Sunday, 14 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
[تقرير] الكنائس المشرقية استعادت بهجتها وطقوسها بعد عامين على الجائحة

[تقرير] الكنائس المشرقية استعادت بهجتها وطقوسها بعد عامين على الجائحة

April 18, 2022

المصدر:

راديو كندا

لأول مرة منذ عامين يعود لعيد الفصح، غدا الأحد حسب الطقس المسيحي الغربي، رونقه وبهجته.

صدحت الكنائس المشرقية في مونتريال من جديد بأجواق المؤمنين وابتهالات الحشود المصلّية يوم عيد الشعانين بحسب الطقس المسيحي الغربي يوم الأحد الماضي.

اكتظت الكنائس لأول مرة منذ عامين وسط أجواء من الألفة والبهجة والحبور، وقد تزين الأطفال بأبهى حلّة حاملين شموع العيد في ظل طقس كان على الموعد أيضا وسمح بخروج جموع المصلين إلى الخارج والتطواف حول الكنائس.

رجعنا، نشكر الله

تقول لي السيدة فريال كرم المتطوعة في خدمة دير وكنيسة القديس مار أنطونيوس  للرهبانية اللبنانية المارونية في حيّ أوترومون في وسط مدينة مونتريال.

بشائر الفرح بادية على وجهها وتقول إنها مسرورة جدا برؤية أبناء الرعية يعودون إلى حضن الكنيسة بعد طول غياب. إن أكبر أجر لي هو هذه العودة للمؤمنين إلى بيت الله، كنا نراهم يعودون رويدا رويدا منذ بدء الصوم الكبير ولكن عددهم الكبير اليوم أعاد فيّ الروح.

dimanche-des-rameaux-st-Antoine-Le-Grandتؤكد محدثتي أن شرطة مونتريال زارت مرة واحدة دير مار انطونيوس بعد شكوى مفادها أنهم يستقبلون عددا أكبر من المؤمنين من العدد المسموح به. ولكن رجال الأمن لم يحرروا بنا أية مخالفة لأننا كنا نتبع القوانين بحذافيرها. فعدا عن صالة الكنيسة، هناك صالتان كبيرتان في المبنى ساهمت في استقبال حد أقصى من المصلّين، إذ كانت السلطات دوما تعطي العدد الأقصى المسموح به في صالة واحدة.

يسرد ضيفي أنه أطلق طيلة الشهور الأربعة الأولى في الموجة الأولى من الجائحة رسالة رجاء قصيرة بصوته عبر قناة يوتيوب للعائلات المسيحية. حضّ الكاهن الكندي المصري في رسائله المسيحيين على الثبات في إيمانهم على الرغم من كل الصعوبات المحيطة بهم، خصوصا أن أخبار انتشار الوباء القاتل كانت تشيع أجواء الهلع والذعر في نفوس الجميع.

كاهن الكوفيد التفت إلى الأشخاص المعزولين بسبب الحجر وأخذ على عاتقه مسؤولية التواصل معهم للتخفيف من آلام الوحدة التي هي أمرّ من الكوفيد.

إن دعوتي ورسالتي الكهنوتية تعمّقت أكثر فأكثر مع موجات جائحة كوفيد-19 الخمسة، ولا لم أيأس أو أُحبط أو أقنُط من رحمة الله.

نقلا عن الكاهن المساعد في كنيسة سيدة البشارة راجي صالح

Dimanche-des-Rameaux-Monastere-st-Antoine-Le Grand-2022

عبارة أرددها دوما: أنا حَ صلّي مهما حصلي

نقلا عن الكاهن الشماس سابقا في القاهرة راجي صالح

تشبه هذه العبارة التي يعتنقها الأب صالح جملة انتشرت خلال الجائحة في كندا وعُلقت على شبابيك البيوت وفي المستشفيات ودور العجزة وفي كل مكان عام، تقول: ستسير الأمور إلى أفضل.

إنني كمسيحي، مدعو في الشدة إلى أن أعيش إيماني والرجاء والمحبة والسلام، أن أعيش الفرح على الرغم من الألم. لأننا نؤمن بمسيح قائم من بين الأموات.

وعما إذا كان التوافد إلى الكنيسة قد عاد إلى سابق عهده قبل الجائحة فيقول الأب راجي صالح بأن العدد لا زال أقل من المعتاد. ويشرح محدثي أن سبب ذلك قد يعود إلى أن عددا من أبناء الرعية لا يزالون يتخّوفون من الوباء، ويمكن أن يكون البعض قد اعتاد على متابعة الاحتفالات والقداسات عبر المنصات الالكترونية، التي لا زالت تنقل الاحتفالات والقداسات في شكل مباشر إلى اليوم من الكنائس المشرقية في مونتريال.

هذا وأعرب محدثي عن ثقته بأن العودة حضوريا إلى الكنيسة تتم تدريجيا وستعود المقاعد لتغّص من جديد بالمصلين، وإن أخذ هذا الأمر المزيد من الوقت ليتحقق.

Paques 2022

يجوز أن تكون هناك ميزة في الجائحة هي أنها جعلت المؤمن يكتشف أن حضور الله وأعماله لا ينحصر وجودها في الكنيسةفحسب، لا بل ايضا في حياتهم ككل، فالله موجود في البيت وداخل الأسرة وفي العمل والحي والمجتمع.

نقلا عن الأب راجي صالح

يقول ضيفي الكاهن المتزوج والأب لشابتين بأن دعوته الكهنوتية تتعمق يوما بعد يوم في كندا، فإلى جانب تحديات الكاهن المتزوج وتحديات الجائحة، هناك تحديات المجتمع الكندي المتنوع الثقافات والأعراق والأديان، وكل ذلك يساهم في إضفاء الغنى والعمق والالتزام على رسالته الكهنوتية.

Posted byTony Ghantous✍️

نادي الجالية اللبنانية في ويندسور (WELCC) يدعو للمشاركة في مسيرة "عيد كندا" السنوية
June 13, 2026

نادي الجالية اللبنانية في ويندسور (WELCC) يدعو للمشاركة في مسيرة "عيد كندا" السنوية

دعا "نادي الجالية اللبنانية في ويندسور-إيسكس" (WELCC) أبناء الجالية اللبنانية من عائلات وأطفال وشباب، للمشاركة الفعالة في المسيرة السنوية الكبرى بمناسبة "عيد كندا" (Canada Day)، والتي تنظمها بلدية ويندسور.

وتأتي مشاركة النادي في هذا الحدث الوطني البارز بهدف تمثيل الثقافة اللبنانية بأبهى صورها، وإبراز الإرث والتراث اللبناني الغني كجزء لا يتجزأ من النسيج الكندي المتنوع والنابض بالحياة.

وأعرب النادي عن حماسته لتنظيم هذه المشاركة التي تعكس عمق الروابط والتلاحم الثقافي، موجهاً دعوة مفتوحة للجميع للانضمام ومشاركة أطفالهم في السير مع وفد الجالية لتمثيلها بشكل مشرف يحمل رسالة الفخر والابتهاج.

ودعت إدارة النادي الراغبين في المشاركة والسير مع وفد الجالية إلى المبادرة بملء استمارة التسجيل الإلكترونية المخصصة عبر الرابط التالي:

اضغط هنا للانتقال إلى استمارة التسجيل

https://forms.office.com/Pages/ResponsePage.aspx?id=DQSIkWdsW0yxEjajBLZtrQAAAAAAAAAAAAFLcMOv27pUQTFVNFdKMFRQMlNPUERPRUpOVlhXVjFTRi4u

وأوضح النادي أنه بناءً على البيانات المسجلة، سيقوم فريق العمل بالتواصل مباشرة مع المشاركين لتزويدهم بكافة التفاصيل اللوجستية اللازمة، بما في ذلك نقطة التجمع المحددة، التوقيت، والتعليمات الخاصة بالمسيرة.

 

 

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»
June 10, 2026

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»

أوتاوا — أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بإمكانية تأخر افتتاح الجسر الدولي غوردي هاو عن الموعد الذي أعلنه سابقاً نهاية هذا الأسبوع، لكنه أكد أن الأمر «ليس فيه دراما كبيرة».

وقال كارني للصحفيين أثناء توجهه إلى اجتماع الكتلة البرلمانية في تلة البرلمان: «الجميع يعمل بجد لضمان افتتاح الجسر في أقرب وقت ممكن. إذا استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً، فليكن. هذا الجسر سيفيد الكنديين والأمريكيين والشركات والسياح والسكان لعقود وعقود قادمة».

جاءت تصريحات كارني بعد يوم واحد فقط من إعلانه أن الجسر الذي طال انتظاره سيفتتح يوم الجمعة. إلا أن البيت الأبيض سارع إلى الرد بأن الجدول الزمني لم يُحدد بعد، مؤكداً التزام الإدارة الأمريكية بـ«تحقيق أفضل صفقة ممكنة للشعب الأمريكي».

مطالب ترامب بالحصول على حصة من الرسوم

يأتي التأخير في ظل مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تحصل الولايات المتحدة على حصة من رسوم المرور على الجسر، رغم أن الولايات المتحدة لم تساهم بأي تمويل في بنائه. وكان ترامب قد نشر في فبراير الماضي سلسلة من التصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات خاطئة حول الجسر، معلناً أنه لن يسمح بافتتاحه «حتى تحصل الولايات المتحدة على تعويض كامل عما قدمته».

دفعت الحكومة الكندية نحو 6.4 مليار دولار لإنشاء الجسر، الذي شيده عمال كنديون وأمريكيون باستخدام فولاذ من البلدين، خلافاً لادعاءات الرئيس ترامب بأن «المحتوى الأمريكي فيه شبه معدوم».

ومن المقرر أن تحتفظ كندا بكامل رسوم العبور لاسترداد تكاليف المشروع الذي لم يحصل على أي تمويل أمريكي.

يُعد الجسر الدولي غوردي هاو مشروعاً استراتيجياً حيوياً لتعزيز التجارة والتنقل بين كندا والولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يخفف الضغط على جسر أمباسادور الحالي الذي يربط بين ديترويت وويندسور.