Sunday, 5 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تهديدات إيران بإغلاق الممر الاستراتيجي: النظام يبتز العالم بتوريط إمدادات النفط العالمية

تهديدات إيران بإغلاق الممر الاستراتيجي: النظام يبتز العالم بتوريط إمدادات النفط العالمية

March 26, 2026

المصدر:

، الاخبار كندا

تجدد طهران تهديداتها بتعطيل أو إغلاق مضيق باب المندب في حال تعرض أراضيها أو جزرها أو منشآتها الحيوية لهجمات أمريكية أو إسرائيلية. ويُعد هذا الممر الضيق أحد أهم نقاط الاختناق البحرية في العالم، حيث ينقل نحو 12% من إجمالي النفط المنقول بحراً عالمياً.

وإذا ما اقترن ذلك بإغلاق مضيق هرمز — الذي يُعتبر فعلياً تحت التهديد والسيطرة الإيرانية حالياً — فإن ما يقارب 25 مليون برميل نفط يومياً، أي ما يعادل ربع الإمدادات العالمية تقريباً، قد يختفي من الأسواق فجأة، مما يهدد بصدمة اقتصادية عالمية غير مسبوقة.

تعي القيادة الإيرانية تماماً خطورة هذه التهديدات. فهي تسيطر على أحد طرفي المعادلة عبر وكلائها، خاصة الحوثيين في اليمن، وتتحدى الولايات المتحدة وإسرائيل على الطرف الآخر. وقد أظهرت الاضطرابات التي تسبب بها الحوثيون في البحر الأحمر عام 2024 كيف يمكن لمثل هذه التهديدات أن تجبر السفن على الالتفاف حول قارة أفريقيا، مما أدى إلى تضاعف تكاليف الشحن ثلاث مرات وتعطيل سلاسل التوريد العالمية. أما الإغلاق الكامل فمن المتوقع أن يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود، وتوقف جزئي للتجارة الدولية، ومعاناة مباشرة للمستهلكين في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الأسر الأمريكية عند محطات الوقود.

في السياق ذاته، ترفض إيران المقترحات الأمريكية لوقف إطلاق النار رفضاً قاطعاً، وتعرض بدلاً من ذلك «خمسة شروط» خاصة بها. وتشمل هذه الشروط وقفاً كاملاً لـ«العدوان والاغتيالات»، وإقامة آليات ضمان بعدم تجدد الهجمات، ودفع تعويضات حرب واضحة ومضمونة، وإنهاء النزاع على جميع الجبهات بما يشمل الجماعات المدعومة من طهران، بالإضافة إلى الاعتراف الدولي بحق إيران السيادي في السيطرة على مضيق هرمز. وتواصل القوى المدعومة من إيران ممارسة الضغط الميداني بينما تنتظر واشنطن رداً رسمياً.

يُرى أن الضعف والدبلوماسية المترددة على مدى عقود ساهمت في تمكين إيران من بناء محور وكلائها وتطوير قدراتها في تهديد الممرات البحرية. ويتطلب الأمر قيادة أمريكية حازمة ترفض صراحة سياسة الابتزاز، وتحمي الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية، وتوضح للنظام الإيراني أن خنق شريان الطاقة العالمي سيكلف ثمناً باهظاً. أي تردد في هذا الصدد قد يمنح النظام انتصاراً معنوياً ومادياً، يرفع التكاليف على الشعوب، ويضعف الحلفاء، ويشجع الخصوم الدوليين من بكين إلى موسكو على المزيد من التحديات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

logo
April 4, 2026

عاجل: الجيش الأمريكي ينقذ طياراً ثانياً من مقاتلة إف-15 أسقطت في إيران

أعلنت مصادر عسكرية أمريكية، اليوم السبت، نجاح قوات الإنقاذ التابعة للجيش الأمريكي في انتشال الطيار الثاني من مقاتلة من طراز "إف-15" كانت قد تحطمت فوق الأراضي الإيرانية.

وأكد مسؤول في البنتاغون، طلب عدم الكشف عن هويته، أن عملية الإنقاذ نُفذت في ظل ظروف جوية وتضاريس صعبة، وأن الطيارين الاثنين (الأول والثاني) بصحة جيدة ويتلقيان الرعاية الطبية اللازمة في قاعدة آمنة خارج إيران.

ولم يذكر المسؤول تفاصيل إضافية فورية عن طبيعة المهمة التي كانت تقوم بها المقاتلة، ولا عن الظروف التي أدت إلى إسقاطها، وسط تكتم شديد من قبل الطرفين الأمريكي والإيراني.

تجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية كانت قد أنقذت الطيار الأول قبل ساعات من هذه العملية، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الإيرانية بشأن الحادثة حتى الآن.

وتمثل هذه العملية الثانية من نوعها خلال 24 ساعة، وتبرز القدرات اللوجستية والاستخباراتية للجيش الأمريكي في عمليات الإنزال والإنقاذ خلف خطوط العدو.

انفجارات متواصلة تهز طهران مع استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية على أهداف إيرانية
April 4, 2026

انفجارات متواصلة تهز طهران مع استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية على أهداف إيرانية

تشهد العاصمة الإيرانية طهران، مساء اليوم السبت 4 أبريل 2026، موجة جديدة من الانفجارات القوية، مع سماع دوي انفجارات متتالية وارتفاع أعمدة الدخان الكثيف في عدة أحياء، خاصة في شمال المدينة، وفقاً لتقارير إعلامية وشهود عيان. 

يأتي ذلك في إطار استمرار العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف عسكرية والبنية التحتية والمواقع المرتبطة بالنظام الإيراني، ضمن الحرب الدائرة منذ 28 فبراير 2026. وكانت تلك الحملة قد بدأت بضربات أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، إلى جانب مسؤولين آخرين، في إطار جهود لتدمير البرنامج النووي الإيراني وقدرات الصواريخ الباليستية. 

وأفادت مصادر متعددة بأن الضربات المتواصلة أضعفت الدفاعات الجوية الإيرانية، فيما ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف في إسرائيل ودول خليجية، مما أدى إلى تصعيد إقليمي وتأثيرات على أسواق النفط العالمية.

وصف سكان محليون المشهد بأنه “ليلة من الرعب”، مع سماع انفجارات غير متوقفة واندلاع حرائق في مناطق مختلفة، وسط مخاوف من وقوع خسائر مدنية. وأشارت تقارير إلى أن بعض الأهداف العسكرية تقع قرب مناطق سكنية، مما يثير مخاوف بشأن الأضرار الجانبية. كما أدت الضربات إلى إصابة بنى تحتية حيوية، بما في ذلك جسور ومنشآت صناعية في محيط طهران وكرج. 

من جانبها، أكدت مصادر أمريكية وإسرائيلية أن العمليات تركز على أهداف عسكرية ونووية وصاروخية، فيما حذرت إيران من استمرار التصعيد وأعلنت عن ردود متكررة. ويستمر النزاع لأكثر من شهر، دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائه، وسط دعوات دولية لضبط النفس ومخاوف من تداعيات إنسانية واقتصادية أوسع.

يُذكر أن الحرب أسفرت حتى الآن عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في الجانبين، مع تأثر حركة الملاحة والإمدادات النفطية في المنطقة.