Friday, 16 January 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تحذير من صدمة نفطية في أعقاب المواجهة الإيرانية الإسرائيلية!

تحذير من صدمة نفطية في أعقاب المواجهة الإيرانية الإسرائيلية!

June 16, 2025

المصدر:

أ ف ب

منذ صباح الإثنين، تشهد أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً بعدما قفزت بنسبة 13 بالمئة الجمعة، إثر أولى الضربات التي شنّتها إسرائيل على إيران.  

حذّر رئيس المصرف الفدرالي الألماني يواخيم ناغل الإثنين من مخاطر صدمة نفطية في سياق المواجهة القائمة بين إيران وإسرائيل، داعيا إلى عدم تليين السياسة النقدية في منطقة اليورو، بالرغم من عودة التضخّم إلى مستوى 2 بالمئة.

وقال ناغل في خطاب ألقاه في فرانكفورت إن تداعيات الهجمات المتبادلة بين البلدين والتي تصاعدت حدّتها في نهاية الأسبوع "ما زالت غير أكيدة"، في حين قد يتسبّب نزاع مطوّل في "ارتفاع شديد في (أسعار) النفط" و"ينسف توقّعاتنا" في مجال التضخّم والنموّ.

إيران. (أ ف ب)

إيران. (أ ف ب)

ومنذ صباح الإثنين، تشهد أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً بعدما قفزت بنسبة 13 بالمئة الجمعة، إثر أولى الضربات التي شنّتها إسرائيل على إيران.

وارتفع سعر برميل النفط الأميركي الخام غرب تكساس الوسيط بمعدّل 1,15 بالمئة إلى 73,82 دولارا صباح الإثنين، في مقابل 0,99  بالمئة لبرميل برنت بحر الشمال الذي وصل إلى 74,97 دولارا.

وفي أيار/مايو، تراجع التضخّم في منطقة اليورو إلى 1,9 بالمئة، بحسب تقديرات "يوروستات"، ما ارتدّ إيجابا على قرار البنك المركزي الأوروبي خفض معدّلات الفائدة في حزيران/يونيو للمرّة الثامنة في خلال سنة.

كذلك، خفّض معهد الإحصاءات الأوروبي توقّعات التضخّم للعامين 2025 (2,0 بالمئة) و2026 (1,6 بالمئة)، خصوصا في ظلّ تراجع أسعار الطاقة وارتفاع سعر صرف اليورو.

غير أن المخاطر المتنامية لاشتعال الوضع لفترة طويلة في الشرق الأوسط مقرونة بالتوتّرات التجارية التي ما زالت قائمة مع الولايات المتحدة، "تحتّم" على البنك  المركزي الأوروبي التحلّي "بالمرونة" من دون الالتزام لا "بخفض جديد لأسعار الفائدة ولا بتوقّف مطوّل" على هذا الصعيد، بحسب يواخيم ناغل المعروف بخطّه النقدي المتشدّد.

وفي حزيران/يونيو، خفض البنك المركزي الأوروبي نسبة الفائدة الرئيسية على الودائع إلى 2 بالمئة التي لم تعد تعتبر تقييدية بعد مستوى قياسي بلغ 4 بالمئة في 2023 لاحتواء ارتفاع الأسعار الشديد في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وشدّدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد على أن كلّ قرار بشأن معدّلات الفائدة سيّتخذ "في كلّ اجتماع على حدة" وفقا لتطوّر الأوضاع، غير أنها لمّحت أيضا إلى "نهاية دورة نقدية" ويتوقّع الخبراء وقفا لخفض أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للمؤسسة في أواخر تموز/يوليو.

 

Posted byKarim Haddad✍️

عراقجي في ملتقى بيروت: تعزيز التعاون الاقتصادي بين إيران ولبنان ضرورة حيوية
January 8, 2026

عراقجي في ملتقى بيروت: تعزيز التعاون الاقتصادي بين إيران ولبنان ضرورة حيوية

عُقد في مقر السفارة ال​إيران​ية في بيروت، الملتقى الاقتصادي الإيراني – اللبناني، برعاية وزير الخارجية الإيرانية ​عباس عراقجي​، ومشاركة مساعده للشؤون الاقتصادية قنبري، وفي حضور السفير الإيراني في لبنان ​مجتبى أماني​، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين من البلدين.

وتناول الملتقى آفاق تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، وسبل الارتقاء بحجم التبادل التجاري بما ينسجم مع الإمكانات المتوافرة لدى الجانبين، مع تأكيد ضرورة تذليل المعوقات التي تعترض حركة التجارة والاستثمار، وبخاصة في ما يتعلق بالجوانب اللوجستية.

وأكد المشاركون "أهمية إعادة تفعيل الخطوط الجوية المباشرة بين الجمهوريتين الإيرانية واللبنانية، لما لذلك من دور محوري في تسهيل حركة رجال الأعمال والتجار، وتسريع التواصل الاقتصادي، وخلق بيئة أكثر ديناميكية للتعاون المشترك".

وفي هذا السياق، أشار عراقجي، في كلمة له، إلى أنه تناول هذا الموضوع خلال لقائه وزير الاقتصاد اللبناني ​عامر البساط​، إلى جانب البحث في سبل معالجة وتذليل جملة من المعوقات التي تعترض تطوير العلاقات الاقتصادية، بما يتيح الارتقاء بها إلى مستويات أكثر تقدماً وشمولاً.

كما وجرى البحث في آليات تشجيع الاستثمارات المتبادلة وتهيئة الأطر القانونية والتنظيمية الضامنة لها، وتعزيز التعاون بين غرف التجارة والصناعة في البلدين، إضافة إلى توسيع مجالات التعاون في قطاعات حيوية، أبرزها الطاقة، والصناعة، والزراعة، والدواء، والخدمات التقنية.

وتطرق الملتقى أيضاً إلى أهمية تبادل الخبرات ونقل المعرفة التقنية، ودعم المشاريع الإنتاجية المشتركة، فضلاً عن دراسة سبل تسهيل عمليات الشحن والنقل البحري والبري، وخفض كلفها بما ينعكس إيجاباً على القدرة التنافسية للمنتجات في أسواق البلدين.

وفي ختام الأعمال، شدد الملتقى على الدور المحوري للقطاع الخاص كشريك أساسي في دفع العلاقات الاقتصادية الإيرانية – اللبنانية قدماً، وأهمية استمرار عقد مثل هذه اللقاءات الاقتصادية المتخصصة، بما يسهم في فتح آفاق عملية ومستدامة للتعاون المشترك ويخدم المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين.