Monday, 9 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"بين غرق الوطن وعجز الساسة: يبقى التعويل على الجيش اللبناني"

"بين غرق الوطن وعجز الساسة: يبقى التعويل على الجيش اللبناني"

August 1, 2024

المصدر:

رأي خاص - كريم حداد

في ظلّ سلسلة الكوارث التي تتوالى على لبنان منذ سنوات، يجد المواطن اللبناني نفسه محاصرًا بمشهد سياسي قاتم يفتقر إلى أي بارقة أمل. البلاد تغرق في أزمات متلاحقة، وكأنها سفينة تائهة وسط أمواج عاتية، بينما القادة السياسيون، المنقسمون والمتحجرون في مواقفهم، يقفون متفرجين غير مكترثين بأن الوطن ينهار تحت أقدامهم.

رغم الفشل الواضح للنظام السياسي في مواجهة الأزمات أو معالجتها، يستمر السياسيون والإعلاميون وأصحاب النفوذ الحزبي في لعبة المناكفات والتراشق بالاتهامات، غير مدركين لحجم الكارثة التي تحيط بالبلاد. لا أحد منهم يملك الجرأة على اتخاذ خطوة نحو الآخر لتجاوز المحن والنكبات المتتالية، وكأنّ همهم الوحيد هو الحفاظ على مكاسبهم، ولو كان ذلك على حساب بقاء الوطن.

في ظل هذا العجز السياسي المدمر، يبقى الأمل معقودًا على المؤسسة العسكرية، التي أثبتت في أوقات عديدة أنها الركيزة الصلبة التي يمكن أن يعتمد عليها الشعب اللبناني في أوقات الشدة. فالجيش اللبناني هو المؤسسة الوحيدة التي ما زالت تحتفظ بقدر من الثقة والاحترام لدى المواطنين، وهو اليوم أمام مسؤولية تاريخية لحماية البلاد والحفاظ على ما تبقى من كرامتها وسيادتها.

إن ضمير المسؤولين في لبنان قد بات في سبات عميق، إن لم يكن قد انعدم تمامًا. لا أخلاق، ولا حسّ وطني يحركهم لإنقاذ هذا البلد المنهك. لكن وسط هذا الظلام، يبقى التعويل على المؤسسة العسكرية، التي لا تزال تحمل شعلة الأمل في وجه هذه العواصف العاتية. وكما يردد اللبنانيون في كل مناسبة: "كلكم يعني كلكم!" مسؤولون عن هذا المصير المظلم، وعليكم يقع العبء الأكبر في إنقاذ ما تبقى، قبل فوات الأوان.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مرقص: عون وسلام يواصلان السعي لاحتواء التصعيد
March 9, 2026

مرقص: عون وسلام يواصلان السعي لاحتواء التصعيد

لفت وزير الإعلام بول مرقص، رداً على أسئلة الصحافيين قبيل دخوله إلى الجلسة التشريعية لمجلس النواب، إلى "أن رئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها يعملون بشكل يومي على حماية البنى التحتية والمرافق الحيوية وإبعاد شبح الحرب عنها ولجم التصعيد عموماً اضافة الى سد الجاجات الاغاثية بالتوازي"، لافتاً إلى أن "الضربات الأخيرة لم تستهدف هذه المرافق، رغم عدم التعويل على أي ضمانات من الجانب الإسرائيلي". 

وكشف أن الوزراء يعقدون اجتماعات صباحية يومية برئاسة رئيس الحكومة، بهدف تنسيق العمل بين الوزارات ومواكبة حاجات المواطنين، ولا سيما في مجالات الإغاثة والتموين، إضافة إلى متابعة تداعيات ارتفاع أسعار النفط عالمياً وانعكاساته على السوق المحلي.
وختم مرقص: "الحكومة تعمل على ضمان استمرار تأمين المستلزمات المعيشية والطبية والغذائية، وتسهيل وصول الشحنات التموينية إلى مختلف المناطق وفق توجيهات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة".