Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
خبير ملكي يكشف: "كلّ شيء يتوقّف على صحّة كيت ميدلتون"

خبير ملكي يكشف: "كلّ شيء يتوقّف على صحّة كيت ميدلتون"

May 9, 2024

المصدر:

المصدر: النهار العربي

يوماً بعد يوم، يزيد العبء الذي يقع على كاهل الوريث الشرعي البريطاني، الأمير ويليام، وذلك على ضوء خضوع زوجته الأميرة كيت ميدلتون ووالده، الملك تشارلز، لعلاج السرطان بعدما تمّ تشخيص إصابتهما بمرض السرطان مؤخراً.

 

وبحسب ما أفاده أحد الخبراء الملكيين في حديث لمجلة "بيبول"، يحاول الأمير أن يوازن بين دوره كفرد من العائلة الملكية وواجباته تجاه عامّة الشعب من جهة، والاعتناء بزوجته في فترة علاجها إلى جانب تقديم الدعم المعنوي لوالده من جهة أخرى.

 

 

وأشار الخبير إلى أنّه "سواء كنت أميراً أو فقيراً، لا أحد يتوقع حصول أمر كهذا مع خضوع والده وزوجته لعلاج من السرطان".

 

وكان الأمير ويليام قد استأنف واجباته الملكية بعدما أخذ إجازة لقضاء بعض الوقت مع زوجته وأطفالهما الثلاثة: الأمير جورج (10 أعوام)، والأميرة شارلوت (9 أعوام)، والأمير لويس (6 أعوام)، فور إعلان نبأ تشخيص إصابة أميرة ويلز بالسرطان.

 

وفي هذا الإطار، علّقت الكاتبة الملكية إنغريد سيوارد، مؤلفة كتاب "My Mother and I": "بالنسبة لوليام، كل شيء يتوقف على شفاء كيت".

 

 

وأكّد مصدر مقرب من القصر أنّ "ويليام يعطي الأولوية لمنح كيت كل الوقت الذي تحتاجه للتحسن وتقديمه الدعم، خاصة لأطفالهما".

 

وفي السياق نفسه، أضاف كاتب السيرة الملكية روبرت لاسي: "مما نعرفه عن حياتهما الشخصية، فإن قضاء الوقت مع أطفالهما هو أثمن وأمتع شيء يمكن لويليام وكيت أن يقوما به".

 

ووفقاً لمجلة بيبول، فقد أعطى أمير وأميرة ويلز طوال زواجهما الذي دام 13 عاماً الأولوية لقضاء وقت خاص مع جورج وشارلوت ولويس، وأفرغا روتينياً جداولهما خلال العطل المدرسية وشاركا في إيصال أولادهما إلى المدرسة واصطحابهما منها بدلاً من ترك المهمة دائماً إلى المربية.

 

إلى ذلك، أوضح لاسي أنّ مرض كيت الذي تزامن مع مرض حميها وضع ضغوطاً هائلة على عاتق الأمير ويليام، نظراً إلى أنّه ليس فقط فرداً من العائلة الملكيّة، بل أيضاً وريث شرعي، مضيفاً: "لقد حارب كل أنواع التحديات. وقد تعامل مع الأمر بهدوء وابتعد عن الدراما".

 

Posted byTony Ghantous✍️

وفاة بشارة إبراهيم سعيد… مسيرة وفاء لعائلته ونضال من أجل رميش
April 8, 2026

وفاة بشارة إبراهيم سعيد… مسيرة وفاء لعائلته ونضال من أجل رميش

بمزيد من الحزن والأسى، نعت عائلة آل سعيد وعائلاتهم في الوطن والمهجر المأسوف عليه بشارة إبراهيم سعيد، ابن بلدة رميش – جنوب لبنان، الذي انتقل إلى رحمته تعالى بعد مسيرة حياة غنية بالإيمان والعطاء والتفاني.

الفقيد، عضو رعية مار شربل في وندسور، عُرف كزوجٍ محب وأبٍ مُخلص، كرّس حياته لعائلته التي كانت مصدر فخره وسعادته. وبقلبٍ كبير مفعم بالمحبة والكرم، أسّس بيتًا احتضن الجميع، فكان ملجأً للدعم والطمأنينة، ومثالًا في التضحية والالتزام.

وإلى جانب دوره العائلي، حمل الراحل همّ بلدته رميش الجنوبية في وجدانه طيلة سنوات حياته، فواكب معاناة أبنائها وشاركهم آلامهم وتحدياتهم، مدافعًا عن صمودها وكرامتها، ومتمسكًا بانتمائه العميق لجذوره. وقد بقي وفيًا لقضيته، حاضرًا في وجدان أبناء بلدته أينما وُجدوا، ومجسدًا روح الانتماء والتضامن.

كما سيُفتقد بشدّة من قبل أبناء وبنات إخوته وسائر أفراد العائلة والأصدقاء الذين عرفوه مثالًا في الإنسانية والوفاء.

تُقبل التعازي يوم الخميس الواقع فيه 9 نيسان 2026، في صالون Families First South Windsor الكائن على 3260 شارع دوغال، من الساعة الخامسة مساءً وحتى إقامة صلاة الجناز لراحة نفسه عند الساعة الثامنة مساءً.

أما صلاة الجنازة، فتُقام يوم الجمعة 10 نيسان 2026 عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، في كنيسة مار شربل المارونية – 5700 شارع أوتر درايف في وندسور، على أن يُوارى الثرى بعدها في Heavenly Rest Cemetery.

 

بين إرث ناديا تويني وروميو لحود... ألين لحود لـ"النهار": حتى الفن لم ينجُ
April 6, 2026

بين إرث ناديا تويني وروميو لحود... ألين لحود لـ"النهار": حتى الفن لم ينجُ

"لا أريد أن أرفع شعارات، فهناك وجع كبير في داخلي يردعني، وأشعر أحياناً أنني عاجزة عن تقديم أكثر من صوتي."

ي حديثها، لا تفصل الفنانة والممثلة ألين لحود بين الذاكرة الشخصية والذاكرة الثقافية اللبنانية. فكل استعادة، تقودها إلى زمنٍ كان فيه المسرح مساحة للدهشة، قبل أن يتحوّل اليوم إلى محاولة مستمرة للبقاء وسط العواصف.

عند استحضار أسماء مثل جبران تويني وغسان تويني من جهة واسم روميو لحود من جهة أخرى، تتقدّم في ذهنها فوراً صورة الصداقة التي جمعت العائلتين، وتتسلّل منها إلى واحدة من أبرز المحطات المسرحية في تاريخ لبنان: مسرحية "الفرمان" التي قدّمها الراحل روميو لحود ضمن مهرجانات بعلبك عام 1970، بنصّ للشاعرة الراحلة ناديا تويني. بالنسبة إلى لحود، لم يكن هذا العمل مجرّد إنتاج فني، بل لقاء استثنائي بين شاعريّة ناديا ورؤية روميو الإخراجية، في زمن كان المسرح فيه حدثاً وطنياً جامعاً.

وتقول لحود مستعيدة تلك المرحلة: "منذ صغري، كنت أسمع كثيراً عن هذا التعاون، عن شاعريّة ناديا تويني ورومانسيّتها، وكيف التقت بإبداع روميو لحود. لقد كان عملاً ضخماً جمع نجوماً كباراً وترك أثراً لا يزال حيّاً في ذاكرة الناس حتى اليوم".

 

تستعيد لحود هذا العمل كما لو أنه حكاية حيّة، تكرّست في الذاكرة الجماعية. تتحدّث عن نجومه الكبار، من شوشو إلى مجدلى وسمير يزبك، وعن حضور أسماء موسيقية بارزة مثل زكي ناصيف وبوغوص جلاليان. وتؤكّد أن روميو لحود ظلّ يروي هذا التعاون بفخر كبير، محتفظاً بمحبّة خاصة لناديا تويني، التي كان يصفها برقيّها ونعومتها، وكأنها شخصية أسطورية. وتضيف: "كان يتحدّث عنها وكأنه يتحدّث عن أميرة، وكان يكنّ لها معزّة خاصة".

لكن الانتقال من ذاكرة الأمس إلى واقع اليوم ليس سلساً. فالمسرح الغنائي، الذي شكّل مساحة ألين لحود الطبيعية، عرف انقطاعاً قسرياً في مسيرتها منذ عام 2018، نتيجة تراجع الإنتاج. إلى أن جاءت مسرحية "البيت بيتك"، لتعيد إشعال الحماسة في داخلها، وتمنحها شعوراً بأن هذا الفن لا يزال حيّاً، وأن هناك جيلاً جديداً يسعى إلى إحيائه.

تقول لحود: "كنت بعيدة عن المسرح الغنائي، وجاء هذا العمل ليُنعشني ويؤكّد لي أن هذا الفن لا يزال بخير، وأن هناك جيلاً شاباً يطمح إلى تقديمه".

تصف لحود عودتها إلى المسرح بأنها عودة إلى "الملعب" الذي اشتاقت إليه. العروض التي قدّمتها حققت نجاحاً لافتاً، إذ امتلأت القاعة منذ الأيام الأولى، ما دفع الفريق إلى تمديد العرض. وتوضح: "كانت العروض مكتملة العدد منذ اللحظة الأولى لإطلاق الإعلان، وهذا منحنا حافزاً كبيراً للاستمرار".

في تلك اللحظة، بدا وكأن المسرح يستعيد نبضه، وكأن الرهان على الجمهور لم يخب. غير أن هذا الأمل لم يلبث أن اصطدم بالواقع. فبعد أيام قليلة فقط من انتهاء العروض في 22 شباط/فبراير، تدهورت الأوضاع ودخل لبنان في أتون الحرب، لتُلغى خطط تقديم العمل في مناطق أخرى.

وتستعيد تلك المرحلة قائلة: "كنّا قد بدأنا التحضير لعروض جديدة، لكن كل شيء توقّف. حتى في المناطق الآمنة نسبياً، لم يعد الناس قادرين على الخروج أو الإنفاق، فالحالة النفسية لم تعد تسمح".

هنا، لا تتحدّث لحود فقط عن خسارة فنية، بل عن مزاج عام تغيّر بالكامل، في ظل حزن يخيّم على البلد. وفي توصيفها لهذا الواقع، تقول: "كأنّ الفن، كلّما حاول أن يتنفّس، يأتي ما يخنقه".

في هذا السياق، تبدو تجربتها وكأنها تلخّص معاناة الفن في لبنان: لحظات قصيرة من الانتعاش، سرعان ما تُقمع بفعل الأزمات المتلاحقة.

أما على مستوى التعبير الفني في زمن الحرب، فتقف لحود أمام معادلة صعبة. فهي تؤمن بدور الفن في إيصال الرسائل، لكنها تعترف بأن الألم الداخلي يقيّدها. وتقول بصراحة: "لا أريد أن أرفع شعارات، فهناك وجع كبير في داخلي يردعني، وأشعر أحياناً أنني عاجزة عن تقديم أكثر من صوتي."

ورغم الأفكار التي تراودها، يبقى التردّد سيّد الموقف. وتضيف: "كلما حاولت أن أقدّم شيئاً، أشعر أن هناك ما هو أقوى مني يمنعني، ومع ذلك أحاول أن أتمسّك بالأمل".

لا تخفي رغبتها في تقديم عمل يحمل بصيص أمل، لكنها في الوقت نفسه تعترف بثقل التكرار الذي يطبع المشهد اللبناني. وتختم: "لقد تعبنا من تكرار السيناريو نفسه... تمرّ السنوات ونحن نعيش القصة ذاتها، ونؤدّي الأغنيات نفسها، من دون أن يتغيّر شيء".