Friday, 13 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بالصور- أعلى أرجوحة في أوروبا على سطح أحد الفنادق في برلين

بالصور- أعلى أرجوحة في أوروبا على سطح أحد الفنادق في برلين

August 10, 2024

المصدر:

المصدر: "النهار"

عندما ينظر باسكال فينت إلى الفراغ تحت قدميه، يبدأ بالتنفيس عن خوفه من خلال الضحك: فعلى ارتفاع 120 متراً، يختبر هذا الألماني الثلاثيني تجربة جديدة في #برلين، وهي #أعلى أرجوحة في أوروبا.

تقع هذه الأرجوحة على سطح أحد الفنادق في وسط المدينة، وهي تشبه إلى حد كبير الأرجوحات التقليدية، لكنها توفّر إطلالة خلابة على العاصمة بأكملها، من المناطق التي لا تزال تحمل ندوب الحرب الباردة إلى المباني العصرية في برلين.

ويقول باسكال فينت، وهو شخص غير معتاد على الإثارة، إثر انتهاء التجربة "بعد التأرجحات الأولى، يصبح الأمر عادياً، ونشعر بالحرية".

 

ويبتسم هذا الموظف في القطاع الإعلامي العام قائلاً "لقد جئتُ إلى هنا لأشعر بأنني صغير السن مجدداً في عيد ميلادي السادس والثلاثين".

وفي كل يوم منذ تدشين الأرجوحة في حزيران، يصعد نحو مئة زائر إلى قمة الفندق الذي بُني العام 1970 في برلين الشرقية، لاختبار المشاعر القوية التي يوفرها هذا النشاط.

في مقابل حوالى عشرين يورو، يمكن لأصحاب القلوب القوية أن يتأرجحوا في الفراغ لمدة خمس دقائق، مربوطين بحزام.

هذا الوقت القصير كاف جداً بنظر فيكتوريا فويغت، التي علمت بوجود هذه الأرجوحة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وبدت منهكة بعض الشيء عقب انتهاء التجربة.

 

وتقول مقدمة الرعاية هذه البالغة 34 عاماً "يبدو الأمر أشبه بالطيران إلى حدّ ما، إنها توطئة جيدة للراغبين في أن يجرّبوا مشاعر الإثارة".

وتؤكد ويندي سوريس أن التأرجح في هذا الموقع يعطي شعوراً حقيقياً بـ"الإثارة"، فيما امتنع شريك حياتها المصاب بالدوار عن ركوب الأرجوحة ووقف جانباً ليصوّرها.

وتقول العاملة في فندق البالغة 30 عاماً، بأسف "كان بإمكاني البقاء أكثر من خمس دقائق".

ويوضح آندي هوفر، وهو مدير الشركة التي تدير الكثير من نقاط الجذب السياحي في ألمانيا "أردنا إنشاء شيء بسيط يسهل الوصول إليه".

ويشير إلى أن النشاط الذي كان مقاماً سابقاً على سطح الفندق، وهو عبارة عن قاعدة للقفز بالحبال، لم يحقق نجاحاً كبيراً.

وقد وضع القائمون على الموقع هدفاً آخر طموحاً بعض الشيء: سرقة الأضواء من برج التلفزيون في برلين (فيرنسيتورم)، أحد أبرز المعالم السياحية في العاصمة والبالغ ارتفاعه 368 متراً.

يقع هذا البرج قبالة الفندق مباشرةً، وقد بُني في زمن جمهورية ألمانيا الديموقراطية، ويوفر إطلالات بانورامية على المدينة بأكملها.

ويقول هوفر متفاخراً "لديهم واجهة زجاجية، لكن لدينا شرفة وهواء نقي".

ومن خلال نقطة الجذب السياحي الجديدة هذه، حطمت برلين الرقم القياسي الذي كان مسجلاً في أمستردام، حيث تقع أعلى أرجوحة في القارة الأوروبية سابقاً على ارتفاع مئة متر، وهي "صدفة بحتة"، بحسب آندي هوفر.

Posted byTony Ghantous✍️

تيم حسن يتصدّر الترند... إطلالة رمضانية آسرة في "مولانا"
February 25, 2026

تيم حسن يتصدّر الترند... إطلالة رمضانية آسرة في "مولانا"

في "مولانا"، لا يكتفي تيم حسن بأداء شخصية ذات بعد روحي، بل يقدّم حضوراً بصرياً مدروساً يشكّل جزءاً أساسياً من بناء الدور. فالإطلالة هنا جزء لا يتجزّأ من العناصر الدرامية التي توازي الكلمة والنظرة، وتمنح الشخصية هيبتها وفرادتها.

بعيداً عن الجدل الحاصل حول هوية "مولانا" ومصدر قصّة المسلسل، يهمّنا أن نتوقّف عند وقار إطلالة تيم حسن في المسلسل التي تعكس روحاً رمضانيةً دافئة.

تيم حسن يتألّق بعباءة الوقار في "مولانا"
تعتمد شخصية "مولانا" في طبيعة الحال، على إطلالات العباءة بألوان هادئة، تتراوح بين الأبيض والأوف وايت والبيج السكري، مع تطريزات خفيفة على الحواف. وتعكس هذه التصاميم الرجالية قصّات فضفاضة وانسيابية تعزز روح السكينة والرصانة، فيما يرسّخ اللون الأبيض دلالة الصفاء والمرجعية الروحية.

هذا الخيار اللوني لا يأتي اعتباطياً، بل يضع "مولانا" في مساحة بصرية متّزنة، بعيدة من المبالغة وقريبة من صورة رجل الدين المتأمل.

 

تيم حسن بالعباءة الرمضانية في مولانا (انستغرام)

تفاصيل إطلالة تيم حسن الرمضانية بلا استعراض
تحت العباءة، يظهر تيم حسن بقميص أو ثوب بألوان هادئة، غالباً الأزرق الفاتح أو الأبيض، وهي درجات ترتبط بالطمأنينة والتوازن. تعكس التطريزات المحدودة والبسيطة عند الياقة أو الصدر، شخصية لا تبحث عن الاستعراض بقدر ما تكرّس حضورها من خلال الكلمة والموقف.

وتأتي اللحية الكثيفة المشذّبة بعناية لتشكّل جزءاً أساسياً من هوية الشخصية، مانحةً إياها وقاراً ونضجاً، فيما تأتي تسريحة الشعر طبيعية وغير متكلّفة، بما يعزز واقعية الأداء.

تيم حسن بالعباءة الرمضانية في مولانا (انستغرام)

تيم حسن بإطلالة درامية متكاملة في "مولانا"


تتآلف الألوان الترابية والهادئة مع الخلفيات الطبيعية التي يظهر فيها "مولانا"، ما يعمّق البعد الصوفي للشخصية ويعزّز الإحساس بالسكينة. أمّا غياب الأكسسوارات اللافتة فيوجّه التركيز إلى تعابير الوجه والنظرات.

هكذا، تبدو إطلالة "مولانا" جزءاً من سردية العمل في مزيج من الصفاء البسيط والهيبة المحببة. وتعزز العباءات التي يعتمدها في دوره حضوراً هادئاً في الشكل، رغم الثقل الدرامي، ليثبت القيمون على العمل أن الصورة، حين تُحسن صياغتها، تصبح لغة موازية للنص.