Sunday, 31 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بقايا متحجرة في الأرجنتين تكشف أسرار أكبر ديناصور عاش قبل 70 مليون سنة (صور)

بقايا متحجرة في الأرجنتين تكشف أسرار أكبر ديناصور عاش قبل 70 مليون سنة (صور)

May 5, 2022

المصدر:

النهار

تظهر شيئاً فشيئاً الأسرار التي تخبئها متحجّرة #ديناصور، عثر عليها قبل ثلاث سنوات في جنوب #الأرجنتين، وتتكشف عن الحيوان الذي تعود إليه، ومنها أنّه عاش قبل 70 مليون سنة، وأنّ طوله كان يبلغ عشرة أمتار، وأنّه كان مفترساً من الدرجة الأولى ينتزع أحشاء فريسته باستخدام مخالب حادةٍ منحنية.

اكتشفت بقايا هذا الديناصور اللاحم ذي القوائم الخلفية الضخمة والأطراف العلوية الصغيرة، في آذار 2019 في جنوب مقاطعة سانتا كروث في باتاغونيا، على بعد 30 كيلومتراً جنوب مدينة إل كالافاتي السياحية.

وكان ماورو أرانسياغا، وهو عالم إحاثة في سن التاسعة والعشرين، يعمل في مختبر علم التشريح المقارن في المتحف الأرجنتيني للعلوم الطبيعيّة بقيادة فرناندو نوفاس، حين اكتشف أول قطعة من الهيكل العظمي لدى مشاركته في أوّل حملة تنقيب أثري له عام 2019. ويقول، "عندما رفعت الفقرة، رأيت أنّها تحمل سمات الديناصورات من فصيلة ميغارابتور. أثار ذلك مشاعر قوية لديّ، كنت أرى فقرة عملاقة ما يعني أنّنا أمام (هيكل) ميغارابتور عملاق". ويضيف لفرانس برس: "لقد حقّقت حلماً راودني خلال الطفولة وبعدها".

 

بعد ثلاث سنوات تخلّلتها أعمالٌ مضنيةٌ في التنقيب والنقل والتنظيف وأشهر طويلة من التحاليل المخبرية، نُشرت أولى الخلاصات بشأن هذا الديناصور المسمى "مايب ماكروثوراكس" أخيراً في مجلة نيتشر.

ويوضح مدير المختبر فرناندو نوفاس: "هذا حيوان طويل القامة، بحسب المقاسات والمقارنات التي أجريناها. إنّه من آخر الميغارابتورات التي سكنت الكوكب قبل انقراض الديناصورات منذ 66 مليون سنة".

 

لعالم الإحاثة الأرجنتيني قصّة طويلة من الاكتشافات في سجله: ففي 1996، عثر على بقايا أوّل نموذج من الميغارابتورات على بعد 1400 كيلومتر من هذا الموقع، في مقاطعة نيوكوين جنوب الأرجنتين. أعقب ذلك اكتشافات أخرى في أستراليا وتايلاند واليابان.

وبعيداً من التيرانوصورات، أكبر الديناصورات المعروفة والتي قد يصل طولها إلى ثلاثين متراً ووزنها إلى 70 طنّاً، كان طول الميغارابتورات التي رُصدت سابقاً يتراوح بين ثمانية وتسعة أمتار.

ويوضح ماورو أرانسياغا أن الميغارابتور الجديد "يتراوح طوله بين تسعة وعشرة أمتار، ووزنه يقرب من ستّة أطنان"، أيّ أنّه أكبر ميغارابتور يُرصد حتى اليوم، بعد أن عُثر على فقرات عدّة من الأضلع والورك والذيل والذراع. ويلفت أرانسياغا الانتباه إلى أنّ هذا الحيوان كان "على رأس السلسلة الغذائية" في نظامه البيئي.

 

أما نوفاس، فيشير إلى أنّ الباحثين "فوجئوا كثيراً لاكتشافهم أنّ الميغارابتورات كانت لديها مخالب ضخمة على الإبهام والسبابة. كانت لديها ثلاثة أصابع في اليدين، لكن طول مخالبها كان قرابة أربعين سنتيمترا". ويلفت إلى أنّ "هذه المخالب كانت تُستخدم منطقيّاً للإمساك بالطرائد وتفتيتها والتفتيش في أحشائها".

من هنا يأتي اسمها "مايب"، الذي يعني بلغة شعب من السكّان الأصليّين في جنوب الأرجنتين، الروح الشريرة أو "الظل الذي يتركه الموت بعد مروره". أما الصدر، فيصل عرضه إلى 1,2 متر وطوله إلى 1,5 متر، وفق الباحثين.

ويوضح ماورو أرانسياغا أن "مايب كان لديه صدرٌ كبيرٌ إلى درجة أنّ فتحات الأربطة التي تصل الفقرات بالأضلع بقيت محفوظة. يتيح ذلك لنا التقدم خطوة أبعد وإعادة تشكيل أجزاء لا تحفظ بالعادة".

 

من جهته، يروي فرناندو نوفاس أنّ الاكتشاف حصل في "حفرة مذهلة تبيّن أنّها من الأكبر في أميركا الجنوبية"، وتعود إلى العصر الطباشيري (قبل 145 مليون سنة إلى 66 مليون سنة)، "في فترة لم يكن فيها وجود لجبال الأنديس أو الأنهر الجليديّة بل كان ثمّة غابات مدارية تعيش فيها حيوانات متنوّعة للغاية".

الجدير بالذكر أن أولى المؤشرات إلى وجود موقعٍ للأحفوريّات في المنطقة قد ظهرت في العام 1980، بفضل أعمال عالم الجيولوجيا الأرجنتيني فرانسيسكو نولو، غير أنّ الحملة الفعليّة الأولى أُطلقت سنة 2019 على يد فريق فرناندو نوفاس.
المصدر: "النهار"

Posted byTony Ghantous✍️

الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية
April 25, 2026

الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية

أعلنت قوة الفضاء الأمريكية عن منح عقود تصل قيمتها إلى 3.2 مليار دولار لـ12 شركة أمريكية، من بينها SpaceX ولوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وأندوريل، وذلك لتطوير نماذج أولية لاعتراضات صاروخية تعمل من الفضاء.

ويأتي هذا الإعلان في إطار برنامج “القبة الذهبية” (Golden Dome) الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب، والذي يهدف إلى إنشاء نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات لحماية الأراضي الأمريكية من التهديدات الصاروخية الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز التي قد تطلقها الخصوم.

وتُعد الاعتراضات القائمة على الفضاء عنصراً أساسياً في هذا النظام الدفاعي المتكامل، حيث تخطط قوة الفضاء لدمجها ضمن معمارية “القبة الذهبية” بحلول عام 2028. وقد تم توقيع 20 اتفاقية باستخدام أداة “السلطة التعاقدية الأخرى” (Other Transaction Authority) خلال أواخر 2025 وبدايات 2026، بهدف اختبار تصاميم متنافسة وتعزيز المرونة في اختيار أفضل المزودين.

وأكدت قيادة أنظمة الفضاء في قوة الفضاء أن هذه العقود تأتي لمواجهة تزايد سرعة ومناورة التهديدات الصاروخية الحديثة، من خلال تطوير قدرات اعتراض في مرحلة الدفع الأولي ومرحلة الوسط للصواريخ.

يُنظر إلى برنامج “القبة الذهبية” كخطوة استراتيجية كبرى تعتمد على الابتكار الأمريكي والتفوق التكنولوجي لضمان أمن الولايات المتحدة، بعيداً عن الاعتماد على أنظمة قديمة أو الرهان على سلوك الخصوم. ويُقدر التكلفة الإجمالية للبرنامج بنحو 185 مليار دولار، في إطار رؤية “السلام من خلال القوة الغالبة”.

 

سباق الكلفة والفعالية: واشنطن تواجه "شاهد" الإيرانية بمسيرات اعتراضية رخيصة
April 21, 2026

سباق الكلفة والفعالية: واشنطن تواجه "شاهد" الإيرانية بمسيرات اعتراضية رخيصة

الجيش الأميركي يعزز دفاعاته بمسيرات رخيصة لمواجهة "شاهد-136" وتغيير معادلة الكلفة والفعالية العسكرية.

 

الولايات المتحدة تعتمد مسيّرات منخفضة الكلفة لمواجهة تهديد "شاهد-136"

يتسارع تحرك الجيش الأميركي لنشر جيل جديد من الطائرات المسيّرة الاعتراضية منخفضة التكلفة، في محاولة مباشرة لمعالجة تصاعد تهديد الطائرات الإيرانية من طراز شاهد-136، والتي أثبتت فعاليتها في ساحات قتال متعددة، خصوصاً في أوكرانيا ثم في مناطق أخرى عبر حلفاء طهران.

هذا التحول لا يأتي من فراغ، بل يعكس إدراكاً متزايداً داخل المؤسسة العسكرية الأميركية بأن أنظمة الدفاع التقليدية لم تعد ملائمة اقتصادياً لمواجهة هجمات تعتمد على طائرات رخيصة تُستخدم بأعداد كبيرة. فإطلاق صاروخ باهظ الثمن لاعتراض هدف منخفض الكلفة لم يعد خياراً مستداماً، ما دفع إلى البحث عن بدائل تحقق توازناً بين الكلفة والفعالية.

في هذا السياق، كشف دانيال دريسكول، وزير الجيش الأميركي، خلال جلسة استماع في الكونغرس، عن شراء نحو 13 ألف طائرة مسيّرة اعتراضية من نظام Merops خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز بضعة أيام. وتبلغ تكلفة الواحدة حالياً نحو 15 ألف دولار، مع توقعات بانخفاضها إلى أقل من 10 آلاف دولار، وربما إلى ما بين 3 و5 آلاف دولار مع توسع الإنتاج.

وتستند هذه الخطوة إلى معادلة واضحة: الطائرات المستهدفة مثل "شاهد-136" تتراوح كلفتها بين 30 و50 ألف دولار، ما يمنح الوسائل الاعتراضية منخفضة الكلفة أفضلية اقتصادية، خاصة عند التعامل مع هجمات جماعية مصممة لاستنزاف الدفاعات الجوية.

وتتميز الطائرات الإيرانية بقدرتها على الطيران لمسافات طويلة قد تصل إلى أكثر من ألف كيلومتر، إضافة إلى اعتمادها على أنظمة ملاحة تجمع بين القصور الذاتي وتحديثات الأقمار الصناعية، ما يتيح لها تنفيذ ضربات دقيقة ضمن هجمات متزامنة يصعب التعامل معها بالوسائل التقليدية.

في المقابل، يعتمد نظام Merops على طائرة اعتراضية من طراز Surveyor، وهي منصة خفيفة تعمل بالمراوح، صممت للاستجابة السريعة للأهداف الجوية. وتصل سرعتها إلى أكثر من 280 كيلومتراً في الساعة، ما يتيح لها اعتراض أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة، بما في ذلك الأهداف الأسرع نسبياً.

وتضم هذه الطائرات أنظمة استشعار للرصد والتتبع، مع إمكانية تشغيلها بشكل مستقل أو تحت إشراف بشري، ما يمنحها مرونة في البيئات التي تشهد تشويشاً أو ازدحاماً في الاتصالات. كما يعمل النظام بطريقة موزعة، إذ تتكون كل وحدة من محطة قيادة ومنصات إطلاق وعدة طائرات، ما يقلل من خطر تعطيله عبر استهداف نقطة واحدة.

وتعتمد الطائرة على حمولة متفجرة صغيرة لتعطيل الهدف، سواء عبر الاصطدام المباشر أو التفجير القريب، ما يزيد من فعاليتها ضد الأهداف المنخفضة الارتفاع أو التي تقوم بمناورات. ويسمح تصميمها بإطلاقها من مركبات خفيفة، وهو ما يسهل انتشارها ميدانياً ويمنحها مرونة تشغيلية أكبر.

ومن العوامل التي ساهمت في تسريع اعتماد هذا النظام، سهولة تشغيله، حيث يمكن تدريب الأفراد خلال أيام قليلة، كما تعتمد أدوات التحكم على تقنيات بسيطة شبيهة بوحدات ألعاب الفيديو، ما يقلل من الحاجة إلى كوادر متخصصة مقارنة بأنظمة مثل Patriot.

ويعكس هذا التوجه دروساً مستخلصة من النزاعات الحديثة، حيث أصبح الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة عاملاً حاسماً في تغيير طبيعة الحروب. وبينما تستمر هذه التهديدات في التطور، يبدو أن الولايات المتحدة تراهن على حلول قابلة للتوسع وسريعة الإنتاج، قادرة على مواكبة هذا الواقع الجديد دون تكاليف مرهقة.