Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ثغرة أمنية في طائرة ترامب تفتح تحقيقا.. واستدعاء صحفيين

ثغرة أمنية في طائرة ترامب تفتح تحقيقا.. واستدعاء صحفيين

July 11, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أصدرت وزارة العدل الأميركية مذكرات استدعاء بحق عدد من الصحفيين من صحيفة "نيويورك تايمز" بعد نشرهم تقارير كشفت افتقار طائرة الرئاسة الجديدة المهداة من قطر، لأنظمة دفاعية متطورة.

ووفق الصحيفة، فإن الصحفيين الخمسة الذين شاركوا في كتابة وكشف هذه التقارير هم: تايلر بيجر، إريك ليبتون، أدام غولدمان، إريك شميت، وجوليان إي. بارنز.

وتسعى وزارة العدل عبر مذكرات الاستدعاء إلى إجبار الصحفيين على الإدلاء بشهادتهم وتقديم المواد التي بحوزتهم، بهدف تحديد وملاحقة المسؤولين الذين سربوا تلك المعلومات الأمنية الحساسة.

وكشف الصحفيون في تقاريرهم المنشورة عبر "نيويورك تايمز" أن طائرة الرئاسة الجديدة (بوينغ 747-8)، التي استلمها ترامب كهدية من قطر، تفتقر إلى منظومة الدفاع الصاروخي القياسية والتحصينات الدفاعية المضادة للصواريخ الحرارية الموجهة المتاحة في الطراز القديم لـ"آير فورس وان".

وتسببت هذه الثغرة، بالتزامن مع توترات أمنية وتهديدات إيرانية أثناء وجود الرئيس دونالد ترامب في أنقرة لحضور قمة الناتو، في تدخل جهاز الخدمة السرية وإجباره على العودة باستخدام الطائرة الرئاسية القديمة كإجراء احترازي.

من جهتها، أدانت إدارة صحيفة "نيويورك تايمز" المذكرات القانونية التي سلم بعضها من قبل عملاء فيدراليين إلى منازل الصحفيين، ووصف المستشار القانوني للصحيفة ديفيد مكرو، هذا الإجراء بأنه "عمل وقح" يهدد حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران
July 27, 2026

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران

كشفت مصادر رفيعة لـ"العربية"، الأحد، عن اتصالات تقودها الصين بالتنسيق مع باكستان، بهدف خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الجانبين في ظل التوتر المتصاعد بالمنطقة.

وبحسب المصادر، تركز الاتصالات على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران، تمهيداً لاستئناف مفاوضات غير مباشرة تتناول عدداً من الملفات الخلافية.

وأوضحت المصادر أن المشاورات تشمل بحث إجراءات متبادلة لبناء الثقة، في محاولة لتوفير أرضية مناسبة لإطلاق مفاوضات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني، والأمن الإقليمي، والعقوبات المفروضة على طهران.

إشراك دول إقليمية

وأضافت أن الجهود الصينية لا تقتصر على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بل تستهدف أيضاً إشراك دول الخليج وقوى إقليمية أخرى في مسار سياسي يهدف إلى دعم الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع استمرار الضربات الأميركية ضد أهداف إيرانية، وتبادل الرسائل السياسية بين الجانبين عبر وسطاء، وسط غياب أي مفاوضات مباشرة معلنة.

وكانت طهران أكدت في وقت سابق، اليوم الأحد، استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء، مع تشديدها على التزامها بالحلول الدبلوماسية، بالتزامن مع تأكيدها أنها لن تسمح بما وصفته بـ"الهيمنة الأميركية" على الممرات المائية في الخليج ومضيق هرمز.

 

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية
July 27, 2026

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تدرس سيناريو عسكرياً بالغ التعقيد للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو تدميره داخل منشآت نووية محصنة، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق في شأن البرنامج النووي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين ومسؤول مطلع أن الخطة المحتملة تتطلب نشر آلاف الجنود، إلى جانب قوات العمليات الخاصة ووحدات الهندسة العسكرية وإبطال المتفجرات، لتأمين المنشآت النووية والوصول إلى المواد المخصبة، تمهيداً لنقلها أو التخلص منها.

وبحسب التقرير، تشمل الأهداف المحتملة منشأتي فوردو وأصفهان، فيما توصف العملية بأنها قد تكون من أكثر العمليات العسكرية تعقيداً في التاريخ الحديث، نظراً لطبيعة المواقع المحصنة واتساع نطاقها.
وأشار إلى أن القوات الأميركية ستحتاج إلى فرض طوق أمني حول المنشآت، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء، بالتوازي مع إزالة الألغام والتحصينات التي يعتقد أن إيران عززتها داخل بعض المواقع النووية.

ونقلت الصحيفة عن جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن التخلص من المخزون النووي قد يتطلب اللجوء إلى الخيار العسكري إذا انهارت المفاوضات، واصفاً المهمة بأنها قد تكون «الأكثر تعقيداً في التاريخ العسكري».

وأضاف التقرير أن منشأة جبل الفأس قرب ناتانز تظل أحد الأهداف المحتملة، مع ترجيح أن يكون تدميرها أكثر واقعية من محاولة الاستيلاء على محتوياتها، في ظل التحصينات والإجراءات الدفاعية الإيرانية المتزايدة.