Tuesday, 3 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أميركا تقترب من السماح للإمارات باستيراد الملايين من رقائق الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا"

أميركا تقترب من السماح للإمارات باستيراد الملايين من رقائق الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا"

May 14, 2025

المصدر:

رويترز

ما يعزز بناء الإمارات لمراكز البيانات الضرورية للغاية لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

أفاد مصدران مطلعان بأن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مبدئي مع الإمارات يسمح لها باستيراد 500 ألف وحدة سنويا من رقائق الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً من شركة "إنفيديا" بدءاً من 2025، وهو ما يعزز بناء الإمارات لمراكز البيانات الضرورية للغاية لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

وذكر المصدران اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما أن الاتفاق سيظل سارياً حتى عام 2027 على الأقل، مع وجود احتمال ببقائه حتى عام 2030.

وأوضحا أن مسودة الاتفاق تنص على أن تذهب 20 في المئة من الرقائق، أو 100 ألف منها سنوياً، لشركة التكنولوجيا الإماراتية جي42، في حين سيتم تقسيم الباقي بين الشركات الأميركية التي لديها عمليات ضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل مايكروسوفت وأوراكل والتي ربما تسعى أيضا لبناء مراكز بيانات في الإمارات.

وأضافا أن الاتفاق لا يزال قيد التفاوض وقد تطرأ عليه تغييرات قبل إبرامه. وصرح مصدر بأن الاتفاق، الذي كانت صحيفة "نيويورك تايمز" أول من كشف عنه، واجه معارضة متزايدة في الحكومة الأميركية خلال اليوم الماضي.

رقائق الكترونية (وكالات).

رقائق الكترونية (وكالات).

وفرضت إدارة بايدن قيوداً على صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي للسيطرة على تدفق المعالجات المتطورة عالمياً، وذلك لأسباب من بينها منع نقل أشباه الموصلات إلى الصين حيث يمكن استخدامها في دعم جيش بكين.

ويقوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجولة في منطقة الخليج هذا الأسبوع، وأعلن يوم الثلاثاء عن التزامات بقيمة 600 مليار دولار من السعودية تتضمن صفقات لشراء كميات كبيرة من الرقائق من إنفيديا وأدفانسد مايكرو ديفايسز وكوالكوم. وجعل ترامب تحسين العلاقات مع بعض دول الخليج هدفاً رئيسياً لإدارته.

وستمثل الرقائق في صفقة الإمارات التي ستذهب لشركة جي42 ثلاثة أمثال أو أربعة أمثال، من حيث قوة الحوسبة، ما كان سيتم إتاحته للإمارات بموجب القواعد التي وضعتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وأعلنت إدارة ترامب الأسبوع الماضي أنها تخطط لإلغاء هذه اللائحة.

وفي الوقت الحالي، تتواجد الغالبية العظمى من قوة حوسبة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة والصين. وإذا اجتمعت جميع الصفقات المقترحة لدول الخليج، والإمارات تحديداً، فإن المنطقة ستصبح مركز القوة الثالث في المنافسة العالمية على الذكاء الاصطناعي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail
February 27, 2026

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail

تتعرض حسابات مستخدمي Gmail لمحاولات احتيال تستهدف سرقة كلمات المرور والمعلومات الشخصية، باستخدام رسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني مزيفة.

وتبدأ العملية برسالة نصية تبدو وكأنها مرسلة من “Gmail من غوغل”، تحذر المستلمين من اختراق حساباتهم. وتحتوي الرسالة على رابط بعنوان “استعادة الحساب”، وعند النقر عليه يُطلب من المستخدم إدخال كلمة مرور Gmail الخاصة به، لتتم سرقتها مباشرة من قبل المحتالين.

وفي بعض الحالات، يجمع المهاجمون المعلومات المسروقة مع بيانات شخصية مثل رقم الهاتف، ثم يستخدمون أساليب الهندسة الاجتماعية لإقناع شركات الاتصالات بنقل الرقم إلى شريحة SIM تحت سيطرتهم. ويتيح لهم ذلك الوصول إلى رموز المصادقة الثنائية المرسلة عبر الرسائل النصية (رموز قصيرة موقتة تُرسل إلى رقم هاتفك المسجّل عند محاولة تسجيل الدخول إلى حسابك).

وأفاد الضحايا بأن الرسائل تبدو رسمية للغاية، وغالبا ما تشير إلى “محاولات تسجيل دخول” سابقة من عناوين IP أجنبية (عناوين بروتوكول الإنترنت). وعلى الرغم من أن ذلك يثير الشكوك، إلا أنه غالبا جزء من أسلوب التصيد الاحتيالي.

وبمجرد إدخال المستخدم بيانات اعتماده، يمكن للمحتالين الوصول إلى حسابات Gmail، وإذا كانت كلمة المرور نفسها مستخدمة في مواقع أخرى، تصبح تلك الحسابات معرضة للخطر أيضا.

خطوات الحماية الموصى بها:

ينصح خبراء الأمن السيبراني باتباع عدة خطوات فورية لحماية الحسابات:

تغيير كلمة مرور حساب غوغل واستخدام كلمة مرور قوية وفريدة لكل حساب.

تفعيل المصادقة الثنائية (2FA) باستخدام تطبيق مصادقة أو مفتاح أمان مادي بدلا من الرسائل النصية عند الإمكان.

تحديث جميع الحسابات الأخرى التي تستخدم نفس كلمة المرور. يمكن استخدام مدير كلمات مرور لتخزين كلمات مرور فريدة وقوية لكل حساب.

تعزيز حماية رقم الهاتف عبر مزود الخدمة، باستخدام خيارات مثل أرقام التعريف الشخصية (PIN) لشريحة SIM، وكلمات مرور الحساب، وتجميد المنافذ أو قفل الرقم، لمنع نقل الرقم إلى شريحة أخرى.

تفعيل تنبيهات تسجيل الدخول لمراقبة النشاط المشبوه.

 

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً
February 21, 2026

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً

تحولت السيارات الذكية إلى مصدر بيانات استخباراتي عالمي يثير مخاوف الخصوصية والمراقبة والأمن الرقمي المتزايد.

لم تعد السيارة الحديثة مجرد وسيلة نقل، بل تحولت إلى منصة رقمية متصلة تحمل كماً هائلاً من البيانات. هذا التحول أطلق مجالاً جديداً يُعرف بـ"استخبارات السيارات" (CARINT)، بحيث تُستخدم المركبات مصدر معلوماتٍ أمنياً واستخباراتياً.

وكشف تحقيق حديث لصحيفة "هآرتس" أن شركات إسرائيلية تقود هذا المجال، عبر تطوير أدوات تراوح بين التتبع وتحليل البيانات، وصولًا إلى قدرات اختراق متقدمة.

تعتمد هذه الصناعة على البنية الرقمية داخل السيارات الحديثة، التي أصبحت مزودةً أنظمة ملاحةٍ وترفيهٍ، حساساتٍ متعددةٍ، واتصالٍ دائمٍ عبر شرائح SIM .هذه المزايا، التي حسّنت تجربة القيادة، فتحت في المقابل باباً واسعاً أمام الاستخدامات الاستخباراتية، إذ تتيح تتبع الموقع وتحليل أنماط الحركة وربط السيارة بأجهزة أخرى مثل الهواتف الذكية.

برزت شركات إسرائيلية عدة في هذا المجال، أبرزها شركة Toka التي شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك وضابط سيبراني سابق في الجيش. وذكرت معلومات أن الشركة طورت أدواتٍ قادرةٍ على اختراق أنظمة الوسائط داخل سياراتٍ محددةٍ، وتحديد موقعها وتتبعها في الزمن الحقيقي، مع إمكان الوصول إلى الميكروفونات أو الكاميرات المرتبطة بالمركبة. ورغم أن هذه المنتجات عُرضت سابقاً على عملاء محتملين بموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية، تشير الشركة إلى أنها لم تعد تبيعها ضمن خططها لعام 2026

 

صورة توضيحية نشرتها صحيفة هآرتس في تحقيقها

في المقابل، تعمل شركات أخرى على نهج مختلف قائم على دمج البيانات بدل الاختراق المباشر، من بينها  ركة Rayzone التي طورت أدواتٍ لتتبع المركبات عبر تحليل بيانات الموقع والاتصالات اللاسلكية وربطها بكاميرات الطرق وقواعد بيانات حكومية. ويُسوَّق أحد منتجاتها عبر شركة فرعية تُدعى TA9، بحيث تُدمج بيانات السيارات ضمن منظومة أوسع تمنح العملاء "تغطيةً استخباراتيةً كاملةً".

كذلك برزت شركة Ateros، المرتبطة بشركة Netline المتخصصة بتقنيات الاستخبارات العسكرية، والتي عرضت أنظمةً تعتمد على الذكاء الاصطناعي لدمج بيانات المركبات مع مصادر أخرى، مثل بيانات الاتصالات ولوحات السيارات. وتشمل هذه التقنيات استخدام حساسات مدمّجة داخل المركبة، حتى في الإطارات، ما يخلق "بصمةً رقميةً" فريدةً يمكن تتبعها.

ولا يقتصر هذا التوجه على إسرائيل، ففي الولايات المتحدة، تطلب جهات مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي بيانات من شركات السيارات، على غرار ما يحدث مع شركات التكنولوجيا. كما تستخدم شركات تحليل بياناتٍ كبرى مثل Palantir بياناتٍ مرتبطةٍ بالمركبات ضمن أنظمة دمج معلوماتٍ أوسع، فيما توفر شركات مثل Cellebrite أدوات استخراج بياناتٍ تُستخدم في التحقيقات الجنائية. أما في الصين، فتُلزم القوانين مصنّعي السيارات نقل بيانات المركبات إلى السلطات، ما يعكس البعد الجيوسياسي المتزايد لهذا القطاع.

ويشير التقرير إلى أن تطور أدوات تحليل البيانات قلّص الحاجة إلى اختراق السيارات مباشرة، إذ بات بالإمكان جمع معلومات واسعة عبر دمج بيانات متعددة من المركبات ومصادر أخرى.ومع ذلك، المخاطر متزايدة لهذا الاتجاه، إذ يمكن للبيانات التي تبثها السيارات أن تكشف تفاصيل دقيقة عن حياة الأفراد، من تحركاتهم اليومية إلى الأماكن التي يرتادونها. ويشير بعض التقديرات إلى أن جهات أمنية باتت مهتمة ليس بتتبع المركبات فحسب، بل بإمكان تعطيلها عن بُعد، ما يطرح أسئلة تتجاوز الخصوصية إلى السلامة الجسدية.

في المحصّلة، تعكس استخبارات السيارات تحولًا أوسع في طبيعة التكنولوجيا المعاصرة، حيث تتحول الأدوات اليومية إلى مصادر بياناتٍ استراتيجيةٍ. ومع تسارع رقمنة قطاع النقل، يبدو أن النقاش حول التوازن بين الابتكار والخصوصية سيزداد حضوراً، في وقت تتسع فيه حدود المراقبة الرقمية بوتيرة غير مسبوقة.