Monday, 27 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تجاوزت المملكة العربية السعودية نقطة الاختناق الإيرانية: خط أنابيب الشرق–الغرب يصل إلى طاقته القصوى عند 7 ملايين برميل يوميًا

تجاوزت المملكة العربية السعودية نقطة الاختناق الإيرانية: خط أنابيب الشرق–الغرب يصل إلى طاقته القصوى عند 7 ملايين برميل يوميًا

March 29, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أثبتت المملكة العربية السعودية أنها لا تحتاج إلى الخضوع للتهديدات الإيرانية. فقد وصل خط أنابيب الشرق–الغرب إلى طاقته التشغيلية القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميًا، ناقلًا النفط الخام مباشرة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ومتجاوزًا بالكامل مضيق هرمز.

هذا المشروع الاستراتيجي الذكي، الذي أُنشئ قبل عقود لمواجهة مثل هذه الظروف، يتيح للرياض مواصلة تدفق النفط حتى في حال محاولة إيران تعطيل الإمدادات عبر مضيق هرمز. ويتم توجيه نحو 5 ملايين برميل يوميًا للتصدير من ينبع، بينما يُستخدم الباقي لتغذية المصافي المحلية. وقد بدأت الناقلات بالفعل بتحميل شحناتها، ما يضمن استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.

تعزز هذه الخطوة أمن الطاقة السعودي وتحدّ من نفوذ إيران في المنطقة، إذ لم يعد إنتاج المملكة رهينة نقطة اختناق واحدة.

مع ذلك، لا تزال آسيا تعتمد بشكل كبير على المسار التقليدي عبر مضيق هرمز. فالصين تستورد نحو 37.7% من نفطها عبر هذا الممر، والهند 14.7%، فيما تأتي كوريا الجنوبية واليابان ودول أخرى بنسب قريبة. وقد كان المضيق ينقل سابقًا نحو 20% من تدفقات النفط العالمية، ما يعني أن أي اضطراب فيه يرفع تكاليف الشحن ويزيد من المخاطر على الجميع.

كما لا تزال التهديدات في البحر الأحمر، خصوصًا من قبل الحوثيين، تشكل مصدر قلق، إذ قد تؤدي الهجمات أو ارتفاع تكاليف التأمين إلى زيادة الكلفة أو إبطاء حركة الناقلات، ما يؤكد أن أي مسار ليس آمنًا بالكامل في منطقة مضطربة.

الخلاصة: تحركت المملكة العربية السعودية برؤية استباقية وقوة، فحمت اقتصادها وساهمت في استقرار الإمدادات العالمية. الدول الجادة تبني البنى التحتية وتؤمّن مصالحها، وهذه هي الطريقة لمواجهة من يحاول استخدام نقاط الاختناق كورقة ضغط.

 

Posted byKarim Haddad✍️

رسامني يزور المجلس الوطني للبحوث.. ويبحث مع كنعان في ملفات متنية إنمائية
April 21, 2026

رسامني يزور المجلس الوطني للبحوث.. ويبحث مع كنعان في ملفات متنية إنمائية

زار وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، مركز الشؤون الرئاسية في المجلس الوطني للبحوث العلمية، واطلع على عرض تقني حول آليات تقويم الأضرار باستخدام صور الأقمار الصناعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تطوير منصة (Dashboard) لرصد البيانات بشكل يومي خلال فترات الأزمات، بما يشمل حركة المرافئ والطرق والمرافق الحيوية.

كما تناول اللقاء، متابعة الأضرار التي طالت البنى التحتية، لا سيما الطرقات والأبنية الحكومية، مع تأكيد أهمية التعاون القائم بين الجانبين في دعم عمليات التقويم والاستجابة خلال الأزمات.

كنعان

وفي سياق متصل، استقبل الوزير رسامني النائب إبراهيم كنعان، وتم البحث في ملفات إنمائية وطرقية تخص المتن الشمالي، وفي مقدمها، صيانة وتزفيت عدد من الطرقات في بسكنتا ومناطق متنية عدة، إضافة إلى استكمال معالجة انهيار طريق وادي الجماجم.

وفد بلدية بسكنتا

كما التقى الوزير رسامني وفدا من بلدية بسكنتا، حيث تم عرض لعدد من الشؤون الإنمائية وحاجات البلدة، لا سيما ما يتصل بأوضاع الطرق والبنى التحتية.