Tuesday, 7 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النائب وليد البعريني: إقرار الموازنة خطوة أساسية لضمان انتظام عمل الدولة

النائب وليد البعريني: إقرار الموازنة خطوة أساسية لضمان انتظام عمل الدولة

February 1, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكد النائب وليد البعريني، أنّ "إقرار الموازنة العامة، على الرغم من علّاتها وشوائبها، يبقى خطوة أساسية وضرورية لضمان انتظام عمل الدولة ومؤسساتها، وتفادي إدخال البلاد في دوامة فوضى مالية وإدارية جديدة لا يحتملها لبنان في هذه المرحلة الدقيقة".

وقال في بيان: "لفتني خلال جلسات مناقشة الموازنة، وفي المشهد السياسي في اليومين الأخيرين، أنّ ألدّ الخصوم السياسيين، وتحديدًا القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، اللذين اعتادا منذ سنوات التناحر والتشاحن السياسي، لا يلتقيان إلا عند استهداف رئاسة الحكومة وضرب هذا الموقع الدستوري. فسواء كان الرئيس سعد الحريري أو الرئيس نجيب ميقاتي أو الرئيس نواف سلام، يتقاطع هذان الفريقان على عرقلته بدل دعمه، وعلى تهشيم موقع رئاسة الحكومة بدل التعاون معها، وكأنّ هناك حقدًا دفينًا على هذا الموقع ودوره الوطني وما يمثّله في معادلة التوازن الداخلي". 

وتوقف البعريني عند إقرار الحكومة الاتفاق مع الجانب السوري بشأن السوريين الموقوفين في السجون اللبنانية، فرحّب بهذه الخطوة، مطالباً ب"ترجمتها عمليًا وبشكل فوري، لا سيما لجهة إنهاء ملف الموقوفين الإسلاميين، ووضع حدّ للظلم والمعاناة الإنسانية والاجتماعية التي لحقت بهم وبعائلاتهم نتيجة الإهمال والتغاضي المزمن عن معالجة هذا الملف".

وشدد على "ضرورة إيلاء ملف المتقاعدين في القطاعين العسكري والمدني الأهمية القصوى"، مؤكدًا أنّ "هؤلاء قد أفنوا أعمارهم في خدمة الدولة، ولا يجوز أن يُتركوا اليوم فريسة الإهمال وتآكل رواتبهم وتعويضاتهم بفعل الانهيار المالي"، معتبرا أنّ "إنصاف المتقاعدين ليس منّة من أحد، بل حق مكتسب وواجب أخلاقي ووطني"، داعياً إلى "تصحيح رواتبهم وتأمين الحد الأدنى من العيش الكريم لهم ولعائلاتهم".

وفي السياق نفسه، أكد البعريني "ضرورة الالتفات الجدي إلى أوضاع موظفي القطاع العام في محافظة عكار وكل لبنان، الذين يعانون تهميشًا مزمنًا وغياب أبسط المقومات الوظيفية والمعيشية، رغم التزامهم بواجباتهم في ظروف قاسية وصعبة"، مطالبا ب"إنصاف هؤلاء الموظفين عبر تحسين أوضاعهم الوظيفية والمعيشية، وتعزيز الإدارات الرسمية في عكار بالموارد البشرية واللوجستية اللازمة، بما يضمن استمرارية المرفق العام ويعيد الاعتبار لدور الدولة في المناطق المحرومة".

وختم متوقفا عند ملف الأبنية المتصدعة، في ضوء الكارثة التي شهدتها مدينة طرابلس منذ أسبوع، مطالبًا ب"رصد التمويل اللازم فورًا لتأمين مبانٍ سكنية جاهزة للمتضررين، ومعالجة هذا الملف بشكل جذري وسريع، تفاديًا لتكرار كوارث مماثلة تهدد أرواح المواطنين وسلامتهم".

 

Posted byKarim Haddad✍️

 النائب ملحم خلف: لن يكون دم الإعلاميين خبرا عابرا
April 7, 2026

النائب ملحم خلف: لن يكون دم الإعلاميين خبرا عابرا

قال النائب ملحم خلف خلال مشاركته في المؤتمر الصحافي الذي عقده النقيب جوزف القصيفي لبحث حماية الإعلاميين خلال الحرب وضمان حريتهم وأمنهم، والتأكيد على حرية الإعلام والتضامن المهني:

"إنهم يقتلون الصحفي لأنهم يخشون الشاهد، ويستهدفون الكاميرا لأنهم يخافون الصورة، لكننا نقول اليوم، من هذا المنبر: لن يكون دم الإعلاميين خبرا عابرا، ولن يكون استهدافهم قدرا بلا حساب. فالحقيقة التي تنقل بدمائهم، ستبقى أقوى من آلة القتل، وأرسخ من كل محاولات الطمس وإنكار.

نجتمع اليوم، لا في مناسبة عابرة، بل في لحظة ضمير. نجتمع تضامنا مع الصحفيين والإعلاميين الذين يدفعون، في هذه الحرب، ثمن الكلمة الحرة والشهادة على الحقيقة. إن استهداف الصحفي هو اعتداء على الحقيقة، وعلى حق المجتمع في المعرفة، وعلى مدني محمي بموجب القانون الدولي الإنساني. فالقانون الدولي واضح لا لبس فيه:

وأشار خلف الى ان "الصحفي الذي يقوم بعمله المهني في مناطق النزاع يعد مدنيا، ويتمتع بكامل الحماية المقررة للمدنيين ما دام لا يشارك مباشرة في الأعمال العدائية، وذلك وفقا للمادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977.

كما أن قرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار 1738 (2006) والقرار 2222(2015)، شددت صراحة على وجوب احترام الصحفيين وحمايتهم، وأدانت أي اعتداء عليهم، ودعت إلى محاسبة المرتكبين. ويعتبر استهدافهم عمدا جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي.

من هنا، نقول بوضوح: الميكروفون ليس سلاحا، الكاميرا ليست هدفا عسكريا، نقل الحقيقة ليس مشاركة في القتال. ولكننا اليوم لا نتحدث فقط بلغة النصوص، بل بلغة الدم أيضا.

في لبنان، سقط إعلاميون وصحفيون في الميدان، سقطوا وهم يؤدون واجبهم، لأنهم اختاروا أن يكونوا شهودا على المأساة. وهنا تكمن الخطورة: حين يستهدف الصحفي، يرد إسكات الحقيقة، وطمس الرواية، وتحويل الجريمة إلى حدث بلا شهود".

وتابع: "باسم لجنة حقوق الإنسان النيابية، نعلن بوضوح:

أولاً، تضامننا الكامل مع جميع الصحفيين والإعلاميين العاملين في الميدان، ومع عائلات الشهداء والجرحى، ومع كل مؤسسة إعلامية دفعت ثمن تمسكها بالحقيقة.

ثانيا، إدانتنا الصريحة لكل اعتداء على الإعلاميين، أيا يكن الفاعل، وأيا تكن الذريعة، لأن حماية الصحفيين ليست خيارًا، بل التزام قانوني وأخلاقي وإنساني.

ثالثا، مطالبتنا بإجراء تحقيقات جدية، مستقلة وشفافة، في كل جريمة استهداف، وصولًا إلى تحديد المسؤوليات ومحاسبة المرتكبين، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.

رابعا، دعوتنا الدولة اللبنانية إلى توثيق هذه الجرائم توثيقا قانونيا ومهنيا، وإلى ملاحقتها أمام المرجعيات الدولية المختصة، لأن دم الصحفي اللبناني ليس مباحًا، ولأن السيادة لا تكون فقط بحماية الأرض، بل أيضا بحماية الحقيقة على أرضها.

خامسا، تأكيدنا أن حرية الإعلام في زمن الحرب ليست ترفًا، بل شرطًا أساسيًا لحماية المجتمع من التضليل، ولصون الذاكرة الجماعية من التزوير".

وختم خلف: "في زمن الحرب، يصبح الصحفي في الصفوف الأولى للدفاع عن الإنسان. لا يحمل بندقية، بل يحمل مسؤولية. لا يصنع الموت، بل يكشفه. إن الدفاع عن الصحفيين هو دفاع عن الحقيقة والعدالة وكرامة الإنسان. كل التحية للإعلاميين الشجعان في لبنان، الرحمة للشهداء، والتضامن مع الجرحى وعائلاتهم، وكل الإصرار على أن الحقيقة لا تُقصف، وأن الكلمة الحرة لا تُهزم".

 

الحجار يُعلن تعزيز الإجراءات... لحماية المواطنين في منازلهم
April 7, 2026

الحجار يُعلن تعزيز الإجراءات... لحماية المواطنين في منازلهم

أعلن وزير الداخلية أحمد الحجار تعزيز الإجراءات الأمنية والحضور الأمني في مختلف المناطق اللبنانية بهدف طمأنة الناس وحماية المواطنين الآمنين في منازلهم.

وقال بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا: "نجري الاتصالات اللازمة للبحث في أزمة إقفال معبر المصنع ونتمنى إعادة فتحه قريباً".

عبدالمسيح: وقال النائب أديب عبد المسيح من قصر بعبدا:" نؤيّد بالكامل ما ورد في الكلام الأخير للرئيس جوزاف عون من بكركي، والذي اعتبرتُه رسالة تعبّر عن رؤية واضحة للمرحلة".

‏أضاف:" ناقشنا ملفات عدة، من الوضع الاقتصادي إلى الحرب القائمة التي نقترب فيها من يومها الأربعين، في ظل غموض مسارها ونتائجها. وأؤكّد أن الخيار يجب أن يكون دائماً لمصلحة الدولة لا الدويلة، ولمصلحة الشرعية لا منطق السلاح، فلا بديل من الدولة اللبنانية ومؤسساتها".

‏تابع:" واجبنا، خصوصاً في زمن الحرب، هو الوقوف خلف رئاسة الجمهورية باعتبارها رأس الدولة، والحفاظ على الوحدة الوطنية التي تشكّل الطريق الوحيد للخلاص، ليس فقط من الأزمة الحالية بل من كل الأزمات. رئاسة الجمهورية تقوم بدورها كحَكَم، وخطاب الرئيس عبّر عن التزام الدستور ووحدة اللبنانيين، وسمّى الأمور بأسمائها، واضعاً المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار".

‏وشدد على ان " الحكومة، رغم التباينات داخلها، تبقى مؤسسة يجب دعمها لتحقيق وقف الحرب، وتأمين الأمن والاستقرار، وإعادة دور لبنان في محيطه، والانطلاق نحو إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد".

‏واكد ان " الجيش اللبناني والقوى الأمنية خط أحمر، ونرفض استهدافهما من  بعض القوى السياسية، لأن البديل عنهما هو الفوضى، وأي إضعاف لهما يخدم أعداء لبنان ويقوّض الشرعية".