Friday, 3 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تغيير جذري في سياسة الدفاع الأمريكية.. هيغسيث يلغي قيود حمل السلاح داخل القواعد العسكرية

تغيير جذري في سياسة الدفاع الأمريكية.. هيغسيث يلغي قيود حمل السلاح داخل القواعد العسكرية

April 2, 2026

المصدر:

وكالات ,الاخبار كندا

وضعت القواعد العسكرية الأمريكية لفترة طويلة في خانة “المناطق الخالية من الأسلحة”، مما حوّلها إلى أهداف سهلة للإرهابيين والمهاجمين المجانين، وترك المقاتلين الشجعان عرضة للخطر رغم تدريبهم المتقدم على حمل السلاح واستخدامه.

انتهى ذلك اليوم.

أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث بشكل حاسم إنهاء هذه القيود “الانتحارية” فوراً. وفي رسالة فيديو قوية، قال هيغسيث: “لقد تحولت منشآتنا العسكرية إلى مناطق خالية من الأسلحة، مما جعل أفراد خدمتنا عرضة ومكشوفين. هذا ينتهي اليوم”.

وأوضح الحقيقة القاسية بصراحة: أفراد الجيش يقسمون اليمين على حماية الوطن، ويخضعون لتدريب مكثف على الأسلحة النارية، ويحملونها في مناطق القتال حول العالم. أما على أرض الوطن داخل القواعد، فكانت القواعد الليبرالية تفرض عليهم الذهاب بدون سلاح، معتمدين على قوات أمنية بطيئة الاستجابة لا تستطيع تغطية كل مكان في الوقت نفسه.

ولم يتردد هيغسيث في الحديث عن الإخفاقات المميتة السابقة، قائلاً: “لقد رأينا العواقب المأساوية في أماكن مثل فورت ستيوارت، وقاعدة هولمان الجوية، وقاعدة بنساكولا الجوية البحرية، حيث دفع رجال ونساء أبرياء الثمن الأغلى لأن البيروقراطيين فضّلوا الصحة السياسية على سلامتهم”.

وتنص التوجيهات الجديدة على سياسة واضحة وداعمة للمقاتل: يجب على قادة المنشآت الموافقة على طلبات أفراد الخدمة لحمل أسلحتهم الشخصية الخاصة لأغراض الحماية الذاتية. ويُعتمد مبدأ “الافتراض بالموافقة”، بحيث لا يعود هناك إجراءات بيروقراطية لا تنتهي أو رفض تلقائي. وتبقى الاستثناءات محصورة فقط في ميادين التدريب أو مهام الشرطة العسكرية، حيث تكون القواعد منطقية أصلاً.

يُعد هذا القرار قيادة حقيقية تعيد لأفراد الجيش حقوقهم الدستورية بموجب التعديل الثاني، والتي يدافعون عنها يومياً. لم يعد يُعامل أفضل أبناء أمريكا كمواطنين من الدرجة الثانية داخل قواعدهم الخاصة. إن هيغسيث يضع السلامة والجاهزية والحرية الدستورية في المقدمة.. تماماً كما صوّت الأمريكيون.

الجيش الأمريكي موجود لكسب الحروب، لا للعب ألعاب “الصحوة” السياسية. مع جنود مسلحين وموثوقين يحرسون القواعد، أصبحت المنشآت أهدافاً أصعب بكثير أمام الشر. لقد حان الوقت.

 

Posted byKarim Haddad✍️

إقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي في خضم الصراع مع إيران: تغيير قيادي يثير تساؤلات
April 3, 2026

إقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي في خضم الصراع مع إيران: تغيير قيادي يثير تساؤلات

أعلن البنتاغون يوم الخميس 2 أبريل 2026 أن الفريق راندي جورج، رئيس أركان الجيش الأمريكي، سيتقاعد فوراً من منصبه كـ41 رئيس أركان للجيش، بناء على طلب وزير الدفاع بيت هيغسيث. ولم يقدم البنتاغون تفسيراً رسمياً للقرار، الذي يأتي في وقت تشارك فيه الولايات المتحدة في عمليات عسكرية ضد إيران.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان: “سيتقاعد الجنرال راندي أ. جورج من منصبه كرئيس أركان الجيش الـ41 اعتباراً من الآن. نشكر الجنرال جورج على عقود خدمته للوطن، ونتمنى له التوفيق في تقاعده”. وأشار مسؤولون إلى أن الجنرال كريستوفر لانيف، نائب رئيس أركان الجيش حالياً والذي شغل سابقاً منصب المساعد العسكري الأول لهيغسيث، سيتولى المنصب بالوكالة.

يُعد هذا التغيير جزءاً من سلسلة إقالات وتغييرات في المناصب العليا بالقوات المسلحة منذ تولي هيغسيث منصبه في يناير 2026، حيث أفادت تقارير بأن الوزير أقال أو أبعَد عشرات الضباط الكبار. ويأتي القرار في سياق تصعيد العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك نشر وحدات من الفرقة 82 المحمولة جواً ووحدات مشاة البحرية، إلى جانب ضربات سابقة على أهداف عسكرية في جزيرة خارك الإيرانية، التي تُعد شرياناً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن العمليات قد تستمر لأسبوعين أو ثلاثة أخرى، دون استبعاد خطوات إضافية للضغط على إيران. ومع ذلك، لم تربط الإدارة الأمريكية رسمياً إقالة جورج بأي خلافات سياسية أو عسكرية محددة، بل أكدت على شكر الخدمة المقدمة.

يُنظر إلى الجنرال جورج، الذي كان يتبقى له أكثر من عام في مدة ولايته، كأحد الضباط الذين شغلوا مناصب عليا خلال الإدارة السابقة، فيما يُرى تعيين لانيف – الذي يتمتع بخبرة عملياتية واسعة – خطوة لتعزيز التنسيق داخل القيادة العسكرية.

أثار التوقيت، الذي يتزامن مع استمرار النزاع المسلح، تساؤلات في أوساط عسكرية وسياسية حول استقرار القيادة في زمن الحرب. وفي الوقت نفسه، أكد مسؤولون أن مثل هذه التغييرات تندرج ضمن صلاحيات وزير الدفاع في تشكيل فريق قيادي يتوافق مع أولويات الإدارة.

يُتابع المراقبون تطورات الوضع في الشرق الأوسط، حيث يظل التركيز على النتائج الميدانية والاستراتيجية للعمليات الجارية. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الأمريكي أو الجنرال جورج نفسه حول الخطوة.

 

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء
April 3, 2026

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران، مؤكدا أن الجسور ومحطات الكهرباء ستكون أهدافا للحرب.

وقال ترامب في منشور على منصة "سوشال بوست": "جيشنا، الأعظم والأقوى (بفارق شاسع!) في العالم أجمع، لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران".

وأضاف: "الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية".

واستطرد: "قيادة النظام الجديد (في إيران) تعرف ما يجب فعله، ويجب فعله، وبسرعة!".

وبعد مرور أكثر من شهر من الحرب، تحدث ترامب عن إمكانية قصف الجسور في إيران.

والخميس أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعرض جسر رئيسي في مدينة كرج غربي طهران، لضربات على مرحلتين.

وأشاد ترامب لاحقا بالعملية، منوها إلى أن "أكبر جسر في إيران ينهار ولن يستخدم مجددا أبدا"، ومتوعدا بـ"المزيد".

وهدد ترامب أكثر من مرة بقصف محطات الكهرباء في إيران وإعادتها إلى "العصر الحجري" وفق تعبيره، إذا لم تبرم اتفاقا مع الولايات المتحدة.

واعتبر الرئيس الأميركي أنه "من الممكن التباحث مع القيادة الإيرانية الجديدة"، التي قال إنها "أقل تشددا وأكثر عقلانية بكثير" من السابقة، بشأن سبل إنهاء الحرب.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قال إن مطالب واشنطن "متطرفة وغير منطقية"، مشيرا إلى أنه "تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة".

وقال ترامب محذرا: "حان الوقت لإيران لعقد اتفاق قبل أن يفوت الأوان ولا يبقى شيء مما يمكن أن يصبح يوما ما بلدا عظيما".