Sunday, 26 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بليك ليفلي "تسرق" عقد إليزابيث تايلور بقيمة 3.8 ملايين دولار

بليك ليفلي "تسرق" عقد إليزابيث تايلور بقيمة 3.8 ملايين دولار

August 8, 2024

المصدر:

المصدر: النهار العربي

ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي (36 عاماً)، على غلاف عدد أيلول (سبتمبر) 2024 من مجلة "فوغ"، وهي تلعب دور لصة بزيّ "المرأة القطة"، لتسرق عقداً أيقونياً من "كارتييه" كان ملكاً ذات يوم لإليزابيث تايلور، نجمة هوليوود البريطانية-الأميركية.

 

ويتميز تصميم العقد اللامع بـ 8 ياقوتات بورمية ذات أشكال بيضاوية ومبطنة بالبلاتين والذهب عيار 18، وقد أهداه مايك تود إلى زوجته تايلور في عام 1957.

 

وفي إحدى اللقطات التي تشبه الأفلام، تمسك ليفلي، التي ترتدي زي من Balenciaga مع كعب مدمج وقبعة ونظّارة شمسية من Hood London، بالعقد بينما تتسلّق مبنى.

 

 

وقالت ليفلي بحماس في مقابلة مجلة Vogue: "كان لديّ قلادة إليزابيث تايلور! قلادة إليزابيث تايلور في يدي".

 

وأضافت: "لذا كان هناك هؤلاء الأشخاص الذين لديهم أغطية مطاطية على أصابعهم. وكان لديّ حصيرة إسفنجية أسفلي في حال سقوط القلادة...".

 

وعبّرت عن امتنانها على "إنستغرام" حيث كتبت: "هذه قلادة إليزابيث تايلور الحقيقية...، كان ذلك سوريالياً".

 

وفي لقطات فيديو أرشيفية، يمكن رؤية تايلور وهي ترتدي القلادة بجانب المسبح مع الأقراط والسوار المطابقين في فيلا خارج مونت كارلو.

 

 

وكتبت نجمة فيلم "كليوباترا" في كتابها "My Love Affair with Jewelry" واصفةً تلك اللحظة: "نظراً لعدم وجود مرآة حولي، كان عليّ أن أنظر إلى الماء".

 

"كانت المجوهرات رائعة للغاية، تتلألأ باللون الأحمر على الصفحة الزرقاء مثل لوحة فنية. صرخت من الفرح، ووضعت ذراعي حول رقبة مايك، وسحبته إلى المسبح".

 

يُذكر أن تود توفي بشكل مأساوي في حادث تحطّم طائرة عام 1958، لكن تايلور احتفظت بالقطعة في مجموعتها، حتى أنها ارتدتها في حفل موسيقي عام 2001 لتكريم مايكل جاكسون.

 

بعد وفاتها، تمّ بيع قلادة "كارتييه" المبهرة بالمزاد العلني من قبل "كريستيز" في عام 2011، بمبلغ 3778500 دولار.

Posted byTony Ghantous✍️

سانت ليفانت وقلادة فلسطين في حملة "برادا"... وغضب إسرائيلي
June 29, 2026

سانت ليفانت وقلادة فلسطين في حملة "برادا"... وغضب إسرائيلي

يُعد سانت ليفانت أول سفير فلسطيني لدار "برادا"، وهي خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً.

أثار الفنان الفلسطيني سانت ليفانت جدلاً واسعاً بعدما ظهر مرتدياً قلادة تحمل خريطة فلسطين في فيديو دعائي لدار الأزياء الإيطالية الفاخرة "برادا" (Prada)، في خطوة أشعلت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء حولها بين الإشادة والانتقاد.

وكانت "برادا" قد أعلنت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، اختيار سانت ليفانت سفيراً جديداً للعلامة التجارية، تزامناً مع مشاركته في عرض أزياء ربيع/صيف 2027 للملابس الرجالية في مدينة ميلانو الإيطالية، حيث جلس في الصف الأمامي.

ويُعد سانت ليفانت أول سفير فلسطيني لدار "برادا"، وهي خطوة لاقت ترحيباً واسعاً بين محبي الموسيقى والموضة في الشرق الأوسط وخارجه.

ونشرت "برادا" عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو للإعلان عن التعاون، وظهر فيها سانت ليفانت مرتدياً بدلة سوداء بالكامل، فيما بدت قلادة خريطة فلسطين بوضوح.

وظهرت القلادة التي ارتداها على شكل خريطة فلسطين، أي الحدود التي سبقت نكبة عام 1948، والتي شهدت تهجير مئات آلاف الفلسطينيين من أراضيهم.

دعوات إلى مقاطعة "برادا"في المقابل، أثار ظهور القلادة انتقادات من عدد من المؤيدين لإسرائيل، إذ دعا بعضهم إلى مقاطعة "برادا" وإنهاء تعاونها مع الفنان الفلسطيني.

وعلّق الكاتب اليهودي هين مازيغ عبر حسابه في منصة "إكس": "أنا أؤيد تمثيل الفلسطينيين، لكن عندما تنشر برادا مقطع فيديو أمام أكثر من 33 مليون متابع لسفيرها الفلسطيني الجديد سانت ليفانت وهو يرتدي قلادة على شكل خريطة فلسطين من دون ظهور إسرائيل، فهذا يحمل رسالة".

وأضاف: "لو ارتدى أي إسرائيلي أو أي يهودي قلادة تضم غزة، لكانت موجة الغضب فورية. لكن محو إسرائيل، تحت شعار "من النهر إلى البحر"، يحظى بحملة ترويجية لعلامة تجارية فاخرة".

وكتب أحد المستخدمين على منصة "إكس": "إذا كانت برادا تروّج للقضاء على إسرائيل، فلنروّج لعدم شراء منتجاتها"، في إشارة إلى القلادة التي وصفها بأنها تحمل "خريطة فلسطين المزعومة".

من جهتها، تساءلت الناشطة الإسرائيلية هايدي باخرام عبر حسابها على "إكس": "هل يعني تعاقد برادا مع سانت ليفانت أنها توافق على إشادته بما وصفته بـ"مطاردة لليهود" في أمستردام أواخر عام 2024؟ أود معرفة ذلك".

ورغم هذه الانتقادات التي رافقت الحملة، حصد منشور "برادا" على "إنستغرام" أكثر من 100 ألف إعجاب، فيما امتلأت التعليقات بآلاف رسائل الدعم لسانت ليفانت ورموز العلم الفلسطيني.

مدافع دائم عن القضية الفلسطينية

ويُعرف سانت ليفانت، المولود في القدس، بدفاعه المستمر عن هويته الفلسطينية، كما يتحدث باستمرار عن ذكرياته في غزة، حيث أمضى جزءاً من طفولته.

ومنذ اندلاع الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، استخدم منصاته للدعوة إلى وقف الحرب، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

 

سلمى حايك بالأحمر في كأس العالم 2026… بدلة غوتشي بيان قوّة
June 12, 2026

سلمى حايك بالأحمر في كأس العالم 2026… بدلة غوتشي بيان قوّة

رسالة شغف وهويّة لاتينية في واحدة من أكثر الإطلالات دلالةً هذا العام

لم تكن سلمى حايك بحاجة إلى فستان مترف أو مجوهرات استثنائية لتفرض حضورها في افتتاح كأس العالم 2026. وسط حدث يتابعه الملايين وتتصدّره المنافسة الرياضية والاحتفالات الجماهيرية، اختارت النجمة المكسيكية أن تظهر ببدلة حمراء من "غوتشي" Gucci، لتثبت مرّة جديدة أن الأناقة الحقيقية لا تقاس بحجم البريق، بل بقدرة الإطلالة على إيصال رسالة.

البدلة التي نافست الفساتين على الأضواء

منذ سنوات طويلة، ارتبط اسم سلمى حايك بصورة المرأة الواثقة التي لا تحتاج إلى المبالغة لإثبات حضورها. ومع ذلك، فإن اختيارها بدلة كاملة في حدث عالمي بهذا الحجم لم يكن تفصيلاً عابراً.
فالفساتين غالباً ما تكون الخيار التقليدي للنجمات في المناسبات الكبرى، أما البدلة فتتحدث بلغة مختلفة تماماً. إنها قطعة ارتبطت تاريخياً بمفاهيم السلطة والقيادة والنفوذ، قبل أن تعيد النساء صياغتها لتصبح رمزاً للاستقلالية والقوّة المعاصرة.
وجاء تصميم "غوتشي" Gucci ليعزز هذه الرسالة. فالسترة المحدّدة عند الخصر منحت الإطلالة حضوراً حاسماً، بينما أضاف السروال الواسع توازناً بين الرصانة والراحة. أما عقدة الحرير وطبعات الأزهار التي زيّنت القميص، فأدخلت لمسة من الحيوية التي خففت من صرامة الخياطة الكلاسيكية.
 

سلمى حايك بتصميم غوتشي (إنستغرام)

الأحمر… أكثر من لون على منصّة الموضة

لم يكن اللون الأحمر الذي اختارته سلمى حايك مجرد قرار جمالي يهدف إلى لفت الأنظار. فبعض الألوان تكتسب معاني إضافية عندما تظهر في مناسبات عالمية بهذا الحجم، والأحمر يأتي في مقدّمتها.
فيفا 2026، هو حدث يجمع عشرات الثقافات والهويات والجنسيات تحت مظلة واحدة. وفي مثل هذه المناسبات، تتحوّل الألوان إلى لغة بصرية عالمية تختصر مشاعر يصعب التعبير عنها بالكلمات.
ومن بين جميع الألوان، يحتل الأحمر مكانة خاصة في الذاكرة الجماعية لـكرة القدم. فهو لون الحماسة والانتصار والمنافسة، ولون حاضر في أعلام دول عديدة مشاركة في البطولة، كما يرتبط ببعض أكثر المنتخبات شعبية وتأثيراً في تاريخ اللعبة.
لهذا بدا اختيار سلمى حايك متناغماً مع روح الحدث أكثر من كونه مجرد خيار موضة. فاللون الذي ارتدته لم يكن منفصلاً عن الطاقة الجماهيرية المحيطة بالمناسبة، بل بدا امتداداً بصرياً لها، وكأنه يترجم على طريقته الخاصة المشاعر التي يعيشها ملايين المشجعين حول العالم.

سلمى حايك تحمل كأس العالم (إنستغرام)

 

 

 

بين الجذور المكسيكية والمشهد العالمي

تكتسب الإطلالة بعداً آخر عندما نتذكر أن سلمى حايك واحدة من أكثر الشخصيات اللاتينية حضوراً وتأثيراً على الساحة العالميّة.
فالنجمة المكسيكية ذات الأصول اللبنانيّة، تظهر في بطولة تستضيفها دول أميركا الشمالية في مرحلة تشهد حضوراً متزايداً للثقافة اللاتينية داخل المشهد الإعلامي والفني العالمي. ومن هذا المنطلق، يمكن قراءة الأحمر أيضاً بوصفه لوناً يرتبط بالهوية والاعتزاز بالجذور والانتماء الثقافي.
وربما لهذا السبب بدت الإطلالة طبيعية إلى هذا الحد. فاللون الأحمر يشبه شخصيّة سلمى، وصورتها العامة التي ارتبطت دائماً بالحيوية والقوة والكاريزما.

سلمى حايك في كأس فيفا 2026 (إنستغرام)

غوتشي  ورسالة القوّة الأنثوية

في عالم الأزياء الفاخرة، نادراً ما تكون اختيارات الألوان عشوائية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحدث يشاهده مئات الملايين حول العالم.
تعرف "غوتشي" Gucci جيداً أن الصور الملتقطة في المناسبات الكبرى تبقى في الذاكرة سنوات طويلة، لذلك جاءت هذه البدلة الحمراء وكأنها رسالة مدروسة بعناية. فالدار الإيطالية لطالما أتقنت المزج بين الخياطة القويّة والتفاصيل ذات الطابع الفني، وهو ما انعكس بوضوح في هذه الإطلالة.
وسط المشهد البصري المزدحم، لم تكن بدلة سلمى حايك مجرد قطعة أزياء لافتة، بل بدت أقرب إلى بيان يعكس الثقة والقيادة والرغبة في ترك أثر لا يُنسى.
 

سلمى حايك بتصميم غوتشي (إنستغرام)

من الفستان إلى البدلة… كيف تغيّرت صورة المرأة القوية؟

قبل سنوات، كانت صورة النجمة على السجّادة الحمراء ترتبط غالباً بالفساتين الضخمة والمجوهرات الفاخرة. أما اليوم، فقد أصبحت البدلة إحدى أقوى أدوات التعبير عن النفوذ والثقة والاستقلالية.
ولهذا تكتسب إطلالة سلمى حايك أهمية خاصة. فهي تجسّد التحول الذي تشهده الموضة العالمية في نظرتها إلى المرأة المعاصرة؛ امرأة لا تضطر للاختيار بين الأنوثة والسلطة، بل تجمعهما معاً في إطلالة واحدة.

سلمى حايك مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو (إنستغرام)

إطلالة استثنائيّة في حدث عالمي
في الصور التي ستبقى من افتتاح كأس العالم 2026، سيستعيد كثيرون مشاهد الاحتفالات والجماهير والعروض الفنيّة، لكن عالم الموضة سيحتفظ أيضاً بصورة سلمى حايك وهي تشق طريقها وسط هذا الزخم ببدلة حمراء بدت كأنها خُلقت لهذه اللحظة تحديداً.
ففي زمن تذوب فيه الإطلالات في سيل الصور اليومي، نجحت النجمة المكسيكية في اختيار لون يختصر الشغف، وبدلة تعكس التحوّل المستمر في صورة المرأة القوية. ربما لهذا السبب، بدت بدلة "غوتشي" Gucci الحمراء لحظة موضة متكاملة اجتمعت فيها الرسالة مع التوقيت والشخصية المناسبة. وعندما يحدث ذلك، تتحوّل الإطلالة إلى قصّة تستمر بعد أن تنطفئ الأضواء وتغادر الجماهير المدرجات.

سلمى حايك بتصميم غوتشي (إنستغرام)