Monday, 22 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تجمّع القوى السيادية في أستراليا لدعم الدولة اللبنانية: التمسّك بقرار الدولة حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية

تجمّع القوى السيادية في أستراليا لدعم الدولة اللبنانية: التمسّك بقرار الدولة حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية

June 22, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

صدر عن تجمّع القوى السيادية في أستراليا لدعم الدولة اللبنانية البيان الآتي:

انطلاقاً من إيماننا الراسخ بوحدة لبنان وسيادته واستقلاله، وحرصاً منا على دعم مؤسساته الشرعية وتعزيز استقراره السياسي والاقتصادي، نؤكد ما يلي:

١- دعمُنا الكامل للدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية الشرعية، وفي مقدّمها رئاسة الجمهورية برئاسة فخامة الرئيس جوزيف عون، ومجلس الوزراء برئاسة دولة الرئيس نواف سلام بما يعزّز انتظام عمل المؤسسات الدستورية وترسيخ الشرعية
٢- التزامُنا الثابت بالوحدة الوطنية، وبترسيخ دعائم الاستقرار المؤسسي، وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية والمساءلة في مختلف مؤسسات الدولة اللبنانية
٣- دعمُنا لما خلصت إليه مفاوضات واشنطن الحالية بجميع مندرجات بيانها الختامي الصادر في ٣-٦-٢٠٢٦، ولا سيما المواقف التي دافع عنها رئيس الجمهورية. كما ندعم ما خلصت إليه تلك المفاوضات، وفي مقدّمها التأكيد على ضرورة إنهاء واقع السلاح الخارج عن سلطة الدولة اللبنانية، ورفض أي ارتباط بمحاور أو مشاريع إقليمية تتعارض مع سيادة لبنان واستقلال قراره الوطني، بما يتيح للدولة اللبنانية بسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها.
٤- تأكيدُ دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية بوصفها المؤسسات الشرعية الوحيدة المخوَّلة حصراً بالدفاع عن سيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، وصون الاستقرار الوطني
٥- تمسّكُنا بسيادة لبنان الكاملة واستقلاله ووحدة أراضيه وحرية قراره الوطني، وفقًا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
٦- دعمُنا لكلِّ أشكال التعاون البنّاء، الداخلي والخارجي، بما يخدم المصلحة الوطنية اللبنانية العليا ويسهم في تحقيق التعافي الاقتصادي الشامل وتعزيز التنمية المستدامة على المدى الطويل
 ٧- المطالبةُ بالانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، وتأكيدُ سيادة لبنان على كامل أراضيه وحدوده المعترف بها دوليًا، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
٨- التمسّكُ الكامل بقرار الدولة اللبنانية حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، والعمل على تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ولا سيما القرارين 1701 و1559، بما يعزّز سيادة الدولة على كامل أراضيها، ويؤكد أن لا يكون لبنان ساحةً لصراعات الآخرين أو أرضًا لتصفية الحسابات الإقليمية.

ونؤكد استمرار التزامنا بكل ما يعزّز سيادة لبنان واستقلاله ووحدته الوطنية، ويدعم السلام والاستقرار والإصلاح وحسن إدارة الدولة، بما يلبّي تطلعات اللبنانيين في وطنٍ آمنٍ ومستقرٍ ومزدهر.

 

Posted byKarim Haddad✍️

غراهام يكشف عن سيناريو ترامب المتشدد: سيطرة عسكرية على مضيق هرمز و«محو إيران» حال التحدي
June 22, 2026

غراهام يكشف عن سيناريو ترامب المتشدد: سيطرة عسكرية على مضيق هرمز و«محو إيران» حال التحدي

أكد السناتور الجمهوري ليندسي غراهام أنه أمضى أربع ساعات ونصف الساعة مع الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة الماضي، وكشف عن توقعاته بشأن الخطوات الأمريكية المحتملة في حال فشل أي اتفاق نووي أو أمني مع إيران.

وقال غراهام، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية: «إذا فشلت هذه الصفقة، فإن الرئيس ترامب سيستولي على مضيق هرمز بالقوة». وأضاف أن الولايات المتحدة ستفرض رسوم مرور على كل السفن التي تمر عبر المضيق لتغطية تكاليف العملية العسكرية.

وتابع السناتور البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قائلاً: «وإذا حاولت إيران الطعن في سيطرة الولايات المتحدة على مضيق هرمز، فسوف نمحيها من الوجود».

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. ويُنظر إلى أي سيطرة أمريكية محتملة عليه على أنه تحول دراماتيكي في السياسة الأمريكية تجاه الخليج، قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية وعسكرية واسعة النطاق.

 

اجتماع لقادة القوى الأوروبية الكبرى لمناقشة الحرب في أوكرانيا
June 22, 2026

اجتماع لقادة القوى الأوروبية الكبرى لمناقشة الحرب في أوكرانيا

 

إيطاليا تعلن عن اجتماع قادة القوى الأوروبية في برلين لبحث سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا وتعزيز الدعم الأوروبي ضد روسيا.

وقالت الحكومة الإيطالية إنّ رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني ستحضر الاجتماع مع نظرائها من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبولندا.

وجاء الإعلان عن انعقاد الاجتماع قبل وقت قليل من إعلان رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر أنّه سيستقيل من منصبه وسيواصل تسيير شؤون البلاد حتى يتم اختيار رئيس جديد للحكومة، ما يعني أنّه لا يزال بإمكانه حضور اللقاء.

 

كير ستارمر. (أ ف ب)

وأُنشئت مجموعة الدول الخمس في العام 2024، بعد دعوات متزايدة لإعادة تسليح أوروبا وتحسين التنسيق لدعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.

وقال المستشار الألماني فريديريش ميرتس إنّ الاجتماع سيُعقد هذا الأسبوع، من دون تحديد التاريخ.

وخلال قمة مجموعة السبع التي حضرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اتفق القادة على زيادة إمدادات معدات الدفاع الجوي إلى أوكرانيا وتعزيز العقوبات المفروضة على روسيا.

كذلك، اتفق اتفقوا على منح تراخيص لشركات مقرها أوكرانيا لإنتاج صواريخ بعيدة المدى وأنظمة دفاع جوي، وفقاً لمصدر ديبلوماسي.

ولكن زيلينسكي دعا أوروبا إلى بذل المزيد من الجهد، مع تراجع المساعي الأميركية لإنهاء الحرب.

وقال مسؤول أوروبي إنّ رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، أجرى "اتصالات قصيرة على المستوى الدبلوماسي" مع موسكو بهدف فتح قنوات اتصال.

لكن بعض دول الاتحاد الأوروبي أبدت حذراً بشأن التواصل مع الكرملين، إذ قال ديبلوماسيون إن العديد من القادة أعربوا عن معارضتهم لجهود كوستا خلال قمة الاتحاد الأوروبي التي عقدت الأسبوع الماضي في بروكسل.