تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
دعم أوكرانيا في قلب العاصفة السياسية بعد مناظرة الزعماء: فريلاند تتهم المحافظين بالتراجع وكيني يرد باتهامات مضادة

دعم أوكرانيا في قلب العاصفة السياسية بعد مناظرة الزعماء: فريلاند تتهم المحافظين بالتراجع وكيني يرد باتهامات مضادة

April 18, 2025

المصدر:

Alakhbar Canada ,X

عقب المناظرة الانتخابية التي جمعت زعماء الأحزاب الفيدرالية الكندية، احتدم الجدل السياسي حول موقف كندا من الحرب في أوكرانيا، بعد أن وجّهت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة المالية، كريستيا فريلاند، انتقادات حادة إلى زعيم حزب المحافظين بيير بولييفر، متهمة إياه بتقويض الدعم الكندي لأوكرانيا. وفي منشور لها عبر منصة X، كتبت فريلاند: “بيير بولييفر قضم من الإجماع الكندي حول أوكرانيا.

❌ صوّت ضد تدريب الجنود الأوكرانيين، ❌ ضد المساعدات العسكرية، ❌ ضد اتفاقية التجارة الحرة مع أوكرانيا.

وعندما يتحدث عن تقليص المساعدات الخارجية، فهو يتحدث عن أوكرانيا.

” هذا الاتهام الصريح أثار ردود فعل واسعة، أبرزها جاء من رئيس وزراء ألبرتا السابق وعضو حزب المحافظين البارز، جيسون كيني، الذي عبّر عن “خيبة أمله الشديدة” من تصريحات فريلاند، واعتبرها “هجومًا حزبيًا غير منصف”.

وقال كيني في رده العلني: “من المحبط أن يتم تحويل قضية بحجم أوكرانيا إلى كرة سياسية تتقاذفها الحملات الانتخابية.

فريلاند تعرف تمامًا أن التصويت ضد تقديرات الحكومة هو تقليد برلماني شائع تعتمده أحزاب المعارضة للاعتراض على أولويات الإنفاق، وليس رفضًا للمساعدات الخاصة بأوكرانيا.

” وأضاف أن فريلاند نفسها، عندما كانت في صفوف المعارضة، سبق أن صوّتت ضد تقديرات حكومة المحافظين التي كانت تتضمّن برامج دعم لأوكرانيا، دون أن يُتّهم موقفها حينها بالتقليل من شأن القضية الأوكرانية.

وأكد كيني أن اتفاقية التجارة الحرة بين كندا وأوكرانيا تم التفاوض عليها وتوقيعها في عهد حكومة المحافظين برئاسة ستيفن هاربر، عندما كان كل من بولييفر وكيني في مواقع وزارية.

وشدد على أن الاعتراض الحالي من جانب حزب المحافظين لا يتعلّق بجوهر الاتفاقية، بل بإدخال الحكومة الليبرالية لقضايا خارج السياق مثل ضرائب الكربون.

وأشار إلى أن حزب المحافظين كان من الداعين إلى تقديم مزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا، واصفًا اتهامات فريلاند بأنها “غير مسؤولة في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها أوكرانيا”.

تحليل عام: يكشف هذا الجدل السياسي المتصاعد عن هشاشة التوافق الحزبي في كندا بشأن قضايا السياسة الخارجية، لاسيما عندما تصبح ورقة ضغط في السباق الانتخابي.

فرغم وجود تأييد شعبي واسع لدعم أوكرانيا، إلا أن استخدام هذا الملف لتسجيل نقاط انتخابية يثير المخاوف من تسييس التضامن الدولي.

ويجمع العديد من المحللين على أن دعم كندا لأوكرانيا يجب أن يبقى فوق الخلافات الحزبية، خصوصًا في ظل المرحلة الحرجة التي تمر بها كييف. فالموقف الكندي على الساحة الدولية مرهون بوحدة الداخل، لا بتشظي الرسائل بين خصوم السياسة.

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon