Tuesday, 28 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تفجير ضخم في القنطرة وغارات وانذارات بالاخلاء جنوباً

تفجير ضخم في القنطرة وغارات وانذارات بالاخلاء جنوباً

April 28, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

نفّذ الجيش الاسرائيلي تفجيرا ضخما  جداً في القنطرة قيل انه لنفق يستخدمه حزب الله ما أدى الى حصول ارتجاجات أرضية في عدد من قرى الجنوب.

وأعلنت القناة 12 الإسرائيلية أن النفق الذي فجره الجيش بالقنطرة جنوب لبنان يبعد 10 كيلومترات عن الحدود ولم يتجاوزها.

والقناة 12 الإسرائيلية: النفق الذي فجره الجيش بالقنطرة جنوب لبنان يبعد 10 كيلومترات عن الحدود ولم يتجاوزها

وتم تفجير نفق "الطيبة" وبنى تحتية لحزب الله بـ 570 طنا من المتفجرات.

وفيما لا تزال فرق الإنقاذ تواصل البحث عن مفقودين، جراء غارة نفّذها طيران الاسرائيلي على بلدة حاريص، تتواصل الغارات جنوبا.

على الارض، اصدر الجيش الاسرائيلي انذارا عاجلا الى سكان قرى وبلدات الغندورية، برج قلاويه، قلويه، الصوانة، الجميجمة، صفد البطيخ، برعشيت، شقرا، عيتا الجبل، تبنين، السلطانية، بير السناسل، دونين، خربة سلم، سلع، دير كيفا، طالبا منهم اخلاءها.

على الاثر، شنّ الطيران الحربي سلسلة غارات استهدفت بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، كما أغار على بلدة كفرا في القضاء نفسه، وسط استمرار تحليق الطائرات المعادية وتنفيذها غارات متتالية على عدد من البلدات التي هددها في المنطقة.

 كما  استهدفت مسيّرة  دراجة نارية عند مفترق بلدة المنصوري على الطريق الساحلي المؤدي إلى الناقورة في قضاء صور.

واستهدف قصف مدفعي بلدة بيوت السياد في قضاء صور.

ونفذت طائرة "أباتشي" إسرائيلية عمليّة تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة بمحيط بلدة الطيبة في قضاء مرجعيون.

واستهدف الجيش الاسرائيلي المنطقة الواقعة بين شقرا وبرعشيت بقذيفتين فسفوريتين، وسجلت غارات على خربة سلم وبلدة بيت ياحون.

و شن الطيران الحربي غارتين على بلدة خربة سلم - منطقة بئر السلاسل دمرت عددا من المنازل والمحلات التجارية.

وشن ايضا ظهر اليوم غارة على اطراف بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل، كما تعرضت منطقة طيرهرما في بلدة ياطر لغارة.

ونفذ الجيش الاسرائيلي عملية تفجير في بلدة رشاف في قضاء بنت جبيل، وتزامن ذلك مع اطلاقه قذيفة فوسفورية في اجواء بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل.

ونشر التلفزيون الاسرائيلي صورا لتفجير الجيش الاسرائيلي ملعب بنت جبيل. 

وشن الطيران الحربي الاسرائيلي منذ السادسة صباحا، غارات على زوطر الشرقية، ومجدل زون، وجبال البطم، وبرج الشمالي.

كما استهدفت مسيّرة اسرائيلية دراجة نارية في بلدة مجدل زون في قضاء صور. وقد عملت فرق من الاسعاف على نقل اصابتين الى مستشفيات صور.

واطلقت القوات الاسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه حي المهنية في مدينة بنت جبيل.

في سياق متصل، أقدمت القوات الاسرائيلية على نسف مهنية بنت جبيل ومعهد التعليم العالي ما أدى إلى تدميرهما بالكامل.

وقصف الجيش الإسرائيلي بالفوسفور يحمر الشقيف - أرنون في النبطية، وشن غارتين في جويا.

حزب الله:

أعلن حزب الله في بيان الآتي: حزب الله: استهدفنا جرّافة عسكريّة إسرائيليّة أثناء قيامها بهدم البيوت في مدينة بنت جبيل بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة.

وأضاف: كما  استهدفنا تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في ساحة بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة

الجيش الاسرائيلي: 

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم إطلاق صاروخ اعتراض نحو هدف جوي مشبوه رُصد في المنطقة التي تعمل فيها قواته في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن نتائج الاعتراض لا تزال قيد الفحص.

وأكد أن الهدف لم يخترق الأراضي الإسرائيلية، ولم تُفعّل صفارات الإنذار وفق السياسة المعتمدة.

ثم أعلن لاحقا عن إطلاق صاروخ اعتراضي ثان نحو هدف جوي مشبوه رصد في منطقة العمليات بجنوب لبنان.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “أكس”: “دمّرت قوات لواء مدرسة المشاة تحت قيادة الفرقة 91 في جنوب لبنان أكثر من 1,000 بنية تحتية إرهابية استخدمها عناصر حزب الله لتنفيذ مخططات ضد قواتنا ومن بينها مبانٍ مفخخة ومبانٍ تم العثور في داخلها على وسائل قتالية. كما عثرت القوات على مئات الوسائل القتالية من بينها رشاشات وبنادق من نوع كلاشنيكوف وقنابل يدوية وألغام ومسدسات وصواريخ مضادة للدروع وقذائف RPG وقذائف هاون”.

وقال الجيش الاسرائيلي بعد الظهر تم تدمير مسارات تحت الأرض ووسائل قتالية لـ"حزب الله" قرب خط الدفاع في لبنان خلال الساعات الـ 24 الماضية. اضاف: قضينا على مسلّحين خرقوا تفاهمات وقف إطلاق النار وشكّلوا خطراً على قواتنا في جنوب لبنان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق عدة طائرات مسيّرة مفخخة انفجرت بالقرب من قواتها العاملة في جنوب لبنان، ولم تقع إصابات في صفوفها.

في سياق متصل، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إيلا واوية عبر "إكس" أن القوات الإسرائيلية أطلقت، قبل وقت قصير، صواريخ اعتراضية باتجاه هدف جوي مشبوه تم رصده في منطقة عمليات الجيش جنوب لبنان، مشيرة إلى أن نتائج عملية الاعتراض لا تزال قيد الفحص.

وأوضحت أن الهدف "لم يخترق داخل أراضي الدولة"، مؤكدة أنه لم يتم تفعيل صفارات الإنذار وفق السياسة المعتمدة.

وفي السياق نفسه، أشارت واوية إلى أن حزب الله أطلق، قبل وقت قصير، عدة طائرات مسيّرة مفخخة انفجرت بالقرب من قوات الجيش الاسرائيلي العاملة جنوب خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان، لافتة إلى عدم تسجيل إصابات في صفوف القوات.

واعتبرت أن هذه الحوادث تشكّل "خروقات إضافية لتفاهمات وقف إطلاق النار"، في ظل استمرار التوتر الميداني على الحدود الجنوبية.

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

السفير الكندي في بيروت يزور الصليب الأحمر اللبناني ويعلن دعم كندا بـ 4 ملايين دولار كندي
April 28, 2026

السفير الكندي في بيروت يزور الصليب الأحمر اللبناني ويعلن دعم كندا بـ 4 ملايين دولار كندي

بيروت – عندما تضرب الأزمات لبنان، يكون الصليب الأحمر اللبناني غالبًا أول من يصل إلى المكان، وآخر من يغادره.

واليوم، زار سفير كندا لدى لبنان، غريغوري غاليغان، برفقة زملائه في السفارة ووفد من الصليب الأحمر الكندي، مقر الصليب الأحمر اللبناني، حيث التقى الأمين العام جورج كتانة. وجال الوفد في وحدة الخدمات الطبية الطارئة، والتقى بالمتطوعين والمستجيبين الأوائل، واستمع إلى تجاربهم الميدانية مباشرة من خط المواجهة.

وأعربت كندا عن فخرها بدعمها لهذا العمل الإنساني المنقذ للحياة، من خلال تقديم تمويل مرن بقيمة 4 ملايين دولار كندي، يساهم في الحفاظ على جاهزية سيارات الإسعاف واستمرار تقديم الرعاية الطبية الطارئة للمحتاجين في مختلف المناطق اللبنانية.

وفي وقت يعمل فيه المستجيبون تحت مخاطر متزايدة، أكد الجانب الكندي على أهمية حماية المدنيين والمستجيبين الأوائل والعاملين في المجال الإنساني.

وجدد السفير غاليغان التأكيد على تصريح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بضرورة احترام القانون الإنساني الدولي في جميع الظروف، وحماية العاملين الإنسانيين والطبيين.

 

إسرائيل تؤكد: هجوم حزب الله على القوات الفرنسية في الجنوب كان مدبراً
April 28, 2026

إسرائيل تؤكد: هجوم حزب الله على القوات الفرنسية في الجنوب كان مدبراً

نشره موقع "ماكو" العبري، نقلًا عن مصدر عسكري إسرائيلي رفيع، فإن الهجوم الذي وقع يوم السبت 18 نيسان 2026 استهدف قوة تابعة للأمم المتحدة كانت تعمل على فتح طريق في بلدة الغندورية، الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات غرب بلدة الطيبة، وهو طريق أُغلق خلال المواجهات بين حزب الله وإسرائيل.

ووفق المعلومات، كانت القوة الفرنسية، المؤلفة من عناصر من وحدات النخبة والمظليين، تنفذ مهمة إزالة عبوات ناسفة وفتح الطريق، بهدف إعادة تأمين الإمدادات إلى مواقع تابعة لليونيفيل كانت تعاني من نقص حاد في التموين.

وخلال العملية، عثرت القوة على عبوة ناسفة، وأثناء العمل على تفكيكها، تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة، في ما وُصف بأنه كمين مدبّر مسبقًا من قبل عناصر حزب الله الذين تمركزوا على مسافة قريبة وفتحوا النار لفترة زمنية طويلة.

وخلال الاشتباك، قُتل الرقيب أول فلوريان مونتوريو، قائد الفريق وأحد عناصر الهندسة في الجيش الفرنسي، فيما أُصيب الجندي أنيست جيراردان، وهو مختص بالكلاب البوليسية، بجروح خطيرة أثناء محاولته إسعاف زميله، قبل أن يُنقل إلى مستشفى في باريس حيث فارق الحياة بعد أربعة أيام.

كما أُصيب جنديان آخران في الحادثة، أحدهما نُقل إلى فرنسا بحالة خطيرة، فيما عاد الآخر إلى قاعدته في دير كِلا وتلقى العلاج بعد إصابته بجروح طفيفة.

إلا أن المصدر العسكري الإسرائيلي أكد أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الهجوم كان مخططًا، وأن الجهة المنفذة كانت على علم بأن القوة المستهدفة ليست إسرائيلية بل تابعة لليونيفيل، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت قد نقلت معلومات بهذا الشأن إلى الجانبين الفرنسي والأميركي.