Sunday, 26 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بعد انذار مفاجئ و3 ضربات تحذيرية.. غارة عنيفة تستهدف "صواريخ دقيقة" لـ"الحزب" في الضاحية

بعد انذار مفاجئ و3 ضربات تحذيرية.. غارة عنيفة تستهدف "صواريخ دقيقة" لـ"الحزب" في الضاحية

April 27, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

نفّذ  الطيران المسيّر الإسرائيلي غارة تحذيرية على هنغار مهدّد من الجيش الاسرائيلي في منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذار إسرائيلي مفاجئ، واعقبها بغارتين تحذيريتين استهدفتا الموقع المهدد في الحدت- حي الجاموس، وتصاعدت أعمدة الدخان من المكان المستهدف.

وبعدها، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة عنيفة استهدفت “الهنغار” المهدّد ، وتصاعدت سحب الدخان  من المكان المستهدف وهرعت سيارات الاسعاف .

كما افيد عن حدوث انفجارات متتالية في الموقع المستهدف ما تسبب بتضرر عدد من الابنية والسيارات.

https://x.com/i/status/1916513737009213550

https://twitter.com/i/status/1916517574314967266

وعقب الغارة العنيفة ، افيد عن انتشار الجيش اللبناني في المكان .

https://x.com/i/status/1916543787825766593

واعلنت هيئة البث الإسرائيلية بأن  سلاح الجو دمر بنية تحتية لحزب الله في الضاحية.

كما اعلن مسؤول إسرائيلي ان المبنى المستهدف في الضاحية كان يحتوي على أسلحة لـ"حزب الله"، واشار الى ان  حزب الله خزّن أسلحة كبيرة في الموقع المستهدف."

وكتب المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “أكس”: “قبل قليل هاجمت طائرات حربية في منطقة ضاحية بيروت الجنوبية ودمرت بنية تحتية تم استخدامها لتخزين صواريخ دقيقة تابعة لحزب الله الارهابي”.

وأضاف: “تخزين صواريخ في هذه البنية التحتية يشكل خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لدولة إسرائيل ومواطنيها”.

وتابع أدرعي: “لقد قام حزب الله الارهابي بتخزين صواريخ داخل مبنى في قلب المجتمع المدني اللبناني حيث يشكل ذلك دليلًا إضافيًا على استغلال حزب الله الارهابي السخيف لسكان لبنان كدروع بشرية”.

وأشار إلى انه “قبل الغارة تم اتخاذ خطوات لتجنب اصابة المدنيين شملت توجيه انذار مسبق للسكان واستخدام أنواع الذخيرة الدقيقة”.

وختم: “سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل”.

انذار مفاجئ: وجاء ذلك بعد ان توجه  المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بإنذار مفاجئ وعاجل إلى الموجودين في الضاحية الجنوبية في بيروت.

وكتب  أدرعي عبر “إكس”: “لكل من يتواجد في المبنى المحدد بالأحمر وفق ما يُعرض في الخارطة المرفقة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله. من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم أنتم مضطرون لإخلاء هذه المباني فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر وفق ما يُعرض في الخارطة”.

واعلنت القناة 12 الإسرائيلية ان "المبنى الذي يعتزم الجيش الإسرائيلي قصفه في الضاحية يستخدمه حزب الله لتخزين أسلحة".

وعلى الاثر، افيد عن إطلاق رصاص كثيف في الضاحية الجنوبية لإنذار الناس بإخلاء المنطقة المهددة من قبل الجيش الإسرائيلي.

كما سجل تحليق كثيف لطيران الاستطلاع في سماء بيروت وضاحيتها الجنوبية، وشهدت المنطقة المهددة في الحدت- حي الجاموس حركة نزوح كبيرة للسكان.

فيما افادت مصادر ان المبنى الذي تهدد إسرائيل باستهدافه هو مخزن وليس مبنى سكنياً، ويقع خلف إكسبرس تشيكن في حي الجاموس.

 

Posted byKarim Haddad✍️

لماذا يبقى حزب الله في حكومة يصفها بـ"الفاشلة"؟
July 25, 2026

لماذا يبقى حزب الله في حكومة يصفها بـ"الفاشلة"؟

منذ تشكيل حكومة الرئيس نواف سلام، لم يتوقف "حزب الله" عن توجيه الانتقادات الحادة إليها، سواء عبر قياداته أو من خلال قناة "المنار" التي تصفها تكرارا بأنها حكومة "فاشلة" و"عاجزة" و"خاضعة للإملاءات الخارجية"، بل وتذهب أحياناً إلى اتهامها بالتآمر عليه. إلا أن المفارقة تكمن في أن الحزب، على الرغم من هذا الخطاب التصعيدي، لا يبدي أي نية للاستقالة من الحكومة أو الدفع نحو إسقاطها

هذه المفارقة تطرح سؤالاً سياسياً أساسياً: إذا كان الحزب يرى أن الحكومة تعمل ضده، فلمَ يتمسك بالبقاء فيها؟

الواقع أن حسابات السلطة تختلف عن الخطاب الإعلامي. فالحزب يدرك أن كلفة الخروج من الحكومة في هذه المرحلة تفوق بكثير المكاسب التي قد يحققها من الانتقال إلى المعارضة.

النفوذ من الداخل أهم من المعارضة
أولى هذه الحسابات أن البقاء في الحكومة يعطي "حزب الله" أدوات تأثير لا يستهان بها. فمن خلال وزرائه وحلفائه يستطيع المشاركة في صنع القرار التنفيذي، أو الاعتراض على بعض القرارات، أو تعديلها، أو حتى تأخيرها إذا تعارضت مع مصالحه، ولا سيما في الملفات الأمنية والمالية والإدارية والتعيينات.

أما الخروج من الحكومة، فيعني خسارة هذا الهامش من النفوذ، والتحول إلى معارضة سياسية من خارج السلطة، من دون امتلاك أدوات دستورية مباشرة للتأثير في قرارات مجلس الوزراء.

وفي الوقت نفسه، يتجنب الحزب تحمل مسؤولية إسقاط الحكومة في مرحلة شديدة الحساسية، حيث يحتاج لبنان إلى الحد الأدنى من الاستقرار المؤسسي في ظل الضغوط الاقتصادية والمالية والدولية، لأن أي فراغ حكومي جديد سيحمّل، داخلياً وخارجياً، الجهة التي تتسبب به مسؤولية تعميق الأزمة.

لا أكثرية لتأليف حكومة بديلة
إلى ذلك، يدرك الحزب أن موازين القوى النيابية لم تعد كما كانت في السنوات الماضية. فهو لا يملك اليوم أكثرية تتيح له فرض حكومة جديدة أقرب إلى خياراته السياسية، كما كان الحال في حكومات سابقة، ومنها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي كان فيها هامش نفوذه داخل السلطة التنفيذية أوسع.

وتاليا، فإن إسقاط حكومة نواف سلام لا يعني حكماً ولادة حكومة أكثر قرباً من الحزب، بل قد يقود إلى فراغ حكومي طويل أو إلى حكومة أكثر تشدداً تجاهه، وهو سيناريو لا يبدو أنه يخدم مصالحه في المرحلة الحالية.

ولا تنفصل هذه الحسابات عن المشهد الإقليمي والدولي. فالحرب الأخيرة على إيران وما رافقها من تحولات في موازين القوى، إضافة إلى استمرار الضغوط الأميركية والأوروبية والعربية على لبنان في ملفات الإصلاح، والسلاح، والعلاقة مع المجتمع الدولي، تجعل فتح مواجهة داخلية لإسقاط الحكومة خطوة عالية الكلفة.

وفي ظل هذا المناخ، فإن الاستقالة جماعية أو إسقاط الحكومة قد يُفسَّران خارجياً على أنهما تعطيل متعمد للمؤسسات الدستورية، بما يزيد الضغوط السياسية والاقتصادية على لبنان، ويضع الحزب في موقع المتهم بإفشال عمل الدولة في لحظة يحتاج فيها البلد إلى استعادة الثقة الدولية.

تجنب توتير الساحة السنية
ومن الأسباب التي لا تبدو أقل أهمية، البعد الداخلي المتصل بالتوازنات الطائفية. فالرئيس نواف سلام يحظى بغطاء سياسي واسع داخل البيئة السنية، وأيّ محاولة لإسقاط حكومته قد تُفسَّر لدى فئة واسعة من السنّة على أنها استهداف للموقع السني الأول في السلطة التنفيذية بعد اتفاق الطائف.

وفي ظل الحساسية التي تحكم العلاقات الداخلية، لا يبدو أن الحزب يرغب في خطوة قد تعيد شد العصبيات المذهبية أو تعيد إنتاج مناخ المواجهة السنية – الشيعية، بما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية وأمنية لا يحتاج إليها لبنان في هذه المرحلة.

يضاف إلى ذلك أن الحزب لا يريد الخوض في مواجهة مع حليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يفضّل تقليدياً الحفاظ على عمل المؤسسات الدستورية وإدارة الخلافات من داخلها، لا عبر إسقاطها والدخول في فراغ سياسي قد يصعب الخروج منه.

كما أن تحميل الحزب مسؤولية إدخال البلاد في أزمة حكومية جديدة سيمنح خصومه في الداخل والخارج ورقة سياسية إضافية في مواجهة مشروعه.

التصعيد وسيلة ضغط... لا مقدمة للاستقالة
في المقابل، يبدو أن الحزب يعتمد استراتيجية تقوم على الفصل بين الخطاب السياسي وإدارة السلطة. فهو يحتاج إلى خطاب تصعيدي يطمئن جمهوره إلى أنه لا يتراجع أمام الضغوط المتعلقة بالسلاح أو بالعلاقة مع إيران، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن البقاء داخل الحكومة يوفر له أدوات تأثير لا يستطيع تعويضها إذا انتقل إلى المعارضة.

ومن هذا المنطلق، لا يمكن فصل الهجوم الإعلامي على الحكومة عن أسلوب الحزب في إدارة التفاوض السياسي. فرفع سقف المواجهة لا يعني بالضرورة السعي إلى إسقاط الحكومة، بل قد يكون وسيلة للضغط عليها وتحسين شروط التفاوض معها في الملفات الخلافية، سواء المرتبطة بالسلاح أو بالتعيينات أو بالقرارات التي يرى أنها تمس نفوذه داخل الدولة.

لهذا، يبدو أن الحزب يفضل اليوم إدارة الصراع من داخل السلطة لا من خارجها، مستفيداً من وجوده في الحكومة للحفاظ على نفوذه، وفي الوقت نفسه رافعاً سقف خطابه السياسي والإعلامي لإظهار تمسكه بثوابته أمام جمهوره.

وبذلك، فإن حكومة سلام لا تبدو بالنسبة إلى "حزب الله" حليفة، لكنها أيضاً ليست حكومة يرغب في إسقاطها. فهي بالنسبة إليه ساحة لإدارة التوازنات والصراع السياسي أكثر منها خصماً يجب إسقاطه، لأن كلفة الخروج منها في الظروف الداخلية والإقليمية الراهنة قد تكون أكبر بكثير من كلفة البقاء داخلها.