Tuesday, 3 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إلى مستخدمي "أيفون"... نظام iOS17 سيُطلَق اليوم وهذه أبرز ميّزاته!

إلى مستخدمي "أيفون"... نظام iOS17 سيُطلَق اليوم وهذه أبرز ميّزاته!

September 18, 2023

المصدر:

المصدر: "النهار"

يترقّب مستخدمو "#أيفون" إتاحة التحديث الجديد لنظام تشغيل أجهزتهم iOS 17، الذي أعلنت "#أبل" في وقت سابق أنه سيصدر اليوم (الإثنين 18 أيلول)، وسيحمل مزايا مثيرة ومفيدة، يُتوقَّع أن تجعل تجربة المستخدمين أكثر سهولةً وفاعلية، ومن بينها:

 

وضع التوقُّف الموقّت

 

قد تكون الميزة الأكثر بديهية التي ستأتي إلى جهاز "أيفون" الخاص بك مع iOS 17 هي وضع التوقف الموقت، الذي يحوّل جهاز "أيفون" الخاص بك إلى شاشة ذكية بشكل أساسي.

عند توصيله بشاحن، وتثبيته أفقيًا، سيتحول جهاز "أيفون" الخاص بك إلى واجهة تذكر بوضع المنبه على "أبل واتش"، فيمكن حينئذٍ عرض أشياء مثل الوقت والساعة والمنبّهات والتقويم وأدوات التحكم بالوسائط والمزيد. إن كان لديك نشاط مباشر قيد التشغيل حاليّاً، فيمكنك تتبع ذلك أيضاً. ستكون هذه الميزة رائعة للأشخاص الذين لديهم حاملات MagSafe على مكاتبهم أو طاولات السرير، ولكنها قد لا تكون مناسبة للجميع.

 

المصدر: XDA

 

ملصقات جهة الاتصال

 

أضافت "أبل" بعض الألوان والتخصيص إلى شاشة القفل مع iOS 16، ولكن مع iOS 17، فهي تجلب نفس النمط إلى مكالماتك. تتيح لك ملصقات جهة الاتصال تخصيص الطريقة التي يظهر بها اسمك وصورتك على هاتف آخر، مثل نسخة متقدّمة من معرف المتّصل.

 

بالطبع، لن يعمل هذا إلا بين أجهزة "أيفون" المحدثة إلى أحدث إصدار من iOS 17. ومع ذلك، فهو رائع لأنه يسمح لك باختيار الصورة والاسم والخط والنمط والضمائر التي تتناسب بشكل أفضل مع هويتك.

 

المصدر: XDA

 

درج تطبيق iMessage

 

في السابق، كان لدى "أبل" شريط تمرير يقع فوق مربع النص في iMessage، الذي يضم جميع تطبيقات iMessage الخاصّة بك، ويفصلها عن تطبيق الصور، نظرًا لاستخدامه بشكل أكثر تكرارًا من التطبيقات الأخرى. ومع ذلك، في iOS 17، سيتمّ تخزين جميع تطبيقات iMessage الخاصّة بك في مكتبة تطبيقات مفردة من نوع ما داخل iMessage. بعد التحديث، سيكون أحد أول الأشياء التي سترغب في القيام بها هو تخصيص مكتبة التطبيقات الخاصة بك في iMessage لتناسب احتياجاتك بشكل أفضل.

 

المصدر: XDA

 

NameDrop

 

NameDrop هي طريقة جديدة لمشاركة معلومات الاتصال الخاصة بك مع الآخرين بسرعة وسهولة. تم بناؤه بالاعتماد على ملصقات جهة الاتصال وAirDrop. لذلك ستحتاج إلى إنشاء ملصق جهة الاتصال الخاص بك قبل تجربة هذه الميزة.

 

بعد إعداد كل شيء، كلّ ما عليك فعله هو حمل جهاز "أيفون" الخاص بك بالقرب من جهاز شخص آخر لمشاركة ملصق جهة الاتصال الخاصة بك ومعلومات أخرى. يمكنك أيضًا اختيار أرقام الهاتف أو عناوين البريد الإلكتروني التي يتم نقلها، وهي لمسة لطيفة. إن كنت معتادًا على حمل بطاقات العمل أو مشاركة الروابط الرقمية، فيمكن أن تغيّر هذه الميزة الطريقة التي تتواصل بها.

 

المصدر: أبل

 

SharePlay

 

مع iOS 17، يحصل SharePlay على نفس معاملة AirDrop و NameDrop. لبدء SharePlay على iOS 17، يمكنك ببساطة حمل جهاز "أيفون" الخاص بك بجوار جهاز "أيفون" الخاص بصديقك، وبدء الاستمتاع بالوسائط معًا على الفور. إنها بديل رائع للمشاركة الصوتية، والتي تقتصر على سمّاعات الرأس من Apple وBeats.

 

المصدر: XDA

 

كالعادة، لن تكون كل الميّزات متاحة في الإصدار الأوليّ من iOS 17. إحدى أكثر إضافات iOS 17 المنتظرة هي تطبيق Journal، وهو تطبيق "أبل" الجديد الذي يهدف إلى مساعدتك على تتبع حياتك اليومية. وهو غير متاح عند إطلاق نظام التشغيل الجديد بشكل أوليّ، لكن "أبل" تقول إنه سيصدر لاحقاً هذا العام.

 

لذلك، على الرغم من وجود العديد من الميزات الرائعة في iOS 17 التي يمكنك تجربتها الآن، ضع في اعتبارك أن المزيد سيأتي في وقتٍ لاحق!

Posted byTony Ghantous✍️

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail
February 27, 2026

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail

تتعرض حسابات مستخدمي Gmail لمحاولات احتيال تستهدف سرقة كلمات المرور والمعلومات الشخصية، باستخدام رسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني مزيفة.

وتبدأ العملية برسالة نصية تبدو وكأنها مرسلة من “Gmail من غوغل”، تحذر المستلمين من اختراق حساباتهم. وتحتوي الرسالة على رابط بعنوان “استعادة الحساب”، وعند النقر عليه يُطلب من المستخدم إدخال كلمة مرور Gmail الخاصة به، لتتم سرقتها مباشرة من قبل المحتالين.

وفي بعض الحالات، يجمع المهاجمون المعلومات المسروقة مع بيانات شخصية مثل رقم الهاتف، ثم يستخدمون أساليب الهندسة الاجتماعية لإقناع شركات الاتصالات بنقل الرقم إلى شريحة SIM تحت سيطرتهم. ويتيح لهم ذلك الوصول إلى رموز المصادقة الثنائية المرسلة عبر الرسائل النصية (رموز قصيرة موقتة تُرسل إلى رقم هاتفك المسجّل عند محاولة تسجيل الدخول إلى حسابك).

وأفاد الضحايا بأن الرسائل تبدو رسمية للغاية، وغالبا ما تشير إلى “محاولات تسجيل دخول” سابقة من عناوين IP أجنبية (عناوين بروتوكول الإنترنت). وعلى الرغم من أن ذلك يثير الشكوك، إلا أنه غالبا جزء من أسلوب التصيد الاحتيالي.

وبمجرد إدخال المستخدم بيانات اعتماده، يمكن للمحتالين الوصول إلى حسابات Gmail، وإذا كانت كلمة المرور نفسها مستخدمة في مواقع أخرى، تصبح تلك الحسابات معرضة للخطر أيضا.

خطوات الحماية الموصى بها:

ينصح خبراء الأمن السيبراني باتباع عدة خطوات فورية لحماية الحسابات:

تغيير كلمة مرور حساب غوغل واستخدام كلمة مرور قوية وفريدة لكل حساب.

تفعيل المصادقة الثنائية (2FA) باستخدام تطبيق مصادقة أو مفتاح أمان مادي بدلا من الرسائل النصية عند الإمكان.

تحديث جميع الحسابات الأخرى التي تستخدم نفس كلمة المرور. يمكن استخدام مدير كلمات مرور لتخزين كلمات مرور فريدة وقوية لكل حساب.

تعزيز حماية رقم الهاتف عبر مزود الخدمة، باستخدام خيارات مثل أرقام التعريف الشخصية (PIN) لشريحة SIM، وكلمات مرور الحساب، وتجميد المنافذ أو قفل الرقم، لمنع نقل الرقم إلى شريحة أخرى.

تفعيل تنبيهات تسجيل الدخول لمراقبة النشاط المشبوه.

 

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً
February 21, 2026

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً

تحولت السيارات الذكية إلى مصدر بيانات استخباراتي عالمي يثير مخاوف الخصوصية والمراقبة والأمن الرقمي المتزايد.

لم تعد السيارة الحديثة مجرد وسيلة نقل، بل تحولت إلى منصة رقمية متصلة تحمل كماً هائلاً من البيانات. هذا التحول أطلق مجالاً جديداً يُعرف بـ"استخبارات السيارات" (CARINT)، بحيث تُستخدم المركبات مصدر معلوماتٍ أمنياً واستخباراتياً.

وكشف تحقيق حديث لصحيفة "هآرتس" أن شركات إسرائيلية تقود هذا المجال، عبر تطوير أدوات تراوح بين التتبع وتحليل البيانات، وصولًا إلى قدرات اختراق متقدمة.

تعتمد هذه الصناعة على البنية الرقمية داخل السيارات الحديثة، التي أصبحت مزودةً أنظمة ملاحةٍ وترفيهٍ، حساساتٍ متعددةٍ، واتصالٍ دائمٍ عبر شرائح SIM .هذه المزايا، التي حسّنت تجربة القيادة، فتحت في المقابل باباً واسعاً أمام الاستخدامات الاستخباراتية، إذ تتيح تتبع الموقع وتحليل أنماط الحركة وربط السيارة بأجهزة أخرى مثل الهواتف الذكية.

برزت شركات إسرائيلية عدة في هذا المجال، أبرزها شركة Toka التي شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك وضابط سيبراني سابق في الجيش. وذكرت معلومات أن الشركة طورت أدواتٍ قادرةٍ على اختراق أنظمة الوسائط داخل سياراتٍ محددةٍ، وتحديد موقعها وتتبعها في الزمن الحقيقي، مع إمكان الوصول إلى الميكروفونات أو الكاميرات المرتبطة بالمركبة. ورغم أن هذه المنتجات عُرضت سابقاً على عملاء محتملين بموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية، تشير الشركة إلى أنها لم تعد تبيعها ضمن خططها لعام 2026

 

صورة توضيحية نشرتها صحيفة هآرتس في تحقيقها

في المقابل، تعمل شركات أخرى على نهج مختلف قائم على دمج البيانات بدل الاختراق المباشر، من بينها  ركة Rayzone التي طورت أدواتٍ لتتبع المركبات عبر تحليل بيانات الموقع والاتصالات اللاسلكية وربطها بكاميرات الطرق وقواعد بيانات حكومية. ويُسوَّق أحد منتجاتها عبر شركة فرعية تُدعى TA9، بحيث تُدمج بيانات السيارات ضمن منظومة أوسع تمنح العملاء "تغطيةً استخباراتيةً كاملةً".

كذلك برزت شركة Ateros، المرتبطة بشركة Netline المتخصصة بتقنيات الاستخبارات العسكرية، والتي عرضت أنظمةً تعتمد على الذكاء الاصطناعي لدمج بيانات المركبات مع مصادر أخرى، مثل بيانات الاتصالات ولوحات السيارات. وتشمل هذه التقنيات استخدام حساسات مدمّجة داخل المركبة، حتى في الإطارات، ما يخلق "بصمةً رقميةً" فريدةً يمكن تتبعها.

ولا يقتصر هذا التوجه على إسرائيل، ففي الولايات المتحدة، تطلب جهات مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي بيانات من شركات السيارات، على غرار ما يحدث مع شركات التكنولوجيا. كما تستخدم شركات تحليل بياناتٍ كبرى مثل Palantir بياناتٍ مرتبطةٍ بالمركبات ضمن أنظمة دمج معلوماتٍ أوسع، فيما توفر شركات مثل Cellebrite أدوات استخراج بياناتٍ تُستخدم في التحقيقات الجنائية. أما في الصين، فتُلزم القوانين مصنّعي السيارات نقل بيانات المركبات إلى السلطات، ما يعكس البعد الجيوسياسي المتزايد لهذا القطاع.

ويشير التقرير إلى أن تطور أدوات تحليل البيانات قلّص الحاجة إلى اختراق السيارات مباشرة، إذ بات بالإمكان جمع معلومات واسعة عبر دمج بيانات متعددة من المركبات ومصادر أخرى.ومع ذلك، المخاطر متزايدة لهذا الاتجاه، إذ يمكن للبيانات التي تبثها السيارات أن تكشف تفاصيل دقيقة عن حياة الأفراد، من تحركاتهم اليومية إلى الأماكن التي يرتادونها. ويشير بعض التقديرات إلى أن جهات أمنية باتت مهتمة ليس بتتبع المركبات فحسب، بل بإمكان تعطيلها عن بُعد، ما يطرح أسئلة تتجاوز الخصوصية إلى السلامة الجسدية.

في المحصّلة، تعكس استخبارات السيارات تحولًا أوسع في طبيعة التكنولوجيا المعاصرة، حيث تتحول الأدوات اليومية إلى مصادر بياناتٍ استراتيجيةٍ. ومع تسارع رقمنة قطاع النقل، يبدو أن النقاش حول التوازن بين الابتكار والخصوصية سيزداد حضوراً، في وقت تتسع فيه حدود المراقبة الرقمية بوتيرة غير مسبوقة.