Monday, 23 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النائب إلياس حنكش يطمئن: وجهة إستعمال ما بُني في الكرنتينا تغيّرت

النائب إلياس حنكش يطمئن: وجهة إستعمال ما بُني في الكرنتينا تغيّرت

March 22, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

كتب  عضو كتلة حزب الكتائب اللبنانية النائب الياس حنكش عبر اكس:

بعد اجتماع اليوم بين نواب الأشرفية (نديم الجميّل ممثلاً الكتائب، جان طالوزيان، نقولا الـصحناوي وهاغوب تيريزيان) والرئيس سلام، نطمئن الجميع أن وجهة إستعمال ما بني في الكرنتينا تغيرت ولن يكون مركز إيواء.
نشكر الرئيس سلام والوزراء الحاضرين على الاستجابة والتفهم لهواجس أولاد المنطقة.

Posted byKarim Haddad✍️

النائب نديم الجميّل: لن نقبل بتحويل الكرنتينا الى بؤرة أمنيّة ومرفأ بيروت إلى مضيق هرمز ٢
March 23, 2026

النائب نديم الجميّل: لن نقبل بتحويل الكرنتينا الى بؤرة أمنيّة ومرفأ بيروت إلى مضيق هرمز ٢

 

تحت عنوان: "مشروع إيواء للنازحين أم بداية حصار صامت لمرفأ بيروت؟" جاء في تقرير للـmtv:
في دولة كلبنان مخطوفة القرار العسكري، قد يبدأ أي حصار بحري فيها بخيمة، ثم ينتهي بإمساك المرفأ.

بين موافقة لجنة الكوارث بالسراي الحكومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ومحافظة بيروت، استفاقت العاصمة على قرار فتح مؤسسة الأسواق الاستهلاكية التي كانت مقفلة من سنوات طويلة لتكون مركز إيواء للنازحين من المناطق المستهدفة – داخل هنغار قيد الترميم.

في هذا الإطار، أشار عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميّل إلى أن الأهالي متخوفون من تحول هذه المنطقة إلى بؤرة أمنية وقد قدّمت احتمالات عدة لكل الموجودين في وسط بيروت ليخرجوا إلى خارج بيروت أو ليذهبوا إلى مركز الإيواء في المدينة الرياضة، لكن هناك إصرار سياسي ولا أعرف إن كان أمنيًا على موضوع الكرنتينا وهذا أمر مرفوض كليًا ولا يمكن أن نقبل به، ولن نقبل بأن يغلق المرفأ ولا بأن يتحول إلى مضيف هرمز جديد اقتصادي على كل البلد، ولن نقبل بأن تتحوّل إلى بؤرة أمنية قد تؤدي إلى تسكير شريان أساسي بين المتن وبيروت.

 

مرقص بعد الاجتماع الوزاريّ: بحثنا في التطوّرات الأمنيّة والاقتصادية وجهود الايواء
March 23, 2026

مرقص بعد الاجتماع الوزاريّ: بحثنا في التطوّرات الأمنيّة والاقتصادية وجهود الايواء

عُقد الاجتماع الوزاري اليومي في السراي الحكوميّ برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبحضور عدد من الوزراء، حيث جرى عرض للأوضاع العامّة والتطوّرات العسكريّة، إلى جانب متابعة حاجات النازحين ومتطلّبات الإيواء والإغاثة.

أعلن مرقص، عقب الاجتماع، أنّ "ملفّ النزوح وتداعياته استحوذ على الحيّز الأكبر من النقاش"، مشيرًا إلى أنّ "رئيس الحكومة أطلع الحاضرين على الترتيبات الأمنية التي تابعها خلال الاجتماع الأمني أمس، بهدف طمأنة الناس وردع أي أعمال مخلة بالأمن، إضافة إلى التحضيرات الاستباقية لتأمين أماكن ومواد قد تكون مطلوبة لتلبية الحاجات الإيوائية والإغاثية".

أضاف: "كما عرض سلام مع كل من الوزراء لجهود وزارته والصعوبات المرافقة لها، اذ عرض وزيرا الدفاع الوطني والداخلية والبلديات ميشال منسى واحمد الحجّار للتطوّرات العسكرية والأمنية وتعزيز انتشار العناصر العسكرية في العاصمة، كما بُحث مع وزير الصحة ركان ناصر الدين في ملفّ التدقيق في المساعدات الطبية، ومع وزير الاتّصالات شارل الحاج في الصعوبات المرتبطة بتزويد مراكز الاتّصالات في الجنوب بمادة المازوت، اضافة الى عرض وزيرتي الشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم العالي حنين السيد وريما كرامي حاجات مراكز الايواء ومراقبة جودة المواد الغذائية. كما أبدى عدد آخر من الوزراء ملاحظات واقتراحات من شأنها تحسين مستوى التنسيق الإغاثي وتذليل أي صعوبات تنظيمية". 

وختم: "ومن جهة أخرى، عرض وزير الاقتصاد عامر البساط نتائج اجتماعاته مع صندوق النقد الدولي في باريس والخيارات والنقاط التي يتم استكمال بحثها معه، كما شرح الفروقات التي أحدثتها تداعيات الحرب الراهنة، على أرقام المالية العامة، والخيارات المالية والاقتصادية المتأتية عنها".