تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
حملة لرؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم الكندية في واشنطن

حملة لرؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم الكندية في واشنطن

February 12, 2025

المصدر:

نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني

يقوم رؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم الكندية بحملة سياسية اقتصادية في واشنطن حيث يتواصلون مع مجموعات أعمال ومشرّعين من الحزب الجمهوري الحاكم يمكنهم إقناع الرئيس دونالد ترامب بالعدول عن فرض رسوم جمركية باهظة على المنتجات الكندية.

وهذه أول مرة يسافر فيها رؤساء حكومات مقاطعات كندا العشر وأقاليمها الثلاثة معاً إلى العاصمة الأميركية، ما يعكس القلق المتزايد لدى الكنديين بشأن استراتيجية ترامب التي لا يمكن التنبؤ بها فيما يتعلق بالرسوم الجمركية.

’’بادئ ذي بدء، لم يحدث شيء بعد‘‘، قال رئيس الحكومة المنصرفة في مقاطعة أونتاريو دوغ فورد، الرئيس الحالي لمجلس الفدرالية الذي يضمّ رؤساء حكومات كافة المقاطعات والأقاليم، ’’كما نعلم، الأمور تتغير من يوم لآخر‘‘.

وكان الرئيس الأميركي قد وقّع مساء الاثنين، 10 شباط (فبراير)، أوامر تنفيذية فرض بموجبها رسوماً جمركية بنسبة 25% على كافة واردات الصلب والألومنيوم إلى الولايات المتحدة، بما فيها المنتجات الكندية، ابتداءً من 12 آذار (مارس) المقبل.

وفي الأول من شباط (فبراير) الجاري وقّع ترامب أمراً تنفيذياً فرض بموجبه رسوماً جمركية بنسبة 25% على كافة المنتجات الكندية والمكسيكية، ما عدا قطاع الطاقة الكندي الذي استهدفه برسوم نسبتها 10%، ابتداءً من 4 شباط (فبراير). ثمّ أرجأ تطبيق هذه الرسوم حتى 4 آذار (مارس) المقبل على أقرب تقدير استجابةً منه لالتزامات من كندا والمكسيك بتعزيز الأمن على الحدود المشتركة لكلّ منهما مع الولايات المتحدة.

ثلاثة عمال داخل مصنع ’’أرسيلور ميتال دوفاسكو‘‘ في هاميلتون في أونتاريو، أكبر منتِج للفولاذ المدرفل في كندا.

ثلاثة عمال داخل مصنع ’’أرسيلور ميتال دوفاسكو‘‘ في هاميلتون في أونتاريو، أكبر منتِج للفولاذ المدرفل في كندا (أرشيف).

الصورة: Reuters / Mark Blinch

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أنه إذا تمّ تطبيق الرسوم الجمركية التي أعلن عنها ترامب في الأول من شباط (فبراير) وفي العاشر منه، فإنّ الرسوم ستتراكم، ما يعني فرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على صادرات الصلب والألومنيوم الكندية إلى الولايات المتحدة.

وأظهرت عودة ترامب إلى البيت الأبيض في ولاية رئاسية ثانية مدى هشاشة كندا أمام نزوات جارتها البرية الوحيدة وشريكتها التجارية الأولى، الولايات المتحدة.

فتهديدات ترامب بفرض الرسوم الجمركية المذكورة تتسبّب بحالة من عدم اليقين للمستثمرين في كندا وأيضاً باضطراب سياسي فيها.

دعوة للقاء كبار مستشاري ترامب في البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دومالد ترامب متحدثاً إلى الصجفيين مساء الاثنين 10 شباط (فبراير) 2025 بعد توقيعه عدداً من الأوامر التنفيذية.

الرئيس الأميركي دومالد ترامب متحدثاً إلى الصجفيين مساء الاثنين 10 شباط (فبراير) 2025 بعد توقيعه عدداً من الأوامر التنفيذية.

الصورة: Reuters / Kevin Lamarque

وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الحكومة الكندية على كافة المستويات على مدار أشهر، ليس من الواضح بعد ما إذا كانت الرسائل تصل إلى ترامب، أو ما إذا كان منفتحاً حتى على الإصغاء إليها.

فترامب يستمرّ في التذمّر من كندا على أصعدة متعددة، من أمن الحدود إلى العجز التجاري. وقد ادعى مراراً وتكراراً أنّ الولايات المتحدة لا تحتاج إلى أيّ شيء من كندا، وقال إنه جاد في كلامه المتكرّر عن جعل كندا ’’الولاية الـ51‘‘ في بلاده.

وشدّد رؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم الكندية اليوم على أنّ الدبلوماسية هي أفضل وسيلة لدرء تهديدات الرئيس الأميركي المستمرة.

’’لا تخطئوا بشأن ذلك، الرئيس (الأميركي) يعلم أننا هنا (...) ويعلم أننا قلقون‘‘، قال فورد، ’’هو يعلم أننا قلقون (...). نريد فقط المضي قدماً. نريد ألّا تُفرض أيّ رسوم جمركية، هذا ما نريده‘‘.

وأُفيد لاحقاً أنه تمّت دعوة رؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم الكندية إلى البيت الأبيض لعقد اجتماع مع كبار مستشاري الرئيس الأميركي. وبسبب هذا الاجتماع تمّ إلغاء جميع الارتباطات الأُخرى بعد ظهر اليوم.

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Style auto