Saturday, 14 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دراسة تحذّر من مخاطر تكوّن مادة الأكريلاميد في البطاطا المقليّة والخبز والقهوة

دراسة تحذّر من مخاطر تكوّن مادة الأكريلاميد في البطاطا المقليّة والخبز والقهوة

July 23, 2024

المصدر:

النهار

أجرت كليّة العلوم الصحيّة في جامعة بيروت العربيّة #دراسة بيّنت مخاطر تكوّن مادة ال#أكريلاميد في غالبيّة الأطعمة التي نتناولها يوميّاً، مثالاً على ذلك ال#بطاطا المقلية والخبز والقهوة، وذلك يعود إلى طريقة التحضير الخاطئة التي يمارسها عدد كبير من سكان لبنان.

 

وتمت هذه الدراسة تحت اشراف الأستاذ المشارك ورئيس قسم تكنولوجيا المختبرات الطبية بكلية العلوم الصحية في الجامعة الدكتورة فاطمة صالح، لرصد مستوى المعرفة والممارسات المتعلقة بمادة الأكريلاميد، ونُشرت نتائجها في المجلة العلمية PLOS ONE.

 

 

وبينت الدراسة أنّ مادة الأكريلاميد هي مركّب كيميائي، يتكوّن تحت درجة حرارة عالية عند تفاعل السكر مع الأحماض الأمينية الموجودة في الطعام (وهي وحدة البناء الأساسية للبروتين، والتي يحتاجها الجسم بصورة ضرورية يومياً لإتمام مهامه الحيوية) الموجودة في الطعام، أي عند القلي أو الشوي أو التحميص، وتعتبر هذه المادة "مادة مسرطنة محتملة" طبقاً للوكالة الدولية لبحوث ال#سرطان (IARC) والبرنامج الوطني الأميركي لعلم السموم (NTP)والعديد من المنظمات الأخرى. كما أنّ الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء (EFSA) خلصت إلى أنّه من المحتمل أن يزيد الاكريلاميد من خطر الإصابة بالسرطان للمستهلكين من جميع الفئات العمرية، مما يؤكد على أهمية تقليل التعرض له قدر الإمكان.

 

ويتشكل الأكريلاميد بشكل أساسي في الأطعمة التي تحتوي على النشا، بعد التعرض لدرجة حرارة عالية مثل البطاطا عند قليها والخبز عند تحميصه، حيث أنّ التخلّص من هذه المادة في نظامنا الغذائي أمر غير ممكن، لكنّ التحكم في تكوينها وتقليل تناولها أمر ممكن وضروري، لا سيما في بلداننا العربية حيث يكون استهلاكنا لهذه الأطعمة مرتفعاً.

 

وأشارت الدراسة إلى أنّ غالبية المشاركين (أكثر من 80%) ليس لديهم فكرة عن مادة الأكريلاميد أو الأطعمة التي تسهم في ارتفاع نسبة التعرض لها، وقد اختار غالبية المشاركين البطاطا المقليّة أو المحمّصة ذات لون القشرة الغامق، كونها المفضلة لديهم، مشيرين إلى أنها مقرمشة وألذ، مما يجعلهم أكثر عرضة لخطر التعرّض لهذه المادة.

 

 

 

من جانب آخر أظهر معظم المشاركين ممارسات جيّدة تساعد في تقليل تكوّن مادة الأكريلاميد، عن طريق تطبيق ممارسات تقاليد الطهي. فعلى سبيل المثال، يقوم الغالبية (90.8٪) بتخزين البطاطا في ظروف مناسبة، بعيداً، عن أشعة الشمس، مما يؤثر بشكل كبير من تقليل مستويات السكر في البطاطا. بالإضافة إلى ذلك، يقوم 93.6٪ من المشاركين بغسل البطاطا بعد تقشيرها، مما يساعد على تقليل كمية النشا الموجودة فيها. في حين أن 56.7٪ فقط من المشاركين ينقعون البطاطا في الماء قبل القلي أو التحميص.

 

هنا تكمن أهمية هذه الدراسة لتوعية مصانع الأغذية وتشجيعهم على تبنّي ممارسات تقلل من تكوّن مادة الأكريلاميد. ويمكن تحقيق ذلك من خلال إشراك صنّاع القرار مثل وزارة الصحة وجمعية حماية المستهلك من أجل وضع قوانين صارمة لمراقبة ومراجعة صناعة الأغذية وضمان التزامها بالمعايير الصحية لتقليل مستويات الأكريلاميد إلى الحد الأدنى. بالإضافة إلى توعية مجتمعنا من هذه المادة للمساهمة في تحسين الصحة العامة والوقاية من المخاطر المرتبطة بها.

 

وفي الختام، أوصت الدراسة بالعمل على "توعية مجتمعنا لبعض المعايير الصحيّة المتعلقة بتخفيف التعرّض لهذه المادة والتي يمكن تطبيقها في المنزل: الحد من شرب القهوة إلى فنجان واحد في اليوم. تخزين البطاطا النيئة في خزانة مظلمة ومعرضة للتهوئة بدلاً من تخزينها في البراد. نقع البطاطا لمدة 15-30 دقيقة قبل القلي أو التحميص. الالتزام بالحرارة التي لا تتجاوز 120 درجة مئويّة لتجنّب الافراط في القلي وظهور اللون البني للتخفيف من هذه المادة المضرّة.

Posted byTony Ghantous✍️

مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وأسترازينيكا لتعزيز الوقاية من سرطان الرئة
January 4, 2026

مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وأسترازينيكا لتعزيز الوقاية من سرطان الرئة

أعلنت أسترازينيكا عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة العامة، لإطلاق مبادرة وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الوقاية، ورفع مستوى الوعي العام، وبناء القدرات، وتمكين التشخيص المبكر المستند إلى الأدلة العلمية لسرطان الرئة في لبنان.

وفي هذه المناسبة، قال وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين إن دور أسترازينيكا يبرز «كشريك علمي وتقني داعم للبرامج الوطنية المتعلقة بسرطان الرئة، عبر وضع خبراتها في مجالات الوقاية والكشف المبكر وإدارة البيانات في خدمة الجهود الصحية». وأضاف أن هذا التعاون «يشكّل قيمة مضافة تعزّز قدرات النظام الصحي على مواجهة هذا المرض، ضمن إطار شفاف ومنسجم مع أولويات وزارة الصحة العامة وسياساتها الوطنية».

وأوضح أن المبادرة تأتي في سياق تعزيز المقاربات الوقائية وتحسين مسارات التشخيص المبكر بما ينعكس إيجابًا على النتائج الصحية، ويسهم في ترشيد الموارد ورفع فعالية الاستجابة الصحية الوطنية.

 

الانفلونزاA(H3N2) تزداد انتشارا.. و"الصحة" تحذر
December 27, 2025

الانفلونزاA(H3N2) تزداد انتشارا.. و"الصحة" تحذر

صدر عن وزارة الصحة العامة، بيان، جاء فيه: "في إطار المتابعة المستمرة للوضع الوبائي المتعلق بالإنفلونزا الموسمية، تُعلن الوزارة -  مصلحة الطب الوقائي أن لبنان، شأنه شأن العديد من البلدان، يشهد حاليًا موجة إنفلونزا موسمية تتّسم بحدّة نسبية وسرعة في الانتشار بين المواطنين. وتشير المعطيات العلمية إلى أن السلالة السائدة هي إنفلونزا من النوع A(H3N2).

وأكدت أن "هذه السلالة معروفة علميًا منذ سنوات طويلة، وهي ليست فيروسًا جديدًا أو طارئًا كما يُشاع، إلا أنها تشهد في الموسم الحالي تحوّرًا يجعلها أكثر قدرة على إحداث إصابات أشد وانتشار أسرع مقارنة ببعض المواسم السابقة. ومن المعروف علميًا أن فيروس الإنفلونزا يخضع لتحوّرات سنوية مستمرة، قد تؤدي في بعض السنوات إلى أعراض أكثر حدّة أو معدلات انتشار أعلى".

وأوضحت الوزارة أن "الإنفلونزا مرض تنفسي فيروسي سريع الانتقال، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية لدى بعض الفئات، لا سيما كبار السن، الأطفال، النساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، ما يستدعي رفع مستوى الوعي الصحي والالتزام بالتدابير الوقائية اللازمة" مؤكدة أن "التلقيح السنوي ضد الإنفلونزا يُعد من أكثر الوسائل فعالية للحد من مخاطر المرض ومضاعفاته، خصوصًا لدى الفئات الأكثر عرضة"، مشددةً على أن "اللقاحات المتوافرة حاليًا تغطي السلالات المنتشرة وتساهم في خفض نسب الاستشفاء والحالات الشديدة".

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى "الالتزام بالإرشادات التالية:

 • الالتزام بقواعد النظافة الشخصية، ولا سيما غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو باستخدام المعقمات الكحولية.

 • تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، واستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.

 • ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، خاصة عند ظهور أعراض تنفسية.

 • تجنب الاختلاط والتجمعات عند الشعور بالمرض، ومراجعة الطبيب فورًا عند ظهور عوارض شديدة أو غير اعتيادية.

 • تلقي اللقاح السنوي ضد الإنفلونزا، لا سيما من قبل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

وأكدت الوزارة "استمرارها في مراقبة الوضع الوبائي عن كثب، واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية"، داعية المواطنين إلى "استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة المجتمع".