Friday, 29 August 2025

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"إيفانكا ترامب تغادر البيت الأبيض حزينة بعد خسارة والدها؟" إليكم الحقيقة

"إيفانكا ترامب تغادر البيت الأبيض حزينة بعد خسارة والدها؟" إليكم الحقيقة

November 11, 2020

المصدر:

خدمة تقصي صحة الاخبار، أ ف ب -وكالة فرانس برس

انتشرت في الأيام الأخيرة، بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، صورة لإيفانكا ترامب، إبنة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب مرفقة بتعليق: "إيفانكا ترامب تغادر البيت الأبيض وهي حزينة بعد خسارة والدها". إلا أن الصورة قديمة، ولا علاقة لها بخسارة والدها الانتخابات.
 
تظهر في الصورة إيفانكا ترامب واقفة في المكتب البيضاوي إلى جانب مسؤولين في البيت الأبيض، ويبدو على وجهها التأثر.

 

وحصد هذا المنشور مئات المشاركات على مواقع فيسبوك وتويتر وإنستغرام. ويأتي انتشار الصورة بعد إعلان وسائل إعلام أميركية فوز الديموقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأميركية في وقت يصرّ الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب على أن الانتخابات "سُرقت".


 وجاء في التعليقات المرافقة للصورة "إيفانكا ترامب تغادر البيت الأبيض وهي حزينة بعد خسارة والدها".

 

- حقيقة الصورة -
صحيح أن إيفانكا ترامب هي ضمن فريق مستشاري والدها، وهي بخسارته الانتخابات ستفقد على الأرجح هذا المنصب، لكن الصورة التي قيل إنها تُظهرها حزينة على خسارته هي في الحقيقة قديمة.

فقد أظهر التفتيش عن الصورة عبر محركات البحث أنها منشورة على موقع وكالة "غيتي إيميجيز"، وهي تعود إلى 20 حزيران 2018.

 

 

 

وبحسب الوكالة، التقطت هذه الصورة خلال توقيع ترامب مرسوماً ينهي فصل الأطفال عن أهلهم بعد توقيفهم على الحدود مع المكسيك لدى محاولتهم العبور في شكل غير قانوني.

Posted byKarim Haddad✍️

كواليس اجتماع ترامب مع توني بلير وجاريد كوشنر حول غزة... "من يحكم القطاع بعد حماس؟"
August 28, 2025

كواليس اجتماع ترامب مع توني بلير وجاريد كوشنر حول غزة... "من يحكم القطاع بعد حماس؟"

حصل كوشنر وبلير على مباركة ترامب لمواصلة تطوير مثل هذه الخطة

شارك في الاجتماع الذي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء لمناقشة خطة ما بعد الحرب على غزة ضيفان مدعوّان رفيعا المستوى، هما جاريد كوشنر وتوني بلير، وضيف ثالث غير متوقع: المسؤول الإسرائيلي رون ديرمر.

وقال ديرمر لكبار المسؤولين المجتمعين إن إسرائيل لا تريد احتلال غزة على المدى الطويل، ولكنها تحتاج إلى بديل مقبول لحماس لحكم القطاع. وقد حصل كوشنر وبلير على مباركة ترامب لمواصلة تطوير مثل هذه الخطة، لكن في الوقت الحالي ليس لديهم إجابة حول من سيتولى الحكم.

وقد استمر اجتماع الأربعاء لأكثر من ساعة، بحضور نائب الرئيس فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف والعديد من كبار المسؤولين الآخرين في الإدارة.

وقد عرض كوشنر وبلير أفكاراً كانا قد ناقشاها سابقاً مع ويتكوف وآخرين، ولكن لم يعرضاها على ترامب نفسه.

"لقد حاولوا إعطاء فكرة عن كيفية حكم غزة وكيفية خلق بيئة للاستثمار بحيث يمكن إعادة الإعمار. كان الهدف هو عرض الأفكار على ترامب لمعرفة ما إن كانت تعجبه، حتى يتسنّى لويتكوف وروبيو استخدامها"، حسبما نقل مصدر مطلع بشكل مباشر لموقع "أكسيوس".

وقرب نهاية الاجتماع، أراد ترامب الحصول على المدخلات الإسرائيلية وطلب من فريقه استدعاء ديرمر، أقوى مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال مصدران مطلعان إن ديرمر كان في البيت الأبيض ليعرض على روبيو وويتكوف خطة إسرائيل العملياتية لاحتلال غزة ولزيادة المساعدات الإنسانية خلال العملية، بحسب ما قاله مصدران مطلعان بشكل مباشر.

وقال أحد المصدرين: "أراد الرئيس أن يسمع منه ما هي احتياجات إسرائيل وخطوطها الحمراء في سيناريو اليوم التالي".

ووفقاً للمصدر، أوضح ديرمر أن إسرائيل لا تريد احتلال غزة إلى الأبد ولا تريد طرد السكان الفلسطينيين، على الرغم من مقترحات البعض في الحكومة للقيام بالأمرين معاً. وشدد على أن إسرائيل تريد تسليم غزة إلى جهة أخرى غير "حماس".

 

رجل فلسطيني مسن ينتظر الحصول على الأرز من مطبخ خيري يقدم الطعام مجانًا في غرب مدينة غزة (أ ف ب)

كانت رسالة ديرمر: "ما دامت شروطنا تُلبّى، فسنكون مرنين بشأن كل شيء آخر"، قال المصدر.

وقالت المصادر إن اجتماع يوم الأربعاء في البيت الأبيض لم ينتهِ بأيّ قرارات واضحة، لكنه أوضح أن علامة الاستفهام الرئيسية تبقى من الذي سيتسلم غزة بدلاً من حماس.

 

للطلاب والصحافيين في الولايات المتحدة... هكذا أصبحت مدة إقامتكم!
August 28, 2025

للطلاب والصحافيين في الولايات المتحدة... هكذا أصبحت مدة إقامتكم!

لن يسمح للأجانب الحاملين تأشيرات تعليمية بالبقاء لأكثر من أربعة أعوام

أطلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إجراء لتقليص مدة إقامة الطلاب والصحافيين في الولايات المتحدة، في خطوة إضافية على صعيد تشديد الهجرة النظامية.

وبموجب التعديلات المقترحة، لن يسمح للأجانب الحاملين تأشيرات تعليمية بالبقاء لأكثر من أربعة أعوام.

الى ذلك، ستحدد مدة إقامة الصحافيين الأجانب بـ240 يوماً، مع إمكانية التقدم بطلبات لتجديدها مدة مماثلة، باستثناء الصحافيين الصينيين الذين حددت مدة إقامتهم بتسعين يوماً.

وكانت الولايات المتحدة حتى الآن تمنح الطلاب تأشيرات تمتد طوال برامجهم الأكاديمية، والصحافيين طوال فترة انتدابهم للعمل على أراضيها.

عمال يعلقون صورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجانب علم الولايات المتحدة على واجهة مبنى مقر وزارة العمل في واشنطن. (أ ف ب)

ونشرت التعديلات المقترحة الخميس في السجل الاتحادي الأميركي، وهو الجريدة الرسمية في الولايات المتحدة. ويعطي ذلك مهلة وجيزة للتعليق العام عليها، قبل دخولها حيز التنفيذ.

وقالت وزارة الأمن الداخلي الأربعاء إن العديد من الأجانب يمدّدون فترات دراستهم بما يتيح لهم البقاء "كطلاب الى الأبد" في الولايات المتحدة.

وأوضحت في بيان "لفترة طويلة للغاية، سمحت الإدارات السابقة للطلاب الأجانب وحاملي التأشيرات الآخرين بالبقاء في الولايات المتحدة نظريا الى أجل غير مسمّى، ما سبّب مخاطر أمنية وكلّف مبالغ لا تحصى من أموال دافعي الضرائب، وأضرّ بالمواطنين الأميركيين".

واستقبلت الولايات المتحدة ما يفوق 1,1 مليون طالب خلال العام الدراسي 2023-2024، أي أكثر من أي بلد آخر. ويوفر هؤلاء إيرادات مالية مهمة.

وانتقدت مجموعة تمثّل جامعات ومؤسسات تعليمية خطوة إدارة الرئيس الجمهوري، معتبرة أنها عقبة بيروقراطية بلا طائل، وقد تثني طلابا من المحتمل أن يساهموا في البحث وخلق الوظائف، عن الانتقال الى الولايات المتحدة.

وقالت ميريام فلدبلوم، رئيسة "تحالف الرؤساء للتعليم العالي والهجرة"، إن الاجراء "يبعث برسالة الى الأفراد الموهوبين في أنحاء العالم بأن مساهماتهم لا تحظى بالتقدير في الولايات المتحدة".

واعتبرت أن التعديل لا يضرّ فقط بالطلاب الأجانب "بل يضعف أيضا قدرة الجامعات والكليات الأميركية على استقطاب أبرز المواهب، ما يضعف قدرتنا التنافسية".

وتزامن الاعلان مع بدء العام الأكاديمي في الجامعات الأميركية، وتسجيل العديد منها انخفاضا في عدد الطلاب الأجانب بسبب إجراءات سابقة لإدارة ترامب.

وأعلنت وزارة الخارجية أنها ألغت ستة آلاف تأشيرة تعليمية منذ عودة ترامب الى البيت الأبيض مطلع العام، جزء منها مرتبط بتحركات مناهضة لإسرائيل شهدتها الجامعات بسبب الحرب في غزة.

كما علّق ترامب منحا بمليارات الدولارات للجامعات مخصصة للبحث العلمي، متهما المؤسسات الأكاديمية بعدم مواجهة معاداة السامية.

وكان نائب الرئيس جاي دي فانس أكد في تصريحات قبل انتخابه، ضرورة مواجهة الجامعات التي اعتبرها "معادية".

واقترح ترامب قبل نهاية ولايته الأولى عام 2021، تقليص مدة صلاحية التأشيرات للطلاب، لكن سلفه الديموقراطي جو بايدن لم يمضِ في ذلك.