Saturday, 4 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ردود على القرار الإسرائيلي بشأن أراضي الضّفة: تهديد للأمن والاستقرار

ردود على القرار الإسرائيلي بشأن أراضي الضّفة: تهديد للأمن والاستقرار

February 15, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أنّ "قرار تسجيل الأراضي في الضفة يمنع الخطوات الأحادية".

صادقت الحكومة الإسرائيلية على مشروع قرار لبدء تسوية وتسجيل أراض بالضفة الغربية للمرّة الأولى منذ عام 1967، ما أدّى إلى ردود فعل من الداخلي الفلسطيني.
الرئاسة الفلسطينية
حذّرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة "قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي المخالف للقانون الدولي القاضي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما يُسمّى أملاك دولة، تابعة لسلطات الاحتلال"، معتبرة هذا القرار أنّه "تهديد للأمن والاستقرار ويشكّل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

وقالت في بيان إن "القرار الإسرائيلي المرفوض والمدان يعتبر بمثابة ضم فعلي للأرض الفلسطينية المحتلّة، وإعلان ببدء تنفيذ مخطّطات ضم الأرض الفلسطينية بهدف تكريس الاحتلال عبر الاستيطان غير الشرعي، ويشكّل إنهاءً للاتفاقيات الموقّعة، ويتعارض بوضوح مع قرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار 2334 الذي يعتبر الاستيطان جميعه غير شرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة كافة، بما فيها القدس الشرقية".

ورأت أن "هذه الإجراءات الأحادية لن تمنح الاحتلال أي شرعية على أرض دولة فلسطين، ولن تغيّر من الحقيقة القانونية والتاريخية بأن الضفّة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، هي أرض فلسطينية محتلّة وفق القانون الدولي والشرعية الدولية".

 

أعلام إسرائيلية في الضفة. (أ ف ب)

أعلام إسرائيلية في الضفة. (أ ف ب)

وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن الدولي والإدارة الأميركية، بـ"التدخّل الفوري لوقف هذه الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة وإلزامها بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي لتحقيق التهدئة ووقف التصعيد".

"حماس"
من جهتها، لفتت حركة "حماس" إلى أن "تصديق حكومة الاحتلال على قرار يتيح لها سرقة أراضي الضفة عبر تسجيلها تحت مسمى أراضي دولة قرار باطل".

وقد أكّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أنّ "قرار تسجيل الأراضي في الضفة يمنع الخطوات الأحادية وسنكون مسؤولين عن أرضنا".

 

Posted byKarim Haddad✍️

تطور عاجل: تقارير غير مؤكدة عن مقتل آية الله علي رضا عارفي في ضربات أمريكية إسرائيلية على طهران
April 3, 2026

تطور عاجل: تقارير غير مؤكدة عن مقتل آية الله علي رضا عارفي في ضربات أمريكية إسرائيلية على طهران

طهران — أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية وتصريحات لمسؤولين سابقين أمريكيين بمقتل آية الله علي رضا عارفي، عضو مجلس القيادة الانتقالي الإيراني، في موجة جديدة من الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية على العاصمة طهران.

عُيّن عارفي، وهو رجل دين محافظ معروف بمواقفه المتشددة، كعضو في المجلس القيادي المؤقت المكون من ثلاثة أعضاء بعد مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة يوم 28 فبراير/شباط 2026. ويضم المجلس إلى جانبه الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي.

وبحسب التقارير غير المؤكدة حتى الآن، استهدفت الضربات الجديدة قيادات إيرانية بارزة، مما يعمق حالة الارتباك في عملية انتقال السلطة داخل الجمهورية الإسلامية. ولم تصدر وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أي تأكيد أو نفي رسمي لمقتل عارفي حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

يأتي هذا التطور في سياق تصعيد عسكري مستمر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث تستهدف الضربات مواقع عسكرية وبنية تحتية وشخصيات قيادية في طهران ومدن أخرى. وقد أسفرت العمليات العسكرية عن سقوط قتلى وجرحى، مع استمرار الردود الإيرانية عبر إطلاق صواريخ على أهداف في المنطقة.

يُعد آية الله علي رضا عارفي (67 عاماً) عضواً في مجلس صيانة الدستور، ويشغل مناصب بارزة في الحوزة العلمية بقم، وكان يُنظر إليه كأحد المرشحين المحتملين لخلافة خامنئي قبل تعيينه في المجلس الانتقالي.

وتشهد إيران حالياً مرحلة من عدم الاستقرار السياسي، فيما يتولى المجلس المؤقت إدارة شؤون الدولة مؤقتاً إلى حين اختيار مجلس الخبراء لمرشد أعلى جديد.

(التقرير مستند إلى تقارير من وسائل إعلام متعددة بما فيها فوكس نيوز، الجزيرة، رويترز، وتصريحات منسوبة إلى الجنرال مايك فلين السابق، مع الإشارة إلى أن المعلومات حول مقتل عارفي لا تزال غير مؤكدة رسمياً).

 

أي اتفاق أميركي-إيراني قد يشمل وقف النار في لبنان وإسرائيل: عون يحتاج إلى مفاوضات مباشرة ثم اتفاق سلام لاحقاً
April 3, 2026

أي اتفاق أميركي-إيراني قد يشمل وقف النار في لبنان وإسرائيل: عون يحتاج إلى مفاوضات مباشرة ثم اتفاق سلام لاحقاً

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الاتفاق الذي قد يتوصل إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران يمكن أن يتضمن وقفا لإطلاق النار في جميع الساحات، بما فيها لبنان، في مؤشر إلى احتمال توسّع أي تسوية مقبلة لتشمل الجبهات الإقليمية المرتبطة بالنزاع.

وتابعت: أنّ إسرائيل "غير قادرة حاليًّا على استهداف البنية التّحتيّة اللّبنانيّة بسبب الضّغط الأميركي"، معتبرةً أنّه "يجب استهداف أصول حزب الله الاقتصاديّة ومصادر تمويله".

وأضافت القناة أنّ "الرّئيس اللّبناني يحتاج، في الوقت الرّاهن، إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بشأن التّرتيبات الأمنيّة على الحدود، ثمّ إلى اتّفاق سلام لاحقًا".

كما ذكرت أنّه "يجب على الرّئيس اللّبناني إقالة قائد الجيش، الّذي يرفض مواجهة حزب الله"، مشيرةً إلى ما وصفته بـ"الحاجة المُلحّة إلى أن يتّخذ الجيش اللّبناني إجراءات أكثر حزمًا".

وأكدت أن الهدف هو السيطرة الكاملة على شريط أمني خال من السكان بعمق 8 كيلومترات ومن الجيد إدراك حدود القوة وتجنب المناورات الواسعة في لبنان.

وتابعات القناة: "يجب على الجيش اللبناني تبني إصلاحات عاجلة وعميقة تهدف إلى تعزيز قدرته على فرض سيطرته والحد من سيطرة حزب الله".