Tuesday, 8 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
المجمع المغلق لانتخاب البابا المقبل: 135 كاردينالا متوسط أعمارهم 70 عاما

المجمع المغلق لانتخاب البابا المقبل: 135 كاردينالا متوسط أعمارهم 70 عاما

April 27, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

يجتمع 135 كاردينالا يبلغ متوسط أعمارهم 70 عاما ومعظمهم معيّن من قبل البابا فرنسيس، في مجمع انتخابي مغلق لاختيار خليفة له، مع تمثيل أوروبي قوي ولكنه آخذ في التراجع.
     
لا يدعى إلى المجمع المغلق سوى الكرادلة الذين لم يتجاوزوا الثمانين من العمر، وبالتالي لن يشارك 117 كاردينالا في انتخاب البابا المقبل، في عملية يتوقع أن تبدأ مطلع أيار.
     
ومن بين الكرادلة الناخبين، سيكون القادمون من قارة أوروبا الأكثر عددا في كنيسة سيستينا، مع 53 ممثلا، أو 39% من الناخبين. وعلى سبيل المقارنة، كان عدد الكرادلة الأوروبيين خلال الاجتماع الذي أدى إلى انتخاب البابا فرنسيس في عام 2013، 60 من أصل 115 (52%).

 

Posted byKarim Haddad✍️

المطران إلياس عودة: الحرص على مصلحة الوطن بإقصاء الآخرين أو شتمهم أو تخوينهم يؤذي الوطن ويشرذمه
September 6, 2026

المطران إلياس عودة: الحرص على مصلحة الوطن بإقصاء الآخرين أو شتمهم أو تخوينهم يؤذي الوطن ويشرذمه

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. وبعد قراءة الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "سمعنا اليوم مثل العرس(مت22:2-14) الذي يكشف لنا دعوة الله النابعة من عمق محبته للإنسان، ومدى الحرية المعطاة للإنسان. يقول: «يشبه ملكوت السماوات إنسانا ملكا صنع عرسا لابنه». الملكوت ليس مجرد فكرة مستقبلية، ولا هو مجموعة من الفرائض التي يؤديها الإنسان ليطمئن إلى مصيره، بل هو عرس ووليمة وفرح ودخول في شركة مع الله. الملك يرمز إلى الله الآب الذي يدعونا إلى وليمة ابنه يسوع المسيح، ليس لأنه محتاج إلينا، بل لأنه يريد إشراكنا في محبته وحياته. لكن المأساة أن المدعوين «لم يريدوا أن يأتوا». منهم من تجاهل دعوة الملك والتفت إلى أعماله، والبعض رفضها «والباقون قبضوا على عبيده وشتموهم وقتلوهم» وهذه صورة عن رفض الأنبياء واضطهادهم في العهد القديم".
 

أضاف: "يلامس هذا المثل جرح إنسان اليوم الذي يدعوه الله للعودة إليه،لكنه لا يستجيب لأنه مشغول بأمور دنياه. كم من مرة يسمع الإنسان صوت الله ثم يؤجل الإستجابة إلى أن يرتاح، أو ينتهي من عمله، أو تتغير ظروفه، أو يتقدم في العمر. وتمر السنوات، ويصبح التأجيل عادة، وتتحول الحياة إلى انشغال دائم بالأمور الزائلة، فيما يهمل الأمر الوحيد الذي لا يزول. قال الرب: «ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟» (مت 16: 26). إنسان هذا العصر يلهث وراء المال والسلطة والنجاح لكنه يشعر أن حياته فارغة. قد يملك وسائل اتصال لا تنقطع لكنه يفقد الإتصال بالله؛ وقد يعرف أخبار العالم كله لكنه لا يعرف ما يحدث في قلبه؛ وقد يملك آلاف الصور لكنه لا يرى حقيقة نفسه، وقد يمتلك الثروة والمركز والجاه والسطوة لكنه يفتقر إلى الغنى الحقيقي الذي يعطيه السلام والطمأنينة. المثل لا يتحدث فقط عن الذين رفضوا الدعوة، بل عن الرجل الذي دخل العرس «ولم يكن لابسا لباس العرس». «المدعوون كثيرون والمختارون قليلون» لأنهم ليسوا جميعهم مستعدين. الوجود في الكنيسة بالجسد قد يكون حضورا شكليا. يمكن للإنسان أن يحضر الصلوات، وأن يصوم، وأن يضع صليبا حول عنقه، وأن يحفظ كلمات الأسفار المقدسة، لكن قلبه بعيد عن المسيح. كذلك يمكن لإنسان أن يتغنى بحب الوطن لكن قلبه منشغل بأمور قد تنعكس ضررا على الوطن. الإنتماء الحقيقي للوطن كالإنتماء الحقيقي للكنيسة يتطلب تكريسا كاملا، صدقا واستقامة، وعيا وتمييزا بين ما هو للخير وما يؤدي إلى الهلاك. لباس العرس هو ثوب النعمة، أي الحياة الجديدة في المسيح، حياة المعمودية والتوبة وتطهير القلب المستمر. إنه الإنسان الجديد الذي يلبسه المؤمن بالمسيح. يقول الرسول بولس: « إلبسوا الرب يسوع المسيح ولا تصنعوا تدبيرا للجسد لأجل الشهوات» (رو 13: 14). المسيحية ليست مظهرا خارجيا، بل هي تغيير للإنسان من الداخل، حتى تصير حياة المسيح ظاهرة فيه".
 

وتابع: "في رسالة اليوم يكشف لنا الرسول بولس مصدر هذه الحياة الجديدة إذ يقول: «الذي يثبتنا معكم في المسيح، وقد مسحنا، هو الله، الذي ختمنا أيضا، وأعطى عربون الروح في قلوبنا» (2كو1: 21-22). إن الله نفسه هو الذي يثبت المؤمن في المسيح، وهو الذي يمسحه ويختمه ويعطيه مواعيد الروح القدس. لذلك، الحياة المسيحية ليست مشروعا بشريا يعتمد على قوتنا. الله يدعونا ويمنحنا النعمة ويثبتنا؛ أما نحن فمدعوون إلى قبول النعمة والإستجابة لها بالتوبة والإيمان والتواضع والمحبة. هذا مهم جدا لإنسان اليوم الذي يعيش في عالم مضطرب تتقاذفه أعاصير الحروب وعواصف النزاعات والمشكلات المادية والإجتماعية والأخلاقية. كثيرون يظنون أن عليهم أن يكونوا أقوياء وأن يحلوا مشاكلهم بأنفسهم، وأن يظهروا أن حياتهم كاملة. لكن الرسول يذكرنا بأن أساس ثباتنا ليس قدرتنا، بل الله الذي «يثبتنا في المسيح». فحين نضعف، الله لا يتخلى عنا؛ وحين نسقط، الطريق ليس مسدودا. النعمة تقيم الإنسان من سقوطه، وتعيد الرجاء إليه إن فتح لها قلبه. يكشف لنا المقطع الرسولي أمرا آخر بالغ الأهمية. يقول الرسول بولس: «لأني إن كنت أغمكم فمن الذي يسرني غير من أسبب له الغم؟» ويضيف: «فإني من شدة كآبة وكرب قلب كتبت إليكم بدموع كثيرة لا لتغتموا بل لتعرفوا ما عندي من المحبة بالأكثر لكم» (2كو 2: 3-4). هنا نرى قلب الراعي الحقيقي. بولس الرسول لا يوبخ من موقع المتكبر، ولا يصحح الآخرين لأنه يستمتع بإدانتهم، بل يكتب إليهم بدموع كثيرة لأنه يحبهم. فالحقيقة بلا محبة قد تتحول إلى قسوة، والنصيحة بلا دموع قد تتحول إلى إدانة، والغيرة على الإيمان بلا قلب متألم من أجل الخاطئ يمكن أن تتحول إلى كبرياء، والحرص على مصلحة الوطن بإقصاء الآخرين أو شتمهم أو تخوينهم يؤذي الوطن ويشرذمه. المسيح لم يدعنا إلى الفرح بسقوط الآخرين، بل إلى الحزن على خطاياهم والعمل لخلاصهم. القديس إسحق السرياني يربط كمال القلب بالرحمة. فالإنسان الذي امتلأ قلبه من رحمة الله لا يستطيع أن ينظر إلى ضعف أخيه ببرودة أو تشف أو لامبالاة".
 

وختم: "أمامنا اليوم دعوتان متلازمتان: أن نلبس المسيح وتكون حياتنا مرآة لتعاليمه، وأن نحمل محبته إلى الآخرين. أن نطلب إلى الله أن يثبتنا في المسيح، وأن يجعل في قلوبنا «عربون الروح»، وأن يمنحنا قلب الرسول بولس الذي يستطيع أن يصحح بالحق، إنما بالدموع؛ ولا يقول للإنسان البعيد عن الله أنت مرفوض بل العرس مهيأ، والباب مفتوح، والمسيح يدعوك. فلا نؤجلن تلبية دعوة الله، إذ إن الإنسان لا يعرف كم بقي له من العمر. لنستجب اليوم، ولنتب بتواضع ونلبس ثوب المحبة، ولنثبت في المسيح الذي يثبتنا بنعمته. وعندما نصير نحن أنفسنا موضعا لفرح المسيح، نستطيع أن نحمل هذا الفرح إلى عالم يكثر فيه القلق والحزن والوحدة، فنكون شهودا للعرس الذي أعده الآب لابنه، وللمحبة التي «لا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق».

 

بلدة سرعين التحتا تحتفل بعيدَي الطوباوي اسطفان نعمة وميلاد السيدة العذراء
September 6, 2026

بلدة سرعين التحتا تحتفل بعيدَي الطوباوي اسطفان نعمة وميلاد السيدة العذراء

احتفلت بلدة سرعين التحتا بعيدَي الطوباوي الأخ إسطفان نعمة وميلاد السيدة العذراء مريم، خلال ذبيحة إلهية ترأسها راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، وعاونه كاهن الرعية الاب انيس طحطوح ولفيف من الكهنة، في حضور عائلة الأخويات في إقليم بعلبك – دير الأحمر واهالي البلدة.

وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى المطران رحمة عظة تناول فيها القاسم المشترك بين مريم العذراء، أم الله، والطوباوي الأخ إسطفان، وهو النعمة الإلهية وكيفية التفاعل معها. وقال: "إن مريم العذراء لم تكن تعرف تفاصيل المستقبل ولا طريق الآلام والصليب، لكنها، عندما سمعت كلمة الله، أبدت طاعة مطلقة وقالت نعم". واعتبر أن القداسة ليست في معرفة الغيب، بل في الاستعداد للسير مع الله والثقة به.

وأشار إلى أن "الأخ إسطفان لم يكن كاهناً أو صاحب مركز مرموق، بل كان راهباً عاملاً يؤدي الأعمال البسيطة في الحقول والأديرة، محولاً عمله اليومي إلى طريق حقيقي للقداسة. وجسّد هذا المسار بشعاره الشهير «الله يراني»، الذي وصفه المطران بأنه من أعمق الفلسفات، إذ يعيش الإنسان ويعمل بعيداً عن طلب مراءاة الناس وتصفيقهم، ويضع حياته بالكامل تحت نظر الخالق ومشيئته.

وشدد رحمة على أن "العمل اليومي، مهما كان بسيطاً أو متواضعاً، يصبح مقدساً وجواباً لمحبة الله إذا ما قُدّم لتمجيده وخلاص النفوس".

ولفت إلى أن الله خلق كل إنسان لمشروع وخطة خلاصية محددة، وليس للفوضى، مستحضراً صورة الأخ إسطفان وهو يفلح الأرض، واضعاً يداً على صمد الفلاحة واليد الأخرى ممسكة بمسبحة الوردية ليصلي بها، تماهياً مع العذراء مريم.

وفي ختام عظته، طرح المطران رحمة تساؤلات وجدانية حول كيفية استخدام المؤمنين للنعم التي وهبهم الله إياها، من عقل وإرادة وقلب وعائلة وعمل، موضحاً أن القداسة ليست أمراً خارجاً عن الحياة اليومية، بل هي وضع الحياة كما هي بين يدي الله.

ودعا المؤمنين إلى تبني شعار «الله يراني والله يكافئني»، والعمل بأمانة، والمحبة بصدق، والغفران بسرور، والخدمة بتواضع، تحت رعاية الله وحمايته الدائمة.