Wednesday, 11 February 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رحيل ’’سيدة القصة القصيرة المعاصرة‘‘، الكندية أليس مونرو

رحيل ’’سيدة القصة القصيرة المعاصرة‘‘، الكندية أليس مونرو

May 15, 2024

المصدر:

راديو كندا

توفيت الأديبة الكندية الكبيرة أليس مونرو، المتخصصة في القصة القصيرة باللغة الإنكليزية والحائزة على جائزة نوبل للآداب عام 2013، عن عمر يناهز 92 عاماً مساء أمس في منزلها في مدينة بورت هوب في جنوب مقاطعة أونتاريو.

وأونتاريو، التي أبصرت مونرو النور في إحدى مدنها الجنوبية أيضاً، وينغام، في 10 تموز (يوليو) 1931، كانت مسرح معظم قصص الأديبة الشهيرة.

كانت مونرو ’’سيدة القصة القصيرة المعاصرة‘‘، وفق توصيف أكاديمية نوبل.

وتضيف الأكاديمية السويدية المرموقة أنّ مونرو كانت قادرة على ’’استيعاب كلّ التعقيد الملحمي للرواية في بضع صفحات قصيرة‘‘ وأنها رفعت القصة القصيرة إلى مرتبة الفن.

ومونرو حائزة على جوائز أُخرى، كندية وعالمية، على مؤلفاتها، من بينها ’’جائزة بوكر الدولية‘‘ (International Booker Prize) عام 2009.

ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا النجاح والحصاد الرائع من الجوائز الأدبية على مدى أكثر من أربعة عقود من الزمن من حياتها المهنية، ظلت مونرو متحفظة ومتكتمة، كشخصيات قصصها ومعظمهم من النساء اللواتي لم تُبرز نصوصُها جمالَهنّ الجسدي على الإطلاق.

’’أعتقد أنّ أيّ حياة يمكن أن تكون مثيرة للاهتمام‘‘، قالت مونرو في مقابلة صحفية بعد حصولها على جائزة نوبل.

جيني مونرو، إبنة الأديبة الكندية أليس مونرو، تتسلم ميدالية جائزة نوبل للآداب لعام 2013 نيابة عن والدتها من ملك السويد، كارل غوستاف السادس عشر، خلال الحفل الرسمي لتوزيع الجوائز في 10 كانون الأول (ديسمبر) 2013 في العاصمة السويدية ستوكهولم.

جيني مونرو، إبنة الأديبة الكندية أليس مونرو، تتسلم ميدالية جائزة نوبل للآداب لعام 2013 نيابة عن والدتها من ملك السويد، كارل غوستاف السادس عشر، خلال الحفل الرسمي لتوزيع الجوائز في 10 كانون الأول (ديسمبر) 2013 في العاصمة السويدية ستوكهولم.

الصورة: AFP / JONATHAN NACKSTRAND

’’كانت أعظم كاتبة قصة قصيرة في عصرنا، كانت استثنائية ككاتبة وكإنسان‘‘، يقول عنها صديقها الكاتب والناقد الأدبي الكندي، البروفيسور الجامعي في الأدب ديفيد ستينز، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية.

كانت مونرو ’’مبدعة في الكتابة‘‘، وفق وزيرة التراث الكندي، باسكال سانت أونج.

على مدار ستة عقود من الزمن، أسرّت قصصها القرّاء في كندا وحول العالم، وتظل الكندية الوحيدة على الإطلاق التي فازت بجائزة نوبل للآداب.

نقلا عن باسكال سانت أونج، وزيرة التراث الكندي

بعضٌ من كتب الأديبة الكندية اليس مونرو.

بعضٌ من مؤلفات الأديبة الكندية اليس مونرو.

الصورة: GETTY IMAGES / JONATHAN NACKSTRAND

ومن عام 1968 إلى عام 2012 كتبت هذه الأديبة الكندية 14 مجموعة من القصص القصيرة، من بينها ’’رقصة الظلال السعيدة‘‘ (Dance of the Happy Shades) و’’الهاربة‘‘ (Runaway) و’’سعادة فائقة‘‘ (Too Much Happiness) و’’الحياة العزيزة‘‘ (Dear Life).

حالات طلاق وزيجات جديدة وعودة معقدة إلى الوطن: في 20 إلى 30 صفحة، تكثّف قصص مونرو حياة أشخاص في ظاهرها عادية.

أمّا قصتها القصيرة الأولى، ’’أبعاد الظل‘‘ (The Dimensions of a Shadow)، فنشرتها عام 1950 عندما كانت طالبة في جامعة ويسترن أونتاريو (UWO) خلال تخصصها في اللغة الإنكليزية والصحافة.

’’بدأتُ كتابة القصص القصيرة لأنّ الحياة لم تكن تترك لي وقتاً لكتابة رواية‘‘، كانت مونرو تقول بحسّها الساخر الفريد.

وكانت مجلات مرموقة، مثل ’’ذي نيو يوركر‘‘ (The New Yorker) و’’ذي أتلانتيك‘‘ (The Atlantic) الأميركيتيْن، تنشران العديد من قصصها.

Posted byTony Ghantous✍️

عضو مجلس ويندسور يحث السكان على تفضيل نفق ديترويت بدلاً من جسر أمباسادور، وسط توترات بدأت بمنشور ترامب المتأثر بلقاء بين ماثيو مورون مالك جسر أمباسادور ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك الذي سعى فيه مورون لمنع المنافسة الجديدة لجسره الذي تسيطر عليه عائلته منذ عقود
February 11, 2026

عضو مجلس ويندسور يحث السكان على تفضيل نفق ديترويت بدلاً من جسر أمباسادور، وسط توترات بدأت بمنشور ترامب المتأثر بلقاء بين ماثيو مورون مالك جسر أمباسادور ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك الذي سعى فيه مورون لمنع المنافسة الجديدة لجسره الذي تسيطر عليه عائلته منذ عقود

يأتي التصعيد الأخير في التوترات بين كندا والولايات المتحدة في سياق حرب تجارية متفاقمة بدأت مع إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة في نوفمبر 2024، وتفاقمت مع إعلانه عن رسوم جمركية جديدة على كندا والمكسيك في نوفمبر 2024، بهدف تقليل العجز التجاري الأمريكي وتعزيز التصنيع المحلي، بالإضافة إلى مواجهة الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات مثل الفنتانيل. بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين أكثر من 700 مليار دولار سنوياً، مما جعل هذه الإجراءات مصدر قلق كبير للاقتصاد الكندي. ومع اقتراب مراجعة اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA) في عام 2026، استخدم ترامب الضغط الاقتصادي لفرض شروط جديدة، بما في ذلك انتقادات لعلاقات كندا التجارية مع الصين، التي أدت إلى اتفاقيات تجارية جديدة بين أوتاوا وبكين كرد فعل على الرسوم الأمريكية.

بدأ هذا التطور المحدد مع منشور مطول نشره ترامب على منصته الخاصة “تروث سوشيال” في 9 فبراير 2026، حيث هدد بمنع افتتاح جسر غوردي هاو الدولي، مدعياً أن كندا “تستغل أمريكا” ومطالباً بتعويض كامل لما قدمته الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ملكية نصف الجسر ومشاركة في الإيرادات، مشيراً إلى أن كندا لم تستخدم الصلب الأمريكي بشكل كافٍ وأن الاتفاق غير عادل. يُعتقد أن هذا المنشور تأثر بلقاء بين ماثيو مورون، مالك جسر أمباسادور، ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك، حيث سعى مورون إلى منع المنافسة الجديدة لجسره الذي يسيطر عليه عائلته منذ عقود. هذه التهديدات أثارت ردود فعل دولية، بما في ذلك انتقادات من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي وصفها بـ”الإكراه الاقتصادي”، وأدت إلى مخاوف من اضطراب سلاسل التوريد في أمريكا الشمالية.

في خطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد المحلي، حث عضو مجلس مدينة ويندسور عن الدائرة السابعة، أنجيلو ماريغني، السكان على اختيار نفق ويندسور-ديترويت بدلاً من جسر أمباسادور عند السفر إلى الولايات المتحدة. جاءت هذه الدعوة كرد فعل على التهديد الأخير من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنع افتتاح جسر غوردي هاو الدولي، دون أن يصل الأمر إلى دعوة لمقاطعة كاملة.

نشر ماريغني رسالته على وسائل التواصل الاجتماعي، مستنداً إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يفيد بأن ماثيو مورون، الذي تدير عائلته جسر أمباسادور منذ عقود، التقى بوزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك قبل ساعات قليلة من إعلان ترامب التهديد. وأوضح ماريغني أن المدينة تمتلك شركة نفق ويندسور-ديترويت (WDTC)، حيث تبقى إيرادات الرسوم الخارجية داخل المدينة.

“أعتقد أن السكان يجب أن يتخذوا هذا الخيار الآن. القدرة على الاختيار بين جسر أمباسادور أو نفق ويندسور-ديترويت، اختاروا النفق. دعموا ويندسور، دعموا المحليين”، قال ماريغني.

وأشار إلى أن عائلة مورون بذلت جهوداً عديدة لمنع بناء جسر آخر بين ويندسور وديترويت، وأن الكشف عن اجتماع مورون-لوتنيك دفعته للحديث علناً. “إذا كنت ستفعل ذلك بمدينتنا، فسنبلغ سكاننا، وواجبنا توفير هذه المعلومات لهم حتى يتمكنوا من الاختيار بين دعم مدينة ويندسور أو عائلة مورون مع جسر أمباسادور”، أضاف ماريغني.

كما أبرز أن أرباح النفق ساهمت في تحقيق زيادة صفر في الضرائب لعام 2026. “إما أن تساهم في شخص يريد تحدي مدينة ويندسور، الذي كان يتحداها باستمرار، أو يمكنك اختيار مساعدة مدينة ويندسور فعلياً”، قال. “لذا، أشجع السكان على اتخاذ الخيار الثاني لمساعدة مدينتنا”.

في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في وقت سابق هذا الأسبوع أن ترامب طلب من السفير الأمريكي في كندا، النائب السابق عن ميشيغان بيت هوكسترا، المساهمة في تهدئة المناقشات حول جسر غوردي هاو. يأتي هذا التصعيد ضمن توترات تجارية متزايدة بين البلدين، مع اقتراب مراجعة اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، حيث يُعتبر الجسر مشروعاً حيوياً لتسهيل التجارة عبر الحدود، وتم تمويله بالكامل من كندا بتكلفة بلغت 6.4 مليار دولار.

يُعد جسر أمباسادور أحد أكثر المعابر ازدحاماً في أمريكا الشمالية، ويسيطر عليه عائلة مورون منذ عقود، بينما يُتوقع أن يخفف جسر غوردي هاو الجديد من الضغط عليه عند افتتاحه في أوائل 2026. ولم يرد ممثلو عائلة مورون أو البيت الأبيض على طلبات التعليق حتى الآن.

يُخشى من مراقبين أن يؤدي هذا التوتر إلى تأثيرات اقتصادية على المناطق الحدودية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على التجارة الثنائية التي تبلغ قيمتها مئات المليارات سنوياً.