Tuesday, 7 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
خمسة رجال في حياة شيرين عبدالوهاب... أوّلهم هدّدها والأخير صدمها

خمسة رجال في حياة شيرين عبدالوهاب... أوّلهم هدّدها والأخير صدمها

December 14, 2021

المصدر:

النهار

أزمة كبيرة تعيشها الفنانة #شيرين عبدالوهاب عقب طلاقها من الفنان #حسام حبيب، وظهورها بعد الانفصال بإطلالة صادمة أثارت كثيراً من التعاطف معها والشفقة عليها تارة، والهجوم تارة أخرى، بحجة أنها أقوى من أي أزمة، وكما يقول المثل الشائع "يا جبل ما يهزك ريح"، إذ أطلت في حفلها بمهرجان "أم الإمارات" بأبوظبي حليقة الرأس بشكل كامل، معبرة عن راحتها بعد تخليها عن شعرها قائلة: "أنا بذلك فُقت"، كما أحيت حفلها بأغنيتها الشهيرة "جرح تاني".

إلا أن حبيب لم يكن "الجرح الثاني" في حياة الفنانة المصرية، لكنه كان الأزمة الخامسة بها، وقبله صادفت أربع قصص عاطفية باءت جميعها بالفشل.

أبرز القصص العاطفية التي عاشتها.

مدحت خميس

تزوجت الفنانة شيرين في بداية مشوارها الفني من الموزع الموسيقي مدحت خميس، حيث كان يمارس عليها ابتزازاً عاطفياً، فكان يهددها بشكل مستمر بأنه سينتحر بقطع شرايينه، لترضخ لطلبه في النهاية وتوافق على الزواج منه، لكنها عانت خيانته إلى جانب معاملته القاسية، لتقرر الانفصال عنه، بعد محاولات عدّة للهرب منه بسبب معاملته القاسية على حد قولها في تصريحات صحافية سابقة.

مدير أعمالها

وعقب انفصالها عن زوجها الأول، ارتبطت بمدير أعمالها عصام، وكان يحمل الجنسية الأميركية، ولكن سرعان ما انفصلت عنه في عام 2004 قبل أن يتم الزواج، وبعدها أعلنت في إحدى حفلاتها أنها في هدنة عاطفية.

رجل الأعمال أحمد غزالي

وفي عام 2006 أعلنت الفنانة المصرية خطبتها من رجل الأعمال أحمد غزالي، ولكن بعد أشهر عدّة قررا الانفصال قبل أن يتم الزواج لعدم التفاهم بينهما ليترك جرحاً ثالثاً في قلبها.

الموزع محمد مصطفى

وفي عام 2007 تزوجت من الموزع الموسيقي محمد مصطفى، وكانت هي التي طلبت الزواج منه، ويُعدّ الزوج الثاني لها وهو والد ابنتهيا هنا ومريم، وجمعتهما علاقة حب قوية لكنها كسابقتها انتهت بانفصال مفاجئ بعد 5 سنوات.

وتردد أن السبب في ذلك هو خيانته لها، لكن الفنانة المصرية نفت الأمر في أكثر من لقاء تلفزيوني، مؤكّدةً أن القسمة والنصيب وراء انفصالهما.

حسام حبيب

ويُعدّ حسام حبيب الزوج الثالث في حياة عبد الوهاب، إذ نشأت قصة حب بينهما قبل تصويرهما أغنية "كل ما أغني"، وازدادت قوة في كواليس تصوير كليب الأغنية، وفي عام 2018 أقيم حفل صغير لزفاف الثنائي بحضور عدد من الأهل والأصدقاء المقربين، ليحدث الانفصال منذ أيام تاركاً في قلبها جرحاً خامساً.

ومنذ زواجهما طاردتهما الشائعات، وكان أبرزها قضية التسجيل الصوتي المنسوب إلى حسين حبيب والد حسام، الذي كشف فيه خطته لتزويج نجله من سيدة أخرى، من أجل الإنجاب.

وأشار بالتسجيل الصوتي، إلى أن زوجته لا تحب شيرين، وأن ابنه لديه القدرة على سحب أموال زوجته من جميع حساباتها المالية.

المصدر: "النهار"

مروة فتحي

Posted byTony Ghantous✍️

بين إرث ناديا تويني وروميو لحود... ألين لحود لـ"النهار": حتى الفن لم ينجُ
April 6, 2026

بين إرث ناديا تويني وروميو لحود... ألين لحود لـ"النهار": حتى الفن لم ينجُ

"لا أريد أن أرفع شعارات، فهناك وجع كبير في داخلي يردعني، وأشعر أحياناً أنني عاجزة عن تقديم أكثر من صوتي."

ي حديثها، لا تفصل الفنانة والممثلة ألين لحود بين الذاكرة الشخصية والذاكرة الثقافية اللبنانية. فكل استعادة، تقودها إلى زمنٍ كان فيه المسرح مساحة للدهشة، قبل أن يتحوّل اليوم إلى محاولة مستمرة للبقاء وسط العواصف.

عند استحضار أسماء مثل جبران تويني وغسان تويني من جهة واسم روميو لحود من جهة أخرى، تتقدّم في ذهنها فوراً صورة الصداقة التي جمعت العائلتين، وتتسلّل منها إلى واحدة من أبرز المحطات المسرحية في تاريخ لبنان: مسرحية "الفرمان" التي قدّمها الراحل روميو لحود ضمن مهرجانات بعلبك عام 1970، بنصّ للشاعرة الراحلة ناديا تويني. بالنسبة إلى لحود، لم يكن هذا العمل مجرّد إنتاج فني، بل لقاء استثنائي بين شاعريّة ناديا ورؤية روميو الإخراجية، في زمن كان المسرح فيه حدثاً وطنياً جامعاً.

وتقول لحود مستعيدة تلك المرحلة: "منذ صغري، كنت أسمع كثيراً عن هذا التعاون، عن شاعريّة ناديا تويني ورومانسيّتها، وكيف التقت بإبداع روميو لحود. لقد كان عملاً ضخماً جمع نجوماً كباراً وترك أثراً لا يزال حيّاً في ذاكرة الناس حتى اليوم".

 

تستعيد لحود هذا العمل كما لو أنه حكاية حيّة، تكرّست في الذاكرة الجماعية. تتحدّث عن نجومه الكبار، من شوشو إلى مجدلى وسمير يزبك، وعن حضور أسماء موسيقية بارزة مثل زكي ناصيف وبوغوص جلاليان. وتؤكّد أن روميو لحود ظلّ يروي هذا التعاون بفخر كبير، محتفظاً بمحبّة خاصة لناديا تويني، التي كان يصفها برقيّها ونعومتها، وكأنها شخصية أسطورية. وتضيف: "كان يتحدّث عنها وكأنه يتحدّث عن أميرة، وكان يكنّ لها معزّة خاصة".

لكن الانتقال من ذاكرة الأمس إلى واقع اليوم ليس سلساً. فالمسرح الغنائي، الذي شكّل مساحة ألين لحود الطبيعية، عرف انقطاعاً قسرياً في مسيرتها منذ عام 2018، نتيجة تراجع الإنتاج. إلى أن جاءت مسرحية "البيت بيتك"، لتعيد إشعال الحماسة في داخلها، وتمنحها شعوراً بأن هذا الفن لا يزال حيّاً، وأن هناك جيلاً جديداً يسعى إلى إحيائه.

تقول لحود: "كنت بعيدة عن المسرح الغنائي، وجاء هذا العمل ليُنعشني ويؤكّد لي أن هذا الفن لا يزال بخير، وأن هناك جيلاً شاباً يطمح إلى تقديمه".

تصف لحود عودتها إلى المسرح بأنها عودة إلى "الملعب" الذي اشتاقت إليه. العروض التي قدّمتها حققت نجاحاً لافتاً، إذ امتلأت القاعة منذ الأيام الأولى، ما دفع الفريق إلى تمديد العرض. وتوضح: "كانت العروض مكتملة العدد منذ اللحظة الأولى لإطلاق الإعلان، وهذا منحنا حافزاً كبيراً للاستمرار".

في تلك اللحظة، بدا وكأن المسرح يستعيد نبضه، وكأن الرهان على الجمهور لم يخب. غير أن هذا الأمل لم يلبث أن اصطدم بالواقع. فبعد أيام قليلة فقط من انتهاء العروض في 22 شباط/فبراير، تدهورت الأوضاع ودخل لبنان في أتون الحرب، لتُلغى خطط تقديم العمل في مناطق أخرى.

وتستعيد تلك المرحلة قائلة: "كنّا قد بدأنا التحضير لعروض جديدة، لكن كل شيء توقّف. حتى في المناطق الآمنة نسبياً، لم يعد الناس قادرين على الخروج أو الإنفاق، فالحالة النفسية لم تعد تسمح".

هنا، لا تتحدّث لحود فقط عن خسارة فنية، بل عن مزاج عام تغيّر بالكامل، في ظل حزن يخيّم على البلد. وفي توصيفها لهذا الواقع، تقول: "كأنّ الفن، كلّما حاول أن يتنفّس، يأتي ما يخنقه".

في هذا السياق، تبدو تجربتها وكأنها تلخّص معاناة الفن في لبنان: لحظات قصيرة من الانتعاش، سرعان ما تُقمع بفعل الأزمات المتلاحقة.

أما على مستوى التعبير الفني في زمن الحرب، فتقف لحود أمام معادلة صعبة. فهي تؤمن بدور الفن في إيصال الرسائل، لكنها تعترف بأن الألم الداخلي يقيّدها. وتقول بصراحة: "لا أريد أن أرفع شعارات، فهناك وجع كبير في داخلي يردعني، وأشعر أحياناً أنني عاجزة عن تقديم أكثر من صوتي."

ورغم الأفكار التي تراودها، يبقى التردّد سيّد الموقف. وتضيف: "كلما حاولت أن أقدّم شيئاً، أشعر أن هناك ما هو أقوى مني يمنعني، ومع ذلك أحاول أن أتمسّك بالأمل".

لا تخفي رغبتها في تقديم عمل يحمل بصيص أمل، لكنها في الوقت نفسه تعترف بثقل التكرار الذي يطبع المشهد اللبناني. وتختم: "لقد تعبنا من تكرار السيناريو نفسه... تمرّ السنوات ونحن نعيش القصة ذاتها، ونؤدّي الأغنيات نفسها، من دون أن يتغيّر شيء".

في كنيسة القديس جاورجيوس بتبنين جنوب لبنان.. كاهن الرعية يتأمل في سرّ الحب الذي يقهر الموت وسط جراح العدوان والتهجير
April 4, 2026

في كنيسة القديس جاورجيوس بتبنين جنوب لبنان.. كاهن الرعية يتأمل في سرّ الحب الذي يقهر الموت وسط جراح العدوان والتهجير

في أجواء الجمعة العظيمة، حيث تستذكر الكنيسة آلام المسيح وموته ودفنه في صمت مهيب، عاد كاهن رعية مار جاورجيوس في بلدة تبنين الجنوبية إلى تأمل عميق في معنى الألم والحب والقيامة،مستذكراً جنازة السيد المسيح الرمزية التي تقام في هذه الليلة من كل عام، حيث يُوضع تمثال الجسدالمقدس في "القبر" تعبيراً عن صمت الله المحب. غير أن هذه الذكرى تأتي هذا العام في ظل جراح متجددة، إثر العدوان الإسرائيلي الأخير على الجنوب وما خلّفه من تهجير قسري للأهالي، ممّا أضفى على التأمل طعماً وجودياً خاصاً. 

كتب الأب ماريوس خيرالله، كاهن الرعية: "في جمعة العام الماضي، لم نكن نحتفل بطقس الدفن فقط،بل كنّا نلمس سرّ حب بلغ ذروته في أن الإله يموت ليُعلن أن المحبة أقوى من الموت. واليوم، والعدو يعتدي على أرضنا ويهجّر أهلنا، نعاين ذات السرّ: محبة تأبى أن تنكسر، وإلهاً ينزل إلى عمق جرحناليُقدّسه".

وأضاف الأب ماريوس، متأملاً في موكب جنازة المسيح: "كنت أحمل شمعة في الموكب، لكن الشمعة هي التي حملتني. عندها أدركت أن ضوءاً صغيراً يستطيع أن يقف في وجه ليل طويل. وكذلك نحن اليوم،في وجه ليالي القصف والتهجير، تبقى شعلة الرجاء مشتعلة في قبر الرب الذي لم يبقَ مقفلاً".

وتابع بتأمل روحي عميق: "كان جسد المسيح موضوعاً في القبر صامتاً، لكن صمته كان أبلغ من كل الكلمات. الله سكت، لأنه قال كل شيء بالمحبة. وفي صمتنا اليوم أمام بيوتنا المغلقة وأرضنا المدنسة،نسمع ذات الصمت الذي يحتضن الألم ويولده قيامة".

وأشار إلى أن المؤمنين حملوا التمثال في الموكب، لكنهم لم ينتبهوا أن المسيح كان يحمل بدوره تعبسنيهم وصلواتهم وخوفهم الخفي. ثم أردف: "في تلك اللحظة، التقينا كلنا تحت سرّ واحد: إله مكسورلأجلنا، حتى لا يبقى إنسان مكسوراً لوحده. وهكذا اليوم، فالمسيح المكسور لأجلنا هو حاضر في كل منكسر بسبب العدوان والغربة عن الديار".

واليوم، في طقس الجنازة الإلهية، وفي ظل تهجير قسري اجتاح البلدة وجعل الكنيسة شبه خالية، يرى الأب ماريوس خيرالله أن "شيئاً أعمق يتكرر": المسيح يُوضع في قلب الوجع الإنساني، وبين صفحات حياتنا المفتوحة على الدمع. "فالحقيقة لم تكن في الموكب ولا في الشمعة ولا حتى في القبر، بل في أنالحب الذي قبل أن يموت هو وحده القادر على إعادة خلق الحياة من جديد. وهذا ما نلمسه اليوم فيتمسك أبنائنا بأرضهم رغم القصف، وعودتهم إليها رغم التهجير".

ويأتي هذا التأمل في سياق الجمعة العظيمة التي تحمل في طيّاتها رسالة الألم الذي يسبق المجد،والموت الذي يفضي إلى قيامة، خاصة في بلدة تبنين الجنوبية التي عاشت وتعيش تحديات كبيرة بفعل العدوان الإسرائيلي المتكرر، مؤكداً أن "الحب الذي لا يموت هو وحدَه من يقهر الموت، ويُعيد للبيوت المهجّرة روحها، وللجنوب عافيته".