Saturday, 30 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية في البنتاغون تنطلق... ماذا عن مخرجات الاجتماع؟

المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية في البنتاغون تنطلق... ماذا عن مخرجات الاجتماع؟

May 29, 2026

المصدر:

النهار

علمت "النهار" أن اجتماعاً سبقه أمس جمع الوفد اللبناني بالجانب الأميركي في وزارة الحرب الأميركية.

جولة جديدة من المفاوضات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية المباشرة برعاية الولايات المتحدة الأميركية في البنتاغون.

وعلمت "النهار" أن اجتماعاً سبقه أمس جمع الوفد اللبناني بالجانب الأميركي في وزارة الحرب الأميركية.

وبحسب معلومات توافرت لـ"النهار"، فإن مخرجات اجتماع اليوم ستُبنى عليها الخطوات اللاحقة، ولا سيما في ما يتعلق بالاجتماعات المرتقبة على مستوى وزارة الخارجية والمسار الدبلوماسي المقبل.

وركّزت الصحافة الأميركية على أهمية فصل المسار السياسي عن الأمني، في إطار تكريس دور الجيش اللبناني واستعادة موقعه كجهة أساسية في حفظ الاستقرار الأمني ورسم مستقبل الوضع الأمني في لبنان.

وبحسب الصحافة الإسرائيلية، فإن السفير الإسرائيلي في واشنطن لن يشارك في اجتماعات اليوم.

أجندة الوفد العسكري اللبناني

ويبدو واضحاً أن أجندة الوفد العسكري اللبناني إلى الجولة التفاوضية الأولى اليوم ستركز على تثبيت أولوية وقف النار والأعمال التدميرية في الجنوب كما عمليات التوغل البري الإسرائيلي، وتبرز التعقيدات الكبيرة أمام الوفد اللبناني في إقناعه الراعي الأميركي في المقام الأول بقدرة الجيش اللبناني على التزام خطة جديدة لحصر السلاح التي تعني نزع سلاح حزب الله ولو أن الجولة المرتقبة ستشهد شرحاً تفصيلياً من الجانب اللبناني لما قام به الجيش في جنوب الليطاني قبل اندلاع الحرب الحالية فضلاً عن طرح موضوع دعم الجيش واحتياجاته لبسط حصرية السلاح على كل لبنان.

 

غارات إسرائيلية جنوب لبنان. (أ ف ب)

غارات إسرائيلية جنوب لبنان. (أ ف ب)

وتتخذ الجولة العسكرية أهميتها بأنها تأتي استكمالاً للمحادثات الديبلوماسية التي ستعقد جولتها الرابعة في واشنطن في الثاني والثالث من حزيران المقبل. وبرز طابع التكامل بين الجولات العسكرية والديبلوماسية في الاجتماع التنسيقي للوفد اللبناني المشارك في مفاوضات واشنطن بشقيه السياسي والعسكري برئاسة السفير سيمون كرم، والذي عقد أمس في السفارة اللبنانية في واشنطن تمهيداً للجلسة العسكرية الأولى في البنتاغون اليوم.

من هو الفريق المساعد من داخل لبنان؟

يرأس الوفد اللبناني المفاوض في الولايات المتحدة السفير الأسبق سيمون كرم الذي انتقاه رئيس الجمهورية اللبنانية رئيساً للوفد اللبناني والمتحدّث المفاوض في الوفد، لقدراته الديبلوماسيّة وخبرته التفاوضية في لجنة "الميكانيزم" ومعرفته بمن شارك في "الميكانيزم" على المستوى الإسرائيلي. كذلك، يعوّل رئيس الحكومة على ترؤس كرم للوفد المفاوض باعتبار أنه برهن عن دراية وعقلانية في لجنة "الميكانيزم".

في معطيات لبنانية حكومية لـ"النهار"، شكّل اللقاء بين رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الوفد اللبناني المفاوض سيمون كرم قبل سفر الأخير إلى الولايات المتحدة، تشاوراً حول كيفية الاندفاع في التفاوض والمسلّمات التفاوضية التي ينسجم حيالها رئيس الحكومة مع رئيس الجمهورية جوزف عون، بدءاً من تثبيت وقف للنار وبدء إعادة الاستقرار وسلامة الأراضي اللبنانية من خلال التفاوض على الانسحاب الإسرائيلي في موازاة حصر الدولة اللبنانية السلاح وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

ولا إشكالية حكومية لبنانية في التفاوض حول ملفات اقتصاديّة مع الوفد الإسرائيليّ، لكن الأهم وقف القصف وانسحاب الجيش الإسرائيلي واستعادة الأراضي اللبنانية وعودة النازحين اللبنانيين إليها وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، ثم التشاور حول ترسيم الحدود البرية.

وقد طلب الرئيس سلام من رئيس الوفد المفاوض إبلاغ الحاضرين على طاولة التفاوض، أنّ الدولة اللبنانية جدّية في تنفيذ قرارات حصر السلاح وحظر نشاطات "حزب الله" العسكرية والأمنية وجعل بيروت مدينة منزوعة السلاح، على أن يعتمد نموذج الخطوات المتوازية مع إسرائيل لتحقيق نتائج متتالية خلال المفاوضات.

وإذ تشارك سفيرة لبنان في الولايات المتحدة الأميركية ندى معوض أيضاً في الوفد اللبناني الموسع للتفاوض المباشر مع إسرائيل بعد لقاءين تمهيديين للمفاوضات مع السفير الإسرائيلي يحئيل ليتر، فإنّ اختيارها ضمن الوفد كان انطلاقاً من موقعها ووظيفتها الرسمية كسفيرة لبنانية في واشنطن ولأنها شاركت في اللقاءين التمهيديين. وهناك تعويلٌ من رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة على خبرة السفيرة ديبلوماسياً وعلاقاتها في الولايات المتحدة، خصوصاً أنّ الدولة اللبنانية متمسّكة بأهمية ما يمكن أن تضطلع به الولايات المتحدة الأميركية في المفاوضات من مهمة هدفها التدخل المباشر مع إسرائيل لتثبيت اتفاق وقف للنار في لبنان.

وسيضم الوفد اللبنانيّ حضور الملحق العسكري اللبناني في واشنطن العميد الركن أوليفر حاكمة الذي اختير لخبرته العسكرية ومعرفته العملانية على الأرض أثناء وجوده في الجنوب اللبناني في فترة سابقة، ولحضوره في الولايات المتحدة حالياً واطّلاعه من السفيرة اللبنانية على محتوى اللقاءين التمهيديين مع السفير الإسرائيلي.

وبحسب معطيات لـ"النهار"، سيضمّ الفريق المساعد من داخل لبنان الرئيس السابق في معهد الشرق الأوسط بول سالم، السفير اللبناني سابقاً في واشنطن أنطوان شديد، السفير اللبناني سابقاً في روسيا شوقي بو نصار وقانونيين من مستشاري الرئيس عون. وتتمثل مهمة الفريق المساعد في الدعم المشاوراتيّ عند الحاجة. وإذ يهدف الوفد المفاوض في الولايات المتحدة إلى تثبيت وقف للنار والانسحاب الإسرائيلي، اصطحب معه مستندات حول الأوضاع الحربية، بخاصة في جنوب لبنان، وخرائط حول القرى التي ضُربت ولم تعد قابلة لأن تكون مأهولة وتقارير لبنانية حول استشهاد إعلاميين ومسعفين.

 تواصل التصعيد

وعلى وقع هذه المفاوضات، يستمر التصعيد الإسرائيلي في لبنان، حيث يطلق الجيش الإسرائيلي إنذارات يومية لإخلاء بلدات جنوبية، ويستمر بالقصف والاستهداف بوتيرة كبيرة، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.

وفي آخر التطورات الميدانية، وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذراً عاجلاً للسكان المتواجدين في أنصارية، الخرايب، شبريحا، صرفند، عدلون وبيسارية، في قضاء صيدا.

وسبق أن أنذر السكان المتواجدين في قرية عين قانا في قضاء النبطية. وشوهدت حركة نزوح مجدداً بعد الإنذارات الأخيرة.

ومنذ الصباح الباكر، شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات على بلدات دبين، بلاط، معروب، بلاط، النبطية، كفرمان، محيط شوكين، شبريحا، مرج حاروف، جويا ويحمر.

 

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

النائب  بلال الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
May 29, 2026

النائب بلال الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها

سأل النائب الدكتور بلال الحشيمي: "أيّ عدالة تربوية هذه فيما الطالب اللبناني ينام على صوت القصف؟ العدالة التربوية فوق تعنّت الوزيرة، وأؤكد تأييدي الكامل لموقف التفتيش التربوي".

وقال في بيان: "في الوقت الذي يعيش فيه اللبنانيون واحدة من أقسى المراحل التي مرّت على وطننا، وفي الوقت الذي تُهجَّر فيه العائلات من منازلها، وتُفرَّغ القرى من أهلها، وتتوالى إنذارات الإخلاء ساعة بعد ساعة، وتبيت عائلات بأكملها متكدّسة في غرف ضيّقة يلفّها الخوف والقلق والترقّب إن لم نقل يلتحفون أرصفة الطرقات، لا يزال هناك من يتحدث عن إجراء الامتحانات الرسمية وكأن شيئًا لا يكن. أيّ منطق هذا؟ وأيّ ضمير يقبل بذلك؟ كيف يمكن أن نطلب من طالبٍ نام ليلته على هدير الطائرات المسيّرة، أو أمضى ساعات الفجر متنقّلًا مع عائلته هربًا من إنذار أو قصف، أو يجلس اليوم في غرفة مكتظّة بعدما خسر منزله أو بلدته، أن يفتح كتابه بهدوء ويستعد لامتحان رسمي مصيري؟ وكيف يمكن أن نتحدّث عن تكافؤ الفرص فيما هناك طالب يدرس تحت ضغط النزوح، وآخر تحت وقع الخوف، وثالث لا يعلم أصلًا إن كان سيعود إلى منزله أو بلدته؟".

وتابع: "هذا ليس نقاشًا إداريًا، أو وجهات نظر مختلفة، بل امتحان لضمير الدولة. وأمام هذا الإصرار غير المفهوم على إجراء الامتحانات الرسمية بثلاث دورات، وأمام مشهد لبناني يزداد اشتعالًا وخطورة يومًا بعد يوم، أجد نفسي مضطرًا لرفع الصوت عاليًا دفاعًا عن الطلاب، الطلاب النازحون والطلاب المستضيفون، ومدافعاً عن العدالة التربوية، وعن ما تبقّى من منطق في إدارة هذا الملف. ما يجري اليوم لم يعد مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل تحوّل إلى حالة تعنّت إداري خطير وانفصال كامل عن الواقع الذي يعيشه اللبنانيون، إن لم نقل تغليب المصالح الشخصية والخاصة الضيقة على حساب المصلحة العامة للتربية والطلاب على حد سواء".

واردف: "في ظل هذا المشهد الكارثي، يخرج من يقول إن الوزارة راعت الظروف، وأتساءل: أيّ ظروف تمت مراعاتها؟ هل توقفت الحرب؟ هل عاد الاستقرار؟ هل عاد المهجّرون إلى منازلهم؟ هل تراجع الخوف عن الطلاب؟ كفى استخفافًا بعقول الناس. فالظروف لا تتحسّن بل تزداد سوءًا ساعة بعد ساعة، والضغط النفسي على الطلاب وأهاليهم يتفاقم بشكل غير مسبوق، ومن هنا فإن الحديث عن تقليص المواد أو اعتماد بعض التسهيلات ليس إلا محاولة لتجميل قرار ظالم من أساسه، لأن المشكلة ليست في عدد المواد بل في استحالة تأمين الحد الأدنى من العدالة النفسية والاجتماعية والصحية والتربوية بين الطلاب. وأقولها بوضوح كامل: إنني أؤيد بشكل كامل موقف التفتيش التربوي، لأنه عبّر عن المقاربة التربوية والعلمية والإنسانية التي كان يفترض بوزارة التربية أن تعتمدها منذ البداية. التفتيش التربوي فهم الواقع، لجنة التربية فهمت الواقع، المدراء والأساتذة والأهالي فهموا الواقع، فلماذا وحدها وزيرة التربية وفريقها الضيق يصرّ على تجاهله؟!! أم وراء الأكمَّة ما وراءها...!!!".

وقال: "أنا كتربوي أمضيت أكثر من ثلاثين عامًا في هذا القطاع، أرفض أن يُختزل مفهوم التربية بقرار إداري جامد. التربية ليست عنادًا، وليست استعراضًا شكليًا تحت شعار هيبة الشهادة. فالشهادة الرسمية ليست صنمًا نعبده، وليست مقدّسة إلى حدّ التضحية بالطلاب من أجلها. لقد تخرّج عبر الإفادات، وفي ظروف استثنائية سابقة، آلاف الأطباء والمهندسين والاختصاصيين، ونجحوا في لبنان والخارج، ولم تسقط التربية يومًا. وها هي وزارة التربية الفرنسية، وفي قرار مسؤول يحترم حياة الطلاب وسلامتهم، أعلنت إلغاء امتحانات البكالوريا الفرنسية والبريفيه في لبنان وعدد من دول المنطقة، واعتمدت التقييم المستمر وأعمال السنة بديلًا عادلًا ومنصفًا. فإذا كانت دولة بحجم فرنسا قدّمت سلامة الطالب على الشكل الإجرائي للامتحان، فبأي منطق تُصرّ وزارتنا على قرار يناقض الواقع ويخالف أبسط المبادئ التربوية؟ التربية لا تصمد بالشعارات، بل تصمد حين نحمي طلابنا ونعيش أزماتهم ونفهم وجع الأهل ودموع الأمهات وقلق الآباء ومأساة العائلات النازحة. إن الاستمرار بهذا النهج هو استخفاف بلجنة التربية التي وضعت توصياتها الخطية كخلاصة لموقف العائلة التربوية المعنية المباشرة بهذا الاستحقاق الوطني، واستخفاف بالتفتيش التربوي المغيب كلياً منذ تولي الوزيرة للوزارة، واستخفاف بالسلامة العامة لمئات المدارس المعتمدة كمراكز للامتحانات وآلاف الأهالي الذين سينقلون أولادهم من وإلى مراكز الامتحانات ولحوالي 45 ألف طالب مرشح للامتحانات الرسمية".

ووجه نداء مباشرا ومفتوحا إلى رئيس الجمهورية و"نحن الذين أودعناه كلجنة تربية مذكرة خطيَّة تبين المخاطر المحدقة بسلامة الطلاب والأساتذة على حد سواء والصعوبات اللوجستية التي تحول دون تطبيق آلية وزارة التربية البعيدة كل البعد عن الواقع والمبنية على جداول صورية لا تمت إلى الواقع بصلة، كما ودولة رئيس مجلس النواب الحريص على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي وعلى رأسها سلامة الطلاب، ودولة رئيس مجلس الوزراء الذي يدرك الاستحالة اللوجستية في إجراء الامتحانات وفق الآلية المعدة من قبل وزارة التربية والتي أعلن عنها بالمؤتمر الصحفي قبل صدور المراسيم: تدخّلوا الآن، أوقفوا هذا الظلم، وكفّوا أذى هذا القرار عن طلاب لبنان".

وقال: "أقولها بكل وضوح سياسي وأخلاقي: إذا كانت وزيرة التربية عاجزة عن رؤية هذه المأساة، أو غير قادرة على اتخاذ القرار الشجاع الذي يفرضه الواقع، فعليها أن تتحمّل مسؤوليتها وأن تتنحّى فورًا. لبنان يحتاج اليوم إلى وزير يدافع عن الطلاب، لا إلى إدارة تصرّ على ظلمه وجعلهم حقل تجارب لمصالح شخصية ضيقة. موقفنا واضح وحاسم: لا امتحانات رسمية في ظل القصف والنزوح والإخلاءات والانهيار النفسي الذي يعيشه طلاب لبنان، والمطلوب فورًا قرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها لحين جلاء الصورة واعتماد صيغة عادلة ومنصفة تحفظ حقوق الطلاب وتصون كرامتهم".

وختم الحشيمي: "إن إنصاف أبنائنا اليوم ليس خيارًا إداريًا، بل واجب وطني وأخلاقي وإنساني. فلا تجعلوا أبناء لبنان يدفعون ثمن حرب لم يصنعوها، ولا تحوّلوا الامتحانات الرسمية إلى وصمة سوداء في تاريخ التربية اللبنانية".

 

النائب  حسين الحاج حسن: نجدد رفضنا المفاوضات المباشرة
May 29, 2026

النائب حسين الحاج حسن: نجدد رفضنا المفاوضات المباشرة

جدد رئيس تكتل "نواب بعلبك - الهرمل" النائب حسين الحاج حسن "رفض المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني "بالرعاية الأميركية" في كل مساراتها، وخصوصا المسارين السياسي والامني".

وخلال الاحتفال الذي اقيم في مجمع سيد الشهداء في بلدة القصر - قضاء الهرمل تأبينا للشهيد مهدي رشيد جعفر، حذر الحاج حسن من "طرح وزير الخارجية الأميركي المرفوض، عن تشكيل لواء في الجيش اللبناني، يختار الاميركي ضباطه وجنوده ويدربه ويسلحه، وتنحصر مهمته بقتال حزب الله، في ظل صمت مريب من السلطة السياسية اللبنانية"، داعيا إياها الى "رفض هذا الطرح. وطرح آخر مرفوض، وهو تشكيل لجنة أمنية لبنانية - إسرائيلية - اميركية، لاستهداف لبنان والمقاومة".

واسف الحاج حسن لأن "السلطة في لبنان تورطت في المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي، وأدخلت نفسها في مأزق"، متمنيا الا تدخل لبنان في مآزق، فالشعب اللبناني أولى وأهم لأن يلتفتوا إليه ويأخذوا رأيه ومصالحه، بدل الرضوخ للإملاءات الأميركية".

وأكد الحاج حسن أن "العدو الصهيوني في مأزق استراتيجي امام رجال المقاومة وابتكاراتهم، وهو أمام عجزه عن مواجهة المسيرات، يرتكب المجازر بالمدنيين، ليرهب بيئتنا وشعبنا".

وقال: "عند كل تصعيد معاد، تقرر المقاومة ردها وجوابها لمنع العدو من تحقيق أهدافه السياسية والامنية".

وتطرق إلى موضوع استهداف القرض الحسن، فاعتبر أن "أي إجراء من هذا النوع، هو استفزاز لمئات الآلاف من اللبنانيين في مصالحهم المعيشية، الذين لن يجلسوا مكتفين في بيوتهم حيال ذلك".

وختم الحاج حسن انه "رغم كل الاستهدافات، نحن مستعدون ونمد يدنا دوما للحوار في سبيل انقاذ بلدنا".