Sunday, 17 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
انفجار ضخم يهز وسط إسرائيل خلال اختبار محرك صاروخي مقرر

انفجار ضخم يهز وسط إسرائيل خلال اختبار محرك صاروخي مقرر

May 17, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

بيت شيمش، إسرائيل – أثار انفجار قوي هز وسط إسرائيل ليلة السبت سحابة دخانية كبيرة على شكل فطر، شوهدت على مسافات بعيدة. ووقع الحدث في منشأة تابعة لشركة “تومير” الحكومية الإسرائيلية المتخصصة في تطوير محركات الصواريخ.

وأكدت شركة “تومير” والسلطات الإسرائيلية أن الانفجار ناتج عن اختبار دفع صاروخي مقرر مسبقاً، وأنه سار وفقاً للخطة الموضوعة. ولم يسفر الحادث عن أي إصابات أو أضرار في المنشأة أو المناطق المحيطة بها.

وأفاد سكان مدينة بيت شيمش الدينية بأنهم لم يتلقوا تحذيراً مسبقاً، مما أثار حالة من القلق المؤقت قبل أن توضح السلطات طبيعة الحدث.

ويأتي هذا الاختبار في أعقاب توترات إقليمية بين إسرائيل وإيران وإعلان وقف إطلاق نار، الأمر الذي أدى إلى تداول تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي. غير أن المعلومات الرسمية تؤكد أن النشاط يندرج ضمن أعمال روتينية لصناعة الدفاع الإسرائيلية للحفاظ على جاهزية منظومة “حيتس” (السهم) المضادة للصواريخ الباليستية.

وتُعد منظومة السهم 2 و3 من أبرز مكونات الدفاع الجوي الإسرائيلي متعدد الطبقات.

المصادر:

•  بيان رسمي من شركة تومير والسلطات الإسرائيلية

•  تقارير ميدانية من سكان بيت شيمش

•  تغطيات إعلامية على منصة إكس (تويتر سابقاً)

Posted byKarim Haddad✍️

رسالة من السنوار والضيف ومروان عيسى إلى نصرالله في 7 أكتوبر
May 16, 2026

رسالة من السنوار والضيف ومروان عيسى إلى نصرالله في 7 أكتوبر

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية ما قالت إنه نص رسالة بعث بها قادة كتائب عز الدين القسام، محمد الضيف ويحيى السنوار ومروان عيسى الى الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصر الله صبيحة 7 أكتوبر 2023، تزامناً مع بدء الهجوم على إسرائيل.

وزعمت أن الرسالة تم العثور عليها في أحد مقار حماس في موقع تحت الأرض في غزة، بعد وقت طويل من مقتل معظم الموقعين عليها. 

وأشارت إلى أن  الرسالة تكشف عن العقل المدبر للهجوم وتفاصيل خطة "طوفان الأقصى".

تبدأ الرسالة بحسب الإعلام الإسرائيلي بـ:"بسم الله الرحمن الرحيم إلى الأخ المجاهد السيد حسن نصر الله، حفظه الله ورعاه، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

ثم تنتقل الرسالة إلى صلب الموضوع: "عندما تقرأ كلماتنا هذه، سيكون آلاف مجاهدي كتائب القسام قد انطلقوا لمهاجمة أهداف الاحتلال الصهيوني المجرم، ويقصفون مواقع العدو وتجمعاته ومطاراته ومفاصله في منطقة الجنوب في فلسطين المحتلة. سيقتحمون الجدار الفاصل لمواجهة قوات الاحتلال والسيطرة على مواقع عسكرية ومدنية وأسر كميات من جنود الاحتلال".

اعتذار عن المفاجأة 
وفي فقرة من الرسالة، يعتذر القادة الثلاثة لنصر الله عن عدم إطلاعه مسبقاً على موعد الهجوم: "أنتم تفهمون صعوبة الوضع الأمني والقدرات الاستخباراتية للعدو، ولذلك كان التحدي الأكبر أمامنا هو تحقيق عنصر المفاجأة. هذا تطلب مستوى عالياً من السرية حتى داخل صفوف القيادة، وبخاصة المقيمين في الخارج. نأمل أن تسامحونا على عدم إشراككم في السر". 

يسرد القادة في نص الرسالة جرائم الاحتلال في مسجد الأقصى: "رأينا والعالم يرى كيف جرّ جنود الاحتلال نساء المسلمين على الأرض دون خوف من انكشاف عورتهن. كيف هاجموا المصلين وهم قائمون بين يدي الله. كيف تدفقت قطعان المستوطنين إلى الأقصى وأقاموا طقوسهم التلمودية". ويضيفون: "لن ننسى هدم البيوت، وتهجير سكان القدس، وخطط الاستيطان في القدس وضواحيها".

وتشير الرسالة إلى أن "حماس" كانت تراقب عن كثب قرارات الكابينت الإسرائيلي، وتحديداً اجتماع 22 آب/أغسطس 2023، الذي فوّض الى رئيس الوزراء ووزير الحرب مواصلة العمليات: "العدو سيدخل في معركة مع عرب الداخل (عرب إسرائيل) حول موضوع السلاح والجريمة والبيوت غير المرخصة. سيدخل في معركة مع القدس.. سيدخل في معركة ضد الضفة. ضد سوريا. ضد حزب الله. ضد إيران.. ضد غزة".

ماذا طلبوا من نصرالله؟ 
في ختام الرسالة، يحدد القادة ما يريدونه من نصر الله: "نعتقد أنه يجب عليكم المسارعة والمشاركة. قصف مركز بالصواريخ على الشرايين الحيوية للاحتلال في وابلٍ كبير يشتت ويستنفد القبة الحديدية، قصف المطارات والقيادات العسكرية والأهداف الاستراتيجية، مما يشل قدرة سلاح الجو ويستنزف صواريخ القبة الحديدية".

ويضيفون: "هذا سيُدخل العدو في حالة صدمة وخوف، وهذا الوضع سيكون مناسباً لبدء هجوم بري كبير للسيطرة على الأرض والسكان".

تحذير من التردد
وفي فقرةٍ أخرى، يحذرون نصر الله: "أيها الأخ العزيز، ثمن أي تردد سيكون كبيراً ولا يمكن تحمله، لا بالنسبة لخطتنا ككل، ولا بالنسبة لكم وللجمهورية الإسلامية. لأن العدو سيحاول استعادة الردع ضد إيران وسوريا. نتائج التردد ستكون فوق ما يمكن تحمله وستفوق كل تصور".

تقول صحيفة "معاريف" تعليقاً على الرسالة: "ارتكب نصر الله خطأ حياته عندما تردّد ولم ينخرط في الساعة السادسة والنصف من صباح 7 أكتوبر. كان يعتقد أنه الرجل الذكي الذي يعرف إسرائيل جيداً، لكنه أساء قراءة الخريطة ولم يفهم الوضع إلا بعد فوات الأوان، عندما انهار ملجأه عليه".