Saturday, 4 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
خلاف بين أبناء شعبان عبدالرحيم وفنانة لبنانية بسبب فيلا

خلاف بين أبناء شعبان عبدالرحيم وفنانة لبنانية بسبب فيلا

January 31, 2021

المصدر:

"النهار"

عادت أزمة الفنانة اللبنانية #منار حمزة مع أبناء الفنان الشعبي الراحل #شعبان عبدالرحيم، تطفو على السطح من جديد، بعد إصرارها على الحصول على الفيلا السكنية التي أهداها لها شعبان، قبل رحيله.

وفي التفاصيل، فإنه عقب وفاة الفنان شعبان عبدالرحيم، فاجأت الفنانة اللبنانية منار حمزة أبناءه، بمطالبتها في حقها بالفيلا التي كتبها لها الراحل قبل وفاته كنوع من تبادل الهدايا بينهما، وذلك بناء على ما أبلغه به محاميه الخاص بأنه أوصى بإهدائها هذه الهدية بعد رحيله.

أبناء شعبان عبدالرحيم، رفضوا تسليمها الفيلا، مؤكدين أن والدهم لم يخبرهم عن تفاصيل هذا الأمر، وأنها تسعى لكسب شهرة على حساب اسم الفنان الشعبي الشهير.

ولكن منار حمزة، عادت لتفتح الموضوع مرة أخرى، وتؤكد أنها ستعمل على حل المو ضوع بينها وبين أبناء عبدالرحيم بصورة وديّة قبل أن تلجأ للقضاء المصري لتنفيذ وصية الراحل.

وترددت شائعات تفيد بزواج شعبان عبدالرحيم من منار حمزة، بعد تعاونهما في أغنية بعنوان "عايز أتجوز لبنانية"، إلا أن الراحل نفى هذه الأخبار، موضحاً حينها أن ما يجمع بينهما هو علاقة صداقة قوية فقط.

الفنان شعبان عبد الرحيم، رحل في الثالث من شهر كانون الأول 2019، يعد تعرضه لأزمة صحية دخل على إثرها مستشفى المعادي العسكري وتوفي داخله، وكان آخر ظهور للراحل في حفل غنائي بالسعودية ظهر خلاله وهو يجلس على كرسي متحرك، حيث كان مصاباً بكسر في الحوض قبل الحفل بشهرين، وعقب عودته من السعودية تم احتجازه بالمستشفى، ولم يمر أيام وتم إعلان خبر وفاته.

Posted byKarim Haddad✍️

في كنيسة القديس جاورجيوس بتبنين جنوب لبنان.. كاهن الرعية يتأمل في سرّ الحب الذي يقهر الموت وسط جراح العدوان والتهجير
April 4, 2026

في كنيسة القديس جاورجيوس بتبنين جنوب لبنان.. كاهن الرعية يتأمل في سرّ الحب الذي يقهر الموت وسط جراح العدوان والتهجير

في أجواء الجمعة العظيمة، حيث تستذكر الكنيسة آلام المسيح وموته ودفنه في صمت مهيب، عاد كاهن رعية مار جاورجيوس في بلدة تبنين الجنوبية إلى تأمل عميق في معنى الألم والحب والقيامة،مستذكراً جنازة السيد المسيح الرمزية التي تقام في هذه الليلة من كل عام، حيث يُوضع تمثال الجسدالمقدس في "القبر" تعبيراً عن صمت الله المحب. غير أن هذه الذكرى تأتي هذا العام في ظل جراح متجددة، إثر العدوان الإسرائيلي الأخير على الجنوب وما خلّفه من تهجير قسري للأهالي، ممّا أضفى على التأمل طعماً وجودياً خاصاً. 

كتب الأب ماريوس خيرالله، كاهن الرعية: "في جمعة العام الماضي، لم نكن نحتفل بطقس الدفن فقط،بل كنّا نلمس سرّ حب بلغ ذروته في أن الإله يموت ليُعلن أن المحبة أقوى من الموت. واليوم، والعدو يعتدي على أرضنا ويهجّر أهلنا، نعاين ذات السرّ: محبة تأبى أن تنكسر، وإلهاً ينزل إلى عمق جرحناليُقدّسه".

وأضاف الأب ماريوس، متأملاً في موكب جنازة المسيح: "كنت أحمل شمعة في الموكب، لكن الشمعة هي التي حملتني. عندها أدركت أن ضوءاً صغيراً يستطيع أن يقف في وجه ليل طويل. وكذلك نحن اليوم،في وجه ليالي القصف والتهجير، تبقى شعلة الرجاء مشتعلة في قبر الرب الذي لم يبقَ مقفلاً".

وتابع بتأمل روحي عميق: "كان جسد المسيح موضوعاً في القبر صامتاً، لكن صمته كان أبلغ من كل الكلمات. الله سكت، لأنه قال كل شيء بالمحبة. وفي صمتنا اليوم أمام بيوتنا المغلقة وأرضنا المدنسة،نسمع ذات الصمت الذي يحتضن الألم ويولده قيامة".

وأشار إلى أن المؤمنين حملوا التمثال في الموكب، لكنهم لم ينتبهوا أن المسيح كان يحمل بدوره تعبسنيهم وصلواتهم وخوفهم الخفي. ثم أردف: "في تلك اللحظة، التقينا كلنا تحت سرّ واحد: إله مكسورلأجلنا، حتى لا يبقى إنسان مكسوراً لوحده. وهكذا اليوم، فالمسيح المكسور لأجلنا هو حاضر في كل منكسر بسبب العدوان والغربة عن الديار".

واليوم، في طقس الجنازة الإلهية، وفي ظل تهجير قسري اجتاح البلدة وجعل الكنيسة شبه خالية، يرى الأب ماريوس خيرالله أن "شيئاً أعمق يتكرر": المسيح يُوضع في قلب الوجع الإنساني، وبين صفحات حياتنا المفتوحة على الدمع. "فالحقيقة لم تكن في الموكب ولا في الشمعة ولا حتى في القبر، بل في أنالحب الذي قبل أن يموت هو وحده القادر على إعادة خلق الحياة من جديد. وهذا ما نلمسه اليوم فيتمسك أبنائنا بأرضهم رغم القصف، وعودتهم إليها رغم التهجير".

ويأتي هذا التأمل في سياق الجمعة العظيمة التي تحمل في طيّاتها رسالة الألم الذي يسبق المجد،والموت الذي يفضي إلى قيامة، خاصة في بلدة تبنين الجنوبية التي عاشت وتعيش تحديات كبيرة بفعل العدوان الإسرائيلي المتكرر، مؤكداً أن "الحب الذي لا يموت هو وحدَه من يقهر الموت، ويُعيد للبيوت المهجّرة روحها، وللجنوب عافيته".

 

من القانون إلى قيادة الرعاية الصحية: الرحلة الملهمة لسمر معلوف ضمن قائمة أبرز النساء القائدات 2026
April 3, 2026

من القانون إلى قيادة الرعاية الصحية: الرحلة الملهمة لسمر معلوف ضمن قائمة أبرز النساء القائدات 2026

نقلًا عن مجلة Arab Business Times – قائمة Top Women Leaders 2026

في إطار احتفائها بأبرز النساء القائدات في العالم العربي والدولي لعام 2026، سلطت مجلة Arab Business Times الضوء على سمر معلوف، مديرة القبول في شركة أوبتاليس هيلث كير والمقيمة في ميشيغان الأمريكية ، كواحدة من النماذج الملهمة التي تجمع بين الاحترافية العالية والتفاني الإنساني.

تمتلك سمر معلوف أكثر من 11 عاماً من الخبرة في مجال الصحة والتأهيل، حيث نجحت في دمج خلفيتها القانونية القوية مع قيادة مركزة على المريض في قطاع الرعاية الصحية.

بدأت مسيرتها المهنية محامية في لبنان، حيث كرّست جهودها لتقديم الدعم والحماية للأفراد في أصعب الظروف. وبعد انتقالها إلى الولايات المتحدة، وجدت سمر معلوف في قطاع الرعاية الصحية الفرصة لخدمة الإنسان بشكل أكثر مباشرة وإنسانية. وقالت في تصريح للمجلة: «لم يكن مسار حياتي مستقيماً، لكنه كان دائماً موجهاً برغبة في مساعدة الآخرين بطريقة ذات معنى. في الرعاية الصحية، أجد الفرصة لدعم المرضى وعائلاتهم في أكثر اللحظات هشاشة في حياتهم».

خلفية قانونية تُعزز الدقة والثقة

أكدت سمر معلوف أن خبرتها القانونية تشكل ركيزة أساسية في عملها اليومي، إذ علمَتْها التفكير الدقيق، والاهتمام بالتفاصيل، والالتزام بالأخلاقيات والقوانين. في قسم القبول، تضمن معلوف أن تكون كل القرارات أخلاقية وشفافة، وتشرح السياسات والإجراءات للعائلات بطريقة واضحة تبني الثقة وتخفف من التوتر.

التركيز على الجانب الإنساني

أوضحت معلوف أن السنوات الطويلة في الميدان علمَتْها أن «كل مريض له قصة، وكل عائلة تحمل هموماً تتجاوز الجانب الطبي». لذا، تنظر إلى إجراءات القبول ليس كعملية إدارية فحسب، بل كبداية رحلة العناية بالمريض، تجمع فيها بين الكفاءة والتعاطف والتنسيق الفعّال مع الفرق الداخلية.

ميزة اللغات الثلاث

تتحدث سمر معلوف بطلاقة اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، مما يمنحها قدرة فريدة على بناء جسور الثقة مع المرضى والعائلات من خلفيات ثقافية متنوعة. تقول: «اللغة أكثر من مجرد وسيلة تواصل؛ إنها صلة. إنها تفتح أبواب الثقة وتقلل من سوء الفهم، خاصة مع كبار السن الذين يشعرون بالراحة في لغتهم الأم».

القيادة بالدعم والإيمان

ترى معلوف أن القيادة الحقيقية هي الدعم والوضوح، لا السيطرة. تركز على بناء فريق يشعر بالتقدير، وتشجع التعلم المستمر مع الحفاظ على المساءلة. كما يلعب الإيمان دوراً بارزاً في حياتها المهنية، إذ يذكّرها باللطف والصبر والنزاهة، خاصة في اللحظات الصعبة.

تحديات ونمو

اعترفت سمر معلوف بأن انتقالها إلى بلد جديد وصناعة مختلفة كان من أكبر التحديات، لكنها حولتها إلى فرص للنمو من خلال التعلم المستمر والاستفادة من مهاراتها السابقة في التواصل وحل المشكلات.

نصيحتها للقائدات الجدد

وجهت سمر معلوف نصيحة قيمة للنساء الطموحات في مجال الرعاية الصحية: «ابقوا مركزين على الناس، فالرعاية الصحية ليست أنظمة وإجراءات فقط، بل هي حياة بشرية. لا تخافوا من التحديات، وابنوا علاقات مبنية على الثقة، وابقوا أوفياء لقيمكم. النجاح الحقيقي هو الأثر الإيجابي الذي تتركونه في حياة الآخرين».

خاتمة

تُعد رحلة سمر معلوف من أروقة المحاكم في لبنان إلى موقع قيادي في إحدى شركات الرعاية الصحية الرائدة، نموذجاً حياً للمرونة والتفاني والالتزام بالقيم الإنسانية. اختيارها ضمن قائمة Top Women Leaders 2026 في مجلة Arab Business Times يعكس تأثيرها المتميز وقدرتها على دمج الاحترافية القانونية مع الرحمة والتعاطف في خدمة المرضى.

«الإيمان في الخدمة، والرحمة في العناية» – شعار سمر معلوف الذي يلخص فلسفتها، ويجعل منها قدوة ملهمة للنساء القائدات في المنطقة والعالم.