Sunday, 19 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الكشف عن الديناصور صاحب أطول رقبة.. وزنه عشرات الأطنان

الكشف عن الديناصور صاحب أطول رقبة.. وزنه عشرات الأطنان

March 17, 2023

المصدر:

ترجمات - أبوظبي

قال علماء إن نوعا من الديناصورات التي جابت شرق آسيا منذ أكثر من 160 مليون عام، تعد الحيوانات ذات الرقبة الأطول على مرّ التاريخ.

وكشف تحليل جديد للعظام من عنق الديناصور وجمجمته أن النوع المعروف باسم Mamenchisaurus sinocanadorum، كانت له رقبة يبلغ طولها 15 مترا، أو ما يعادل 1.5 مرة طول حافلة ذات طابقين.

ووفقما ذكرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، فقد تم انتشال البقايا المتحجرة للديناصور في عام 1987 من صخور عمرها 162 مليون عام في منطقة شينجيانغ شمال غرب الصين، ولكن تمت إعادة تقييم طول عنق الحيوان بالكامل مؤخرا من قبل علماء.

وبحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "علم الحفريات"، فإن الديناصور كان بوزن كبير يبلغ أكثر من 70 طن.

وأشار العلماء إلى أن طول رقبة هذا النوع من الديناصورات منحها القدرة على رعي مساحات شاسعة من الغطاء النباتي أثناء وقوفها في مكان واحد، ما يعني أنه كان باستطاعتها الحصول على أطنان من الطعام دون إنفاق الكثير من الطاقة.

كذلك كشف العلماء أن فقرات رقبة هذا الديناصور كانت خفيفة وجوفاء، الأمر الذي يفسر قدرة الحيوان على حملها.

Posted byTony Ghantous✍️

"نهار".. أوّل مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان
July 18, 2026

"نهار".. أوّل مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحوّل الرقمي في المؤسسات الإعلامية العربية، أعلنت مجموعة النهار الإعلامية في لبنان إطلاق أول مراسل صحافي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحمل اسم "نهار"، في مبادرة تهدف إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم العمل التحريري وتطوير أداء غرف الأخبار، مع التأكيد أنّ التكنولوجيا ستبقى أداة مساندة للصحافي وليست بديلاً عنه.

وجرى تطوير هذا المراسل الرقمي بالتعاون مع شركة Points Information Technology اللبنانية، برئاسة خبير الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي بلال كساسير، في إطار توجه متنامٍ لاعتماد التقنيات الذكية داخل المؤسسات الإعلامية في المنطقة.

ومع هذا التطوّر تسعى الشركة المذكورة على التعاون مع المؤسسات الإعلامية العربية ليكون الذكاء الاصطناعي بمثابة شريك يعزز قدرات الصحافي ويوسّع إمكاناته الإبداعية، وليس بديلاً عن دوره المهني، وذلك بهدف مواكبة التطور والتقدم التكنولوجي وسط التحول المتسارع الذي تشهده وسائل الإعلام عبر دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات التحريرية والإنتاجية ما سيضمن كفاءة الأداء وسرعة إنجاز المهام مع الحفاظ على دور الصحافي.

وبذلك، سيُكرّس الذكاء الاصطناعي كحل لتطوير متطلبات الإعلام الحديث ما سيُعيد تشكيل الصحافة والمحتوى الإعلامي في العالم العربي.

 

مطاردة في الفضاء.. سباق مع الزمن لإنقاذ "تلسكوب" قبل احتراقه
July 4, 2026

مطاردة في الفضاء.. سباق مع الزمن لإنقاذ "تلسكوب" قبل احتراقه

أطلقت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أمس مهمة فضائية غير مسبوقة لإرسال روبوت إلى مدار الأرض، في محاولة لإنقاذ تلسكوب "سويفت" المتقادم من السقوط والاحتراق في الغلاف الجوي.

وتبلغ تكلفة المهمة 30 مليون دولار، وتهدف إلى منح التلسكوب، الذي يهبط تدريجيا نحو الأرض، فرصة جديدة لمواصلة عمله في رصد بعض أعنف الظواهر في الكون.

وانطلقت المركبة الفضائية "لينك"، التي طورتها شركة "كاتاليست سبيس تكنولوجيز"، من جزر مارشال في المحيط الهادئ، على متن صاروخ صغير من طراز "بيغاسوس"، أطلق بدوره من طائرة معدلة.

ومن المتوقع أن تستغرق رحلة المركبة نحو شهر للوصول إلى مدار قريب من تلسكوب "سويفت"، قبل أن تبدأ سلسلة من المناورات المعقدة لتحديد موقعه والدوران حوله ثم الالتحام به باستخدام ثلاث أذرع آلية.

وبعد نجاح الالتحام، سيحاول الروبوت دفع التلسكوب تدريجيا إلى مدار أعلى، لتجنب اهتزازات قد تلحق أضرارا بأجهزته الحساسة، في عملية يتوقع أن تستغرق شهرا على الأقل.

ويدور "سويفت"، الذي يزن نحو 1.6 طن، حاليا على ارتفاع يقارب 360 كيلومترا فوق سطح الأرض، فيما تسعى المهمة إلى رفعه بنحو 240 إلى 300 كيلومتر وإعادته إلى مدار قريب من موقعه الأصلي.

وبلغت تكلفة التلسكوب نحو 250 مليون دولار، ويستخدم لدراسة انفجارات أشعة غاما، التي تعد من أقوى الانفجارات المعروفة في الكون، إضافة إلى النجوم المنفجرة وظواهر فلكية أخرى.

وقال شون دوماجال غولدمان، مدير قسم الفيزياء الفلكية في "ناسا"، إن العملية تتضمن "سوابق كثيرة"، مضيفا: "أنا ممتن للغاية لمجرد أننا أقدمنا على المهمة".

وفي حال نجاح المهمة، قد يعود "سويفت" إلى رصد الكون بحلول سبتمبر، كما قد تفتح العملية الباب أمام إنقاذ أقمار اصطناعية وتلسكوبات أخرى وإطالة أعمارها التشغيلية.

ومن بين المرشحين المحتملين لمهمة مماثلة مستقبلا تلسكوب "هابل" الفضائي، الذي يعاني بدوره انخفاضا تدريجيا في ارتفاع مداره.

وتسابق "ناسا" الزمن لإنقاذ "سويفت"، إذ تتوقع الوكالة أنه من دون رفع مداره قد يهوي ويحترق في الغلاف الجوي بحلول أكتوبر.