Friday, 3 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
برئاسة البحرين، مجلس الأمن يعقد لأول مرة، اجتماعا حول التعاون مع مجلس التعاون الخليجي

برئاسة البحرين، مجلس الأمن يعقد لأول مرة، اجتماعا حول التعاون مع مجلس التعاون الخليجي

April 2, 2026

المصدر:

منصة أكس، صفحة الأمم المتحدة

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا رفيع المستوى - هو الأول من نوعه - حول التعاون بين الأمم المتحدةومجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأصدر في ختامه بيانا رئاسيا بإجماع أعضائه الخمسة عشر شجعفيه على التعاون بين الجانبين للتصدي للتحديات المشتركة، ومنها ضمان الأمن البحري، ومنع ومكافحةالإرهاب.

رأس الاجتماع، وزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني - الذي تتولى بلاده الرئاسة الدوريةلمجلس الأمن خلال الشهر الحالي. 

واستمع المجلس خلال الاجتماع، إلى إحاطتين من كل من خالد خياري مساعد الأمين العام للأممالمتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ بإدارتي الشؤون السياسية وعملياتالسلام، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي. (التفاصيل في التحديث الحيأدناه)

البيان الرئاسي

في ختام الاجتماع، أصدر مجلس الأمن بيانا رئاسيا - أي بإجماع أعضائه:

يشجع فيه على التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل التصديللتحديات المشتركة، ومنها على سبيل المثال الأمن البحري، ومنع ومكافحة الإرهاب، والاستجابة فيمايتعلق بالأمن الغذائي والمائي.

ويؤكد من جديد التزامه القوي بسيادة جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون واستقلالها ووحدتهاوسلامتها الإقليمية، بما يتسق مع مبادئ مـيثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

ويسلّم بمكانة وخبرة مجلس التعاون فيما يتعلق بالسلام والأمن الإقليميين المستدامين وتعزيزهما.

?ويعترف بإسهاماته في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي من خلال الوساطة والدبلوماسية الوقائيةوالدعم الفني والمالي والانخراط في العمل الإنساني، دعما للمبادرات الوقائية المتخذة في مجال إحلالالسلام.

ويرحب بالمشاورات بين الأمانتين العامتين للأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية،ويشدد على أهمية تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين.

ويشير مجلس الأمن إلى قراراته السابقة ذات الصلة التي تضع في الاعتبار أهمية منطقة الخليج فيمايتعلق بالسلام والأمن الدوليين ودوره الحيوي في استقرار الاقتصاد العالمي.

ويبرز مجلس الأمن المساهمة الكبيرة للدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربيةفيما تضطلع به الأمم المتحدة من أنشطة في مجالي حفظ السلام والعمل الإنساني.

ويشجع على أن يعقد الأمين العام لمجلس التعاون جلسات إحاطة منتظمة بهدف تعزيز التعاونوالتنسيق الاستراتيجي بشكل أوثق مع الأمم المتحدة.

ويشجع على بذل جهود مشتركة بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية للارتقاءبمشاركة المرأة والشباب مشاركة كاملة وهادفة وعلى قدم المساواة في تعزيز السلام والأمن وفقاللقرارين 1325 (2000) و 2250 (2015).

دول مجلس التعاون لدول الخليج هي: دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربيةالسعودية، سلطنة عمان، دولة قطر، دولة الكويت. 

يمكنكم متابعة الاجتماع، بالترجمة الفورية إلى اللغة العربية على الفيديو أدناه.

Posted byKarim Haddad✍️

إقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي في خضم الصراع مع إيران: تغيير قيادي يثير تساؤلات
April 3, 2026

إقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي في خضم الصراع مع إيران: تغيير قيادي يثير تساؤلات

أعلن البنتاغون يوم الخميس 2 أبريل 2026 أن الفريق راندي جورج، رئيس أركان الجيش الأمريكي، سيتقاعد فوراً من منصبه كـ41 رئيس أركان للجيش، بناء على طلب وزير الدفاع بيت هيغسيث. ولم يقدم البنتاغون تفسيراً رسمياً للقرار، الذي يأتي في وقت تشارك فيه الولايات المتحدة في عمليات عسكرية ضد إيران.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان: “سيتقاعد الجنرال راندي أ. جورج من منصبه كرئيس أركان الجيش الـ41 اعتباراً من الآن. نشكر الجنرال جورج على عقود خدمته للوطن، ونتمنى له التوفيق في تقاعده”. وأشار مسؤولون إلى أن الجنرال كريستوفر لانيف، نائب رئيس أركان الجيش حالياً والذي شغل سابقاً منصب المساعد العسكري الأول لهيغسيث، سيتولى المنصب بالوكالة.

يُعد هذا التغيير جزءاً من سلسلة إقالات وتغييرات في المناصب العليا بالقوات المسلحة منذ تولي هيغسيث منصبه في يناير 2026، حيث أفادت تقارير بأن الوزير أقال أو أبعَد عشرات الضباط الكبار. ويأتي القرار في سياق تصعيد العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك نشر وحدات من الفرقة 82 المحمولة جواً ووحدات مشاة البحرية، إلى جانب ضربات سابقة على أهداف عسكرية في جزيرة خارك الإيرانية، التي تُعد شرياناً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن العمليات قد تستمر لأسبوعين أو ثلاثة أخرى، دون استبعاد خطوات إضافية للضغط على إيران. ومع ذلك، لم تربط الإدارة الأمريكية رسمياً إقالة جورج بأي خلافات سياسية أو عسكرية محددة، بل أكدت على شكر الخدمة المقدمة.

يُنظر إلى الجنرال جورج، الذي كان يتبقى له أكثر من عام في مدة ولايته، كأحد الضباط الذين شغلوا مناصب عليا خلال الإدارة السابقة، فيما يُرى تعيين لانيف – الذي يتمتع بخبرة عملياتية واسعة – خطوة لتعزيز التنسيق داخل القيادة العسكرية.

أثار التوقيت، الذي يتزامن مع استمرار النزاع المسلح، تساؤلات في أوساط عسكرية وسياسية حول استقرار القيادة في زمن الحرب. وفي الوقت نفسه، أكد مسؤولون أن مثل هذه التغييرات تندرج ضمن صلاحيات وزير الدفاع في تشكيل فريق قيادي يتوافق مع أولويات الإدارة.

يُتابع المراقبون تطورات الوضع في الشرق الأوسط، حيث يظل التركيز على النتائج الميدانية والاستراتيجية للعمليات الجارية. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الأمريكي أو الجنرال جورج نفسه حول الخطوة.

 

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء
April 3, 2026

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران، مؤكدا أن الجسور ومحطات الكهرباء ستكون أهدافا للحرب.

وقال ترامب في منشور على منصة "سوشال بوست": "جيشنا، الأعظم والأقوى (بفارق شاسع!) في العالم أجمع، لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران".

وأضاف: "الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية".

واستطرد: "قيادة النظام الجديد (في إيران) تعرف ما يجب فعله، ويجب فعله، وبسرعة!".

وبعد مرور أكثر من شهر من الحرب، تحدث ترامب عن إمكانية قصف الجسور في إيران.

والخميس أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعرض جسر رئيسي في مدينة كرج غربي طهران، لضربات على مرحلتين.

وأشاد ترامب لاحقا بالعملية، منوها إلى أن "أكبر جسر في إيران ينهار ولن يستخدم مجددا أبدا"، ومتوعدا بـ"المزيد".

وهدد ترامب أكثر من مرة بقصف محطات الكهرباء في إيران وإعادتها إلى "العصر الحجري" وفق تعبيره، إذا لم تبرم اتفاقا مع الولايات المتحدة.

واعتبر الرئيس الأميركي أنه "من الممكن التباحث مع القيادة الإيرانية الجديدة"، التي قال إنها "أقل تشددا وأكثر عقلانية بكثير" من السابقة، بشأن سبل إنهاء الحرب.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قال إن مطالب واشنطن "متطرفة وغير منطقية"، مشيرا إلى أنه "تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة".

وقال ترامب محذرا: "حان الوقت لإيران لعقد اتفاق قبل أن يفوت الأوان ولا يبقى شيء مما يمكن أن يصبح يوما ما بلدا عظيما".