Wednesday, 7 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
جابر للموفد الفرنسي: نمهّد للانتقال إلى المرحلة المقبلة من المفاوضات مع صندوق النقد

جابر للموفد الفرنسي: نمهّد للانتقال إلى المرحلة المقبلة من المفاوضات مع صندوق النقد

October 1, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

استقبل وزير المال ياسين جابر موفد الرئيس الفرنسي للشؤون الاقتصادية جاك دولاجوجي في زيارة عمل خُصصت لبحث التطورات المالية والاقتصادية في لبنان ومسار الإصلاحات والتعاون مع صندوق النقد الدولي.

وعُقد في هذا الإطار اجتماع حضره رئيس القسم الاقتصادي الإقليمي جان باتيست شوفل، والملحقة الاقتصادية والمالية كنزا وزاني، إلى جانب مدير المالية العام جورج معراوي، والمستشارين سمير حمود وزينة قاسم وكلودين كركي.

وتناول الاجتماع بصورة معمّقة التقدم المحقق في مسار الإصلاحات، وفي مقدمها إعادة هيكلة القطاع المصرفي ومعالجة الفجوة المالية، إضافة إلى أوضاع المالية العامة والدين العام، ومسار التعاون والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

وعرض الوزير جابر للخطوات التي تعمل عليها الحكومة ووزارة المالية لاستكمال البرنامج الإصلاحي وترجمته إلى إجراءات عملية، مؤكداً أهمية معالجة الملفات المالية والمصرفية ضمن مقاربة متكاملة تعيد الانتظام إلى المالية العامة وتحافظ على الاستقرار المالي وتعزز الثقة بالاقتصاد اللبناني.

وتناول البحث مسار التشريعات الإصلاحية والنقاشات الجارية بشأنها، ولا سيما ما يتصل بمعالجة الفجوة المالية وأوضاع القطاع المصرفي ومصرف لبنان، بما يضع أسساً سليمة ومستدامة لمعالجة تداعيات الأزمة.

وفي ما يتعلق بصندوق النقد الدولي، أشار جابر إلى استمرار النقاشات مع الصندوق ووجود تقارب في وجهات النظر حيال عدد من الملفات الأساسية، فيما يتواصل العمل على استكمال المسائل المتبقية تمهيداً للانتقال إلى المرحلة المقبلة من المفاوضات.

كما بحث الجانبان واقع المالية العامة والحيز المالي المتاح، والخيارات المطروحة لمعالجة الدين العام والتزامات الدولة، في إطار بلورة مقاربة متوازنة وقابلة للاستدامة، بالتوازي مع معالجة أوضاع مصرف لبنان والقطاع المصرفي.

وأكد جابر على أن الأولوية في المرحلة الحالية هي مواصلة العمل وتحويل الإصلاحات إلى خطوات عملية وملموسة، بما يحافظ على صدقية المسار الإصلاحي ويعزز الثقة داخلياً وخارجياً.

كما جدد التأكيد على أهمية استمرار الدعم والتعاون الفرنسي مع لبنان، ومواكبة فرنسا للجهود الإصلاحية والمالية التي تقوم بها الحكومة، بما يساهم في دعم الاستقرار الاقتصادي والمالي وتهيئة الظروف للانتقال إلى مرحلة التعافي.
 

 

Posted byKarim Haddad✍️

دول مجموعة السبع تخضع لضغط ترامب وتعلن إطلاق 100 مليون برميل من النفط والديزل وسط ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب مع إيران
October 2, 2026

دول مجموعة السبع تخضع لضغط ترامب وتعلن إطلاق 100 مليون برميل من النفط والديزل وسط ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب مع إيران

أعلنت دول مجموعة السبع عن إطلاق منسق لـ100 مليون برميل من النفط الخام والديزل من الاحتياطيات الاستراتيجية، بتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، على أن يبدأ فوراً ويستمر على مدى أربعة أشهر. ويتضمن الخطة إطلاقاً مكثفاً لكميات كبيرة من الديزل خلال الأيام العشرين الأولى.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي ترأس مكالمة القادة، إن هذه الإجراءات من شأنها أن تساعد في خفض أسعار المنتجات النفطية، وخاصة الديزل.

يأتي هذا التحرك بعد ضغوط مارستها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي ككل لسحب مخزونات الديزل الطارئة، وإلا واجهت قيوداً على صادرات الديزل الأمريكية. وكانت واشنطن قد طلبت من الاتحاد الأوروبي إطلاق 120 مليون برميل على مدى ستة أشهر، كما لوّحت بإطلاق 40 مليون برميل من احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي. وأكد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن أوروبا وافقت على إطلاق كميات هائلة من مخزونها الكبير من زيت الديزل، وأن العملية بدأت فوراً.

وقد ارتفعت الأسعار بشكل حاد وسط الحرب مع إيران والهجمات المستمرة على الشحن التجاري في مضيق هرمز. وتواصل القوات الإيرانية استهداف السفن رغم استعادة بعض تدفقات النفط بتنسيق بحري أمريكي. وزادت أوروبا من اعتمادها على إمدادات الديزل الأمريكية بعد فقدان الكميات الروسية سابقاً، فيما بلغت أسعار الديزل مستويات قياسية أثرت سلباً على قطاعات النقل والشاحنات والزراعة وسلاسل التوريد.

ودعا بيان مجموعة السبع أيضاً إلى تنسيق أعمال صيانة المصافي لتجنب الإغلاقات المتزامنة، وحث المنتجين على الامتناع عن فرض حظر على الصادرات قد يزيد من حدة التوترات في الأسواق.

وكان مسؤولون أوروبيون قد رفضوا في البداية التهديد الأمريكي بفرض حظر على الصادرات، حيث قالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية إن مثل هذا الحظر سيقوض الثقة في الولايات المتحدة كشريك موثوق. ومع ذلك، مضى الاتفاق قدماً تحت الضغط. وانخفضت العقود الآجلة للديزل الأوروبي بعد الإعلان.

ويأتي هذا الإطلاق على حساب سحب مخزونات بُنيت لحالات الطوارئ، في حين تستمر المخاطر الأساسية على الشحن في منطقة الخليج.