Wednesday, 22 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
جميل السيّد: لبنان جاهز للتنفيذ إذا التزمت إسرائيل وبرّاك حمل "التهديد الهادئ"

جميل السيّد: لبنان جاهز للتنفيذ إذا التزمت إسرائيل وبرّاك حمل "التهديد الهادئ"

July 8, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

علّق النائب جميل السيّد، في سلسلة تغريدات نشرها عبر منصة "إكس"، على زيارة الموفد الأميركي توم برّاك إلى بيروت، وما رافقها من تصعيد ميداني وسياسي، معتبرًا أن لبنان الرسمي بات جاهزًا لتنفيذ ما هو مطلوب منه في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، شرط أن تلتزم إسرائيل بتعهداتها.

وقال السيد إن إسرائيل سبقت زيارة برّاك إلى بيروت بسلسلة ضربات جوية ليلية، رافقها تصعيد في الخطاب السياسي اللبناني، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف فسّرت هذه التحركات على أنها تمهيد لمرحلة حاسمة، وأن الموفد الأميركي جاء "ليحسم الأمور ويقطع الرؤوس".

لكن، بحسب السيّد، سرعان ما تبيّن أن برّاك حضر بهدوء لافت، واختصر موقفه بالقول إن "الكرة في الملعب اللبناني"، ما عكس، وفق تعبيره، إما تفهّمًا لحساسية الوضع الداخلي، أو تهديدًا مبطّنًا بأن لبنان لم يستوعب بعد ما هو مطلوب منه، وأنه قد يتعرّض لضغوط إضافية.

وشدّد السيّد على أنّه "أياً تكُن التفسيرات، فالخلاصة واحدة: الدولة اللبنانية جاهزة لتنفيذ ما هو معروض عليها، شرط أن تنفّذ إسرائيل ما التزمت به في اتفاق وقف إطلاق النار، بضمانة أميركية وفرنسية، أي أن توقف الاعتداءات اليومية، وتنسحب خارج الأراضي اللبنانية، بما يسمح للجيش اللبناني بالانتشار وبسط سيطرته الكاملة على الجنوب".

وختم بالقول: "من يرى غير ذلك لا يعرف إسرائيل جيدًا".

 

Posted byKarim Haddad✍️

«البلدات الجنوبية المنسية»… المسيحيون يعانون التهميش المزدوج في أرض العيش المشترك
April 22, 2026

«البلدات الجنوبية المنسية»… المسيحيون يعانون التهميش المزدوج في أرض العيش المشترك

في خضم الاهتمام الإعلامي والخدماتي الواسع بالمناطق ذات الغالبية المسيحية، يظل نموذج آخر من لبنان الحقيقي يرزح تحت «التهميش المزدوج». إنه نموذج البلدات الجنوبية المختلطة، حيث يصمد المسيحيون في أرض آبائهم وأجدادهم، مؤكدين يومياً جوهر العيش المشترك الإسلامي-المسيحي، دون أن يسلط عليهم الإعلام الضوء، أو تلتفت إليهم مؤسسات الدعم والمساعدات.

في مناشدة مؤثرة وصريحة، استنكر النقيب المتقاعد الياس أرناؤط من بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل «الإهمال المتمادي» الذي يطال أبناء هذه البلدات. وأشار إلى أن التغطية الإعلامية تنحصر في معاقل مسيحية محددة، متجاهلة تماماً البلدات الجنوبية التي تمثل الصيغة اللبنانية الأصيلة للعيش المشترك.

وكشف النقيب أرناؤط عن قائمة «البلدات المنسية مسيحياً» في قضاءَي صور وبنت جبيل:

•  قضاء بنت جبيل: تبنين، صفد البطيخ، برعشيت، يارون.

•  قضاء صور: قانا الجليل، علما الشعب، ديردغيا.

وتساءل المتحدث باستغراب:

«هل يدرون أو لا يدرون؟ ما هذا الإهمال المتمادي عن الإضاءة على هذه البلدات وعن أهاليها وأحوالهم؟».

ثم طرح أسئلة جوهرية: هل السبب أن غالبيتهم من الروم الملكيين الكاثوليك؟ أم لأنها بلدات مختلطة فصارت منسية؟ أم بسبب تبعات سياسية معينة هم بعيدون عنها؟ أم لأنهم لا يقدمون ولا يؤخرون في معادلة الانتخابات على الصعيد المسيحي؟

غير أن المفاجأة الأكبر التي كشف عنها النقيب أرناؤط تتجاوز الإعلام إلى المؤسسات الرسمية والأهلية: فالغياب لا يقتصر على وسائل الإعلام، بل يمتد إلى الجمعيات المعنية بتوزيع المساعدات بمختلف أنواعها، وحتى وزارة الشؤون الاجتماعية التي تبدو غائبة تماماً عن هذه البلدات. بينما تتدفق المساعدات والدعم على مناطق أخرى، يبقى أبناء هذه القرى – مسيحيين ومسلمين على حد سواء – محرومين من أبسط الخدمات والالتفاتات الإنسانية، وكأن وجودهم لم يُسجَّل على الخريطة الخدماتية للدولة اللبنانية.

نداء عاجل

وختم النقيب أرناؤط مناشدته بدعوة واضحة ومباشرة:

«يرجى من كل من تصله هذه الرسالة، وخاصة الأشخاص من البلدات المذكورة، أن ينشرها أو يكتب عن الموضوع بأي طريقة مناسبة، حتى يصل الصوت».

وأكد قائلاً:

«نحن مسيحيون متجذرون في أرضنا، نمارس طقوسنا وعاداتنا، ونحترم طقوس وعادات إخواننا في الوطنية. هذا إيماننا المنبثق عن الإرشاد الرسولي الذي أطلقه قداسة البابا الراحل القديس يوحنا بولس الثاني».

يبقى السؤال المشروع الذي تفرضه هذه المناشدة على الإعلام اللبناني، وعلى وزارة الشؤون الاجتماعية، وعلى الجمعيات الأهلية والمانحة:

أين أنتم من هذه البلدات؟ ولماذا هذا التجاهل المزدوج لمناطق تؤكد يومياً أن لبنان يستحق الحياة رغم كل الصعاب؟

 

اسرائيل تحاصر صحافيتين في الطيري… وسلام ومرقص يتابعان
April 22, 2026

اسرائيل تحاصر صحافيتين في الطيري… وسلام ومرقص يتابعان

حاصرت القوات  الاسرائيلية في جنوب لبنان، الصحافيتين الزميلتين آمال خليل وزينب فرج، خلال تواجدهما في بلدة الطيري، بعد استهداف سيارة بالقرب منهما، وسقوط قتيلين.

وافيد بأن الاعلاميتين خليل وفرج، وكانتا في مهمة صحافية، محاصرتان في بلدة الطيري قرب موقع الغارة الاسرائيلية ، ومنع القوات الإسرائيلية لقوات "اليونيفيل" والجيش اللبناني وفرق الإسعاف من الوصول إليهما، ومناشدات لانقاذهما.

وافادت معلومات بأن غارة استهدفت الطريق العام، الذي يصل بلدتي الطيري وحداثا لمنع فرق الإسعاف من الوصول إلى الزميلتين الصحافيتين.

وقال صحافيون يتابعون الحدث، إن الجيش اللنباني بات بعيداً مسافة 100 متر فقط عن موقع الزميلتين، لكن قوات اسرائيلية تمنع الجيش الاقتراب.

فيما افادت مصادر طبية بأن الصليب الأحمر يتوجه لإجلاء الصحافيتان في الطيري الى جانب القتيلين اللذين استهدفا بغارة بعد موافقة الجيش الاسرائيلي عبر الميكانيزم.

سلام ومرقص يتابعان:

وتابع الرئيس نواف سلام من باريس مع قيادة اليونيفيل المساعي المستمرة لإخراج الصحافيين المحتجزين.

وبدوره، اعلن وزير الإعلام بول مرقص أنّه يتابع مع "اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني حادثة محاصرة الجيش الإسرائيلي لصحافيين ومصوّرين في بلدة الطيري جنوب لبنان، مديناً هذا الاعتداء ومحملاً "إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم". 

وشدّد مرقص على "ضرورة تأمين حمايتهم فوراً وضمان حرية العمل الإعلامي".