Wednesday, 27 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بمليون جنيه إسترليني... زوجان يشتريان شقة على سفينة للسفر حول العالم

بمليون جنيه إسترليني... زوجان يشتريان شقة على سفينة للسفر حول العالم

March 31, 2022

المصدر:

النهار

أنفق رجل أميركي وزوجته، مليون جنيه إسترليني لشراء شقة على سفينة سياحية، حتى يتمكنا مع ابنتيهما من السفر حول العالم في منزلهما.

 

ووفقاً لموقع جريدة "الإندبندنت" البريطانية، اشترى الزوجان بيث ومارك هنتر، شقة على متن سفينة Storylines Narrative التي لم يتم إطلاقها بعد، وتُقدّم نفسها على أنها "مدينة عائمة" حيث يمكن لعشّاق الرحلات البحرية العيش والسفر.

 

تبلغ قيمة الشراء مليون جنيه إسترليني لشقة من غرفتي نوم وحمامين على متن سفينة ضخمة، فيها سينما ومنتجع صحي وعيادة ومكتبة، ومن المقرر أن يتم بناء السفينة في كرواتيا في وقت لاحق من هذا العام، حيث تضم 547 شقة سكنية.

 

ومن المُقرر أن تبحر السفينة في العام 2024، حيث سيبلغ ابنتا الزوجين وقتها 14 و16 عاماً.

 

وقالت الأم بيث، في تصريحات لصحيفة "مترو": "لقد اعتدنا التفكير في الإبحار حول العالم بأنفسنا، لذلك أخذنا دروساً واستأجرنا القوارب، لكننا أدركنا في النهاية أن هناك الكثير من الوقت الذي نقضيه في الصيانة والأعمال المنزلية وتوفير الخدمات".

 

وأضافت: "هناك الكثير مما يجب مراعاته عند انتظار نتائج الطقس والبقاء مستيقظاً طوال الليل أثناء رحلات عبور المحيط الطويل، وعندما علمنا بفكرة الشقق على سفينة سياحية كان هو الخيار الأمثل، بخاصة أن الحياة على متن سفينة سياحية كاملة الخدمات جيدة جداً بحيث لا يمكن تفويتها".

 

وتابعت: "بدلاً من المركب الشراعي الذي يبلغ طوله 50 قدماً، ستكون لدينا سفينة بطول 700 قدم، وسيكون لدينا متسع من الوقت للاستكشاف والمغامرات حيث يتم الاهتمام بكل شيء على متن السفينة ولن نضطر إلى التسوق والطهو والتنظيف أو الغسيل".

 

وتتضمن السفينة خططاً للإبحار حول العالم في رحلة مدتها ألف يوم، والتوقف عند كل ميناء لعدة ليالٍ، حيث سيتمكن السكّان من مغادرة السفينة الرئيسية عبر مارينا أنيق على الجانب الخلفي، حيث يمكنهم ركوب القوارب الصغيرة أو الزلاجات النفاثة للاستكشاف.

 

وتبدأ الوحدات على السفينة من 300 ألف جنيه إسترليني لعقد إيجار مدته 12 أو 24 عاماً، وتبلغ كلفة أكثر الوحدات فخامة ما يصل إلى 6 ملايين جنيه إسترليني للشراء المُباشر.

 

وستتوافر على السفينة خدمة الإنترنت، ما يجعل المُلاك قادرين على الاتصال مع أصدقائهم وذويهم عبر مكالمات الفيديو.

 

المصدر: إندبندنت

Posted byTony Ghantous✍️

"الوحش" على مسرح مونو.. "من قلق بيروت وناسها"
May 24, 2026

"الوحش" على مسرح مونو.. "من قلق بيروت وناسها"

أقيم مساء أمس، في مسرح مونو في بيروت، العرض الخاص لمسرحية "الوحش"، العمل الجديد للمخرج جاك مارون، من بطولة كارول عبّود ودوري السمراني، عن نص الكاتب والمخرج الأميركي العالمي جون باتريك شانلي، Danny and the Deep Blue Sea بترجمة أرزة خضر.

حضر الافتتاح عدد كبير من الشخصيات الفنية والإعلامية والثقافية، وبمواكبة لافتة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وقد وُصف العمل ب"ولادة جديدة لنص عالمي يحطّ في بيروت، ليجدَ في الخشبة اللبنانية مساحة حيّة لطرح أسئلة الإنسان حين يواجه وحدته، خوفه، عنفه، وحاجته القصوى إلى الحب".

وأوضح المنظمون أن "أهمية "الوحش" لا تكمن فقط في شهرة نصّه الأصلي أو في اسم كاتبه العالمي، بل في كونها تضع بيروت مجدداً في قلب حوار مسرحي مع نص عالمي كتبه أحد أبرز الأسماء في الكتابة المسرحية والسينمائية الأميركية المعاصرة. ففي قراءة جاك مارون، تتحوّل "Danny and the Deep Blue Sea" من حكاية أميركية عن شخصين على هامش الحياة، إلى تجربة مسرحية قريبة من بيروت وناسها وقلقها. لا يقدّم مارون النص كترجمة جامدة أو اقتباس مستعار، بل كحالة لبنانية نابضة، تلامس هشاشة الإنسان حين يصبح الحبّ محاولة أخيرة للنجاة".

والمسرحية هي "قصة رجل وامرأة منبوذين من المجتمع، يلتقيان في حانة شبه فارغة ذات ليلة. كلّ منهما يحمل أوجاعه الخاصة، وكلّ منهما يبدو عاجزاً عن قول ألمه من دون أن يجرح الآخر أو يجرح نفسه. يبدأ اللقاء كصدام بين عزلتين، مشحوناً بالتوتر والدفاع والخوف، قبل أن يتحوّل تدريجياً إلى مساحة اعتراف هشّة، حيث تتسلّل بينهما شرارة إنسانية صغيرة، وربما بداية حبّ".

ويواصل جاك مارون اشتغاله على المسرح بوصفه مساحة مواجهة نفسية وإنسانية لا تخاف من الشخصيات المكسورة أو المهمّشة. فهو يذهب إلى عمق النص، لا ليجمّله، بل ليكشف طبقاته الداخلية: العنف كقناع للخوف، السخرية كوسيلة للنجاة، والرغبة في الحب كحاجة أخيرة عند شخصين يبدوان وكأن الحياة دفعتهما إلى الحافة. ومن خلال إدارة دقيقة للممثلين وإيقاع مشدود، يضع مارون الجمهور أمام حلبة عاطفية ونفسية لا تترك مسافة آمنة بين الخشبة والمتفرّج. أما كارول عبّود ودوري السمراني، فيحملان العمل على مواجهة تمثيلية مكثّفة، تقوم على التوتر، الصمت، الانفجار، والهشاشة. تؤدي عبّود شخصية بيرتا بكل ما تحمله من جراح وارتباك وقوة داخلية متعبة، فيما يمنح السمراني شخصية داني حضوراً خاماً، قلقاً، ومشحوناً بالغضب والخوف. وبينهما تنشأ لعبة مسرحية دقيقة، تتبدّل فيها المواقع باستمرار بين الهجوم والدفاع، القسوة والحنان، النفور والحاجة إلى الآخر.

ومنذ تقديمه الأول عام 2019، حظي "الوحش" باهتمام نقدي لافت، واليوم، تأتي عودة العمل إلى مسرح مونو لتفتح من جديد هذا الحوار بين النص العالمي والوجع المحلي، وبين المسرح كفنّ حي والجمهور كطرف أساسي في التجربة.