Saturday, 13 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بين التصعيد والتفاؤل: هل ألغيت الحجوزات لصيف 2026؟

بين التصعيد والتفاؤل: هل ألغيت الحجوزات لصيف 2026؟

June 12, 2026

المصدر:

منال شعيا - "النهار"

أكثر من 100 يوم على الحرب، ولا تزال الارتدادات السلبية تتوسع لتطال مختلف القطاعات الحيوية التي تشكل شريان الحياة في لبنان.

حتى الساعة، لا مؤشرات مشجعة لموسم صيفي مستقر في البلاد، سواء من خلال الحجوزات ووكلاء السفر، أو من خلال حركة إشغال الفنادق.

يقول رئيس اتحاد النقابات السياحية رئيس نقابة أصحاب الفنادق في لبنان بيار الإشقر إن "جملة من العوامل السلبية لا تعطينا تباشير مشجعة إلى الآن. وإذا أردنا أن نعاين الحركة، يتبين أنه بدءا من مطار بيروت إلى الناقورة، كل الفنادق على طول هذا الخط لا تعمل، وعدد منها مدمر. إلى جزين، التي كانت تعدّ مصيف الجنوب، الوضع سيئ جدا. أما في البقاعين الغربي والشمالي فالوضع ليس جيدا إطلاقا، لا سيما مع استمرار القصف والغارات".

استقرار أمني
هذه الخريطة الجغرافية تشي بأن الخريطة السياحية في البلد تتأثر سلبا بعدم الاستقرار الأمني.

يعلّق الأشقر: "منذ عام 2019، يشكو قطاع الفنادق ويتأثر، ويتلّقى الضربة تلو الأخرى. في الأساس، غالبية الفنادق في لبنان لم تعد تعمل على مدار السنة الكاملة، كما كان الوضع قبل الـ2019، إنما بات العمل موسميا، لأن جزءا كبيرا منها لم يعد قادرا على تحمل المصاريف التشغيلية طوال عام كامل".
من العمل الموسمي إلى الإقفال، انتقل عدد من الفنادق. يروي الأشقر أن "من بين فنادق جبل لبنان التي كانت تعمل فقط ثلاثة أشهر في السنة، اتخذ قرار قبل نحو شهر بالإقفال خلال موسم الصيف الحالي، لأن المؤشرات الأمنية والسياسية غير مشجعة".

كل هذه الصورة لا تعطي انطباعا إيجابيا وفق الأشقر.

صحيح أن عددا من المسافرين بات في الآونة الأخيرة يفضلّ المنازل وبيوت الضيافة على الفنادق، إلا أن وكلاء السفر أيضا يعبرّون بدورهم عن قلقهم الشديد من خسارة القطاع السياحي والاقتصاد الوطني، إذ لا يبدو الموسم الحالي مقبولا، نظرا إلى التطورات السياسية غير المستقرة.

فبين التهديد المستمر بقصف الضاحية الجنوبية، وأحيانا بيروت، ووسط القصف المتواصل جنوبا وبقاعا، يفكر اللبناني مئة مرة قبل المجيء إلى لبنان، فكيف بالمغترب العربي والأجنبي؟

توضح نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر أن "المسافرين يترددون كثيراً قبل إجراء الحجوزات بسبب الأوضاع الأمنية والأزمة الاقتصادية، إذ يكتفون حالياً بالاستفسار عن الأسعار ورحلات الصيف والأشهر المقبلة من دون تأكيد حجوزاتهم، ما يعكس حالة القلق والترقب السائدة".

الأضحى والسفر
بالانتقال إلى التجربة الأقرب، فإن عيد الأضحى الأخير لم يشجع المعنيين بالسياحة.

ووفق أرقام وزارة السياحة، 25 % من القوة المحتملة للمسافرين أتت إلى لبنان في عيد الأضحى، معنى ذلك أن نسبة 75% لم تأت.

يعلّق الأشقر: "قبل نحو شهر أجرينا اتصالات بعدد من وكلاء السفر، وأكدوا لنا أن 50% من الحجوزات ألغيت. أما النصف الثاني الذي يمكن أن يأتي، فيراوح بين جزء لا يريد المجيء نظرا إلى أوضاع الحرب، وآخر غير قادر، نتيجة ارتفاع أسعار تذاكر السفر إلى الضعف أو أكثر. إنها عوامل سيئة".    

لبنان اليوم بات في قلب الصيف، لا على مشارفه. وحركة الحجوزات لا تعطي أملا.    

يختم الاشقر: "مقابل ثقافة العيش والحياة والصيف والفرح، لا تزال هناك فلسفة للشهادة. نحن في بلد قسم منه يريد العيش، وقسم آخر يريد الموت، لا بل يمجدّه، فكيف تنهض سياحة وسط الانتصار بالموت؟".

 

Posted byKarim Haddad✍️

أندريا بوتشيلي يعود إلى مصر بعد 15 عاماً… وحفل جديد في القاهرة
May 29, 2026

أندريا بوتشيلي يعود إلى مصر بعد 15 عاماً… وحفل جديد في القاهرة

ونشر بوشيلي عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" ألبوماً من الصور، استعاد من خلاله ذكريات حفله الذي أحياه عام 2010 تحت سماء أهرامات الجيزة.

عاد الفنان الإيطالي اندريا بوتشيلي إلى استحضار واحدة من أبرز محطاته الفنية في مصر، معلناً إحياءها حفلاً جديداً في القاهرة خلال الأيام المقبلة.

ونشر بوشيلي عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" ألبوماً من الصور، استعاد من خلاله ذكريات حفله الذي أحياه عام 2010، تحت سماء أهرام الجيزة، معبّراً عن امتنانه لتلك التجربة التي وصفها بالمميزة في مسيرته الفنية.

عاد الفنان الإيطالي اندريا بوتشيلي إلى استحضار واحدة من أبرز محطاته الفنية في مصر، معلناً إحياءها حفلاً جديداً في القاهرة خلال الأيام المقبلة.

ونشر بوشيلي عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" ألبوماً من الصور، استعاد من خلاله ذكريات حفله الذي أحياه عام 2010، تحت سماء أهرام الجيزة، معبّراً عن امتنانه لتلك التجربة التي وصفها بالمميزة في مسيرته الفنية.

 

وكشف الفنان العالمي أنّه سيعود إلى مصر في الخامس من حزيران/يونيو المقبل، حيث يحيي حفلاً في مدينة الفنون والثقافة في القاهرة، مؤكداً أنّ بعض الأماكن تترك أثراً يتجاوز الذاكرة والعقل، وأنه لا يزال يحتفظ بفرحة تلك الليلة وبحماسة بدء أمسية موسيقية جديدة في مصر.