Wednesday, 17 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تشارك في برنامج تدريبي متخصص حول الاعتماد وفق مبادئ باريس

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تشارك في برنامج تدريبي متخصص حول الاعتماد وفق مبادئ باريس

June 16, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

بدأت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان المتضمّنة لجنة الوقاية من التعذيب مشاركتها في برنامج المساعدة التقنية المتخصص بعملية الاعتماد لدى التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (GANHRI)، والذي تنظمه مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في جنيف، بمبادرة منها لصالح الهيئة الوطنية وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 17 حزيران/يونيو 2026. وكان من المقرر أن يُعقد البرنامج حضورياً في مقر المفوضية في جنيف، إلا أن ظروفاً استثنائية مرتبطة بانعقاد قمة مجموعة الدول السبع في إيفيان الفرنسية وما فرضته من قيود على التنقل في سويسرا حولت التدريب إلى صيغة افتراضية.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز القدرات المؤسسية والفنية للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في لبنان، ودعم استعداداتها لاستكمال متطلبات الاعتماد وفق مبادئ باريس، التي تشكل المرجعية الدولية الناظمة لعمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، بما يعزز استقلاليتها وفعاليتها وقدرتها على التفاعل مع منظومة الأمم المتحدة وآليات حقوق الإنسان الدولية.

وشارك في افتتاح أعمال البرنامج كل من نائب مدير شعبة العمليات العالمية في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان السيد عبد العزيز ثيوي، والممثل الإقليمي للمفوضية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد مازن شقورة، ونائبة رئيس قسم المؤسسات الوطنية والآليات الإقليمية السيدة سينثيا رادرت، إلى جانب عدد من مسؤولي وخبراء المفوضية.

ومثّل الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في أعمال البرنامج رئيس الهيئة الدكتور فادي جرجس، وأمين الصندوق ومفوض الشكاوى السيد علي يوسف، ومفوض العلاقات الدولية السيد بسام القنطار.

وفي كلمته الافتتاحية، رحّب السيد عبد العزيز ثيوي بالوفد اللبناني، مشيداً بالجهود التي تبذلها الهيئة الوطنية لتعزيز بنيتها المؤسسية واستكمال متطلبات الاعتماد. وأكد أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تؤدي دوراً محورياً في تعزيز وحماية حقوق الإنسان على المستوى الوطني، وفي ترجمة المعايير الدولية إلى سياسات وممارسات وطنية ملموسة، مشيراً إلى أن الاعتماد وفق مبادئ باريس يمنح هذه المؤسسات مزيداً من المصداقية والفاعلية والقدرة على الانخراط في أعمال مجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة المختلفة.

كما أعرب عن تضامن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مع لبنان في ظل الظروف الإنسانية والأمنية الصعبة التي يمر بها، مؤكداً أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به الهيئة الوطنية في رصد الانتهاكات وتوثيقها والمساهمة في جهود المساءلة وحماية الضحايا وتعزيز احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

من جانبه، أعرب رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور فادي جرجس عن تقديره لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تنظيم هذا البرنامج وتقديم الدعم الفني اللازم للهيئة، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز قدرات الهيئة واستكمال جاهزيتها المؤسسية للاعتماد.

وأشار إلى أن الهيئة الوطنية، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها خلال السنوات الماضية نتيجة الأزمات السياسية والاقتصادية التي شهدها لبنان وجائحة كورونا وتداعيات الحرب الأخيرة، تمكنت من تحقيق خطوات أساسية على صعيد بناء هياكلها التنظيمية وتطوير أنظمتها الداخلية وتعزيز استقلاليتها الإدارية والمالية.

وخلال أعمال اليوم الأول، قدم خبراء المفوضية عرضاً مفصلاً حول مبادئ باريس والملاحظات العامة الصادرة عن اللجنة الفرعية للاعتماد التابعة للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، حيث جرى استعراض المعايير الأساسية المتعلقة باستقلالية المؤسسات الوطنية، وولايتها القانونية، وتعدديتها، ومواردها البشرية والمالية، وآليات التعاون مع المجتمع المدني والسلطات العامة والمنظومة الدولية لحقوق الإنسان.

كما استعرض وفد الهيئة الوطنية أبرز التطورات التي شهدتها المؤسسة منذ مباشرة أعمالها، بما في ذلك اعتماد الأنظمة الداخلية والمالية، وتطوير آليات تلقي الشكاوى، وإنشاء عدد من المفوضيات واللجان المتخصصة، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية ذات الصلة.

وتناول النقاش عدداً من القضايا المرتبطة بالإطار القانوني والمؤسسي للهيئة، وآليات ضمان استقلاليتها المالية والإدارية، والتحديات المرتبطة بأداء مهامها في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها لبنان، إضافة إلى دورها في رصد أوضاع حقوق الإنسان ومتابعة تنفيذ التزامات الدولة اللبنانية بموجب الاتفاقيات الدولية.

كما عرض وفد الهيئة الجهود المبذولة لتعزيز عمل اللجنة الوطنية للوقاية من التعذيب، ومتابعة أوضاع أماكن الاحتجاز، وتطوير التعاون مع منظمات المجتمع المدني والجامعات والمؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الإنسان، بما يسهم في توسيع نطاق عمل الهيئة وتعزيز أثرها على المستوى الوطني.

ومن المقرر أن تستكمل أعمال البرنامج خلال اليومين المقبلين بجلسات تقنية متخصصة تركز على إعداد “بيان الامتثال لمبادئ باريس”، واستعراض متطلبات ووثائق الاعتماد، ومناقشة الخطوات العملية اللازمة لاستكمال ملف الهيئة الوطنية وتقديمه إلى اللجنة الفرعية للاعتماد التابعة للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

ويأتي هذا البرنامج في إطار الشراكة القائمة بين الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز استقلالية الهيئة وتطوير قدراتها المؤسسية بما ينسجم مع أفضل المعايير الدولية، ويعزز دورها في حماية حقوق الإنسان وترسيخ مبادئ المساءلة وسيادة القانون في لبنان.

 

Posted byKarim Haddad✍️

دونالد ترمب يقبل دعوة عشاء فاخر من ماكرون في قصر فرساي لتهدئة توتر قمة السبع
June 16, 2026

دونالد ترمب يقبل دعوة عشاء فاخر من ماكرون في قصر فرساي لتهدئة توتر قمة السبع

باريس – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قبوله دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعشاء خاص فاخر في قصر فرساي التاريخي، عقب انتهاء أعمال قمة مجموعة السبع، في خطوة تهدف إلى تخفيف التوترات التي شابت القمة.

وقال ترمب إن قصر فرساي، الذي كان مقر إقامة الملك لويس الرابع عشر، “يختصر الحكاية كلها”، معبراً عن إعجابه الشديد بالمكان وفخامته التاريخية.

وتأتي هذه الدعوة في محاولة من الرئيس الفرنسي لتجنب تكرار السيناريو الذي حدث في قمة مجموعة السبع السابقة بكندا، حيث غادر ترمب القمة مبكراً قبل ختامها. واختار ماكرون تنظيم العشاء الخاص داخل أروقة القصر التاريخي للحفاظ على أجواء ودية وشخصية بين الزعيمين.

وأقر ترمب بأن العشاء سيؤخر عودته إلى واشنطن، لكنه أبدى عدم ممانعة، قائلاً بطريقته المعتادة: “لا أنام طويلاً أصلاً”.

يُذكر أن العلاقات بين ترمب وماكرون شهدت فترات من التقلب، لكن الجانبين يحرصان على إبراز الجانب الشخصي في علاقتهما خلال المناسبات الدبلوماسية الكبرى.

 

أحبطت السلطات الأمريكية مؤامرة إرهابية بطائرات مسيّرة مفخخة استهدفت فعالية UFC في البيت الأبيض
June 16, 2026

أحبطت السلطات الأمريكية مؤامرة إرهابية بطائرات مسيّرة مفخخة استهدفت فعالية UFC في البيت الأبيض

واشنطن - أحبطت الوكالات الفيدرالية الأمريكية قبل أيام قليلة من تنفيذها مؤامرة إرهابية خطيرة كانت تستهدف مباراة “UFC Freedom 250” التي أقيمت على الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض.

واعتقلت السلطات رجلين من كاليفورنيا، ووجهت تهماً إلى مراهق من ولاية أوهايو ضمن شبكة أوسع تضم قرابة اثنين وعشرين شخصاً كانوا يناقشون الخطة عبر تطبيق “سيغنال” المشفر. ويوجد حالياً خمسة مشتبه بهم على الأقل قيد الاحتجاز.

وبحسب التفاصيل التي كشفت عنها التحقيقات، خطط المشتبه بهم لاستخدام طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات لضرب مبانٍ مجاورة، بهدف إثارة حالة من الذعر الجماعي ودفع الحشود نحو فريق قناصة مُنتشر مسبقاً. وكان من المقرر أن تنفذ موجة ثانية من المهاجمين اقتحام أبواب البيت الأبيض مستغلة الفوضى الناتجة.

وأشارت التحقيقات إلى أن أحد الدوافع الرئيسية للمخططين كان الغضب من السردية المتعلقة بـ”ترامب-إبستين” التي روّج لها منتقدون.

وكان المشتبه به البالغ من العمر 19 عاماً من أوهايو، تايسن بروبر (Tycen Proper)، قد وصف الخطة كاملة للمحققين بعد أن أبلغت والدته السلطات عن شرائه أسلحة ونشاطه المريب على الإنترنت.

وأعلن مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI)، كاش باتيل، يوم 10 يونيو/حزيران عن نجاح العملية الأمنية متعددة الولايات في إحباط التهديد. وأقيمت فعالية UFC بنجاح يوم 14 يونيو/حزيران، احتفالاً بالذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا وبمناسبة عيد ميلاد الرئيس دونالد ترامب الـ80.

وصفت الجهات الأمنية العملية بأنها “انتصار واضح” في مواجهة التطرف المحلي، إذ تمكنت من منع وقوع أي أذى قبل تنفيذ المخطط.