Wednesday, 8 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
اللواء الركن لاوندس من مرفأ بيروت:  ‏لا غطاء لأي مخالف وتطبيق القانون بحذافيره

اللواء الركن لاوندس من مرفأ بيروت: ‏لا غطاء لأي مخالف وتطبيق القانون بحذافيره

December 17, 2025

المصدر:

منصة أكس، مديرية أمن الدولة

صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة - قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، البيان الآتي:

‏تابع المدير العام لأمن الدولة، اللواء الركن إدكار لاوندس، جولاته على قطعات المديرية، حيث زار مكتب مرفأ بيروت واطّلع على أبرز الملفات التي يعالجها، ولا سيما تلك التي أفضت إلى إعادة تحصيل أموال إلى الخزينة العامة، عقب وضع يدها أمن الدولة على ملفات هدر المال العام من قبل بعض الشركات العاملة في المرفأ، ووضع الأمور على المسار القانوني الصحيح

‏وخلال لقائه بالضباط والعسكريين، نوّه اللواء الركن لاوندس بنشاطهم، مشيدًا بما أظهروه من حسٍّ عالٍ بالمسؤولية خلال هذه المرحلة الوجيزة، مؤكّدًا أنّ عناصر أمن الدولة هم «عيون الدولة في المرفأ»، وأنّ قيادة المديرية العامة تقف إلى جانبهم في متابعة أي ملف حتى خواتيمه، ودائمًا تحت سقف القانون.

‏وفي المناسبة، زار اللواء الركن لاوندس رئيس مجلس الإدارة والمدير العام الجديد لمرفأ بيروت، السيد مروان النفي، في مكتبه، مهنئًا إياه بتسلّمه مهامه الجديدة. 

‏وجرى خلال اللقاء عرض الأوضاع العامة في المرفأ، وبحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين إدارة المرفأ والمديرية العامة لأمن الدولة، مع التشديد على ضرورة تطبيق القوانين بما يضمن حسن سير العمل ومنع أي تجاوزات.

‏وفي الإطار نفسه، اجتمع اللواء الركن لاوندس مع عدد من المدراء في المرفأ، حيث شدّد على أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين لمتابعة الإجراءات القانونية بحق المخالفين بما يخدم المصلحة العامة والمحافظة على المال العام معتبرًا أنّ هذه الزيارة دليل على الشراكة الفعلية في سبيل بناء الدولة، لأنّ «عندما تكون الدولة بخير، نكون جميعًا بخير».

‏⁧‫#أمن_الدولة_اللبناني‬⁩
‏⁦‪#Lebanese_State_Securit

Posted byKarim Haddad✍️

غارات عنيفة متزامنة على الضاحية وبيروت والجنوب والبقاع.. اسرائيل: أكبر ضربة
April 8, 2026

غارات عنيفة متزامنة على الضاحية وبيروت والجنوب والبقاع.. اسرائيل: أكبر ضربة

أعلن الجيش الإسرائيلي على لسان المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي أنه نفذ أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد، فخلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن أنجز الجيش الإسرائيلي ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
وكتب: "أنجز جيش الدفاع قبل قليل ضربة واسعة استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لتنظيم حزب الله في أنحاء بيروت والبقاع وجنوب لبنان. تُعد هذه الضربة الأكبر التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية زئير الأسد." 
 

أضاف: "في هذه الضربة استهدف جيش الدفاع مقرات ومراكز قيادة وسيطرة ومنظومات عسكرية تابعة لحزب الله، مقرات استخبارات وهيئات مركزية استُخدمت من قبل عناصر حزب الله لتوجيه وتخطيط مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل.
ـ بنى تحتية لمنظومات النيران والبحر التابعة لحزب الله والمسؤولة عن إطلاق الصواريخ نحو قوات جيش الدفاع في البر والبحر ونحو أراضي دولة إسرائيل، 
ـ أصول تابعة لقوة رضوان والوحدة الجوية (127) في حزب الله وهي من وحدات النخبة فيه

ولفت إلى أن هذه الضربة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وقد خُطط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل هيئة العمليات، وهيئة الاستخبارات، وسلاح الجو، والقيادة الشمالية، بهدف تعميق الضربة التي يتم توجيهها لحزب الله.
وتابع: "تم زرع معظم البنى التي تم استهدافها في قلب مناطق مدنية، كجزء من الاستغلال الذي يمارسه حزب الله للمدنيين في لبنان كدروع بشرية لحماية نشاطه. وقبل تنفيذ الضربات، تم اتخاذ إجراءات للحد من إصابة غير المتورطين قدر الإمكان."
واستطرد يقول: "لقد قرر حزب الله الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني، مما يضر بدولة لبنان وبمواطنيه. يجب على دولة لبنان ومواطنيه معارضة تموضع حزب الله في المناطق المدنية ومحاولاته للتسلح العسكري.
 

وأكد أن جيش الدفاع سيواصل العمل بقوة ضد حزب الله، ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل."

وهزت العاصمة بيروت قرابة الثانية والربع سلسلة غارات عنيفة متزامنة، وأفادت  المعلومات الأولية أنها استهدفت بيروت وكيفون  والبسطة والنويري وبشامون والقماطية والبقاع.