح؟
اجاب: موصوع السلاح يبحث في طريقة موضوعية تحفظ مصلحة البلد وخيارات ابنائه والتصدي لكل عدوان اسرائيلي يمكن ان يطل عليه ويهدد امنه واستقراره.
وردا على سؤال بشأن موضوع اعادة الاعمار قال: " اتفقنا على خطوة ستحصل على الأقل في ما بعد الاعياد" .
وردا على سؤال عما يقال بأن نزع السلاح هو شرط لاعادة الاعمار اعلن: لاشيء مقابل شيء اخر، وكل الأمور يجب ان تبحث، وكل شيء في أوانه. وأحب ان اطمئنكم بان موضوع الاستقرار وحق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال وبحث مسائل التصدي لحماية السيادة كل هذه الأمور تبحث مغ فخامة رئيس الجمهورية لكن بشكل متتابع وتدريجي وموضوعي، ولا احد لاحق بنا ومصلحة بلدنا فوق كل مصلحة،ونحن لا نعير أهمية لكل ما يقال من تحريض على وسائل التواصل الاجتماعي ومن ابتزاز نحن نفكر في مصلحة البلد.
وردا على سؤال قال:" لسنا من دعاة التشاؤم نحن عمليون علينا أن نقوم بما علينا أن نقوم به ولا ننتظر أحدا، ولكن المهم ان نقوم به عبر خطوات جدية نأمل ان تسهم في فتح مسار عملي واذا كانت شكلية نحن نقبل بها الان لانها ستسهم في مسار جدي"
الاغتراب: الى ذلك، أكدت المجموعات الاغترابية اللبنانية، خلال لقائها اليوم بسلام، تمسكها الكامل بحق اللبنانيين غير المقيمين في الاقتراع في بلدان الاغتراب ضمن دوائرهم الأصلية، أسوة بالمقيمين، ورفضها القاطع لحصر هذا الحق بستة مقاعد فقط اعتباراً من انتخابات عام 2026، كما ينص عليه قانون الانتخاب رقم 44 الصادر عام 2017.
ودعت المجموعات إلى الإسراع في إقرار اقتراح قانون لتعديل المواد ذات الصلة في قانون الانتخاب خلال أول جلسة لمجلس النواب، بما يضمن تكريس هذا الحق الدستوري وتحقيق المساواة التامة بين اللبنانيين في الداخل والخارج. وأشارت إلى أن الاقتراح حظي حتى الآن بتأييد أكثر من 60 نائباً.
ويشمل الاقتراح خطوات تهدف إلى تعزيز مشاركة المغتربين في العملية الانتخابية، منها:
تمديد مهلة تسجيل الناخبين غير المقيمين إلى ستة أشهر بدلاً من شهر و20 يوماً.
خفض الحد الأدنى لعدد المسجلين في كل مركز اقتراع من 200 إلى 100 ناخب.
اعتبار البعثات الدبلوماسية، المقيمة وغير المقيمة، مركزاً واحداً لاحتساب العدد المطلوب.
كما طالبت المجموعات باتخاذ إجراءات عملية لتسهيل تجديد جوازات السفر وبطاقات الهوية للمغتربين، لضمان مشاركتهم الفعلية في الانتخابات المقبلة.
وضم الوفد ممثلين عن 16 مجموعة اغترابية فاعلة في مختلف أنحاء العالم، هي:
Celibal - Latin American Center For Lebanese Studies
Change Lebanon
Collectif Libanais de France
Diaspora Libanaise Overseas – جمعية الانتشار اللبناني ما وراء البحار
Forum Libanais en Europe – المنتدى اللبناني في أوروبا
Kulluna Irada – كلنا إرادة
Lebanese Executives Council – مجلس التنفيذيين اللبنانيين
Lebanese Expatriate Movement – الحراك الاغترابي اللبناني
Lebanese National Alliance
Meghtebrin Mejtemiin – مغتربين مجتمعين
Mouvement des Citoyens Libanais du Monde – مواطنون لبنانيون حول العالم
Our New Lebanon
Sawti – صوتي
TeamHope
The Lebanese Diaspora Network – شبكة الاغتراب اللبناني
World Lebanese Cultural Union – الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم
Posted byKarim Haddad✍️


