Friday, 19 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"المقاومة الإسلامية" تؤكد ثبات خطوطها الدفاعية في جنوب لبنان

"المقاومة الإسلامية" تؤكد ثبات خطوطها الدفاعية في جنوب لبنان

June 18, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

صدر عن غرفة عمليّات المقاومة الإسلاميّة حول التصدّي لمحاولات العدوّ الوصول إلى مرتفع علي الطاهر البيان الآتي:‏
يحاول جيش العدوّ الإسرائيليّ، منذ 4 أيّام، التقدّم باتّجاه بلدة كفرتبنيت ومنطقة علي الطاهر عبر أكثر من مسار مدعومًا بقصف مدفعيّ عنيف يستهدف المنطقة وإطباق جوّيّ استخباريّ تنفّذه طائرات العدوّ الاستطلاعيّة. وقد تصدّى مجاهدو المقاومة الإسلاميّة لجميع هذه المحاولات عبر استهداف تحرّكات وتحشّدات العدوّ بالصواريخ والمسيّرات والمحلّقات الانقضاضيّة، ممّا كبّد العدوّ خسائر كبيرة بين ضبّاطه وجنوده وفي آليّاته، اضطرّ خلالها إلى التراجع وزجّ الطائرات المروحيّة تحت غطاء دخانيّ ومدفعيّ في الليل لسحب خسائره.
يوم أمس الأربعاء 17-06-2026، الساعة 8:00، وبعد رصد قوّة مشاة من جيش العدوّ الإسرائيليّ تتسلّل للتموضع في الأطراف الشماليّة الشرقيّة لبلدة كفرتبنيت، وبنداء يا أبا عبد الله، استهدفها مجاهدو المقاومة الإسلاميّة بسرب من المسيّرات ومحلّقات أبابيل الانقضاضيّة وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح، ثمّ استكمل المجاهدون هجومهم بصليات صاروخية وقذائف مدفعية باتّجاه منطقة الهدف.
وعند الساعة 1:50 من فجر اليوم الخميس 18 - 06 – 2026، وأثناء محاولة العدوّ التحشيد مجدّدًا عند منطقة المعبر، استهدف المجاهدون دبّابة ميركافا بالأسلحة المناسبة وحقّقوا إصابة مؤكّدة ما أجبر القوّة المتحشّدة على الانسحاب من المنطقة.
تؤكّد المقاومة الإسلاميّة أنّ قوّات العدوّ لا تزال تتواجد عند الأطراف الجنوبيّة لبلدة كفرتبنيت لجهة أرنون، وأن منطقة كفرتبنيت - علي الطاهر ستبقى عصيّة على توغّل العدوّ، وسيسطّر المجاهدون فيها ملاحم كربلائيّة دفاعًا عن بلدهم وشعبهم.

 

Posted byKarim Haddad✍️

لبنان وإسرائيل يبحثان المناطق التجريبية والحدود في 23 حزيران
June 19, 2026

لبنان وإسرائيل يبحثان المناطق التجريبية والحدود في 23 حزيران

تنطلق في 23 يونيو الجاري جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ضمن المسار الدبلوماسي الذي ترعاه أطراف دولية، وسط مساعٍ لتثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة الملفات العالقة على جانبي الحدود.

وبحسب مصادر "العربية"، ستركز المباحثات على إنشاء ما يُعرف ب"المناطق التجريبية"، وهي مناطق يُفترض أن تشكل نموذجاً أولياً للترتيبات الأمنية والإدارية التي يجري العمل على بحثها ضمن إطار التفاهمات الأوسع بين الطرفين.

كما ستتناول المفاوضات شروط وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى منع عودة التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.
أمن الحدود والسيادة
وأفادت المصادر بأن ملف أمن الحدود سيكون من بين أبرز القضايا المطروحة على جدول الأعمال، إلى جانب مناقشة مسائل تتعلق بالسيادة والترتيبات الميدانية في المناطق الحدودية.

وتأتي هذه المحادثات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة بعد التفاهمات الأخيرة المرتبطة بالمسار الأميركي الإيراني، والتي أعادت الزخم إلى الجهود الرامية لاحتواء التوتر على الجبهة اللبنانية.

كما تتزامن المفاوضات مع ضغوط دولية متزايدة لدعم الاستقرار في جنوب لبنان وتعزيز دور المؤسسات الرسمية اللبنانية في إدارة الملف الأمني، بما ينسجم مع القرارات الدولية ذات الصلة.
محطة مهمة
ورغم أن تفاصيل "المناطق التجريبية" لم تُعلن بشكل رسمي حتى الآن، فإنها تُطرح باعتبارها خطوة عملية لاختبار ترتيبات ميدانية جديدة يمكن البناء عليها لاحقاً في إطار أي تفاهمات أوسع بين الجانبين.

ويُنظر إلى جولة 23 يونيو على أنها محطة مهمة في اختبار فرص الانتقال من مرحلة التهدئة الهشة إلى مسار أكثر استقراراً، خصوصاً مع ارتباط ملفات الحدود والأمن والسيادة بقضايا معقدة ظلت موضع خلاف بين لبنان وإسرائيل لسنوات طويلة.