Sunday, 31 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دعوات عاجلة للإخلاء جنوبا

دعوات عاجلة للإخلاء جنوبا

May 31, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

ورد اتصال من الجيش  الإسرائيلي إلى مركز الدفاع المدني اللبناني في صور، يطلب إبلاغ أهالي بلدة برج الشمالي بضرورة إخلاء البلدة فورًا والتوجه إلى مناطق آمنة، والابتعاد إلى ما بعد منطقة جنوب الزهراني حفاظًا على سلامتهم.

لذا، يرجى من جميع المواطنين أخذ هذا التحذير على محمل الجد، والإسراع في المغادرة وفق الطرق الآمنة، متمنين السلامة للجميع.

كما ورد اتصال الى احد المواطنين في بلدة انصارية لاخلاء منزله والابتعاد 1000 متر الى منطقة مفتوحة.

ولاحقا، اتصل الجيش  الاسرائيلي بسكان بعض قرى الزهراني ( المروانية ، الصرفند ، الانصارية )، وطلب منهم اخلاء القرى حيث سارعت خلية الازمة التابعة لكل قرية باخلاء الاهالي الذين ورد اليهم الاتصال.

واتصل  برئيس بلدية اللوبية ورئيس اتحاد بلديات الزهراني علي مطر، يطلب منه اخلاء البلدة من السكان.

وقال مطر في حديث الى "الوكالة الوطنية للاعلام"، ان الاتصال كان مباشرا وليس الكترونيا مما اضطره الى اصدار بيان لتنبيه سكان البلدة وخاصة ان هناك نازحين من بلدات محيطة ما زالت مقيمة فيها.

كما أعلن رئيس بلدية الصرفند أنه تلقى طلبًا بإخلاء المنازل داعيا الأهالي للانتقال فورًا إلى مناطق آمنة.

وفي هذا الإطار، أصدرت لجنة إدارة الأزمة في بلدية السكسكية بيانا، طلبت من الأهالي الابتعاد فوراً عن منازل متلقي اتصالات التهديد إلى مسافة آمنة، وتجنب التجمعات والتنقل غير الضروري حفاظاً على السلامة العامة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

قلعة الشقيف".. أسرار خطة إسرائيل لاجتياح شمال لبنان وشرقه
May 31, 2026

قلعة الشقيف".. أسرار خطة إسرائيل لاجتياح شمال لبنان وشرقه

قالت مصادر عسكرية في تل أبيب إن سيطرة الجيش الإسرائيلي على "قلعة الشقيف" اللبنانية تنطوي على دلالات استراتيجية بالغة الأهمية تشي باعتزام إسرائيل التقدم في شمالي أو شرقي لبنان انطلاقًا من القلعة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

ووفقًا لمحركات بحث اسرائيلية ، تُعرف منطقة "بوفورت" في لبنان رسميًا بقلعة "الشقيف"، أو "قلعة شقيف أرنون"، وهي حصن استراتيجي تاريخي يقع في قضاء النبطية جنوبي لبنان.

وبمنظور شامل، يُشكل تمركز القوات الإسرائيلية في القلعة قاعدة متقدمة للتقدم في شمالي لبنان أو شرقًا، كما يؤشر الوصول إلى الهدف بحد ذاته على انهيار بعض منظومات الدفاع لدى حزب الله، الذي اختار عناصره في معظم المعارك حتى الآن التراجع وتجنب القتال، وفق المصادر.

وذكر موقع "واللا" أن خسارة حزب الله موقع القلعة تحمل دلالات رمزية بالغة الأهمية، علاوة على أهميته العسكرية، وتعد ضربة معنوية قوية للحزب.

وقال إنه خلال الـ24 ساعة الماضية تمكنت الفرقة 36، بمساعدة القوات الجوية، وهيئة الاستخبارات العسكرية "أمان"، من اختراق منطقة القلعة اللبنانية الحصينة، وترسيخ القوات الإسرائيلية في المنطقة، بعد تفعيل عدة فرق قتالية من الألوية، لإجهاض أي محاولة يمكنها وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان برًا وجوًا.

وتكتسب عملية "الشقيف" العسكرية أهمية استراتيجية وتكتيكية حاسمة في قطاع الجنوب اللبناني، حيث تُهيمن القلعة، الواقعة على ارتفاع 710 أمتار تقريبًا فوق سطح البحر، على نهر الليطاني، وتُمثل نقطة جغرافية رئيسة تُسيطر على مساحة شاسعة.

وتتيح السيطرة على القلعة تفوقًا بصريًا وإلكترونيًا كاملًا على وادي العيون، والنبطية، وبلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، والمحاور الرئيسة بجنوبي لبنان.

وبحسب الموقع الاسرائيلي، تمكن القدرة على إنشاء نقاط مراقبة متقدمة من رصد تحركات حزب الله، وتضييق نطاق إطلاق النار السريع باستخدام المدفعية أو الطائرات المسيّرة أو القوات الجوية.

والأهم من ذلك، أن الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة يقطع فعليًا المحاور الاستراتيجية المؤدية من شمالي لبنان ومنطقة الليطاني ووادي لبنان جنوبًا.

ويعوق هذا القطع بشدة قدرة حزب الله على إرسال التعزيزات والذخيرة والإمدادات إلى القوات التي تحاول الوصول إلى خط التماس اللبناني مع إسرائيل، ويُشكّل على المدى البعيد عنصرًا أساسيًا في إبعاد حزب الله عن المستوطنات الإسرائيلية.